دراسات في العمق
99K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
في الحقيقة، لا رغبة لدي في الحديث.

كل ما أردتُ أن تُركزوا على نقطة "العوالم" والتي هي الــ Worlds وليست الــ Universes/الأكوان.

تمت مناقشة الــ Worlds في السابق، والتي ذكرنا فيها، أن منها إستمدوا كلمة Words/كلمات.

أراكم في وقتٍ لاحق.
من الضروري اِستيعاب التالي..

1. نحن "ملائكة ساقطة". إحفظوا هذه العبارة عن ظهر قلب.

2. منذ 2012 ونحن فانتوميين ونقع على أرض فانتوم.

3. نرجو "إنقاذنا" من مأزقنا الحرج، وهذا لا يكون سوى على أيدي (1) بعضنا الصاعد إلى "منطقة الجسر" في البُعد الــ ½3 و(2) "أحفادنا" في البُعد الرابع.

4. كل ما في أيدينا هو تمرير المعرفة إلى ذواتنا المستقبلية، و "الجاهزية" لحين ساعة الإنقاذ.


تصلني رسائل على الجيميل..

واضح جدًا أن (1) لديهم "توهُّمات بالقدرة"، بناءً على "قراءة مصادر أخرى غير مصادر القناة"!

و(2) لا يستخدمون "الحواس الخمس" في رؤية التغييرات "الطارئة" و "الكُبرى" المُخيفة التي تحدث على الأرض!
نقطة رقم (2) نحن فانتوميين، أيْ أننا في طريقنا إلى/على مشارف "الفانتومية"، لم نصلها بعد، ولكن "أعراضها" بدأت تظهر علينا.
بمجرد الوصول إلى "الفانتومية" كاملةً، سيبتلعنا "الثقب الأسود"، وهذا لن يحدث إلا بعد آلاف السنين.
شغل (1) "إستعارة تجارب سطحية"، أو (2) "إستعارة تجارب بسطحية" مرفوض في هذه القناة.

لديك "توهُّمات بالقدرة" + لا تستخدم "حواسك الخمس" أكرمنا بمغادرة القناة.
نحن نحاول "ركوب سفينة الإنقاذ" الآن، وعلى المرفأ قد تجمَّع "المُتردُّدون" يسعون لإثنائنا!

فهل سنستمع إليهم؟؟؟

بالنسبة لي،
"كلا وألف كلا" - بصوت عادل إمام.
إستعارة تجربة "المناقشة" بسطحية تكون كالآتي..

أولًا. قراءة منشورات القناة "بإنتقائية"، مع عدم قراءة المصادر والترجمات والمُلخصات.

ثانيًا. "إستعراض" ما في جعبتك من معلومات من مصادر أخرى مع "حُكم مسبق" 👈 أنني لم أطلع عليها!

يضعك في خانة "النِدية" و "الجدل العقيم".

ثالثًا. هنالك مبدأ إسمه "التكافؤ"، وهو غائب كليًا عن سيناريوهات المناقشة.
ثم من قال إنني فتحتُ جيميلي "للمناقشات"؟؟؟؟؟؟؟

لقد فتحته بناءً على "طلب" من البعض، في حال "تعرضت قناتي لمكروه"!
بالنسبة لــ "ثالثًا.مبدأ التكافؤ غائب كليًا عن سيناريوهات المناقشة".

تُرسِل بعض "العقليات" إيموجي مثل هذا (😂) مثلًا!

جيد أنك "ضحكت"، وكلنا يجب أن يضحك.

ولكن في "المقام" المناسب و "المقال" المناسب، وإلا سيكون ذلك "إنفصال عن حدث الواقع"!

على سبيل القياس..

ناقشنا صلوات المسلمين وغيرهم، وأنها وضعيات اليوغا، وتفاجأت بإحدى الرسائل غارقة في الضحك والمُبرر موضوع قديم، مع إهمال جزئية الجديد في الموضوع أنها "وضعيات خاطئة"!

الصدمة قد سبَّبت له هِستيريا من الضحك!
"مبدأ التكافؤ" يجب أن يكون مع الــ Subject..

1. الموضوع.
لدي "مصدر"، إذن المناقشة تنحصر في موضوع المصدر، لا موضوع مصدر آخر!

هذا إسمه "تشتيت إنتباه"، لحرف "التركيز" في إتجاه آخر "لا علاقة له" بالمصدر موضوع النقاش.

2. صاحب الموضوع.
لدي "صاحب موضوع" فهل أنال منه؟
كلا، بل أستمع إلى نهاية مقالته.

من المفترض أنني كـ.." شخص قارئ" أن أقف على الحِياد. ولا أُظهر "ردود فعل" لا تتناسب مع "الحدث".

يتطلَّب "الحدث" الإستماع/القراءة إلى الخاتمة، لا المُقاطعة بــ "إستعراض العشوائيات" المُشبَّعة بــ القطبيات الزائفة والأفضليات.

مثال على هذه النقطة..
يناقش أحدهم موضوع "الجحيم"، فهل من المنطق في شيء مُقاطعته بــ "لا نريد أن نستمع لذلك، نريد الحديث عن الجنة"!
لدينا هذه الفقرة من مصدر القناة، في الجزء الخامس، يُصارحنا "أننا لم نتطوَّر نهائيًا".

وقد صارحنا بــ أجزاء أسبق أننا تعرضنا لــ الأهوال التي حالت دون تطويرنا، وأننا في تكرارية من التجارب الساذجة.

فهل نتعامل مع هذه المعلومة بــ..

(1) "نِدية" والتي تعني "إثبات لصِحتها"!

(2) "عبثية" والتي هي خلاصة مفهوم "تجاربنا قصيرة المدى" - مثل تعليقي الدائم في القناة "قلَّبوا صفحات المجلة"!

(3) "إنتقائية" والتي هي "أفضليات" بحسب الرائج من فقاقيع الإدراك، لاسيما فقاعة "الصعود الآجل"! - ممن قاموا بــ تأخير الصعود إلى عام 2030-2035 دونما مرجع فلكي!
في فقرات تالية، تفسير لما "نحن بالفعل نقترب من العالم الخامس" بما أننا "عاجزون" عن التطوُّر، بــ تدخُّل الجارديان بالمشروع الجديد.
كما وأن هنالك من قام بالتعليق بــ "لماذا لم نعرف هذه المعلومات في السابق؟"

الإجابة..
لقد وضع "صاحب الموضوع" المادة في شكل سلسلة كتب، ونشرها في المكتبات العامة.

وقد حقق شرط "النشر العام/الإعلان على الملأ".

من ناحيته فهو "غير ملوم".

يقع اللوم على من إذن؟؟
علينا.

بما أن "القراءة طارئة" على شعوب "تستعرض" كل يوم وآخر بــ فوتوغرافات وڨيديوهات في المكتبات، ولكنها للأسف الشديد لم تلمح تلك السلسلة على الرفوف، ولم تستطلع ولو من باب الفضول!
ما المادة المنشورة في المكتبات؟

الإجابة..

مادة "لغوية" لامعرفية.

فقاقيع إدراك، ما ستكون "مادة دسمة" للجدل العقيم.

"جاهزية" من وعي ساقط يتبارز ⚔️ مع "التردُّدات العالية" فـ.. (1) تسحقه بالميازما! و(2) يكسرها بالخضوع!
صاحبة القناة "إنسانة صلبة" والبعض يتعامل معها على أنها "رخوة"، وأن مجرد "ثرثرة عابرة" قد تقلب الموازين "الراسخة"!
القناة موضوعة لأجل "إعادة كتابة القدر".

1. هدم القناعات القديمة وإعادة بناء لقناعات جديدة.

2. تفجير "فقاعات إدراك" زائفة، والإعتماد الكلي على الحواس الخمس مع الحدس.

3. منظور "الإجابة الواقعية" القائمة على المعرفة والتقنيات وليس التطمينات ولا الإيمانيات القائمة على النِيات والتمنيات.
القدر لا يتصرف من تِلقاء ذاته، بل نحن من يكتب ويمحو ويُعيد الكتابة.

الإنسان هو صاحب عبارة "كُنْ فيكون".