دراسات في العمق
105K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
كل "كائن" و "كيان" مخلوق من "الضوء البلوري السائل"..

(1) مثل الإنسان ومخلوقات أخرى.
(2) مثل الكواكب والنجوم والمجرات.

في حال تعرض إلى..

إنعكاس حركة (دوران حقل الطاقة) و (إلتفاف زاوية الجُسيمات) - أيْ التلاعب بنٍسب قِوى الكهرباء والمغناطيس..

فإنه "تدريجيًا"..

1. يتم تفريغه من الضوء، ليصبح "ظِل".

2. يتم إنصهاره، ليصبح وِحدات "غير متمايزة"؛ يفقد شكله الأول (تفرُّده).
منذ "كارثة ميلان محور الأرض" يقومون بــ فرض برامج "مُحاكاة"..

1. الطبائع الممسوخة
لدى الكائنات العاجزة عن التطوُّر، فقام "الحقل المُوحَّد" المسؤول عن خلقْ جُسيماتها بــ "مسخِها" إلى حيوانات.

2. الطبائع المعكوسة
لدى الكائنات المُنحرفة عن التطوُّر، فحدثت معاهم "إبادة تِلقائية"، من (1) تفريغ للضوء و(2) إنصهار للجُسيمات والجُسيمات المُضادة.
يحيط بك الملايين من (1) الممسوخين و(2) المعكوسين، لإغوائك ..

إما بــ [1] "روحانيات الإنمساخ" بأنواعها؛ الذِهنية والعاطفية والسلوكية.

أو بــ [2] "روحانيات الإنعكاس" بأنواعها؛ الذِهنية والعاطفية والسلوكية.

عليك حينها "الإنسحاب الفوري"، أقلُّها ذِهنيًا وعاطفيًا.

وإستبعد سلوكيًا كي لا تلفت أنظار "تلك الثقوب السوداء الآدمية" الذين لن يتردَّدوا هنيهةً في "إيذائك"، لتفريغ ما تبقى لديك من "الضوء".
1. بعضٌ "في طريقه" إلى الإنمساخ.
2. بعضٌ "في طريقه" إلى الإنعكاس.

وفي كِلتا الحالتين يمارسون طقوس "الإيذاء الشيطاني" الذي تمثَّل في ميكانيزمات "العُدوان" سواء (1) السلبي أو (2) الإيجابي.

لطالما راهنوا على "جهلك".
لا تدعهم يفوزون!
"قاذورات" الممسوخين والمعكوسين التي أراها في منشنات قنواتي وحساباتي سأرميها في "القمامة" أول بأول، مع الحظر.
أرادوا إيهامي وإيهام الآخرين أن هنالك ما إسمه (1) الرأي الشخصي، وهم كل ما يفعلونه "القدح الشخصي"! و(2) النقد الموضوعي، وهم كل ما يفعلونه "الطعن بالمصدر"!

شعوب من "ذوات ظِلال" يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية".
نحن حاليًا في القرن الــ 21،

وأجد في منشنات قنواتي وحساباتي "مستحاثات بشرية" من القرن الــ 7 والقرن الــ 19 نهضت من "قبورها" فجأةً لتُرثر بلغة "غير مفهومة" و "عفى عليها الزمن"!
Forwarded from Home 🇸🇦
"قاذورات" الممسوخين والمعكوسين التي أراها في منشنات قنواتي وحساباتي سأرميها في "القمامة" أول بأول، مع الحظر.
نحن حاليًا في القرن الــ 21،

وأجد في منشنات قنواتي وحساباتي "مستحاثات بشرية" من القرن الــ 7 والقرن الــ 19 نهضت من "قبورها" فجأةً لتُرثر بلغة "غير مفهومة" و "عفى عليها الزمن"!
دراسات في العمق
لماذا لا يوجد "علاج بالطاقة"؟ الإجابة.. أولًا. يجب أن يكون الإنسان "مُولِّد ذاتيًا للطاقة"، وهو من يقوم بــ إمداد الأرض بالطاقة. ولكن يستحيل ذلك مع "قالب حمض نووي مُفكَّكْ". ثانيًا. الطاقة المنتشرة في الأرض وكائناتها الحية هي "طاقة معكوسة"؛ حقل الميركبا…
كنا حتى "ديسمبر 2012" في حالة "إنحراف".

بعد هذا "التاريخ" بدأ العد التنازلي على حالتَيْ..

إما حالة "الإنمساخ" إلى حيوان، إن إستمرينا في "التطبُّع بطبائع الممسوخين" الشاخصة في ميكانيزمات العُدوان والدِفاعية.

أو حالة "الإنعكاس" إلى شيطان/ذات ظِلْ، فارغة من الضوء، الشاخصة في روحانيات "إنعدام الوعي" من غباء وخبث وبلادة ولعب أدوار [الضحية-الجاني-الوصي-المُنقِذ].
مصطلحات مثل "غبي، بليد، خبيث" ليست مجرد "شتيمة" وإنتهى الأمر، بل هي "قانون كوني" يحدث على مستوى "الطاقة+المادة"، وهو ..

"تفريغ الضوء" تدريجيًا، وتحول "الذات البشرية" إلى "ظِلْ".

مع طول أمد هذه "الذات الظِل" وعجزها عن إسترجاع ضوئها المفقود، فإنه يحدث لها عملية "إنصهار" فتتحول إلى المادة اللزجة المُظلِمة Goo.

إن كل ما يحدث هو "ميكانيكيات كونية طبيعية" وليست تلك "الهلاوس" التي تنطِق بها الألسُن والأقلام.
1. "الضوء" هو وعي وذكاء الطاقة الكهربائية 🔺️. "الهَرَم المُعتدِل"

وهو "وعي الطاقة" بشكل عام.

2. "الصوت" هو وعي وذكاء الطاقة المغناطيسية 🔻 "الهَرَم المقلوب"

وهو "وعي المادة" بشكل عام.

عندما لا تعلم من أمورك شيء غير "وعي المادة"، وتستبعِد "وعي الطاقة"، فأنت في طريقك "لا محالة" إلى الإنمساخ أو الإنعكاس، لأن هذَيْن الأخيرَيْن يقع تركيز وعيهما في نطاقات "المادة" فقط لاغير، وهذه النطاقات هي نطاقات وعي "الخيطَيْن الإثنين الأدنى: الأول والثاني"، اللذان تطفَّرا وتحولَا إلى الوحش بهيموث/1 والوحش ليفياثان/2.