دراسات في العمق
105K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
من الضروري اِستيعاب أن..

الــ Christ/كرايست ليس هو "المسيح" ولا "المسيح الدجال".

1. الــ Christ/كرايست.
هو الكائن البلوري الخالد. وهو "كريستوس الباطن" في كل كائن حي.

2. المسيح.
هو الكائن "الفاني". الذي تعرض لــ "السقوط" بــ إنعكاس حقل طاقته.

3. المسيح الدجال.
هو الكائن "الفاني" الذي تعرض لــ "التهجين" من كائن ساقط بأبعاد عالية.
الدماغ "صانع أفعال
وليس "صانع ردود أفعال".

هذا تذكَّروه جيدًا،
حتى لا تأتوا في وقت لاحق تخبرونني بــ..

حدثنا أحد الثقات من "ميكانيزمات الدِفاعية" أنه يجب علينا قول كذا وفعل كذا، "كر وفربعدما حدث كذا وكذا.

تلك آليات تِلقائية للدفاع عن هيكل الجسد البشري المقدس. وهي آليات "بِدائية" بعضها فِطري وبعضها مُتعلَّم. وهي المعنية بــ الحفاظ على "القالب البيولوجي للمادة"، وبالتالي سيكون وعيها "وعي مادي".

بالنظر إلى "المنطق اللغوي" الذي أطلقوا عليه مُسمى "فلسفات"، فهو داخل في هذا الإطار، لأن هذا "المنطوق" عبارة عن روحانيات "سلوكية" يتحكَّم فيها "الوحش بهيموثطفرة الخيط الأول، وهي عبارة عن 12 نطاق من البُعد الأول المعني بــ البقاء، وكل نطاق لديه "تصوُّراته البسيطة".

إن رأيت أنها "تطوَّرت"، أو أصبحت "معقدة"، فذلك بسبب إملاءاتٍ في اللاشعور من (1) "الغرسات النجمية" التي يُطلَق عليها إسم "البروج" العالقة في حقل طاقتك البيولوجي مذ وُلدت، و(2) "البرنامج الرسمي السائد"، إما العلمي أو الديني.
من الضروري اِستيعاب الآتي..

في تطبيقات مثل (1) الفيسبوك و(2) اليوتيوب و(3) بودكاست، يخبروننا الآتي..

1. أمور قد حدثت مع "حركة العلم الكيلونتي"، على إعتبار أنها "إحدى حركات العصر الجديد".

2. إن أشايانا دين ومن معها "صامتون" الآن، دونما توضيح لسبب هذا الصمت المفاجئ. وأحيانًا يظهر "مايكل دين" زوج أشايانا في اليوتيوب ليخبرنا "بديهيات" نعرفها منذ الولادة.

أولًا. في سلسلة كتب الــ Voyagers وغيرها من كتابات أشايانا دين، قد أوضحت أن [1] "حركات العصر الجديد" بالمُطلق إنما هي "فِخاخ" منصوبة لصيد الجارديان البشري، و[2] أن كل ما يقوله ويفعله "الهجائن البشرية المدنية" وهم "الوُسطاء الروحانيين" عبارة عن تنشيطات/تعاليم زائفة والغرض منها "عكس إتجاه قالب الحمض النووي بــ شفرة 12".

ثانيًا. أشايانا وفريق الهيكل اللازوردي، قد صعدوا مع الأرض في ديسمبر 2012. وإنتهى الأمر. أيْ أنهم لا يتواجدون على أرضنا الهابطة هذه، لكي يصمتوا أو حتى يظهروا على الشاشات.
ثالثًا. إننا، كافة، مُهدَّدون من تاريخ ديسمبر 2012 فصاعدًا بــ إنعكاس شفرة 12، وهي شفرة قالبنا الجيني البشري، والتي إن مارست تنشيطات وتعليمات "حركات العصر الجديد" فإنها سـ تتلف تلفًا نهائيًا لا رجعة فيه.

لذلك كان إقتراحي أن تمارسوا "التدريبات وتقنيات الحقول" التي لربما ستقوم بــ مُقاومة هذا الإنعكاس، سواء (1) تدفَّق إلينا من الشبكات الإصطناعية/طير أبابيل، أو (2) دخل جوفنا عبر مياهٍ وأطعمة "مُتلاعبٌ بتكويناتها"، أو (3) تمرينات الوسطاء الروحانيون التي تقوم بفرض الإنعكاس على الجسد مع التعرُّض المباشر لــ "شارة/بصمة طاقة سالبة" وهذه تسمعونها في الموسيقى وترونها في الرسومات.

إذن سيكون دور "تدريبات/نغمات الجارديان" هو "مقاومة الإنعكاس".
إننا قاعدون هاهنا على "الأرض الهابطة"، والتي في طريقها إلى "الفانتومية".

وبالتالي، سيكون دورنا هو "مقاومة إنعكاس قالبنا"، بما توفر بين أيدينا من "تعاليم الجارديان"، لحين ساعة الإنقاذ والتي ستكون على أيدي "البشر الصاعدين إلى منطقة الجسر".
سيقول البعض..

إن مايكل دين، قد ظهر على اليوتيوب هذا العام والعام الماضي!

وأقول أنا نقلًا عن كتابات آشايانا دين..

أنهم (1) صعدوا إلى منطقة الجسر في ديسمبر 2012. و(2) هنالك الــ Shape-Shifters/مُتحوِّلو الشكل من الكيانات الساقطة، من يتشخَّصون في أشكال الجارديان البشري، ويُروِّجون الأكاذيب.
لقد أوصيتكم أن (1) تأخذوا مسافة الميل الواحد و(2) تحبسوا وحشَيْكم الإثنين عند قراءة كتب آشايانا دين، ولكن البعض لم يأخذ بالوصية، وسمح لــ "الوحش بهيموث" بالعبث في جسده وإثارة الفوضى، فكانت النتيجة كل هذا "الهلع"، مع تشغيل كل ميكانيزمات الدِفاعية.
هذه الإنسانة التي تقف خلف القناة، صادقة وصريحة، ومهما يكن فلن تكذب عليكم أبدًا أبدَا.

إن الوضع مُزرٍ، وفي جميع الأحوال، فلن نسمح بــ إستيقاظ وحوشنا.

علينا أن نهدأ،
وندرك أن ذواتنا "خالدة
وهي أجزاء الرَّبْ المصدر،
من تقوم بــ خوض التجارب،
وليس كل التجارب "ناجحة
بل إن غالبيتها "فاشلة".

علينا أن نتصالح مع "الفشل
وأن ندرك أن التجارب "مستمرة".
هذا مثلًا، يعمل على برنامج "إبطال شفرة 12" وإدامة الإنعكاس "البودهاري".
والآن، سأضع لكم رابط كتاب، لــ وسيط روحاني من القرن الــ 19، يعتبر تقريبًا "إستشراف لحركات العصر الجديد".

قد وضع أُسُس الوساطة الروحانية، والتي لن تكون إلا على يد "الهجائن البشرية الساقطة المدنية".

يقومون بــ إمدادك بــ [1] رؤس أقلام معرفة، مع [2] تمرينات كفيلة بــ إتلاف شفرة-12.
لاحظوا أنه مُترجَم إلى العربية، في حين "كتب آشايانا" غير مترجمة حتى اللحظة!

https://drive.google.com/file/d/1h8r9qWwvh31uTKQD0LRlgfGpLx7jCVGd/view?usp=drivesdk
كذلك لاحظوا كيف أن المترجم ومن معه قاموا بــ "أسلمة" هذا الكتاب الأجنبي.

في حين دوَّن المؤلف كلمة God، ترجمها المترجم إلى "الله"، للإيحاء بأن رب الوسيط الروحاني الأجنبي إنما هو "الله الإسلامي"!
عليكم الإنتباه لهذه 👈 (🚩🚩🚩 - Red Flags - تحذيرات).

ولا تتعجَّلوا، بــ الفرحة أن هنالك "ترجمة عربية"، فغالبيتها إن لم تكن كلها "غير نزيهة إطلاقًا".

فيكفي أنها قد جاءت من "خصومهم"، أفلا يتصرَّفون فيها؟ أو يؤسلمونها بما يتناسب مع "البرنامج الرسمي السائد" في البلدان العربية والإسلامية؟
لا يكل ولا يمل من طرح هذا السؤال 🥴

أولستُ معكم على نفس "الكوكب الهابط

لو كنتُ أفضل حالًا منكم، لكنتُ الآن على "أرض منطقة الجسر".
دراسات في العمق
لاحظوا أنه مُترجَم إلى العربية، في حين "كتب آشايانا" غير مترجمة حتى اللحظة! https://drive.google.com/file/d/1h8r9qWwvh31uTKQD0LRlgfGpLx7jCVGd/view?usp=drivesdk
إنهم يُترجمون، عمومًا، كتابات "الوُسطاء الروحانيين" فقط لاغير، لــ "ترسيخ" مفهوم "الوحي" وهو الــ Channeling/إتصال التوجيه.

الذي يأتي عبر "تهجين" القالب الجيني، إما كله أو بعضه.

وبعد ذلك إما يقدحون بــ الوسيط أو يمدحونه.

إنما هو "وحي" بــ "إتفاق الآراء" في جميع الثقافات البشرية.

بينما لا ينبسون ببنت شفة عن "طريقة مُغايرة" وهي الأصلية والحقيقية، ألا وهي "الترجمة".
تخيَّل هذا للحظة..

1. لديك Disc/قرص/أسطوانة وقمت بتشغيله بطريقة معينة.

2. يعرض لك هذا الديسك الڨيديوهات والمستندات المكتوبة والمسموعة.

3. كل ذلك إستوعبته، وكتبته بلغتك في دفاتر.

هذه هي طريقة "الترجمة" البشرية الملائكية القديمة.
4. ظهر لاحقًا "الهجائن البشرية الساقطة" يسمعون أصواتًا في رؤوسهم، ويكتبون ذلك في الدفاتر.

5. تلك "الأصوات" تأتيهم في "اللاشعور" بسبب تهجين قالبهم الجيني.

والتهجين هو..
دخول "الكائن الساقط" كـ.. طرف ثالث في العلاقة الجنسية بين ذكر وأنثى. يقوم بإضافة "مادته الجينية" مع مادتَيْ الأم والأب البشريَيْن.

هذه هي طريقة الــ Channeling/الوحي.