نحن البشر المعاصرون، بدأت نشأتنا على الأرض منذ 800 ألف عام.
كان هذا نشوءنا "الثالث".
النشوء الأول مع النشوء الثاني "إبتلعهم" الثقب الأسود، لأنهم "ذوات ظِلال".
وهكذا، أصبح لدينا "ظِلال" ساقطة على الأرض.
كان هذا نشوءنا "الثالث".
النشوء الأول مع النشوء الثاني "إبتلعهم" الثقب الأسود، لأنهم "ذوات ظِلال".
وهكذا، أصبح لدينا "ظِلال" ساقطة على الأرض.
إن إستمر "الوضع البائس" من "تفريغ الضوء" لنا ولأرضنا "الهابطة" فسوف نتحول إلى ظِلال، وأرضنا ستتحول إلى "قمر" آخر.
لا شيء "يزول" بل "يتحول".
لا شيء "يزول" بل "يتحول".
حييييل مو شويه مندمجين بدور "بذور النجوم" و "عمال النور" في التيكتوك 🥴
ويخبرون الآخرين أن "الإنفصال" عن بقية البشر ما هو إلا أحد علاماتهم البارزة!
كل ما يقولونه "تراهات" لا صِحة لها.
ويخبرون الآخرين أن "الإنفصال" عن بقية البشر ما هو إلا أحد علاماتهم البارزة!
كل ما يقولونه "تراهات" لا صِحة لها.
جميع بشر الأرض هم "بذور أرض"، أما أولئك بذور النجوم فهما نوعان..
النوع الأول. الأطفال النيليون، من هبطت نفوسهم من أبعادٍ عالية، وتجسَّدت في أجساد بشرية، في مهمة إنقاذ.
- وهم في الأساس "كهنة ملكيصادق".
النوع الثاني. بشر أرضيين قامت بعض كائنات الأبعاد العالية بتلقيحهم.
- معظمهم تم تدميرهم، والقليل منهم صعد.
بعد ديسمبر 2012، لا يتواجد على الأرض "بذور نجوم" نهائيًا" غير "هجائن زيتا".
النوع الأول. الأطفال النيليون، من هبطت نفوسهم من أبعادٍ عالية، وتجسَّدت في أجساد بشرية، في مهمة إنقاذ.
- وهم في الأساس "كهنة ملكيصادق".
النوع الثاني. بشر أرضيين قامت بعض كائنات الأبعاد العالية بتلقيحهم.
- معظمهم تم تدميرهم، والقليل منهم صعد.
بعد ديسمبر 2012، لا يتواجد على الأرض "بذور نجوم" نهائيًا" غير "هجائن زيتا".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحجاب الإسلامي "الأسود"
https://youtu.be/ol-fbU8V6TI
https://youtu.be/ol-fbU8V6TI
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تستروا يا "حريم"
https://youtu.be/-1hBl79NDuI
https://youtu.be/-1hBl79NDuI
تستروا يا "غِربان".
أهم ما في موضوعكم، ليس "جعيركم" الساقط، وإنما تفريغ الذات من الضوء الذي يحدث في "القالب الجيني" طوال القرون، وبنسب متفاوتة.
أهم ما في موضوعكم، ليس "جعيركم" الساقط، وإنما تفريغ الذات من الضوء الذي يحدث في "القالب الجيني" طوال القرون، وبنسب متفاوتة.
إن ما يحدث هو "تفريغ تدريجي" لــ "ضوء|كهرباء" المادة البلورية البشرية، لتصبح "ذات ظِل" وتنفصل عن "خط الزمن الطبيعي" وتدخل "خط فرعي مخالف للطبيعي" حيث لا حقيقة لأي شيء، مجرد "هلاوس".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رمزية "المادة Goo" طوال التاريخ.
https://youtu.be/L0W-tDigZWQ
https://youtu.be/L0W-tDigZWQ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قنوات في اليوتيوب "فارغة تمامًا" من أي محتوى، ويتابعها الآلاف من "الوهميين"، لتدخل القنوات "ذات المحتوى" وتتساءل "ما الحل ما العمل" 🥴
يعتقدون أن "هلاوس الغِربان" هذه ستُترَك في مكانها لتُلوث "قناتي" 🥴
1. تبليغ
2. حظر
هي إجراءاتي المعتادة 🤷🏻♀️
1. تبليغ
2. حظر
هي إجراءاتي المعتادة 🤷🏻♀️
لا ترونهم في "قناتي الأولى: قراءة الترجمات" نهائيًا بل في "قناتي الثانية: منوعات" يسألون عن "ما الحل ما العمل متى وكيف نصعد"؟ 🥴
"ذوات ظِلال" تنصهر تدريجيًا إلى "المادة Goo" وتحتمي بهلاوس "التسكين" التي جاءت بها من "الحفرة العمياء"!
"ذوات ظِلال" تنصهر تدريجيًا إلى "المادة Goo" وتحتمي بهلاوس "التسكين" التي جاءت بها من "الحفرة العمياء"!
من الضروري شرح "الآليات التي تعمل بها المادة المُظلمة" مرارًا وتكرارًا، لأنها "آليات إبادة تِلقائية" وهي من ضمن القوانين الكونية: التخلُّص من نفايات المادة والطاقة العاجزة عن التطور.
عندما تفقد "المادة البلورية السائلة" ضوءها|كهربائيتها فإنها تخضع تِلقائيًا للإبادة الذاتية.
ذلك ما ترونه من..
خبث ومكر وسلب ونهب وغباء وإيذاء وعدوان وتصيد وإغتصاب وكذب ومن هذا القبيل، كله "آليات إبادة ذاتية" للمادة المعكوسة وطاقتها المحدودة الساكنة.
ذلك ما ترونه من..
خبث ومكر وسلب ونهب وغباء وإيذاء وعدوان وتصيد وإغتصاب وكذب ومن هذا القبيل، كله "آليات إبادة ذاتية" للمادة المعكوسة وطاقتها المحدودة الساكنة.
"ما الحل ما العمل" يا 🪰🪰🪰.
ما هي "كيفية" تجنُّب الهبوط السريع في (1) عداد المتابعة و(2) عداد المشاهدة؟ 🥴
ما هي "كيفية" تجنُّب الهبوط السريع في (1) عداد المتابعة و(2) عداد المشاهدة؟ 🥴
دراسات في العمق
يعتقدون أن "هلاوس الغِربان" هذه ستُترَك في مكانها لتُلوث "قناتي" 🥴 1. تبليغ 2. حظر هي إجراءاتي المعتادة 🤷🏻♀️
عندما تمتلئ منشنات قناتك في اليوتيوب بــ أكاونتات "مُتحايلة" لها مآرب "قذرة" فأنت بالتأكيد لن تتردد لحظةً واحدة في "التبليغ" وإخطار القائمين على اليوتيوب بذلك.
كذلك تطبيقَيْ "التيليجرام" و "التيكتوك".
حتى "الجمهور" نفسه لم يعُد يأبه لتراهاتهم "الرتيبة والمُملة والمتكررة"، لذلك يستنجدون بالحسابات "الوهمية".
كذلك تطبيقَيْ "التيليجرام" و "التيكتوك".
حتى "الجمهور" نفسه لم يعُد يأبه لتراهاتهم "الرتيبة والمُملة والمتكررة"، لذلك يستنجدون بالحسابات "الوهمية".
دراسات في العمق
"ما الحل ما العمل" يا 🪰🪰🪰. ما هي "كيفية" تجنُّب الهبوط السريع في (1) عداد المتابعة و(2) عداد المشاهدة؟ 🥴
هل هناك أمل في "صعود" العدادَيْن يا 🪰🪰🪰؟
هل إذا إنقطع الأمل في الصعود يا 🪰🪰🪰، هل تنصحني أن أتوقف عن الكتابة؟
هل ترى أنني يجب أن أُقدم ما يطلبه الجمهور؟
هل إذا إنقطع الأمل في الصعود يا 🪰🪰🪰، هل تنصحني أن أتوقف عن الكتابة؟
هل ترى أنني يجب أن أُقدم ما يطلبه الجمهور؟
هل تعتقد يا 🪰🪰🪰 أن الحقيقة عاجزة عن إثبات نفسها بنفسها، وبحاجة ماسة لأرقام وهمية، أو حتى أشخاص حقيقيين، لإثبات صِحتها؟؟؟
هل ترى أن "كل من فتح حساب في المواقع يُعتبَر جمهور"؟
هل ترى أن "كل من فتح حساب في المواقع يُعتبَر جمهور"؟
هل تعتقد يا 🪰🪰🪰 أن "المجهولين" في المواقع، من قاموا بــ (1) القدح الشخصي على أنه رأي شخصي و(2) الطعن بالمصدر على أنه نقد موضوعي، و(3) إبداء الملاحظة بــ "إنحراف" مسار قناتي، قد يؤثرون على الجمهور "الإيجابي" المهووس بالنهايات السعيدة؟؟؟