دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
تذكَّروا..

البودهاريين، عَبَدَة "الأقمار/الكواكب الفانتوم"، من دمروا ولازالوا يدمرون الحضارات، لــ مُحاكاة حالة "الإحتضار" السابقة للموت من طقوس الزُهد والتقشُّف والتجويع والتعطيش وتعذيب الجسد.
لدى البودهاريون والبودهاريات المُتقشِّفون والمُتقشِّفات، المُطوَّعون والمُطوَّعات بــ "دبيب الصحاري" القادم من "حد الحلزون" من جاءوا بــ (1) الهداية و(2) الزُهد، "ركيزة" وهي طقوس الإحتضار والإستعداد للموت.

يقومون بــ "تعذيب الجسد"، لــ تكثيف إفراز هرمون الأدرينالين في الغدة الكظرية. وهذا الهرمون هو "إكسير الحياة" لدى الكيانات الساقطة والهجائن المتنورين.

إنهم تحديدًا يقومون بــ "عصر" الجسد البشري لإستخلاص "الطاقة"، حتى تمتصها الكيانات الساقطة.
يقوم البودهاريون والبودهاريات المُتقشِّفون والمُتقشِّفات، المُطوَّعون والمُطوَّعات بــ "دبيب الصحاري" بــ مُحاكاة حركة "القمر الفانتوم" الذي يقع في الثقب الأسود.

و "القمر"، هو كوكب الأرض الفانتوم، الذي سحبه الثقب الأسود بعد الحروب الكهربائية وحرب الألف عام.

إنه كوكب "فانتوم/شبح" يحتضر.
كانت فريضة "الصوم/الصيام" الأصلية هي "تحريم تناول لحوم المُتجسِّدين" من حيوان وإنسان.

جاء البودهاريون بــ هداية تناول لحوم المُتجسِّدين لــ..
[1] تسريع إحتضار الجسد البشري و[2] إمتزاج مادة الأجساد "الممسوخة" وهي الحيوانات بمادة الجسد البشري والتطبُّع بطبيعتها، مع تكثيف الجسيمات وإبطاء النبضات.
بمجرد تناول لحوم المُتجسِّدين/الحيوانات، يبدأ إفراز هرمون الأدرينالين، و يتخثَّر/يتكثَّف الدم في جسد الإنسان.

إن الأدرينالين هو هرمون الجهاز السِمبثاوي المسؤول عن آلية قتال/هروب.

إفراز هذا الهرمون بإطراد معناه "الموت البطئ".
إن "الصوم/الصيام" هو أحد تعاليم "ميثاق الزمرد" الذي ورد في "سِجلات عُكاش" وهي ألواح دورا-تيورا المُقرَّب ملكيصادق.

ومعناه "الإمتناع كُليًا ونهائيًا" عن تناول لحوم المُتجسِّدين.

خالف البودهاريون ذلك بــ..

[1] تجويع وتعطيش الجسد طيلة النهار، في "الطقس القمري الفانتوم" وهو رمضان.

[2] ذبح المُتجسِّدين وتناول لحومهم طيلة "الطقس القمري الفانتوم" في العيدين الفطر والأضحى.

كان ومازال تركيز طقس التضحية بــ المُتجسِّدين على "الكبش/الحمل/الخروف".

و "الحمل" هو "قلب" الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم".

وهذه رمزية تحمل "بصمة طاقة" سالبة لإيقاف "قلب الأسد" عن الخفقان، والموت.
لقد راهن البودهاريون على "الخُسران" بــ إدامة طقوس إحتضار القمر الفانتوم.

إلى أن تحقق بــ هبوط الأرض، وما إستتبع ذلك من..

(1) إنحسار المياه/تعطيش.

(2) تشوُّه النبات والحيوان بمُفاقمة الإستنساخ الإصطناعي/تجويع.
كل طعامنا "تنسيل إصطناعي"، سواء بــ..

(1) الطريقة القديمة، وهي "الرعي" و "الزراعة".

(2) الطريقة الحديثة، وهي عمليات التعديل الجيني والإستنساخ/Cloning للنبات والحيوان على حدٍ سواء.


"الرعي" هو عملية إرغام الحيوانات على التزاوج، وأعني تجميعها في قطيع واحد مع التدخُّل في "إرادتها الحُرة" في إختيار ما يناسب مما لا يناسب!

"الزراعة" هي عملية إرغام الأرض على الإنتاج، وأعني حرقها وحرثها ونثر بذور نباتات محددة مع التدخُّل في "إرادتها الحُرة" في إختيار ما يناسب مما لا يناسب!

هل كنتم تعتقدون أن القانون الكوني "حرية الإختيار" مقصورٌ عليكم وحدكم؟

إنه حق طبيعي للجميع.
أنظر هنا..

1. "الأرض" كائن حيْ يتمتع بــ حقْ حُرية الإرادة، وتزرع ما يناسبها. ولكنك "تتدخَّل" وتزرع ما يناسبك.

⚠️ لقد خرقتَ القانون الكوني!

2. "الحيوان" كائن حيْ يتمتع بــ حقْ حُرية الإرادة، ويتزاوج وينسخ ما يناسبه. ولكنك "تتدخَّل" وتُزاوِج وتنسخ ما يناسبك.

⚠️ لقد خرقتَ القانون الكوني!
أصابهم "تشنَّج". وكله كوم و "المرسولين" على الجيميل كوم ثاني!

ثُلَّة من "الرعاع" لا يفقهون أبسط أبجديات الحوار، فما بالك بــ المُقارعة!
من المفترض "عدم الإلتفاف إليهم"، ولكنهم لفتوا نظري "بقدرتهم على إختراق القناة"!

وهذا 👈 ( 🚩 )

لذلك توجَّب التنويه من حين لآخر.
بالضبط، لابد من "التنويه" مرارًا وتكرارًا.
إنبغىٰ أن تعرفوا أن هناك صنف من الناس هم "رعاع" بطبيعتهم، وتعرفونهم من "الحوار".

حتى الآن، أنتم لم تدخلوا معهم في نقاش، بل أوله "الحوار"، وفي الغالب تنقلب "الدردشة" إلى "دروشة"؛ سيقومون بتسميعكم كل "خطب الجمعة" المحفوظة عن ظهر قلب!
"وإقعدوا لهم كل مرصد".

معنى النص..

كونوا 🐕🐕🐕 وإشتمُّوا الأثر.
"الفلسفة الكلبية" قديمة، بل وأقدم بكثير من "دايوجين" نفسه.

هناك "كلب"، و "جرو"، يتبعان ما يبدو إنسانًا في الفضاء!

ذلك "التخطيط" مُتعمَّد، للوصول إلى هذه الرسوم بالذات.
1. الشعرى اليمانية، Sirius، هي "الكلب"، أو الكلب الأكبر.

2. الشعرى الشامية، Procyon، هي "الجرو"، أو الكلب الأصغر.
وبما أن مبدأ الطوائف السِرية هو..

As above, as Below.
كما في الأعلى، كذلك تحت.

سيقومون بــ تطبيق أسلوب "الكلبية" على الأرض بالضبط، سواء (1) كلبية كبرى، أو (2) كلبية صغرى، حسب كل طائفة وكلبها.
عندما عادت الكيانات البودهارية الساقطة للأرض، وإذْ فجأهً شعر "الراعي المسلم" بــ نجاسة صديقة المُخلِص الــ 🐕؟

لا يوجد في التاريخ "راعٍ" مُعادٍ للــ 🐕 غير "المسلمين"؟؟؟
على مدى التاريخ البشري، ستجدون أن "الكلب" أو "الجرو" رفيق طريق كلٌ من (1) الراهب (2) الفارس (3) الراعي (4) المزارع.

إنما شذَّ من يُسمون أنفسهم بــ "المسلمين" منذ بضعة قرون معدودة عن هذه القاعدة!
لقد أخبرنا الجارديان في الرسالة أن كلٌ من..

(1) "الأسديين"، وهم الإلوهيم، قد وضعوا شبكتهم في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض".

(2) "الطيريين"، وهم السيرافيم، قد وضعوا شبكتهم في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي".

(3) "الثيران الزرق"، وهم البوڨيين/البقريين، قد وضعوا "شبكتهم" في مثل "شكلهم". وهي الصرح الأطلنطي "البقرة المقدسة".

فهل كانت كائنات "الكلب الأكبر" و "الكلب الأصغر" في مثل شكل "الكلاب والجراء"؟؟؟

وهم أسلاف الكلاب والجراء الموجودة على الأرض.

وهكذا، المسلمون سواء كانوا فرسانَا أو كهنة أو رعاةً أو مزارعين "أبغضوا" الكلاب لأنهم "إنشقوا" عن الكلبيين وإنضموا إلى البودهاريين القادمين الجدد للأرض.