دراسات في العمق
99K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
دراسات في العمق
يعتقدون أن "هلاوس الغِربان" هذه ستُترَك في مكانها لتُلوث "قناتي" 🥴 1. تبليغ 2. حظر هي إجراءاتي المعتادة 🤷🏻‍♀️
عندما تمتلئ منشنات قناتك في اليوتيوب بــ أكاونتات "مُتحايلة" لها مآرب "قذرة" فأنت بالتأكيد لن تتردد لحظةً واحدة في "التبليغ" وإخطار القائمين على اليوتيوب بذلك.

كذلك تطبيقَيْ "التيليجرام" و "التيكتوك".

حتى "الجمهور" نفسه لم يعُد يأبه لتراهاتهم "الرتيبة والمُملة والمتكررة"، لذلك يستنجدون بالحسابات "الوهمية".
دراسات في العمق
"ما الحل ما العمل" يا 🪰🪰🪰. ما هي "كيفية" تجنُّب الهبوط السريع في (1) عداد المتابعة و(2) عداد المشاهدة؟ 🥴
هل هناك أمل في "صعود" العدادَيْن يا 🪰🪰🪰؟

هل إذا إنقطع الأمل في الصعود يا 🪰🪰🪰، هل تنصحني أن أتوقف عن الكتابة؟

هل ترى أنني يجب أن أُقدم ما يطلبه الجمهور؟
هل تعتقد يا 🪰🪰🪰 أن الحقيقة عاجزة عن إثبات نفسها بنفسها، وبحاجة ماسة لأرقام وهمية، أو حتى أشخاص حقيقيين، لإثبات صِحتها؟؟؟

هل ترى أن "كل من فتح حساب في المواقع يُعتبَر جمهور
هل تعتقد يا 🪰🪰🪰 أن "المجهولين" في المواقع، من قاموا بــ (1) القدح الشخصي على أنه رأي شخصي و(2) الطعن بالمصدر على أنه نقد موضوعي، و(3) إبداء الملاحظة بــ "إنحراف" مسار قناتي، قد يؤثرون على الجمهور "الإيجابي" المهووس بالنهايات السعيدة؟؟؟
هل كنتَ تعتقد يا 🪰🪰🪰 أن أولئك "المُرجِفين" على الجيميل لا أرى أقلامهم "ترتجف" وهي "تُسطِّر" الكذبة وراء الكذبة أمام عينيْ! ولاحقًا، في النادي!
هل كنتَ تُراهن يا 🪰🪰🪰 على "جهلي" كما راهنتَ على "جهل" غيري، بحيث رأيتَ أنني عاجزة عن مجرد "ضغطة زِر" في Search المواقع الأكاديمية للإطلاع أول بأول على المُستجدات في "الدراسات العِلمية الحديثة"؟؟؟

هل كنتَ تعتقد أنني سأكتم موضوعات هامة مثل مخ صامت وحمض نووي خردة عن "الجمهور الإيجابي عاشق الغباوات السعيدة"؟؟؟
هل كنتَ تظن يا 🪰🪰🪰 أنني فقدتُ عقلي لأرمي "جمهوري" في جحيم "الغباوات الإيجابية"؟؟؟
من الضروري إستيعاب الآتي..

أولًا. الإيجابية والسلبية الطبيعيتَيْن وهما مصطلحَيْن مستخدمَيْن لوصف "حركة الطاقة" للأمام ناحية التوسُّع (الأب/الذكر الإلهي/بارتيكا/الجسيم المُضاد)، وللخلف ناحية الإنكماش (الأم/الأنثى الإلهية/بارتيكوم/الجُسيم).

- وهذه هي "القطبية" الطبيعية.

ثانيًا. ظهر فيما بعد، الإيجابية والسلبية غير الطبيعيتَيْن وهما مصطلحَيْن مستخدمَيْن لوصف "طفرة الخيط الأول: الإزدواجية/الثنائية". ولطالما كانَا مستخدمَيْن "فيما يروق/فيما لا يروق"، "فيما يجذب/فيما لا يجذب".

- وهذه هي "القطبية" غير الطبيعية.
عندما تستهدف "الذوات الظِلال" الجمهور "العاجز" عن التفريق بين "القطبية الطبيعية" و "القطبية غير الطبيعية" [بل وهؤلاء الأخيرين يظنون أن مصطلحات من قبيل (تشاؤم|تفاؤل - سلبية|إيجابية) أحد مكونات الطبيعة] فإن بإستطاعتهم "إغواء" الجمهور بأي مما يروق للوحش بهيموث وإستبعاد ما لا يروق! وهكذا إستدامة "طفرة الخيط الأول".
لديك الحق في أن "تختار ما تفعله أنت" ولكن ليس لديك الحق في أن "تختار ما تفعله" القوانين الكونية.

هل فهمتَ "الإلتباس" الحاصل؟
يجب أن أضع لك فيديوهات بين حين وآخر عن "أعمالك الجليلة لخدمة الحقيقة والإنسانية" يا 🪰🪰🪰.
لــ 3 سنوات والــ 🪰🪰🪰 "يتبوِّل القاذورات" في جيميلي، وتاليًا في شاتي، بل وتوسَّعوا في فتح "حسابات وقنوات" مجهولة إستعارت التجارب الرائدة "بسطحية" من قبيل..

(1) الرأي الشخصي، الذي تبوَّلوه "قدحًا شخصيًا"!

(2) النقد الموضوعي، الذي تبوَّلوه "طعنًا في المصدر"!

(3) العجز التام عن التفريق بين (سلبية وإيجابية بقُطبية طبيعية، من قوانين الخلقْ الفيزيائي) وبين (سلبية وإيجابية بقُطبية غير طبيعية، من مصطلحات "الإزدواجية" في طفرة الخيط الأول)!
وبعبارات أخرى..

أولًا. يقوم أولئك "الذين يتبوَّلون القاذورات" سواء المجهولين أو المعروفين بــ "إستمالة" الجمهور بــ مصطلحات "الإزدواجية" مثل [الإيجابية|السلبية - التفاؤل|التشاؤم].

وكل تلك المصطلحات بــ "قُطبية غير طبيعية" ناتجة عن طفرة الخيط الأول، المعروفة بــ الوحش بهيموث.

ثانيًا. يقوم أولئك "الذين يتبوَّلون القاذورات" سواء المجهولين أو المعروفين بــ "إستدراج" الجمهور إلى برامج (1) الإنمساخ و(2) الإنعكاس.

على إثر هذه البرامج، سيتحول الإنسان الملائكي الهابط ..

إما إلى "كائن ممسوخ/حيوان".

وإما إلى "ذات ظِل/شيطان"

وفي خاتمة المطاف، يبتلعه "الثقب الأسود" مع إنصهاره وتحوله للمادة المُظلمة Goo.
تعتمد "توصياتي" أعلاه، على "نسبة وعي" الأشخاص.

أيْ نسبة ما تبقى لديهم من "الضوء|الكهرباء".

بعضٌ مايزال يحتفظ بالقدر القليل من الضوء، وبعضٌ على وشك الإنطفاء، وبعضٌ آخر إنطفأ تمامًا.

توصياتي ستعمل مع من لايزال يحتفظ بقدر من الضوء.
قامت الديانات الزائفة على مدى العصور بــ "تلقين" الروحانيات الذِهنية والعاطفية والسلوكية التي تستند على برامج ترويض الحيوان الأليف على أنها "فضائل" و "أخلاقيات" تستمد نُبلها من "الضمير الجمعي" المشترك بين البشر.

1. "الضمير" 👈 إزدواجية الوحش بهيموث.
2. "الأخلاق" 👈 أفضلية الوحش ليفايثان.

وفي "العالم الآخر" تطلب..

3. "الثواب" 👈 "إستحقاق" الوحش بافوميت|ماهوميت (الدِماغ المنطقي، المعني بأحاسيس طفرات الجسد).

يأتي هؤلاء أعلاه، من تمكنَّت منهم تلك الوحوش، كل يوم، لتذكيرنا بــ "وعي الوحوش الجمعي" هذا وأنه..

"واااا آسفاه، يا حسرتااااه"

[تدعون لــ "مكارم الأخلاق" و "الفضائل الكريمة" ولا تُطبّقونها! يا لكم من منافقين!]

عِلمًا بأننا لم ندعو إلا لتقويضها.

ولكنهم "لا يحفظون غير" تلقينات "الإنمساخ" هذه، وأرادوا فرضها عليها!

إن الوضع معهم "تلقينات إنمساخ" بحت.
في الأخير، بعد تفويت الفرص بعد الفرص، سيقوم "الحقل الجُسيمي المُوحَّد" في الكون الأول بــ مسخهم "على الصورة" التي (1) مارسوا معها "حق الإختيار" و(2) خاضوا معها "التجارب"، سيضعهم حيثما "أرادوا" بالضبط.
أولئك عبارة عن "ثقوب سوداء" ما جاءوا إلا لــ "إمتصاص الطاقات"، وإذا ما أُتخِذ معهم "الإجراء الطبيعي" وهو "السد أو الإغلاق" إنتحبوا وولولوا بــ "أخلاقيات الإنمساخ" المنسية أو المفقودة!

إنهم لم يختبروا غير آليات الإنمساخ والإنعكاس، ولم يختبروا قط "الآليات الطبيعية"!

لذلك كانت "ردود أفعالهم" متوقعة.
الإجراء الطبيعي الذي يجب إتخاذه مع الممسوخين والمعكوسين هو "إغلاق ثقوبهم السوداء" على الفور وسد الطريق عليهم في الحال، كي لا يستنزفوا آخر ما تبقى لدينا من الضوء/الوعي.

دشنتُ "قناة دراسات في العمق" منذ مايو 2020، ومنذ لحظات تتساءل بعض الحسابات عن مضمون القناة، مع أنها عامة و مفتوحة، ومصادرها، الإنجليزية والعربية، متاحة للجميع.

أيْ أن "الطريق ممهد أمامك"، إن جاز التعبير.

وعِوض البحث في القناة، أقلُّها لإرضاء فضوله، يسأل المشرفة على الخاص عن بعض نقاط "قتلناها توضيحًا"!

هذا الشعور بــ "إستصعاب الأمور وإستشكال المسائل" هو أحد ألاعيب الممسوخين والمعكوسين، والذين سنقوم بإغلاق ثقوبهم للأبد.
عندما "فقد" الإنسان "هالته" و "نغمات/ألوان" قالبه الجيني، إستعاض بــ باروكة، وزِيْ، ومساحيق "المُهرّج".

ألوان الــ 🤡 هي الــ 🌈، وهي ألوان "الشاكرات".