غزو "البددة المُتقشِّفون" لمواقع السوشيال ميديا قديم، والجديد في الموضوع أنهم (1) يظهرون بمظهر "غاوٍ" هذه المرة، و(2) يستعيرون تجارب التقنية بإحترافية.
بالطبع لإيصال رسالة "تدمير الحضارة" و "الإستموات"، أيْ ميت على قيد الحياة.
بالطبع لإيصال رسالة "تدمير الحضارة" و "الإستموات"، أيْ ميت على قيد الحياة.
لا تظن أن هنالك ما يُسمى إيمانيات ويقينيات مع "البددة المُتقشِّفون"، البودهاريون، بل هذا ما يفعله "حلزون الحد" الذي يعمل على إخضاع ذرات الجسد.
إنهم أشخاص "نِيام".
إنهم أشخاص "نِيام".
عندما يمر "البددة المُتقشِّفون" أمام أي أحد فإن بإستطاعة "العوالق النجمية" العالقة في "حقول هالاتهم" أن تعلق في حقول الآخرين!
كذلك حتى غيرهم من "الديانات".
لذلك "يتخبط" الآخرون، من إعتناق دين لآخر، مع أن "المعتقدات" المخبولة واحدة!
كذلك حتى غيرهم من "الديانات".
لذلك "يتخبط" الآخرون، من إعتناق دين لآخر، مع أن "المعتقدات" المخبولة واحدة!
هذه "العوالق النجمية" تعرفونها بــ حواسكم الخمس، إنها شرائح ورقائق إلكترونية قادرة على برمجة "حقل الهالة البشري"، حقل الطاقة البيولوجي.
مجرد "نثرها" في الغلاف الجوي، أو إختلاط أشخاص بأشخاص فإنها تنتقل من حقل لآخر.
كان بعض تلك العلائق "روابط البروج".
مجرد "نثرها" في الغلاف الجوي، أو إختلاط أشخاص بأشخاص فإنها تنتقل من حقل لآخر.
كان بعض تلك العلائق "روابط البروج".
فمثلًا لدينا "برج الــ 🦂" الذي علامته "الغرق في شبر ميه"، هو إنسان ملائكي ولكن إضطرته "الرقاقة الإلكترونية" للمسالك "السِّرية"، وإخفاء ما لا يحتمل الإخفاء؛ مثل تغطية الشمس بــ غربال!
في الحقيقة، أعيش بين إخوة وأقارب "عقارب"، لكم أن تتصوَّروا "جحيم السِّرية" الذي أعيش وسطه!
وأسرارهم كلها تافهة للعِلم،
ولكنها "الرقاقة" 🤷🏻♀️
وأسرارهم كلها تافهة للعِلم،
ولكنها "الرقاقة" 🤷🏻♀️
لدى كل رقاقة من رقاقات البروج "شفرة" والتي هي الطابع الخاص الذي يميز كل منهم عن الآخر.
ذلك العقرب شفرته "السِّرية"، أما القوس فهي "الإنقاذ"، والحمل هي "الزعامة"، وبالنسبة للسرطان فهي "الإحتياج".
وكل ذلك يحدث في حقل هالة الجسد، وليس الذات المُترحِّلة في الأجساد.
أي أنك في دورة تجسُّدك الحالي حوت، والدورة السابقة كانت جدي، والدورة القادمة جوزاء وهكذا.
ذلك العقرب شفرته "السِّرية"، أما القوس فهي "الإنقاذ"، والحمل هي "الزعامة"، وبالنسبة للسرطان فهي "الإحتياج".
وكل ذلك يحدث في حقل هالة الجسد، وليس الذات المُترحِّلة في الأجساد.
أي أنك في دورة تجسُّدك الحالي حوت، والدورة السابقة كانت جدي، والدورة القادمة جوزاء وهكذا.
لماذا هذا التنوُّع في البروج؟
الإجابة..
للإمداد بــ درامياتٍ واقعية.
بعد فقدان الذاكرة البشرية الملائكية، مع ميلان محور الأرض الذي ترتب عليه الفصول الأربعة، فبركوا لنا واقعًا إصطناعيًا يخوض في درامياتٍ من "علائق نجمية".
صوت تلك العلائق هو ما نسمعه "في اللاشعور" الذي يُملي علينا رغباته ونزواته وهفواته.
الإجابة..
للإمداد بــ درامياتٍ واقعية.
بعد فقدان الذاكرة البشرية الملائكية، مع ميلان محور الأرض الذي ترتب عليه الفصول الأربعة، فبركوا لنا واقعًا إصطناعيًا يخوض في درامياتٍ من "علائق نجمية".
صوت تلك العلائق هو ما نسمعه "في اللاشعور" الذي يُملي علينا رغباته ونزواته وهفواته.
لك أن تتصوَّر أن أحد أولئك البروج، يُدوِّن كتابًا كاملًا عن "نظرية عِلمية" قائمة على "التجربة التطبيقية"!
سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
إن جاهزية الجسد البشري "لا توصَف"، ويكفي أنها "الأحدث تقنية" في المصفوفة الزمنية، لذلك قاموا بــ إختراقه من جميع النواحي، الباطنية والظاهرية.
وإستمروا في تنويع أساليب الإختراق جيلًا بعد جيل، كي "لا يستيقظ".
وإستمروا في تنويع أساليب الإختراق جيلًا بعد جيل، كي "لا يستيقظ".
قبل أن تتملكُّك "المرارة" مما فعلوه بنا طيلة القرون، تذكَّر أن منهم "الإلوهيم" و "الأورافيم" و "الطورانيين"، أقاربك!
نعم، ما سمعته صحيح، إنهم أقاربك "الساقطون".
نعم، ما سمعته صحيح، إنهم أقاربك "الساقطون".
دراسات في العمق
لك أن تتصوَّر أن أحد أولئك البروج، يُدوِّن كتابًا كاملًا عن "نظرية عِلمية" قائمة على "التجربة التطبيقية"! سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
⚠️
مع ميلان محور الأرض "إنفصل" الإنسان عن الأرض.
وبالتالي، كل ما دوَّنه عن "الملاحظات" و "التجارب" محض "إملاءات شيطانية" لغرض التعلُّم بطريقتهم.
ناهيك من "القياسات الجديدة" المترتبة عن ميلان المحور فهي فوضوية و "غير دقيقة" ومُخالفة للطبيعة.
مع ميلان محور الأرض "إنفصل" الإنسان عن الأرض.
وبالتالي، كل ما دوَّنه عن "الملاحظات" و "التجارب" محض "إملاءات شيطانية" لغرض التعلُّم بطريقتهم.
ناهيك من "القياسات الجديدة" المترتبة عن ميلان المحور فهي فوضوية و "غير دقيقة" ومُخالفة للطبيعة.
إنني لأتساءل أحيانًا..
هل لدى "علماء الرياضيات والهندسة" إدراك بهذه الفوضى العددية؟
هل لدى "علماء الرياضيات والهندسة" إدراك بهذه الفوضى العددية؟
"الإرهابيون" يُلقون المحاضرات في المدارس عن "السيرة الذاتية المُشرِّفة"!
وأصحاب الآراء يُلقى بهم في السجون!
يحدث الآن في الــ 🇰🇼.
وأصحاب الآراء يُلقى بهم في السجون!
يحدث الآن في الــ 🇰🇼.