دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
ملحوظة بشأن الإلوهيم..

هنالك المُؤسِّسين "الأسلاف" وهم الإلوهي-إلوهيم وهم القيثاريون آنوخازي في الكون الرابع.

وهنالك الإلوهيم "جارديان" في الكون الثالث.

وهؤلاء الجارديان الإلوهيم من ثارت حولهم الشبهات!
يُرجى التفريق بين "البريناو" و "الجارديان".

البريناو هم مُؤسِّسو (1) أجناس الجارديان و(2) الأنظمة.

1. بريناو نظام الزمرد 👈 الإلوهي-إلوهيم

2. بريناو نظام الذهب 👈 السيرافي-سيرافيم

3. بريناو نظام الجمشت 👈 برا-ها-راما


الإلوهي-إلوهيم 👈 الأسديين، أسلاف القططيات، آنوخازي، في القيثارة في الكون الرابع.
نغمة "إِلْ" التي تحولت إلى "الله" عند الشعوب العبرية، في دوامة "أور-سالم" هي نغمة "الجارديان" الإلوهيم.
إذن، هنالك 2 إلوهيم..

الأول. مُؤسِّسين/أسلاف.
يُدعَون "إلوهي" أو "آنوخازي" ويقعون في الكون الرابع، وهم من خلق "أورافيم"، الذي تناسل منه الطورانيين والمهاراجا/الإنسان الأزرق.

الثاني. جارديان/أوصياء.
يُدعَون "إِلْ"، ويقعون في الكون الثالث، وهم من قام بتلقيح الشعوب البشرية آنو-ملكيصادق والعبريين.
في الحقيقة، إن الشعوب البشرية آنو-ملكيصادق والعبريين هم من كانوا "النيانتردال" الذين خضعوا لــ "الترقية" من المُقرَّبين ملكيصادق وهيبيرو.

مرُّوا بــ 5 ترقيات، حتى يصلوا إلى مرحلة "هوموسابيان".

والآن، يُعلموننا في "نظرية التطوُّر" أننا نحن من مرَّ بذلك!
في الترقية الخامسة والأخيرة لهؤلاء النيانتردال، قام "الجارديان الإلوهيم" بإضافة مادتهم الجينية/تلقيح.
من الضروري اِستيعاب الآتي..

1. التطوُّر
(عملية تجميع) التردُّدات لآلاف القرون، يقوم بها الكائن من تِلقاء ذاته.

2. الترقية
(عملية تلقيح)/إضافة مادة جينية من كائن بأبعاد أعلى. سريعة، سنوات معدودة.
طبعًا، نحن سُعداء جدًا بأشكالنا "الزومبي القبيحة" في هذا العصر، وهو الشكل المُطوَّر عن "النيانتردال"!

لماذا لا تتساءلون بــ..

1. لماذا فقط الملوك من يظهرون في المنحوتات والتصاوير والرسومات، بينما الشعوب غائبة عن المشهد؟

2. لماذا شكل الملوك متقارب جدًا لحد التشابه، وكأنهم نسخة طبق الأصل؟

لقد كانوا هم "النيانتردال المُطوَّر"، بينما كنا آنئذ ما زلنا في شكلنا الملائكي، الذي تدهور تدريجيًا مع الزمن، إلى أن صرنا نسخة منهم.
دراسات في العمق
من المفترض "عدم الإلتفاف إليهم"، ولكنهم لفتوا نظري "بقدرتهم على إختراق القناة"! وهذا 👈 ( 🚩 ) لذلك توجَّب التنويه من حين لآخر.
بعد "التهزيئ" الأخير بوصفهم بــ الرعاع، ووضع نماذج من رسائلهم "التافهة"، إختفى أكثر من 100 متابع!

إنه يتدرج في الإنسحاب حاليًا، حتى لا يُلاحَظ ولا يُفتضَح أمره، مع قنوطه من إيجاد معلومة في هذه القناة صالحة لــ "الأسلمة"!

أما خِفتَ يا شائك الأسلاك، أراك!
لم أكن لأهتم لوجودهم، ولكنهم "إخترقوا قناتي" و "تحذلقوا في جيميلي"، وسيدفعون ثمن كل ذلك أضعافًا مضاعفة.
عندما كانوا يبحثون عن "الأغبياء"، كان الأجدى أن ينظروا في المرآة، لا أن يأتوا هاهنا.
أحد مُنغصَّات الواقع الإفتراضي "عداد المتابعة" والذي يُعتَبر "مقياس" لــ (1) جودة أو رداءة أطروحات الأشخاص و(2) قبول أو نفور الجمهور المُتلقَي.

صارت قيمة "المعلومة" ليست في ذاتها، بل بــ أرقام وهمية!
دراسات في العمق
كلما كانت المعلومات أبعد زمنًا، سقطت إعتباراتها، وإنضمت إلى أخواتها القديمات في قسم التاريخيات. ولكن منا "هُواة جمع الأنتيكات"، ومنا أيضًا "المُنعشين للمومياوات".
من المؤكد أن بينهم "غوييم" أنكروا وإستنكروا بعض منشورات القناة، ورأوا أن (1) الدماغ الصامت و(2) تفكك الحمض النووي من "المغالطات المنطقية"!
مشروع "النظام العالمي الواحد" فشل فشلًا ذريعًا منذ ديسمبر 2012، بصعود الأرض والجارديان البشري، وإنتهى الأمر.

منذ ذلك التاريخ فصاعدًا، ونحن على "كوكب هابط" في مساره التدريجي للتحوُّل إلى الفانتومية، والإنضمام إلى الأرض الفانتوم الأولى وهي "القمر"، سنكون قمرًا ثانيًا في مجرتنا.

كل ما حدث مذ ذلك العام وحتى الآن عبارة عن "إنهيارات" وهي السِمات "الطبيعية" للكواكب الهابطة.

قد لا تكون الكوارث "مُفتعَلة" ولكن لديها الأساس المعطوب منذ البداية الذي ساهم في تعجيل إنهيارها بمجرد تعرُّضها لتردُّدات فائقة الإرتفاع التي قامت بسحقها.
أكثر ما ركز عليه الجارديان في إرسالاتهم هو..

1. الشروط الطبيعية المطلوبة للصعود.
2. التغيُّرات الكارثية على الأرض الهابطة والبشر الهابطين إن عجزوا عن الصعود.

وها نحن نشهد ذلك بــ حواسنا الخمس.
"الماء" هو مادة "الحقل المورفوجيني" الذي رحل مع الراحلين من الجارديان البشري والأرض الصاعدة.

بدأ الماء "ينحسر" الآن.

لقد إضطر المُؤسِّسون وأُمَم الجارديان لإنقاذ الأرض قبل إنفجارها المحتوم بعد قرن من الآن، نتيجةَ عبث زيتـا ودراكو.

لقد قاموا بــ إعادة كتابة القدر وإعادة تقرير المصير، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرض والبشر.

دورنا نحن "الهابطين" الآن، هو "مقاومة الإنعكاس"، مع "تمرير الرسالة لذواتنا المُتجسِّدة القادمة" للإستمرار في المقاومة.

إن الحرب بين الملائكة والشياطين على مستوى مصفوفة خمسعشرية الأبعاد، ولم تتالى فصولها في أبعادنا الثلاث فحسب.
دُعاة "الوفرة" و "العقلانية" و "الإيجابية" في "فجوةٍ من ذلك".
إنهم "غارقون" في صدمات دماغ الجسد الذي خلق لهم واقعًا إفتراضيًا فارغ من كل حقيقة، الأمر الذي حجب عن بصيرتهم كوارث الواقع التجريبي، وأهمها على الإطلاق "ماءهم" الذي ينحسر تدريجيًا عن الكوكب.
من هذه المُنطلَقات..

1. إعادة كتابة القدر.
2. إعادة تقرير المصير.
3. مقاومة الإنعكاس بالمعارف والتقنيات.
4. تمرير رسالة الجارديان إلى مستقبلنا.


فإننا نقوم بــ..

[1] إحياء الذاكرة.
[2] الإستعداد لطارئ "إنقاذ".