دراسات في العمق
105K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لا يوجد "علاج بالطاقة

الإجابة..

أولًا. يجب أن يكون الإنسان "مُولِّد ذاتيًا للطاقة"، وهو من يقوم بــ إمداد الأرض بالطاقة. ولكن يستحيل ذلك مع "قالب حمض نووي مُفكَّكْ".

ثانيًا. الطاقة المنتشرة في الأرض وكائناتها الحية هي "طاقة معكوسةحقل الميركبا المُكوَّن من حلزونَيْن، 🔺 كهربائي و 🔻مغناطيسي، معكوس/مقلوب. إتجاه حركة الطاقة للداخل، (1) إقتراب الجسيمات والجسيمات المضادة "لحد الإلتصاق" وتدمير بعضهما البعض، وهذه حالة "الإنضغاط الجزيئي"-الموت [في حالة الإنحراف]، و(2) هذه الحالة مع طول أمد "عجز الكائن عن تجميع تردُّدات التطوُّر" تؤدي إلى "الإنصهار الجُسيمي" وهي تحويل مادة الجسيمات إلى "مادة لزجة مُظلمة/Goo" [في حالة السقوط].
باعة الوهم من "المُعالجين بالطاقة" المُنتشرين على أرض الواقع والعالم الإلكتروني الإفتراضي، ألم يسمعوا عن "الحمض النووي المُفكَّك
لقد "إنشطر" الرَّبْ المصدر، الذي لا إسم له وهو جميع الأسماء، إلى "أجزاء"، وهذه الأجزاء كافة موجودات الأكوان والمجرات والكواكب والنجوم و مخلوقات الكائنات والكيانات، بــ (1) منظور معرفي، لــ (2) ممارسة حرية الإختيار، مع (3) خوض التجربة.

ثم في نهاية المطاف "يندمج" الرَّبْ المصدر ليعود واحدًا كما كان.

وهكذا "إنشطار" ثم "إندماج".

تقع عليك مسؤولية عودتك كـ..جزء، إلى كلك.

إنك لن تُلقِ بــ مسؤوليتك الشخصية بهذه العودة على كاهلنا نحن بقية الأجزاء، هذا دورك أنت وحدك.

إننا في جميع الأحوال نقوم بتقديم المساعدة لك، ولكن لن نؤدي دورك المنوط بك نيابةً عنك.

عليك العودة وبأسرع وقت، وإلا ضللتَ تائهًا طيلة دورات تجسُّدك على الأرض، ناهيك من "الأخطار المحدقة" بك من إنمساخ إلى حيوان أو الإنعكاس إلى شيطان.
Forwarded from StudiesInDepth
أعلاه بشكل عام.

أما بالنسبة لــ "موجات الخلقْ"، هذا يقع على عاتق المُؤسِّسين؛ كل مرة يُدخلون موجة -بعضهم يتطور وبعضهم يتدهور- فيقوم المُؤسِّسون بسحب ذاكرة المُتدهورين، وترك وعيهم في الفضاء تسحبه كائنات/خليقة جديدة.
كل "كائن" و "كيان" مخلوق من "الضوء البلوري السائل"..

(1) مثل الإنسان ومخلوقات أخرى.
(2) مثل الكواكب والنجوم والمجرات.

في حال تعرض إلى..

إنعكاس حركة (دوران حقل الطاقة) و (إلتفاف زاوية الجُسيمات) - أيْ التلاعب بنٍسب قِوى الكهرباء والمغناطيس..

فإنه "تدريجيًا"..

1. يتم تفريغه من الضوء، ليصبح "ظِل".

2. يتم إنصهاره، ليصبح وِحدات "غير متمايزة"؛ يفقد شكله الأول (تفرُّده).
منذ "كارثة ميلان محور الأرض" يقومون بــ فرض برامج "مُحاكاة"..

1. الطبائع الممسوخة
لدى الكائنات العاجزة عن التطوُّر، فقام "الحقل المُوحَّد" المسؤول عن خلقْ جُسيماتها بــ "مسخِها" إلى حيوانات.

2. الطبائع المعكوسة
لدى الكائنات المُنحرفة عن التطوُّر، فحدثت معاهم "إبادة تِلقائية"، من (1) تفريغ للضوء و(2) إنصهار للجُسيمات والجُسيمات المُضادة.
يحيط بك الملايين من (1) الممسوخين و(2) المعكوسين، لإغوائك ..

إما بــ [1] "روحانيات الإنمساخ" بأنواعها؛ الذِهنية والعاطفية والسلوكية.

أو بــ [2] "روحانيات الإنعكاس" بأنواعها؛ الذِهنية والعاطفية والسلوكية.

عليك حينها "الإنسحاب الفوري"، أقلُّها ذِهنيًا وعاطفيًا.

وإستبعد سلوكيًا كي لا تلفت أنظار "تلك الثقوب السوداء الآدمية" الذين لن يتردَّدوا هنيهةً في "إيذائك"، لتفريغ ما تبقى لديك من "الضوء".
1. بعضٌ "في طريقه" إلى الإنمساخ.
2. بعضٌ "في طريقه" إلى الإنعكاس.

وفي كِلتا الحالتين يمارسون طقوس "الإيذاء الشيطاني" الذي تمثَّل في ميكانيزمات "العُدوان" سواء (1) السلبي أو (2) الإيجابي.

لطالما راهنوا على "جهلك".
لا تدعهم يفوزون!
"قاذورات" الممسوخين والمعكوسين التي أراها في منشنات قنواتي وحساباتي سأرميها في "القمامة" أول بأول، مع الحظر.
أرادوا إيهامي وإيهام الآخرين أن هنالك ما إسمه (1) الرأي الشخصي، وهم كل ما يفعلونه "القدح الشخصي"! و(2) النقد الموضوعي، وهم كل ما يفعلونه "الطعن بالمصدر"!

شعوب من "ذوات ظِلال" يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية".
نحن حاليًا في القرن الــ 21،

وأجد في منشنات قنواتي وحساباتي "مستحاثات بشرية" من القرن الــ 7 والقرن الــ 19 نهضت من "قبورها" فجأةً لتُرثر بلغة "غير مفهومة" و "عفى عليها الزمن"!
Forwarded from Home 🇸🇦