لدينا هذه الفقرة من مصدر القناة، في الجزء الخامس، يُصارحنا "أننا لم نتطوَّر نهائيًا".
وقد صارحنا بــ أجزاء أسبق أننا تعرضنا لــ الأهوال التي حالت دون تطويرنا، وأننا في تكرارية من التجارب الساذجة.
فهل نتعامل مع هذه المعلومة بــ..
(1) "نِدية" والتي تعني "إثبات لصِحتها"!
(2) "عبثية" والتي هي خلاصة مفهوم "تجاربنا قصيرة المدى" - مثل تعليقي الدائم في القناة "قلَّبوا صفحات المجلة"!
(3) "إنتقائية" والتي هي "أفضليات" بحسب الرائج من فقاقيع الإدراك، لاسيما فقاعة "الصعود الآجل"! - ممن قاموا بــ تأخير الصعود إلى عام 2030-2035 دونما مرجع فلكي!
وقد صارحنا بــ أجزاء أسبق أننا تعرضنا لــ الأهوال التي حالت دون تطويرنا، وأننا في تكرارية من التجارب الساذجة.
فهل نتعامل مع هذه المعلومة بــ..
(1) "نِدية" والتي تعني "إثبات لصِحتها"!
(2) "عبثية" والتي هي خلاصة مفهوم "تجاربنا قصيرة المدى" - مثل تعليقي الدائم في القناة "قلَّبوا صفحات المجلة"!
(3) "إنتقائية" والتي هي "أفضليات" بحسب الرائج من فقاقيع الإدراك، لاسيما فقاعة "الصعود الآجل"! - ممن قاموا بــ تأخير الصعود إلى عام 2030-2035 دونما مرجع فلكي!
في فقرات تالية، تفسير لما "نحن بالفعل نقترب من العالم الخامس" بما أننا "عاجزون" عن التطوُّر، بــ تدخُّل الجارديان بالمشروع الجديد.
كما وأن هنالك من قام بالتعليق بــ "لماذا لم نعرف هذه المعلومات في السابق؟"
الإجابة..
لقد وضع "صاحب الموضوع" المادة في شكل سلسلة كتب، ونشرها في المكتبات العامة.
وقد حقق شرط "النشر العام/الإعلان على الملأ".
من ناحيته فهو "غير ملوم".
يقع اللوم على من إذن؟؟
علينا.
بما أن "القراءة طارئة" على شعوب "تستعرض" كل يوم وآخر بــ فوتوغرافات وڨيديوهات في المكتبات، ولكنها للأسف الشديد لم تلمح تلك السلسلة على الرفوف، ولم تستطلع ولو من باب الفضول!
الإجابة..
لقد وضع "صاحب الموضوع" المادة في شكل سلسلة كتب، ونشرها في المكتبات العامة.
وقد حقق شرط "النشر العام/الإعلان على الملأ".
من ناحيته فهو "غير ملوم".
يقع اللوم على من إذن؟؟
علينا.
بما أن "القراءة طارئة" على شعوب "تستعرض" كل يوم وآخر بــ فوتوغرافات وڨيديوهات في المكتبات، ولكنها للأسف الشديد لم تلمح تلك السلسلة على الرفوف، ولم تستطلع ولو من باب الفضول!
ما المادة المنشورة في المكتبات؟
الإجابة..
مادة "لغوية" لامعرفية.
فقاقيع إدراك، ما ستكون "مادة دسمة" للجدل العقيم.
"جاهزية" من وعي ساقط يتبارز ⚔️ مع "التردُّدات العالية" فـ.. (1) تسحقه بالميازما! و(2) يكسرها بالخضوع!
الإجابة..
مادة "لغوية" لامعرفية.
فقاقيع إدراك، ما ستكون "مادة دسمة" للجدل العقيم.
"جاهزية" من وعي ساقط يتبارز ⚔️ مع "التردُّدات العالية" فـ.. (1) تسحقه بالميازما! و(2) يكسرها بالخضوع!
صاحبة القناة "إنسانة صلبة" والبعض يتعامل معها على أنها "رخوة"، وأن مجرد "ثرثرة عابرة" قد تقلب الموازين "الراسخة"!
القناة موضوعة لأجل "إعادة كتابة القدر".
1. هدم القناعات القديمة وإعادة بناء لقناعات جديدة.
2. تفجير "فقاعات إدراك" زائفة، والإعتماد الكلي على الحواس الخمس مع الحدس.
3. منظور "الإجابة الواقعية" القائمة على المعرفة والتقنيات وليس التطمينات ولا الإيمانيات القائمة على النِيات والتمنيات.
1. هدم القناعات القديمة وإعادة بناء لقناعات جديدة.
2. تفجير "فقاعات إدراك" زائفة، والإعتماد الكلي على الحواس الخمس مع الحدس.
3. منظور "الإجابة الواقعية" القائمة على المعرفة والتقنيات وليس التطمينات ولا الإيمانيات القائمة على النِيات والتمنيات.
القدر لا يتصرف من تِلقاء ذاته، بل نحن من يكتب ويمحو ويُعيد الكتابة.
الإنسان هو صاحب عبارة "كُنْ فيكون".
الإنسان هو صاحب عبارة "كُنْ فيكون".
إن كان لديك يقينيات بــ العجز، بل ولا تخشى أن "تعترف" بهذا العجز أمام الآخرين، ثم "ترجو" بعد ذلك "وِقارَا"، فإن ما سيحدث في الواقع هو "الإنصراف عنك لغيرك" قادر على فعل مُمكناتٍ رأيتها مستحيلات!
بما أنك تدور في دوامة من "الإشباعات المؤقتة" وفي المقابل "الجوع الدائم"، إنبغى عليك التوقُّف الفوري عن المؤقت وإعادة النظر في الدائم.
إن الواقع التجريبي يرتكز على الدائم لا المؤقت.
لذلك ترصد القناة "الكبائر" وليس "الصغائر"؛ مُطاردَة "عِلة جُملة الأمور" لا "دقائق المُحصِّلة".
بما أنك تدور في دوامة من "الإشباعات المؤقتة" وفي المقابل "الجوع الدائم"، إنبغى عليك التوقُّف الفوري عن المؤقت وإعادة النظر في الدائم.
إن الواقع التجريبي يرتكز على الدائم لا المؤقت.
لذلك ترصد القناة "الكبائر" وليس "الصغائر"؛ مُطاردَة "عِلة جُملة الأمور" لا "دقائق المُحصِّلة".
"كشط" شوائب السطح، ليس بــ شفاء، بل الشفاء في الغوص إلى الأعماق و "كشط" رواسب القاع.
إن أفضل ما حدث حتى الآن لمجتمعات تتمتع بــ "خصوصية" التجهيل والتحقير والتزييف والتخويف هو "العلاج الموضعي" وليس "الباطني".
إن أفضل ما حدث حتى الآن لمجتمعات تتمتع بــ "خصوصية" التجهيل والتحقير والتزييف والتخويف هو "العلاج الموضعي" وليس "الباطني".
غزو "البددة المُتقشِّفون" لمواقع السوشيال ميديا قديم، والجديد في الموضوع أنهم (1) يظهرون بمظهر "غاوٍ" هذه المرة، و(2) يستعيرون تجارب التقنية بإحترافية.
بالطبع لإيصال رسالة "تدمير الحضارة" و "الإستموات"، أيْ ميت على قيد الحياة.
بالطبع لإيصال رسالة "تدمير الحضارة" و "الإستموات"، أيْ ميت على قيد الحياة.
لا تظن أن هنالك ما يُسمى إيمانيات ويقينيات مع "البددة المُتقشِّفون"، البودهاريون، بل هذا ما يفعله "حلزون الحد" الذي يعمل على إخضاع ذرات الجسد.
إنهم أشخاص "نِيام".
إنهم أشخاص "نِيام".
عندما يمر "البددة المُتقشِّفون" أمام أي أحد فإن بإستطاعة "العوالق النجمية" العالقة في "حقول هالاتهم" أن تعلق في حقول الآخرين!
كذلك حتى غيرهم من "الديانات".
لذلك "يتخبط" الآخرون، من إعتناق دين لآخر، مع أن "المعتقدات" المخبولة واحدة!
كذلك حتى غيرهم من "الديانات".
لذلك "يتخبط" الآخرون، من إعتناق دين لآخر، مع أن "المعتقدات" المخبولة واحدة!
هذه "العوالق النجمية" تعرفونها بــ حواسكم الخمس، إنها شرائح ورقائق إلكترونية قادرة على برمجة "حقل الهالة البشري"، حقل الطاقة البيولوجي.
مجرد "نثرها" في الغلاف الجوي، أو إختلاط أشخاص بأشخاص فإنها تنتقل من حقل لآخر.
كان بعض تلك العلائق "روابط البروج".
مجرد "نثرها" في الغلاف الجوي، أو إختلاط أشخاص بأشخاص فإنها تنتقل من حقل لآخر.
كان بعض تلك العلائق "روابط البروج".
فمثلًا لدينا "برج الــ 🦂" الذي علامته "الغرق في شبر ميه"، هو إنسان ملائكي ولكن إضطرته "الرقاقة الإلكترونية" للمسالك "السِّرية"، وإخفاء ما لا يحتمل الإخفاء؛ مثل تغطية الشمس بــ غربال!
في الحقيقة، أعيش بين إخوة وأقارب "عقارب"، لكم أن تتصوَّروا "جحيم السِّرية" الذي أعيش وسطه!
وأسرارهم كلها تافهة للعِلم،
ولكنها "الرقاقة" 🤷🏻♀️
وأسرارهم كلها تافهة للعِلم،
ولكنها "الرقاقة" 🤷🏻♀️
لدى كل رقاقة من رقاقات البروج "شفرة" والتي هي الطابع الخاص الذي يميز كل منهم عن الآخر.
ذلك العقرب شفرته "السِّرية"، أما القوس فهي "الإنقاذ"، والحمل هي "الزعامة"، وبالنسبة للسرطان فهي "الإحتياج".
وكل ذلك يحدث في حقل هالة الجسد، وليس الذات المُترحِّلة في الأجساد.
أي أنك في دورة تجسُّدك الحالي حوت، والدورة السابقة كانت جدي، والدورة القادمة جوزاء وهكذا.
ذلك العقرب شفرته "السِّرية"، أما القوس فهي "الإنقاذ"، والحمل هي "الزعامة"، وبالنسبة للسرطان فهي "الإحتياج".
وكل ذلك يحدث في حقل هالة الجسد، وليس الذات المُترحِّلة في الأجساد.
أي أنك في دورة تجسُّدك الحالي حوت، والدورة السابقة كانت جدي، والدورة القادمة جوزاء وهكذا.
لماذا هذا التنوُّع في البروج؟
الإجابة..
للإمداد بــ درامياتٍ واقعية.
بعد فقدان الذاكرة البشرية الملائكية، مع ميلان محور الأرض الذي ترتب عليه الفصول الأربعة، فبركوا لنا واقعًا إصطناعيًا يخوض في درامياتٍ من "علائق نجمية".
صوت تلك العلائق هو ما نسمعه "في اللاشعور" الذي يُملي علينا رغباته ونزواته وهفواته.
الإجابة..
للإمداد بــ درامياتٍ واقعية.
بعد فقدان الذاكرة البشرية الملائكية، مع ميلان محور الأرض الذي ترتب عليه الفصول الأربعة، فبركوا لنا واقعًا إصطناعيًا يخوض في درامياتٍ من "علائق نجمية".
صوت تلك العلائق هو ما نسمعه "في اللاشعور" الذي يُملي علينا رغباته ونزواته وهفواته.
لك أن تتصوَّر أن أحد أولئك البروج، يُدوِّن كتابًا كاملًا عن "نظرية عِلمية" قائمة على "التجربة التطبيقية"!
سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.
سيدوِّن، ليس ما تحسَّسه بــ حواسه الخمس، بل إملاء مباشر من العليقة النجمية في حقل هالته.