في الحقيقة، أعيش بين إخوة وأقارب "عقارب"، لكم أن تتصوَّروا "جحيم السِّرية" الذي أعيش وسطه!
وأسرارهم كلها تافهة للعِلم،
ولكنها "الرقاقة" 🤷🏻♀️
وأسرارهم كلها تافهة للعِلم،
ولكنها "الرقاقة" 🤷🏻♀️
لدى كل رقاقة من رقاقات البروج "شفرة" والتي هي الطابع الخاص الذي يميز كل منهم عن الآخر.
ذلك العقرب شفرته "السِّرية"، أما القوس فهي "الإنقاذ"، والحمل هي "الزعامة"، وبالنسبة للسرطان فهي "الإحتياج".
وكل ذلك يحدث في حقل هالة الجسد، وليس الذات المُترحِّلة في الأجساد.
أي أنك في دورة تجسُّدك الحالي حوت، والدورة السابقة كانت جدي، والدورة القادمة جوزاء وهكذا.
ذلك العقرب شفرته "السِّرية"، أما القوس فهي "الإنقاذ"، والحمل هي "الزعامة"، وبالنسبة للسرطان فهي "الإحتياج".
وكل ذلك يحدث في حقل هالة الجسد، وليس الذات المُترحِّلة في الأجساد.
أي أنك في دورة تجسُّدك الحالي حوت، والدورة السابقة كانت جدي، والدورة القادمة جوزاء وهكذا.
لماذا هذا التنوُّع في البروج؟
الإجابة..
للإمداد بــ درامياتٍ واقعية.
بعد فقدان الذاكرة البشرية الملائكية، مع ميلان محور الأرض الذي ترتب عليه الفصول الأربعة، فبركوا لنا واقعًا إصطناعيًا يخوض في درامياتٍ من "علائق نجمية".
صوت تلك العلائق هو ما نسمعه "في اللاشعور" الذي يُملي علينا رغباته ونزواته وهفواته.
الإجابة..
للإمداد بــ درامياتٍ واقعية.
بعد فقدان الذاكرة البشرية الملائكية، مع ميلان محور الأرض الذي ترتب عليه الفصول الأربعة، فبركوا لنا واقعًا إصطناعيًا يخوض في درامياتٍ من "علائق نجمية".
صوت تلك العلائق هو ما نسمعه "في اللاشعور" الذي يُملي علينا رغباته ونزواته وهفواته.
لك أن تتصوَّر أن أحد أولئك البروج، يُدوِّن كتابًا كاملًا عن "نظرية عِلمية" قائمة على "التجربة التطبيقية"!
سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
إن جاهزية الجسد البشري "لا توصَف"، ويكفي أنها "الأحدث تقنية" في المصفوفة الزمنية، لذلك قاموا بــ إختراقه من جميع النواحي، الباطنية والظاهرية.
وإستمروا في تنويع أساليب الإختراق جيلًا بعد جيل، كي "لا يستيقظ".
وإستمروا في تنويع أساليب الإختراق جيلًا بعد جيل، كي "لا يستيقظ".
قبل أن تتملكُّك "المرارة" مما فعلوه بنا طيلة القرون، تذكَّر أن منهم "الإلوهيم" و "الأورافيم" و "الطورانيين"، أقاربك!
نعم، ما سمعته صحيح، إنهم أقاربك "الساقطون".
نعم، ما سمعته صحيح، إنهم أقاربك "الساقطون".
دراسات في العمق
لك أن تتصوَّر أن أحد أولئك البروج، يُدوِّن كتابًا كاملًا عن "نظرية عِلمية" قائمة على "التجربة التطبيقية"! سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
⚠️
مع ميلان محور الأرض "إنفصل" الإنسان عن الأرض.
وبالتالي، كل ما دوَّنه عن "الملاحظات" و "التجارب" محض "إملاءات شيطانية" لغرض التعلُّم بطريقتهم.
ناهيك من "القياسات الجديدة" المترتبة عن ميلان المحور فهي فوضوية و "غير دقيقة" ومُخالفة للطبيعة.
مع ميلان محور الأرض "إنفصل" الإنسان عن الأرض.
وبالتالي، كل ما دوَّنه عن "الملاحظات" و "التجارب" محض "إملاءات شيطانية" لغرض التعلُّم بطريقتهم.
ناهيك من "القياسات الجديدة" المترتبة عن ميلان المحور فهي فوضوية و "غير دقيقة" ومُخالفة للطبيعة.
إنني لأتساءل أحيانًا..
هل لدى "علماء الرياضيات والهندسة" إدراك بهذه الفوضى العددية؟
هل لدى "علماء الرياضيات والهندسة" إدراك بهذه الفوضى العددية؟
"الإرهابيون" يُلقون المحاضرات في المدارس عن "السيرة الذاتية المُشرِّفة"!
وأصحاب الآراء يُلقى بهم في السجون!
يحدث الآن في الــ 🇰🇼.
وأصحاب الآراء يُلقى بهم في السجون!
يحدث الآن في الــ 🇰🇼.
لا يؤمن البددة المُتقشِّفون بــ "الأسرة النووية" بل "الأسرة الممتدة".
لا يعتقدون بــ "إستقلال" الأسرة، بل أسرة كبيرة مكونة من فروع من الأسر الصغيرة، ما ستكون فروع لــ "قبيلة واحدة".
إنهم يؤمنون بــ قبيلة وليس أسرة.
وهذا المعتقد "وصائي".
لذلك يقومون بــ تأخير حصول الأبناء المتزوجين على السكن الخاص لمدة قد تصل 15 عامًا، يكون حينها الأبناء قد أنجبوا الأحفاد وكبروا وإرتبطوا بأجدادهم "إرتباطًا وثيقًا".
لا يعتقدون بــ "إستقلال" الأسرة، بل أسرة كبيرة مكونة من فروع من الأسر الصغيرة، ما ستكون فروع لــ "قبيلة واحدة".
إنهم يؤمنون بــ قبيلة وليس أسرة.
وهذا المعتقد "وصائي".
لذلك يقومون بــ تأخير حصول الأبناء المتزوجين على السكن الخاص لمدة قد تصل 15 عامًا، يكون حينها الأبناء قد أنجبوا الأحفاد وكبروا وإرتبطوا بأجدادهم "إرتباطًا وثيقًا".
بعد ظهور ما يُسمى "الدولة" سكنوا منازل من الطين، بعد الخيام.
توسَّعوا في "البناء الأفقي" إلى حجرات، ولكل أسرة حجرة.
ظهر بعد ذلك "البناء العمودي" إلى طوابق، ولكل أسرة طابق.
والآن يتطاولون في البنيان، حتى صار ناطحات سحاب.
لديهم "مبرر" لذلك وهو "شُح الأراضي المخصصة للبناء الإسكاني".
لو كانت الدولة "زراعية" لعذرناهم، ولكن الدولة صحراوية فما عذرهم! رمال متحركة وستبتلع السُكان مثلًا!
في مصفوفتنا الزمنية هنالك 5 طوابق، وكل طابق تسكنه عِدة كائنات حية. وهم "مختلطين" فيما بينهم. وقد حققوا شروط "التنوُّع والتآخي والسِلمية" في حين ذلك "غائب كليًا"، إلا ما ندر، في الطابق الأول، والذي يعتبر "البِنية التحتية" لــ عِمارة المصفوفة.
توسَّعوا في "البناء الأفقي" إلى حجرات، ولكل أسرة حجرة.
ظهر بعد ذلك "البناء العمودي" إلى طوابق، ولكل أسرة طابق.
والآن يتطاولون في البنيان، حتى صار ناطحات سحاب.
لديهم "مبرر" لذلك وهو "شُح الأراضي المخصصة للبناء الإسكاني".
لو كانت الدولة "زراعية" لعذرناهم، ولكن الدولة صحراوية فما عذرهم! رمال متحركة وستبتلع السُكان مثلًا!
في مصفوفتنا الزمنية هنالك 5 طوابق، وكل طابق تسكنه عِدة كائنات حية. وهم "مختلطين" فيما بينهم. وقد حققوا شروط "التنوُّع والتآخي والسِلمية" في حين ذلك "غائب كليًا"، إلا ما ندر، في الطابق الأول، والذي يعتبر "البِنية التحتية" لــ عِمارة المصفوفة.
جاء "البودهاريون"، الآباء المُؤسِّسين لــ "البددة البشر المُتقشِّفين"، من مصفوفة جارة لنا، ومصفوفتنا وتلك المصفوفة الجارة نُعتبر "لهب مزدوج"، أيْ أننا وإياهم نعتبر مولود توأم.
كائنات تلك المصفوفة ليسوا من بذْر "ملكيصادق"، أيْ أنهم بــ نغمة إهتزاز مختلف.
نحن بــ "نغمة الأب الإلهي"، وهم بــ "نغمة الأُم الإلهية".
لذلك سيطروا على الأرض بــ "دبيب الصحاري".
إنهم يتحكَّمون بــ "حلزون الحد" الذي يفصل بين عالمَيْ الذرية والأثيرية.
كائنات تلك المصفوفة ليسوا من بذْر "ملكيصادق"، أيْ أنهم بــ نغمة إهتزاز مختلف.
نحن بــ "نغمة الأب الإلهي"، وهم بــ "نغمة الأُم الإلهية".
لذلك سيطروا على الأرض بــ "دبيب الصحاري".
إنهم يتحكَّمون بــ "حلزون الحد" الذي يفصل بين عالمَيْ الذرية والأثيرية.
معنى أنهم "يتحكَّمون بــ حلزون الحد" كارثي! بإستطاعتهم "تطويع" ذرات الجسد والعقل!
قبل أن تتحمَّس بــ إستخدام عقلك، فهلَّا إستوعبتَ أعلاه؟؟؟
قبل أن تتحمَّس بــ إستخدام عقلك، فهلَّا إستوعبتَ أعلاه؟؟؟
كما نرى، فهم "كائنات ساقطة متعددة" بعضهم من مصفوفتنا وبعضهم الآخر من مصفوفة توأم، و كلهم يسكنون "الثقب الأسود".
ولكل حزب منهم "طرائقه المتعددة" في "الطُفيلية" و "التحكُّم عن بُعد".
لذلك نرى البشر "مختلفين" فيما بينهم، فحتى الإنسان الواحد قد يمر بعِدة إختلافات في دورته الحياتية الواحدة.
كل حزب من أولئك الساقطين يُرسل نبضه وتردُّداته، فتتضارب في جسد ودماغ الإنسان، (= ساحة المعركة)، فتراه مضطربًا في الواقع لا يعرف ما يريد!
ولكل حزب منهم "طرائقه المتعددة" في "الطُفيلية" و "التحكُّم عن بُعد".
لذلك نرى البشر "مختلفين" فيما بينهم، فحتى الإنسان الواحد قد يمر بعِدة إختلافات في دورته الحياتية الواحدة.
كل حزب من أولئك الساقطين يُرسل نبضه وتردُّداته، فتتضارب في جسد ودماغ الإنسان، (= ساحة المعركة)، فتراه مضطربًا في الواقع لا يعرف ما يريد!