دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
من المفترض "عدم الإلتفاف إليهم"، ولكنهم لفتوا نظري "بقدرتهم على إختراق القناة"!

وهذا 👈 ( 🚩 )

لذلك توجَّب التنويه من حين لآخر.
بالضبط، لابد من "التنويه" مرارًا وتكرارًا.
إنبغىٰ أن تعرفوا أن هناك صنف من الناس هم "رعاع" بطبيعتهم، وتعرفونهم من "الحوار".

حتى الآن، أنتم لم تدخلوا معهم في نقاش، بل أوله "الحوار"، وفي الغالب تنقلب "الدردشة" إلى "دروشة"؛ سيقومون بتسميعكم كل "خطب الجمعة" المحفوظة عن ظهر قلب!
"وإقعدوا لهم كل مرصد".

معنى النص..

كونوا 🐕🐕🐕 وإشتمُّوا الأثر.
"الفلسفة الكلبية" قديمة، بل وأقدم بكثير من "دايوجين" نفسه.

هناك "كلب"، و "جرو"، يتبعان ما يبدو إنسانًا في الفضاء!

ذلك "التخطيط" مُتعمَّد، للوصول إلى هذه الرسوم بالذات.
1. الشعرى اليمانية، Sirius، هي "الكلب"، أو الكلب الأكبر.

2. الشعرى الشامية، Procyon، هي "الجرو"، أو الكلب الأصغر.
وبما أن مبدأ الطوائف السِرية هو..

As above, as Below.
كما في الأعلى، كذلك تحت.

سيقومون بــ تطبيق أسلوب "الكلبية" على الأرض بالضبط، سواء (1) كلبية كبرى، أو (2) كلبية صغرى، حسب كل طائفة وكلبها.
عندما عادت الكيانات البودهارية الساقطة للأرض، وإذْ فجأهً شعر "الراعي المسلم" بــ نجاسة صديقة المُخلِص الــ 🐕؟

لا يوجد في التاريخ "راعٍ" مُعادٍ للــ 🐕 غير "المسلمين"؟؟؟
على مدى التاريخ البشري، ستجدون أن "الكلب" أو "الجرو" رفيق طريق كلٌ من (1) الراهب (2) الفارس (3) الراعي (4) المزارع.

إنما شذَّ من يُسمون أنفسهم بــ "المسلمين" منذ بضعة قرون معدودة عن هذه القاعدة!
لقد أخبرنا الجارديان في الرسالة أن كلٌ من..

(1) "الأسديين"، وهم الإلوهيم، قد وضعوا شبكتهم في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض".

(2) "الطيريين"، وهم السيرافيم، قد وضعوا شبكتهم في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي".

(3) "الثيران الزرق"، وهم البوڨيين/البقريين، قد وضعوا "شبكتهم" في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "البقرة المقدسة".

فهل كانت كائنات "الكلب الأكبر" و "الكلب الأصغر" في مثل شكل "الكلاب والجراء"؟؟؟

وهم أسلاف الكلاب والجراء الموجودة على الأرض.

وهكذا، المسلمون سواء كانوا فرسانَا أو كهنة أو رعاةً أو مزارعين "أبغضوا" الكلاب لأنهم "إنشقوا" عن الكلبيين وإنضموا إلى البودهاريين القادمين الجدد للأرض.
سبق المسلمين في ذلك "اليهود".

إن اليهود يعتبرون الكلب كذلك "نجس" مثل المسلمين.

فهل كان مجيئ "الكيانات البودهارية" تحديدًا في تلك الحقبة اليهودية؟
في مُلخَّص "الأقمار الفانتوم" ومُلخَّص "نجمة الموت" أخبرنا الجارديان التالي..

1. الحقبة الأولى. إحتك البودهاريون بــ البشر، ثم تم نفيهم في موقع ما بين أوريون وغايا. كانوا آنذاك بإسم "البودهاريون".

2. الحقبة الثانية. ثم جاءوا منذ قرون معدودة إلى الأرض بإسم "الثيتان".

هل إحتكوا في الحقبة الأولى باليهود، وفي الحقبة الثانية إحتكوا بالمسلمين؟

ملحوظة..

البودهاريون هم مهندسو "نجمة الموت".
نجد صدى ذلك في بعض نصوص القرءان..

خلقَ "الموت".

البودهاريون/الثيتان لم يخلقوا "الموت" بل تسبَّبوا في إحداث "الموت المُبكر لجسد" الإنسان والحيوان، عن طريق "اللجام السُداسي🕋" الذي يعمل بــ الصيغة/التركيبة "الخُماسية".
دراسات في العمق
لقد أخبرنا الجارديان في الرسالة أن كلٌ من.. (1) "الأسديين"، وهم الإلوهيم، قد وضعوا شبكتهم في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض". (2) "الطيريين"، وهم السيرافيم، قد وضعوا شبكتهم في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي". (3) "الثيران…
نعود لــ "الكلبيين" من الشعرىٰ اليمانية والشعرىٰ الشامية، أسلاف كلاب الأرض.

لدى ذالكما الشعرى عِدة كواكب ونجوم، وبعضها "فانتوم" يقع في "الثقب الأسود".

الطوائف السِرية البشرية القديمة كانت "مُخترقَة" من قِبل "الشعرى الفانتوم"، وطبَّقوا قانونهم في المُحاكاة/التقليد.

وإتبعوا طقوس "الطفيلية"، وهي إمتصاص الطاقة.

وأسطروا ذلك في الميثولوجيات.

كانوا "أرباب/آلهة" تلك الحضارات البشرية القديمة.

كانت النقوش والجداريات والرسوم تتحدث بشأن أولئك "الزُوَّار" أسلاف حيوانات الأرض.
إذن البشر القدماء لم يعبدوا "الحيوانات" كما يتصوَّر بعض علمائنا، بل كانوا يعبدون "أسلاف الحيوانات" وهم الكائنات الــ Extraterrestrials/من أراضٍ أخرى-عالية.

كل كائن منهم لديه شبيهه على الأرض.

وبالتالي، الكلبيين كانوا "أرباب/آلهة" بعض الطوائف السِرية البشرية القديمة، ممن قاموا بــ تهجينهم، وهكذا إكتساب طباعهم الكلبية.
جميع الكائنات ذات الأبعاد الأعلى، سواء كانت ملائكية أو ساقطة، قد أضافت مادتها الجينية إلى المخزون الجيني البشري.

نرى "طبقات" من موادهم الجينية في أجسادنا البيولوجية.

1. عندما قام البودهاريون بــ التهجين الأول لليهود، تركوا "رواسب" مادتهم في هذه السلالة.

2. ثم جاء دور تهجين الكلبيين، كـ.. طبقة ثانية في الأجساد اليهودية، الذين صاروا لاحقًا "مسلمين".

3. ثم عاد البودهاريون، وأيقظوا الطبقة الأولى وهي "مادتهم الراسبة"، وهكذا صار المسلمون ما بين خليط بودهاري وكلبي؛ أناسٌ يعشقون الموت وفي نفس اللحظة حاسة الشم لديهم مثل حاسة الكلب، الباحث عن "الفضيلة" المزعومة.
نرى هنا، أن "الإنجاز العظيم" للكيانات البودهارية لطالما كان الفريد من نوعه، وهو صيغة "ميتاترون"

وبالتالي، سينفذ المسلمون، من يحملون مادة بودهارا، بحسب المبدأ "كما فوق، كما تحت" هذه المنهجية بحذافيرها.
صيغة "ميتاترون" هي الصيغة الخُماسية، وهي "نجمة الموت"، وهي في شكل نجمة برؤوس خمس مُدبَّبة، التي تقوم بــ توليد "لجام سُداسي"، وهو حزام كهرومغناطيسي سُداسي وكأنه شكل "مُكعَّب🕋"، الذي يتسبَّب بالضغط على الجزيئات وبالتالي إندماج الجسيمات والجسيمات المضادة وتدمير بعضها البعض.

هذا الإنجاز "الفريد من نوعه" كان إنجاز البودهاريين، وبالتالي ستقوم الهجائن البشرية البودهارية بــ "تدمير الحضارات وإماتتة الجميع"، لأن هذا هو المُنجَز الذي لا يعرفون غيره.
الهجائن البشرية البودهارية، سواء مسلمين أو من أديان أخرى، جاءوا فقط من أجل "تطبيق صيغة ميتاترون/الموت".

إنهم يجهلون الزراعة والصناعة وبناء الحضارات.