دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
دراسات في العمق
من المفترض "عدم الإلتفاف إليهم"، ولكنهم لفتوا نظري "بقدرتهم على إختراق القناة"! وهذا 👈 ( 🚩 ) لذلك توجَّب التنويه من حين لآخر.
بعد "التهزيئ" الأخير بوصفهم بــ الرعاع، ووضع نماذج من رسائلهم "التافهة"، إختفى أكثر من 100 متابع!

إنه يتدرج في الإنسحاب حاليًا، حتى لا يُلاحَظ ولا يُفتضَح أمره، مع قنوطه من إيجاد معلومة في هذه القناة صالحة لــ "الأسلمة"!

أما خِفتَ يا شائك الأسلاك، أراك!
لم أكن لأهتم لوجودهم، ولكنهم "إخترقوا قناتي" و "تحذلقوا في جيميلي"، وسيدفعون ثمن كل ذلك أضعافًا مضاعفة.
عندما كانوا يبحثون عن "الأغبياء"، كان الأجدى أن ينظروا في المرآة، لا أن يأتوا هاهنا.
أحد مُنغصَّات الواقع الإفتراضي "عداد المتابعة" والذي يُعتَبر "مقياس" لــ (1) جودة أو رداءة أطروحات الأشخاص و(2) قبول أو نفور الجمهور المُتلقَي.

صارت قيمة "المعلومة" ليست في ذاتها، بل بــ أرقام وهمية!
دراسات في العمق
كلما كانت المعلومات أبعد زمنًا، سقطت إعتباراتها، وإنضمت إلى أخواتها القديمات في قسم التاريخيات. ولكن منا "هُواة جمع الأنتيكات"، ومنا أيضًا "المُنعشين للمومياوات".
من المؤكد أن بينهم "غوييم" أنكروا وإستنكروا بعض منشورات القناة، ورأوا أن (1) الدماغ الصامت و(2) تفكك الحمض النووي من "المغالطات المنطقية"!
مشروع "النظام العالمي الواحد" فشل فشلًا ذريعًا منذ ديسمبر 2012، بصعود الأرض والجارديان البشري، وإنتهى الأمر.

منذ ذلك التاريخ فصاعدًا، ونحن على "كوكب هابط" في مساره التدريجي للتحوُّل إلى الفانتومية، والإنضمام إلى الأرض الفانتوم الأولى وهي "القمر"، سنكون قمرًا ثانيًا في مجرتنا.

كل ما حدث مذ ذلك العام وحتى الآن عبارة عن "إنهيارات" وهي السِمات "الطبيعية" للكواكب الهابطة.

قد لا تكون الكوارث "مُفتعَلة" ولكن لديها الأساس المعطوب منذ البداية الذي ساهم في تعجيل إنهيارها بمجرد تعرُّضها لتردُّدات فائقة الإرتفاع التي قامت بسحقها.
أكثر ما ركز عليه الجارديان في إرسالاتهم هو..

1. الشروط الطبيعية المطلوبة للصعود.
2. التغيُّرات الكارثية على الأرض الهابطة والبشر الهابطين إن عجزوا عن الصعود.

وها نحن نشهد ذلك بــ حواسنا الخمس.
"الماء" هو مادة "الحقل المورفوجيني" الذي رحل مع الراحلين من الجارديان البشري والأرض الصاعدة.

بدأ الماء "ينحسر" الآن.

لقد إضطر المُؤسِّسون وأُمَم الجارديان لإنقاذ الأرض قبل إنفجارها المحتوم بعد قرن من الآن، نتيجةَ عبث زيتـا ودراكو.

لقد قاموا بــ إعادة كتابة القدر وإعادة تقرير المصير، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرض والبشر.

دورنا نحن "الهابطين" الآن، هو "مقاومة الإنعكاس"، مع "تمرير الرسالة لذواتنا المُتجسِّدة القادمة" للإستمرار في المقاومة.

إن الحرب بين الملائكة والشياطين على مستوى مصفوفة خمسعشرية الأبعاد، ولم تتالى فصولها في أبعادنا الثلاث فحسب.
دُعاة "الوفرة" و "العقلانية" و "الإيجابية" في "فجوةٍ من ذلك".
إنهم "غارقون" في صدمات دماغ الجسد الذي خلق لهم واقعًا إفتراضيًا فارغ من كل حقيقة، الأمر الذي حجب عن بصيرتهم كوارث الواقع التجريبي، وأهمها على الإطلاق "ماءهم" الذي ينحسر تدريجيًا عن الكوكب.
من هذه المُنطلَقات..

1. إعادة كتابة القدر.
2. إعادة تقرير المصير.
3. مقاومة الإنعكاس بالمعارف والتقنيات.
4. تمرير رسالة الجارديان إلى مستقبلنا.


فإننا نقوم بــ..

[1] إحياء الذاكرة.
[2] الإستعداد لطارئ "إنقاذ".
يقف خلف هذه القناة "مُقاتلة شرسة" لا تتهاون عن إنقاذ شعبها بكل السُبل المُتاحة، وستموت معهم عندما يموتون.
والآن، أيُّها الشعب البشري "الهابط" حافظوا على "الرسالة" المنقولة رأسًا من "سجلات عكاش" التي خطَّها أسلافنا المُؤسِّسون.
إن كنتم تنظرون إلى أولئك "الناطقون بحِكمة القُدامى" نظرة أن لديهم "قدرات" في حين ينعدم ذلك لديكم، وعليه ستستسلمون لــ "اليأس"..

فتذكَّروا أن لديكم تلك "القدرات" ولكنها مُفكَّكة في أجسادكم.

والحل، هو "تجميع" المُفكَّك.

وذلك لن يحدث بغير "إتباع" الرسالة وحدها، والإنصراف عما سواها.

لإن "ما هو سواها" الرائج مُوظَّفٌ لــ إدامة الميلان والإنعكاس.

ليس من شيم "الحقيقة" الظهور العلني، ولا التداول الصريح. إنها "مُحتجِبة" وبفعل فاعل.
إن "المُطوَّعين بــ دبيب صحاري بودهاراعَبَدَة "الأقمار الفانتوم"، في "العالم الإسلامي"، عبارة عن "بيادق" لــ تنفيذ أجندة "شفرة ميتاترون" فقط ولا شيء آخر.

"شفرة ميتاترون" هي "نجمة الموت". وهي "الضِد" من "شفرة كريستوس✡️".

لا يوجد مشروع لدى البودهاريين "إِلْ-سالم" غير "الموت".

لقد جاءوا بــ الهِداية والزُهد لإشاعة مظاهر الموت.

إنهم يستهدفون "تدنيس الجسد"، وعاء تجميع تردُّدات التطوُّر، بتعذيبه وتخريبه وتعطيشه وإيذائه وإمتهانه.
ملحوظة..

حذفتُ كلمة "تجويعه"، لأن صيام "تجويع الجسد" كان دارجًا في القِدم، ولكنهم كانوا يشربون الماء.

جاء البودهاريون "إِلْ-سالم" بــ التقليعة الجديدة وهي "التعطيش".

ما الأسباب؟

أولًا. ثلاث أرباع الجسد ماء، والماء هو مادة خليقتنا "الحقل المورفوجيني"، وواجب شُربه بإستمرار، وعدم الإنقطاع عنه.

ثانيًا. الصيام المذكور في "سجلات عكاش" هو الإمتناع التام عن تناول لحوم "المُتجسِّدين" من إنسان وحيوان.

ثالثًا. جاء المسلمون بــ "التعطيش" لحِرمان الجسد من مادة تخليقه، مع مواصلة تناول لحوم المُتجسِّدين.

رابعًا. إنه دين شيطاني، مُوظَّفٌ لتدنيس الجسد البشري المقدس.
هذا الدين الشيطاني شُغله الشاغل "الجسد البشري"، الأنثى والذكر على حدٍ سواء.

[1] يجب أن يتشبَّه الذكر البشري بــ الممسوخين.

الممسوخين هم الحيوانات.

[2] يجب أن تتشبَّه الأنثى البشرية بــ المادة السوداء Goo بــ جُسيمات مُنصهِرَة.

هذه "المُحاكاة" شيطانية، تعمل على جذب الأرض والبشر إلى "الثقب الأسود".
هذه "المُحاكاة" ليست تقليد/تقمُّص وكفى، بل تحمل "شارة/بصمة" طاقة سالبة ومعكوسة، وهي نفسها الموجودة فقط في "الثقب الأسود" وكواكبه وشموسه وكياناته الساقطة.

سيحدث بين الذكر البشري والأنثى البشرية، وبين "الثقب الأسود" عملية جذب وسحب.