عندما تستهدف "الذوات الظِلال" الجمهور "العاجز" عن التفريق بين "القطبية الطبيعية" و "القطبية غير الطبيعية" [بل وهؤلاء الأخيرين يظنون أن مصطلحات من قبيل (تشاؤم|تفاؤل - سلبية|إيجابية) أحد مكونات الطبيعة] فإن بإستطاعتهم "إغواء" الجمهور بأي مما يروق للوحش بهيموث وإستبعاد ما لا يروق! وهكذا إستدامة "طفرة الخيط الأول".
لديك الحق في أن "تختار ما تفعله أنت" ولكن ليس لديك الحق في أن "تختار ما تفعله" القوانين الكونية.
هل فهمتَ "الإلتباس" الحاصل؟
هل فهمتَ "الإلتباس" الحاصل؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ذباب العوالم الإفتراضية!
https://youtu.be/mDO_JxryNJw
https://youtu.be/mDO_JxryNJw
يجب أن أضع لك فيديوهات بين حين وآخر عن "أعمالك الجليلة لخدمة الحقيقة والإنسانية" يا 🪰🪰🪰.
لــ 3 سنوات والــ 🪰🪰🪰 "يتبوِّل القاذورات" في جيميلي، وتاليًا في شاتي، بل وتوسَّعوا في فتح "حسابات وقنوات" مجهولة إستعارت التجارب الرائدة "بسطحية" من قبيل..
(1) الرأي الشخصي، الذي تبوَّلوه "قدحًا شخصيًا"!
(2) النقد الموضوعي، الذي تبوَّلوه "طعنًا في المصدر"!
(3) العجز التام عن التفريق بين (سلبية وإيجابية بقُطبية طبيعية، من قوانين الخلقْ الفيزيائي) وبين (سلبية وإيجابية بقُطبية غير طبيعية، من مصطلحات "الإزدواجية" في طفرة الخيط الأول)!
(1) الرأي الشخصي، الذي تبوَّلوه "قدحًا شخصيًا"!
(2) النقد الموضوعي، الذي تبوَّلوه "طعنًا في المصدر"!
(3) العجز التام عن التفريق بين (سلبية وإيجابية بقُطبية طبيعية، من قوانين الخلقْ الفيزيائي) وبين (سلبية وإيجابية بقُطبية غير طبيعية، من مصطلحات "الإزدواجية" في طفرة الخيط الأول)!
وبعبارات أخرى..
أولًا. يقوم أولئك "الذين يتبوَّلون القاذورات" سواء المجهولين أو المعروفين بــ "إستمالة" الجمهور بــ مصطلحات "الإزدواجية" مثل [الإيجابية|السلبية - التفاؤل|التشاؤم].
وكل تلك المصطلحات بــ "قُطبية غير طبيعية" ناتجة عن طفرة الخيط الأول، المعروفة بــ الوحش بهيموث.
ثانيًا. يقوم أولئك "الذين يتبوَّلون القاذورات" سواء المجهولين أو المعروفين بــ "إستدراج" الجمهور إلى برامج (1) الإنمساخ و(2) الإنعكاس.
على إثر هذه البرامج، سيتحول الإنسان الملائكي الهابط ..
إما إلى "كائن ممسوخ/حيوان".
وإما إلى "ذات ظِل/شيطان"
وفي خاتمة المطاف، يبتلعه "الثقب الأسود" مع إنصهاره وتحوله للمادة المُظلمة Goo.
أولًا. يقوم أولئك "الذين يتبوَّلون القاذورات" سواء المجهولين أو المعروفين بــ "إستمالة" الجمهور بــ مصطلحات "الإزدواجية" مثل [الإيجابية|السلبية - التفاؤل|التشاؤم].
وكل تلك المصطلحات بــ "قُطبية غير طبيعية" ناتجة عن طفرة الخيط الأول، المعروفة بــ الوحش بهيموث.
ثانيًا. يقوم أولئك "الذين يتبوَّلون القاذورات" سواء المجهولين أو المعروفين بــ "إستدراج" الجمهور إلى برامج (1) الإنمساخ و(2) الإنعكاس.
على إثر هذه البرامج، سيتحول الإنسان الملائكي الهابط ..
إما إلى "كائن ممسوخ/حيوان".
وإما إلى "ذات ظِل/شيطان"
وفي خاتمة المطاف، يبتلعه "الثقب الأسود" مع إنصهاره وتحوله للمادة المُظلمة Goo.
قامت الديانات الزائفة على مدى العصور بــ "تلقين" الروحانيات الذِهنية والعاطفية والسلوكية التي تستند على برامج ترويض الحيوان الأليف على أنها "فضائل" و "أخلاقيات" تستمد نُبلها من "الضمير الجمعي" المشترك بين البشر.
1. "الضمير" 👈 إزدواجية الوحش بهيموث.
2. "الأخلاق" 👈 أفضلية الوحش ليفايثان.
وفي "العالم الآخر" تطلب..
3. "الثواب" 👈 "إستحقاق" الوحش بافوميت|ماهوميت (الدِماغ المنطقي، المعني بأحاسيس طفرات الجسد).
يأتي هؤلاء أعلاه، من تمكنَّت منهم تلك الوحوش، كل يوم، لتذكيرنا بــ "وعي الوحوش الجمعي" هذا وأنه..
"واااا آسفاه، يا حسرتااااه"
[تدعون لــ "مكارم الأخلاق" و "الفضائل الكريمة" ولا تُطبّقونها! يا لكم من منافقين!]
عِلمًا بأننا لم ندعو إلا لتقويضها.
ولكنهم "لا يحفظون غير" تلقينات "الإنمساخ" هذه، وأرادوا فرضها عليها!
إن الوضع معهم "تلقينات إنمساخ" بحت.
1. "الضمير" 👈 إزدواجية الوحش بهيموث.
2. "الأخلاق" 👈 أفضلية الوحش ليفايثان.
وفي "العالم الآخر" تطلب..
3. "الثواب" 👈 "إستحقاق" الوحش بافوميت|ماهوميت (الدِماغ المنطقي، المعني بأحاسيس طفرات الجسد).
يأتي هؤلاء أعلاه، من تمكنَّت منهم تلك الوحوش، كل يوم، لتذكيرنا بــ "وعي الوحوش الجمعي" هذا وأنه..
"واااا آسفاه، يا حسرتااااه"
[تدعون لــ "مكارم الأخلاق" و "الفضائل الكريمة" ولا تُطبّقونها! يا لكم من منافقين!]
عِلمًا بأننا لم ندعو إلا لتقويضها.
ولكنهم "لا يحفظون غير" تلقينات "الإنمساخ" هذه، وأرادوا فرضها عليها!
إن الوضع معهم "تلقينات إنمساخ" بحت.
في الأخير، بعد تفويت الفرص بعد الفرص، سيقوم "الحقل الجُسيمي المُوحَّد" في الكون الأول بــ مسخهم "على الصورة" التي (1) مارسوا معها "حق الإختيار" و(2) خاضوا معها "التجارب"، سيضعهم حيثما "أرادوا" بالضبط.
أولئك عبارة عن "ثقوب سوداء" ما جاءوا إلا لــ "إمتصاص الطاقات"، وإذا ما أُتخِذ معهم "الإجراء الطبيعي" وهو "السد أو الإغلاق" إنتحبوا وولولوا بــ "أخلاقيات الإنمساخ" المنسية أو المفقودة!
إنهم لم يختبروا غير آليات الإنمساخ والإنعكاس، ولم يختبروا قط "الآليات الطبيعية"!
لذلك كانت "ردود أفعالهم" متوقعة.
إنهم لم يختبروا غير آليات الإنمساخ والإنعكاس، ولم يختبروا قط "الآليات الطبيعية"!
لذلك كانت "ردود أفعالهم" متوقعة.
الإجراء الطبيعي الذي يجب إتخاذه مع الممسوخين والمعكوسين هو "إغلاق ثقوبهم السوداء" على الفور وسد الطريق عليهم في الحال، كي لا يستنزفوا آخر ما تبقى لدينا من الضوء/الوعي.
دشنتُ "قناة دراسات في العمق" منذ مايو 2020، ومنذ لحظات تتساءل بعض الحسابات عن مضمون القناة، مع أنها عامة و مفتوحة، ومصادرها، الإنجليزية والعربية، متاحة للجميع.
أيْ أن "الطريق ممهد أمامك"، إن جاز التعبير.
وعِوض البحث في القناة، أقلُّها لإرضاء فضوله، يسأل المشرفة على الخاص عن بعض نقاط "قتلناها توضيحًا"!
هذا الشعور بــ "إستصعاب الأمور وإستشكال المسائل" هو أحد ألاعيب الممسوخين والمعكوسين، والذين سنقوم بإغلاق ثقوبهم للأبد.
دشنتُ "قناة دراسات في العمق" منذ مايو 2020، ومنذ لحظات تتساءل بعض الحسابات عن مضمون القناة، مع أنها عامة و مفتوحة، ومصادرها، الإنجليزية والعربية، متاحة للجميع.
أيْ أن "الطريق ممهد أمامك"، إن جاز التعبير.
وعِوض البحث في القناة، أقلُّها لإرضاء فضوله، يسأل المشرفة على الخاص عن بعض نقاط "قتلناها توضيحًا"!
هذا الشعور بــ "إستصعاب الأمور وإستشكال المسائل" هو أحد ألاعيب الممسوخين والمعكوسين، والذين سنقوم بإغلاق ثقوبهم للأبد.
Forwarded from دراسات في العمق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ذباب العوالم الإفتراضية!
https://youtu.be/mDO_JxryNJw
https://youtu.be/mDO_JxryNJw
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حامل الشُعلة، حفَّار القبور!
https://youtu.be/rNbKuvEl8pE
https://youtu.be/rNbKuvEl8pE
على الجميع إستيعاب الآتي..
بعد "صعود" فريق الطوارئ للتدخُّل في الأزمات، وهو الفريق اللازوردي، في ديسمبر 2012، إنتفى وجود أشخاص بهذه الألقاب..
1. حامل الشُعلة
2. بذور النجوم
3. عمال النور
4. المستنيرون
من يتواجد بعد هذا التاريخ أعلاه، هم "حفَّارو القبور" فقط لاغير.
بعد "صعود" فريق الطوارئ للتدخُّل في الأزمات، وهو الفريق اللازوردي، في ديسمبر 2012، إنتفى وجود أشخاص بهذه الألقاب..
1. حامل الشُعلة
2. بذور النجوم
3. عمال النور
4. المستنيرون
من يتواجد بعد هذا التاريخ أعلاه، هم "حفَّارو القبور" فقط لاغير.
Forwarded from دراسات في العمق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مسلمين "بوطقّه"!
https://youtu.be/fzn6D8iOPmw
https://youtu.be/fzn6D8iOPmw
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وعي الوحوش الجمعي!
https://youtu.be/Yuhjs9ZAHls
https://youtu.be/Yuhjs9ZAHls
من الضروري إستيعاب الآتي..
كل تلك الأفلام التي نشاهدها في السينما والتيلفزيون التي تتحدث بشأن..
1. الكائنات الشريرة
2. الوحوش
إنما هي تتحدث بشأن "الطفرات" الطارئة على الإنسان التي حولته إلى "كائن شرير" و "وحش".
كل تلك الأفلام التي نشاهدها في السينما والتيلفزيون التي تتحدث بشأن..
1. الكائنات الشريرة
2. الوحوش
إنما هي تتحدث بشأن "الطفرات" الطارئة على الإنسان التي حولته إلى "كائن شرير" و "وحش".
وبعبارات أخرى..
منذ 12 ألف عام والإنسان عبارة عن ..
3 وحوش في واحد.
1. الوحش بهيموث.. طفرة الخيط الأول.
2. الوحش ليفايثان.. طفرة الخيط الثاني.
3. الوحش بافوميت.. طفرة الخيط الثالث.
ملحوظة.. الوحش "بافوميت/ماهوميت" هو "الماعز" الذي ترون رمزيته "الشريرة" في كل مكان.
هؤلاء الوحوش الثلاث "يفترسون" الإنسان، لأنهم عبارة عن "طفرات" في خيوط حمضه النووي.
منذ 12 ألف عام والإنسان عبارة عن ..
3 وحوش في واحد.
1. الوحش بهيموث.. طفرة الخيط الأول.
2. الوحش ليفايثان.. طفرة الخيط الثاني.
3. الوحش بافوميت.. طفرة الخيط الثالث.
ملحوظة.. الوحش "بافوميت/ماهوميت" هو "الماعز" الذي ترون رمزيته "الشريرة" في كل مكان.
هؤلاء الوحوش الثلاث "يفترسون" الإنسان، لأنهم عبارة عن "طفرات" في خيوط حمضه النووي.
"الأساطير" التي تناولت "الطفرات" التي أصابت البشر لا تُعَد ولا تُحصى.
وبعضها يُشير إلى "ماعز أسود".
هذا "الماعز الأسود" يعيش في "البرية" أو "الصحراء"، مع الظهور الدائم لــ "القمر".
وبعضها يُشير إلى "ماعز أسود".
هذا "الماعز الأسود" يعيش في "البرية" أو "الصحراء"، مع الظهور الدائم لــ "القمر".