دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من باب "تحريم الإسلام السُني التضرُّع بالأضرحة"!

من تناقضات السلفيون والإخوان يظهرون كـ..مسلمون "سُنَّة" يدافعون عن "ضريح" قُبَّة الصخرة، ولا يخبرون الآخرين عن سبب قدسية تلك "الصخرة"!

رابط الڨيديو..
https://youtu.be/HRdrI_Q2DAA
ما من داعٍ لتذكيركم أن "اليهود" ما هم سوى ترقية جنس النيانتردال إلى طور "جوداه/خوداه".
دراسات في العمق
من باب "تحريم الإسلام السُني التضرُّع بالأضرحة"! من تناقضات السلفيون والإخوان يظهرون كـ..مسلمون "سُنَّة" يدافعون عن "ضريح" قُبَّة الصخرة، ولا يخبرون الآخرين عن سبب قدسية تلك "الصخرة"! رابط الڨيديو.. https://youtu.be/HRdrI_Q2DAA
قد تكون تلك "الصخرة المقدسة" ضريح المسيح وقد لا تكون. (لأننا عرفنا من رسالة الجارديان من هم المسيحيين الأربعة وأين مثواهم الأخير)

ما يهمنا هو أننا عرفنا أن..

1. الصخرة هي رمزية "الأرض". (ليست الأرض فقط، بل جميع كواكب الكون الأول ثلاثي الأبعاد)

2. المسيح هو "الممسوح بالزيت"، والزيت هو المادة اللزجة السوداء Goo، وحصل ذلك بفعل عملية "إنصهار الجسيمات".

(1) المسيح هو "الكائن الفاني" الذي يحمل تركيبة النجمة الخماسية 💫 و الحزام السداسي 🕋.

بعكس (2) "كريستوس" الكائن الخالد، الذي يحمل تركيبة النجمة السداسية ✡️ هيروفانت.
ملاحظات جيدة 👏
طموح "الكلب السماوي" تنظيف الحياة الإنسانية! حتى أنه يحمل "مصباحًا" ليتأكد من "فضيلة" الآخرين!

شُغله الشاغل .. شمشمة "الرذيلة" وعن بُعد 🤭

الفلسفة "الكلبية" 🦮

إطلعوا على الكتاب..
https://drive.google.com/file/d/1Q0uo6liqaqhwcqs7shqald-m03G6fSC2/view?usp=drivesdk
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"يقامر" بعض الأشخاص بكل "أوراقه" في الجولة الأولى دفعةً واحدة، ولا يترك بعض "الأوراق الرابحة" للجولة الأخيرة!
إستفيدوا من حِكمة هذه القناة،
فهي تتمتع بــ حِس واقعي مسؤول قلما تجدونه في أي قناة.
1. ما الذي يمنعك من تقديم الإعتذار بعدما إقترفتَ الخطيئة ؟

2. ما الذي يمنعك من طلب المغفرة بعدما ألحقت الأذى ؟

الذي منع هو "فقدان الإحساس بالمسؤولية".

بيننا يا معشر التيليجراميين،

"أشخاصًا عاديون جدًا" (1) لم يُلقَ القبض عليهم مُتلبسين بــ الجرم المشهود و(2) لم ينالوا عقوبة القِصاص بعدُ!
عن نفسي..

سأنظر في أمر كل من قام بــ (1) تقديم الإعتذار و(2) طلب المغفرة.

أما غير ذلك فهو مشطوبٌ من خارطة الوجود.
إضطراب "الإنكار" المتفشي في المجتمعات البشرية لــ "التنصُّل" من تبعات "المواقف الحياتية اليومية أو المصيرية" يجب أن يُقابَل بــ "صرخة الرفض" لا "التجاوز" و "التسامح".
أحدهم لا يستسيغ من الفواكه غير "التفاح"، ولكنه كلما خرج ليبتاعه، عاد وبين يديه صندوق ممتلئ بــ شتى الفواكه بإستثناء "التفاح"!

بالطبع، المذنب في جميع الأحوال هو "التفاح"!

وهذا هو إضطراب "الإنكار".
من المثير للغرابة، أنه كدَّس صناديق الفواكه في المستودع، وتناول "قضمة" من كل واحدة ورماها.

لم يتركها في المحل ليبتاعها غيره ممن يستسيغها، ولا هو إبتاع ما يستسيغه!

ولكن ذلك "ليس ذنبه" إنما ذنب الــ 🍎، الذي صار كابوسًا يزوره كل ليلة!
كل هذا أعلاه،
لا يندرج في قائمتَيْ ..

1. حرية الإختيار، لأنه عشوائيات.
2. خوض التجربة، لأنه عبثيات.

كل ما سعيت لبرهنته هو "فقدان الأهلية".

لست أهل لــ الإختيار،
ولست أهل لــ التجربة.

لذلك كان "رد الفعل الصِحي" هو "إعتزالك" خِشية العدوى، مع "توجيهك" عن بُعد.
منذ 12 ألف عام، ونحن ما بين (1) إختيارات العشوائية و(2) تجارب العبثية.

ونظن أنه لعل بعد ذلك نخرج بــ الحِكمة!