دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
إستعارة تجربة "المناقشة" بسطحية تكون كالآتي..

أولًا. قراءة منشورات القناة "بإنتقائية"، مع عدم قراءة المصادر والترجمات والمُلخصات.

ثانيًا. "إستعراض" ما في جعبتك من معلومات من مصادر أخرى مع "حُكم مسبق" 👈 أنني لم أطلع عليها!

يضعك في خانة "النِدية" و "الجدل العقيم".

ثالثًا. هنالك مبدأ إسمه "التكافؤ"، وهو غائب كليًا عن سيناريوهات المناقشة.
ثم من قال إنني فتحتُ جيميلي "للمناقشات"؟؟؟؟؟؟؟

لقد فتحته بناءً على "طلب" من البعض، في حال "تعرضت قناتي لمكروه"!
بالنسبة لــ "ثالثًا.مبدأ التكافؤ غائب كليًا عن سيناريوهات المناقشة".

تُرسِل بعض "العقليات" إيموجي مثل هذا (😂) مثلًا!

جيد أنك "ضحكت"، وكلنا يجب أن يضحك.

ولكن في "المقام" المناسب و "المقال" المناسب، وإلا سيكون ذلك "إنفصال عن حدث الواقع"!

على سبيل القياس..

ناقشنا صلوات المسلمين وغيرهم، وأنها وضعيات اليوغا، وتفاجأت بإحدى الرسائل غارقة في الضحك والمُبرر موضوع قديم، مع إهمال جزئية الجديد في الموضوع أنها "وضعيات خاطئة"!

الصدمة قد سبَّبت له هِستيريا من الضحك!
"مبدأ التكافؤ" يجب أن يكون مع الــ Subject..

1. الموضوع.
لدي "مصدر"، إذن المناقشة تنحصر في موضوع المصدر، لا موضوع مصدر آخر!

هذا إسمه "تشتيت إنتباه"، لحرف "التركيز" في إتجاه آخر "لا علاقة له" بالمصدر موضوع النقاش.

2. صاحب الموضوع.
لدي "صاحب موضوع" فهل أنال منه؟
كلا، بل أستمع إلى نهاية مقالته.

من المفترض أنني كـ.." شخص قارئ" أن أقف على الحِياد. ولا أُظهر "ردود فعل" لا تتناسب مع "الحدث".

يتطلَّب "الحدث" الإستماع/القراءة إلى الخاتمة، لا المُقاطعة بــ "إستعراض العشوائيات" المُشبَّعة بــ القطبيات الزائفة والأفضليات.

مثال على هذه النقطة..
يناقش أحدهم موضوع "الجحيم"، فهل من المنطق في شيء مُقاطعته بــ "لا نريد أن نستمع لذلك، نريد الحديث عن الجنة"!
لدينا هذه الفقرة من مصدر القناة، في الجزء الخامس، يُصارحنا "أننا لم نتطوَّر نهائيًا".

وقد صارحنا بــ أجزاء أسبق أننا تعرضنا لــ الأهوال التي حالت دون تطويرنا، وأننا في تكرارية من التجارب الساذجة.

فهل نتعامل مع هذه المعلومة بــ..

(1) "نِدية" والتي تعني "إثبات لصِحتها"!

(2) "عبثية" والتي هي خلاصة مفهوم "تجاربنا قصيرة المدى" - مثل تعليقي الدائم في القناة "قلَّبوا صفحات المجلة"!

(3) "إنتقائية" والتي هي "أفضليات" بحسب الرائج من فقاقيع الإدراك، لاسيما فقاعة "الصعود الآجل"! - ممن قاموا بــ تأخير الصعود إلى عام 2030-2035 دونما مرجع فلكي!
في فقرات تالية، تفسير لما "نحن بالفعل نقترب من العالم الخامس" بما أننا "عاجزون" عن التطوُّر، بــ تدخُّل الجارديان بالمشروع الجديد.
كما وأن هنالك من قام بالتعليق بــ "لماذا لم نعرف هذه المعلومات في السابق؟"

الإجابة..
لقد وضع "صاحب الموضوع" المادة في شكل سلسلة كتب، ونشرها في المكتبات العامة.

وقد حقق شرط "النشر العام/الإعلان على الملأ".

من ناحيته فهو "غير ملوم".

يقع اللوم على من إذن؟؟
علينا.

بما أن "القراءة طارئة" على شعوب "تستعرض" كل يوم وآخر بــ فوتوغرافات وڨيديوهات في المكتبات، ولكنها للأسف الشديد لم تلمح تلك السلسلة على الرفوف، ولم تستطلع ولو من باب الفضول!
ما المادة المنشورة في المكتبات؟

الإجابة..

مادة "لغوية" لامعرفية.

فقاقيع إدراك، ما ستكون "مادة دسمة" للجدل العقيم.

"جاهزية" من وعي ساقط يتبارز ⚔️ مع "التردُّدات العالية" فـ.. (1) تسحقه بالميازما! و(2) يكسرها بالخضوع!
صاحبة القناة "إنسانة صلبة" والبعض يتعامل معها على أنها "رخوة"، وأن مجرد "ثرثرة عابرة" قد تقلب الموازين "الراسخة"!
القناة موضوعة لأجل "إعادة كتابة القدر".

1. هدم القناعات القديمة وإعادة بناء لقناعات جديدة.

2. تفجير "فقاعات إدراك" زائفة، والإعتماد الكلي على الحواس الخمس مع الحدس.

3. منظور "الإجابة الواقعية" القائمة على المعرفة والتقنيات وليس التطمينات ولا الإيمانيات القائمة على النِيات والتمنيات.
القدر لا يتصرف من تِلقاء ذاته، بل نحن من يكتب ويمحو ويُعيد الكتابة.

الإنسان هو صاحب عبارة "كُنْ فيكون".
إن كان لديك يقينيات بــ العجز، بل ولا تخشى أن "تعترف" بهذا العجز أمام الآخرين، ثم "ترجو" بعد ذلك "وِقارَا"، فإن ما سيحدث في الواقع هو "الإنصراف عنك لغيرك" قادر على فعل مُمكناتٍ رأيتها مستحيلات!

بما أنك تدور في دوامة من "الإشباعات المؤقتة" وفي المقابل "الجوع الدائم"، إنبغى عليك التوقُّف الفوري عن المؤقت وإعادة النظر في الدائم.

إن الواقع التجريبي يرتكز على الدائم لا المؤقت.

لذلك ترصد القناة "الكبائر" وليس "الصغائر"؛ مُطاردَة "عِلة جُملة الأمور" لا "دقائق المُحصِّلة".
"كشط" شوائب السطح، ليس بــ شفاء، بل الشفاء في الغوص إلى الأعماق و "كشط" رواسب القاع.

إن أفضل ما حدث حتى الآن لمجتمعات تتمتع بــ "خصوصية" التجهيل والتحقير والتزييف والتخويف هو "العلاج الموضعي" وليس "الباطني".
غزو "البددة المُتقشِّفون" لمواقع السوشيال ميديا قديم، والجديد في الموضوع أنهم (1) يظهرون بمظهر "غاوٍ" هذه المرة، و(2) يستعيرون تجارب التقنية بإحترافية.

بالطبع لإيصال رسالة "تدمير الحضارة" و "الإستموات"، أيْ ميت على قيد الحياة.
لا تظن أن هنالك ما يُسمى إيمانيات ويقينيات مع "البددة المُتقشِّفونالبودهاريون، بل هذا ما يفعله "حلزون الحد" الذي يعمل على إخضاع ذرات الجسد.

إنهم أشخاص "نِيام".
عندما يمر "البددة المُتقشِّفون" أمام أي أحد فإن بإستطاعة "العوالق النجمية" العالقة في "حقول هالاتهم" أن تعلق في حقول الآخرين!

كذلك حتى غيرهم من "الديانات".

لذلك "يتخبط" الآخرون، من إعتناق دين لآخر، مع أن "المعتقدات" المخبولة واحدة!
هذه "العوالق النجمية" تعرفونها بــ حواسكم الخمس، إنها شرائح ورقائق إلكترونية قادرة على برمجة "حقل الهالة البشري"، حقل الطاقة البيولوجي.

مجرد "نثرها" في الغلاف الجوي، أو إختلاط أشخاص بأشخاص فإنها تنتقل من حقل لآخر.

كان بعض تلك العلائق "روابط البروج".
فمثلًا لدينا "برج الــ 🦂" الذي علامته "الغرق في شبر ميه"، هو إنسان ملائكي ولكن إضطرته "الرقاقة الإلكترونية" للمسالك "السِّرية"، وإخفاء ما لا يحتمل الإخفاء؛ مثل تغطية الشمس بــ غربال!