دراسات في العمق
102K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
مرة أخرى حتى نستوعب العلاقة بين (1) نظرية التطوُّر الدارويني و(2) الآنوناكي تحوت النيبيروي.

1. تحوت هو "قرد الماء" الساقط.

2. تحوت قام بتهجين سلالة بشرية تُدعى "آنو-ملكيصادق".

3. تحولت هذه السلالة البشرية إلى "النياندرتال".

4. قام المُؤسِّسون بــ ترقية تلك السلالة البشرية إلى 5 ترقيات، المعروفة في نظرية التطوُّر الدارويني.

5. تحولت تلك السلالة البشرية المُطوَّرة عن نياندرتال إلى "النخبة الحاكمة" في كل بلدان الأرض.

6. قامت تلك السلالة البشرية بــ التزاوج مع البشر الملائكيين.

7. الذي دمر قالبهم الجيني وشكلهم البيولوجي.
إذن، "الطبقة الأولى" الدخيلة على القالب الجيني والبيولوجي البشري كانت طبقة "قرد الماء تحوت🐒".

ثم بعد ذلك تتالت الطبقات.

وبالتالي، نظرية التطوُّر الدارويني "صائبة" في جزءٍ منها.

ملحوظة..
نظرية داروين هي "الإنتخاب الطبيعي" وهذه نظرية خلقْ وليست تطوُّر. نحن نتكلم عن نظرية جاءت بعده، إلا أنه يعتبر "الرائد" في هذا المجال.
لقد وضعتُ [1] "دليل الطريق" بين أيديكم "مُترجمًا"، نقلًا عن "سجلات عكاش"، و[2] الكتاب الأُم للوساطة الروحية (كتاب "الأرواح").

فلماذا تستمرون بقول..
لدى أوشو كذا، ولدى سادغورو كذا؟ وبقية "الوسطاء الروحانيين"!

هل يشعر "الوحش بهيموث" بالهلع؟
وبالتالي، إشتغلت "ميكانيزمات الدفاعية
ومن "الآراء" و "الآراء المُخالفة" ما كُلُّه "إنفعالات" الوحش بهيموث.

كذلك، ومن "المُقارنات" بين شخص وآخر، أو بين مجتمع وآخر، ما كُلُّه "إنفعالات" الوحش ليڨياثان.
لا يستطيع الناس تمييز/تفريق "التعابير" الخارجة من الأفواه والمكتوبة في الأوراق ما هي إلا "إنفعالات وردود أفعال"، ومركزها "مخيخ الجسد"، حيث يظنونها "أفكار مخ الرأس".

فحتى كل ذلك المنسوب إلى "النقد"، إنما هو "تعابير الليڨياثان" - طفرة الخيط الثاني. إنه بــ 12 نطاق، الذي إستمر نموه لوحده "قرون" من الزمن.
أرى الصورة هكذا..

البِنية التحتية "مهترأة" لعِمارة "قزمة" من طابقَيْن إثنين لا ثالث لهما، ولكن الجميع ويا للعجب! يتكلم عن "ناطحات سحاب"!

إن كنتم ترون أن هذه الصورة "طبيعية"، فما هو "غير الطبيعي" إذن؟
إن "عَجِزنا" عن "تمييز/تفريق" تصوُّرات مستويات "التبسيط" الــ 24 الصادرة عن مخيخ الجسد، فمعنى ذلك..

إما [1] أنها لم تصل بعد إلى "اللوزة الدماغية" ذات الــ 4 نطاقات، وقد لا تصل نهائيًا.

أو [2] أنها وصلت إلى "اللوزة الدماغية"، وعجزت هذه الأخيرة عن "رفعها" إلى مستويات "التعقيد" الــ 4، فوضعتها في حالة "تسكين".
سبق وتمت مناقشة..

إننا في محاولات مُضنية لــ "ترويض وحشَينا" لــ "يسمحا" بــ إيصال رسالة سجلات عكاش إلى "اللوزة الدماغية".

ولكنني في الواقع أرى البعض، قد إنتهك الرسالة المقدسة، وخلطها ببعض "الشوائب" التي ساهمت في إشتداد حِدة "التسكين".
دراسات في العمق
لاحظوا أنه مُترجَم إلى العربية، في حين "كتب آشايانا" غير مترجمة حتى اللحظة! https://drive.google.com/file/d/1h8r9qWwvh31uTKQD0LRlgfGpLx7jCVGd/view?usp=drivesdk
عندما ننسب [1] الغموض إلى رسالة الجارديان و[2] الوضوح إلى الوساطة الروحانية، فإننا تحديدًا نقوم بــ "الإنكار"، وهذا الأخير "ميكانيزم دفاعي" لن يشتغل إلا بــ إفراز هرمون الأدرينالين، وإفراز هذا الهرمون بــ إفراط، معناه "الإحتضار".

فحتى نتجاوز هذه "الكارثة البيولوجية"، فإنه لابد من قراءة هذا الكتاب، حتى نستطيع "تمييز" الحقائق من الأباطيل.
إننا عُرضة وبصفة يومية لــ "إستنزاف هرمون الأدرينالين"، المُستهلك في ميكانيزمات الدِفاعية.

إن هذا الهرمون هو "وقود" آليات القتال/الهروب/التجمُّد.

هذا "الوقود المحدود" كان من المفترض في الوضع الطبيعي "عدم إستنزافه" نهائيًا.

بل "تمرير ترجمة سجلات عكاش" بــ الأبارثيات/مستقبلات الطاقة إلى "اللوزة العصبية" على الفور، لتقوم بــ المُعالجة الدماغية وبوظائفها التعقيدية.

إن وصلت هذه المعلومات إلى الدماغ فِعليًا، فلن يراها "غامضة" أو "صعبة" أو "غير واضحة" لأنها ستتناسب حينها مع تعقيداته.

مع المخيخ البسيط، الحال هو العكس تمامًا، فسوف يراها مستعصية على الفهم، لأنها لا تتناسب مع تبسيطاته.
إذن، لدينا معلومات في غاية التعقيد.

أول من يستقبلها "مُستشعِرات المخيخ البسيط".

سيكون موقفه..

إما [1] الإعتراف، بأن ذلك ليس تخصُّصه، بل تخصُّص من يفوقه، وهو "اللوزة الدماغية"، فيقوم بــ التمرير الفوري إلى اللوزة الدماغية، دون إهدار "قطرة واحدة" من هرمون الأدرينالين. وهذه حالة "الحِيادية والموضوعية ومسافة الميل الواحد" التي تمت مناقشتها عِدة مرات.

أو [2] الإنكار، بالتصدي لهذه المعلومات بإستخدام "أسلحته" من ميكانيزماته التي تستنزف هرمونه، لطردها عن الجسد لإعاقة وصولها إلى الدماغ نهائيًا.
لابد من إدراك البون الشاسع بين (1) منطوق المخيخ و(2) منطق المخ.

وهذا لا يعني البتة أن منطوق المخيخ "ليس واعيًا"، إنه "ذكاء مادة" في الأول والأخير.

بل المغزى أن "منطوق المخيخ" ضيق ومتواضع القدرات، ويستنزف طاقته المحدودة.
توصية..

قوموا أنتم وبأنفسكم بالتسجيل الصوتي لخطوات التدريبات والتقنيات.

إن القراءة بصوتٍ مرتفع "لا تكفي"، يجب "تسجيل" ذلك بملفات صوتية.

ولا بأس من تصوير أنفسكم أثناء التدريبات، ومشاهدة ذلك مرارًا وتكرارًا.

مع محاولة "تصحيح الأخطاء".

إن الأمر جُلُّه "تدريب".

ستتعثرون في البداية، ولا بأس في ذلك. إستمروا في التصحيح.
توصية أخرى..

رسالة الجارديان في الأجزاء الخمس، مع ملفات "المُلخصَّات" قوموا بتسجيلها "صوتيًا" وإستمروا في سماعها.
إستخدموا كل طريقة ممكنة لــ "ترسيخ/تثبيت" هذه المعلومات وخطوات التدريبات في "ذاكرة خلايا" الجسد.

بمرور الوقت، ستعرفون تلك المعلومات وتقومون بتلك التدريبات "تِلقائيًا".
أولم تتساءلوا ولو لمرة واحدة..

لما صنعوا لنا تلك "الحناجر الإعلامية" التي لا تكل ولا تمل من ترديد التبسيطات؟

إنهم يقومون بــ ترسيخ/تثبيت تلك التعابير في "الذاكرة الخلوية".

ومع مرور الوقت، سنُصدِّق أن تلك التعابير هي صنيعة عقولنا!

تلك "التكرارية" هي الآلية الرئيسية لــ "المخيخ".
إن "خطاب الإعلام" المقروء والمسموع والمرئي، المُوجَّه إلى جماهير الأرض كافة، (1) يخوض في تبسيطات المخيخ، مع (2) إرساء التعابير في الذاكرة الخلوية.

ليكون كل ذلك "المخزون المعرفي" لدى أفراد المجتمع، ممن سيرونه في الواقع "رأيهم وفِكرهم وذوقهم الشخصي"، بل وسيُطالبون بالدفاع عنه من باب "شأن خاص"!