دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
إن جاهزية الجسد البشري "لا توصَف"، ويكفي أنها "الأحدث تقنية" في المصفوفة الزمنية، لذلك قاموا بــ إختراقه من جميع النواحي، الباطنية والظاهرية.

وإستمروا في تنويع أساليب الإختراق جيلًا بعد جيل، كي "لا يستيقظ".
قبل أن تتملكُّك "المرارة" مما فعلوه بنا طيلة القرون، تذكَّر أن منهم "الإلوهيم" و "الأورافيم" و "الطورانيينأقاربك!

نعم، ما سمعته صحيح، إنهم أقاربك "الساقطون".
الذي ساعد على إختراقنا بالرغم من الجاهزية المتقدمة هو "أسلافنا المُنقرضين" أعلاه.

إنهم يسكنون "القمر" وهي الأرض الفانتوم الأولى.

إنهم يحملون البصمة البشرية "الحديثة"، لذلك كان من السهل إختراقنا.

لولا إبتلاع الثقب الأسود لهم، لكنا في حالٍ آخر.
دراسات في العمق
لك أن تتصوَّر أن أحد أولئك البروج، يُدوِّن كتابًا كاملًا عن "نظرية عِلمية" قائمة على "التجربة التطبيقية"! سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
⚠️
مع ميلان محور الأرض "إنفصل" الإنسان عن الأرض.

وبالتالي، كل ما دوَّنه عن "الملاحظات" و "التجارب" محض "إملاءات شيطانية" لغرض التعلُّم بطريقتهم.

ناهيك من "القياسات الجديدة" المترتبة عن ميلان المحور فهي فوضوية و "غير دقيقة" ومُخالفة للطبيعة.
إنني لأتساءل أحيانًا..

هل لدى "علماء الرياضيات والهندسة" إدراك بهذه الفوضى العددية؟
"برج بيزا المائل" أحد المعالم الفيزيائية "الشيطانية" القائمة على الأرض "المائلة".

إنه نصب تذكاري على (1) هزيمة الجارديان و(2) فشل التطوُّر البشري.

إزاحة زاوية إستقامة الأرض إلى درجة 23 معناه "إنكسار الشعاع الأزرق" والذي هو "الحزام الهولوغرافي".
إننا مائلون مع الأرض، ونرى الأشياء مائلة.
الذي رأى الأرض "مُسطحة" لماذا لم يكتشف ميلها المسطح أيضًا؟؟؟؟
"الإرهابيون" يُلقون المحاضرات في المدارس عن "السيرة الذاتية المُشرِّفة"!

وأصحاب الآراء يُلقى بهم في السجون!

يحدث الآن في الــ 🇰🇼.
البلد "صحراء فارغة" والنائب يقترح "طابق رابع"!

حسب علمي، هنالك حديث رواه مسلم عن أشراط الساعة..

"أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان."
شر البلية ما يضحك
لا يؤمن البددة المُتقشِّفون بــ "الأسرة النووية" بل "الأسرة الممتدة".

لا يعتقدون بــ "إستقلال" الأسرة، بل أسرة كبيرة مكونة من فروع من الأسر الصغيرة، ما ستكون فروع لــ "قبيلة واحدة".

إنهم يؤمنون بــ قبيلة وليس أسرة.

وهذا المعتقد "وصائي".

لذلك يقومون بــ تأخير حصول الأبناء المتزوجين على السكن الخاص لمدة قد تصل 15 عامًا، يكون حينها الأبناء قد أنجبوا الأحفاد وكبروا وإرتبطوا بأجدادهم "إرتباطًا وثيقًا".
بعد ظهور ما يُسمى "الدولة" سكنوا منازل من الطين، بعد الخيام.

توسَّعوا في "البناء الأفقي" إلى حجرات، ولكل أسرة حجرة.

ظهر بعد ذلك "البناء العمودي" إلى طوابق، ولكل أسرة طابق.

والآن يتطاولون في البنيان، حتى صار ناطحات سحاب.

لديهم "مبرر" لذلك وهو "شُح الأراضي المخصصة للبناء الإسكاني".

لو كانت الدولة "زراعية" لعذرناهم، ولكن الدولة صحراوية فما عذرهم! رمال متحركة وستبتلع السُكان مثلًا!

في مصفوفتنا الزمنية هنالك 5 طوابق، وكل طابق تسكنه عِدة كائنات حية. وهم "مختلطين" فيما بينهم. وقد حققوا شروط "التنوُّع والتآخي والسِلمية" في حين ذلك "غائب كليًا"، إلا ما ندر، في الطابق الأول، والذي يعتبر "البِنية التحتية" لــ عِمارة المصفوفة.
جاء "البودهاريون"، الآباء المُؤسِّسين لــ "البددة البشر المُتقشِّفين"، من مصفوفة جارة لنا، ومصفوفتنا وتلك المصفوفة الجارة نُعتبر "لهب مزدوج"، أيْ أننا وإياهم نعتبر مولود توأم.

كائنات تلك المصفوفة ليسوا من بذْر "ملكيصادق"، أيْ أنهم بــ نغمة إهتزاز مختلف.

نحن بــ "نغمة الأب الإلهي"، وهم بــ "نغمة الأُم الإلهية".

لذلك سيطروا على الأرض بــ "دبيب الصحاري".

إنهم يتحكَّمون بــ "حلزون الحد" الذي يفصل بين عالمَيْ الذرية والأثيرية.
معنى أنهم "يتحكَّمون بــ حلزون الحد" كارثي! بإستطاعتهم "تطويع" ذرات الجسد والعقل!

قبل أن تتحمَّس بــ إستخدام عقلك، فهلَّا إستوعبتَ أعلاه؟؟؟
كما نرى، فهم "كائنات ساقطة متعددة" بعضهم من مصفوفتنا وبعضهم الآخر من مصفوفة توأم، و كلهم يسكنون "الثقب الأسود".

ولكل حزب منهم "طرائقه المتعددة" في "الطُفيلية" و "التحكُّم عن بُعد".

لذلك نرى البشر "مختلفين" فيما بينهم، فحتى الإنسان الواحد قد يمر بعِدة إختلافات في دورته الحياتية الواحدة.

كل حزب من أولئك الساقطين يُرسل نبضه وتردُّداته، فتتضارب في جسد ودماغ الإنسان، (= ساحة المعركة)، فتراه مضطربًا في الواقع لا يعرف ما يريد!
أحد تلك الكائنات الساقطة، زيتـا القَزَمَة من أشاعت بيننا "الإلحاد"، وهي الأسوأ على الإطلاق، لأن ليس لديها "كوكب"، فلقد إنفجر بسبب تقنياتها المُخالِفة للطبيعة.

وتلك الــ Homeless/المُشرَّدة مُعارِضة شرسة لــ "يوم القيامة" الذي قررت فيه جميع الكائنات الساقطة الأخرى حدوث الــ Pole Shift/إنزياح القطب والتخلُّص منا.

ولقد بذلت الجهود الجبارة لإبطال هذا "اليوم"، برفع مستوى وعي "الكُتلة الحرجة العِلمية" A Little Bit/قليلًا جدًا، بحيث تُفسد على "الخصوم" فرحة هذا اليوم.

إنها بحاجة ماسة إلى "مأوى"، وقد كان.
زيتـا القَزَمَة هي صاحبة براءة إختراع "القنابل النووية"، وهي من أمر بــ إطلاق القنابل على هيروشيما ونجازاكي.

وهي من أمرت "الهجين البشري" هتلر بــ محرقة بعض اليهود، إلا أنه خذلها بــ محرقة كل اليهود؛ قتل معظم هجائنها من اليهود، فشعرت بــ الحسرة!

فنبذته، وتعاونت مع الأمريكان.

ولها قواعد تحت الأرض، وسفن فضائية.

وهي في مسيس الحاجة لــ "المادة الجينية البشرية" لأنها "مُشوَّهة".

زيتـا كانت فيما مضى أقرب الأجناس شبهًا بالجنس البشري.
زيتـا القَزَمَة "تختنق من غاز الكربون" وعاجزة كليًا عن الإستقرار على سطح الأرض بسبب "الإختناق"؛ زيتـا تخطط للعيش على الأرض بــ أجساد بشرية، إلا أنهم يعانون من نفس المشكلة "الإختناق من الكربون".

لذلك تجتهد "حكومات الظِل" في حل هذه المشكلة، وتضغط على "الحكومات العميلة" بالقيام بــ "مشاريع البيئة الطبيعية" و "الطاقة النظيفة".

"خصوم زيتـا" ممن يعرفون "نقطة ضعف زيتـا" يستغلونها جيدًا كما حدث مع الخصم "بوتين" الذي إضطرهم للعودة إلى "الفحم" والذي هو أسوأ حالًا من النفط.
إذن، العودة مجددًا لإستخدام "الطاقة القذرة" كان الهدف منه "خنق زيتـا" وإفشال مخططاتها في الإستحواذ على الأرض.

كذلك و "صفعة على وجهها" لأنها أفشلت مخطط "يوم القيامة".

لقد إستغل الجارديان هذا "الصراع" بينهم في الحقيقة، لأن زيتـا قد ساهمت مساهمة فعالة في رفع مستوى الوعي البشري الذي "أهَّل" تقريبًا لــ "الخروج من بينهم سالمين".