دراسات في العمق
100K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
والآن،
فلنطرح على أنفسنا هذا السؤال الفيصلي..


من هي "بطلة الرواية" الحقيقية في الإسلام؟

هل كانت "مريم العذراء

كلا، لقد كانت مُستثمَرة فقط في (1) إشتراط "الفراش"، وحظر "التلقيح الإصطناعي". (2) الإعجاز بــ ولادة "مسايا آخر الزمان".

لقد كانت "الأَمَة" هاجر، المعزولة في الصحراء، وكل تحركاتها صارت "طقوس".

إذن،
كان مُنطلَق "البددة المُتقشِّفون" من لحظة إسكان "هاجر وطفلها المسايا الجديد" في الصحراء/البرية "القاحلة"، البعيدة كل البُعد عن كل مظاهر الحضارة.

طفل الأَمَة هاجر "ولد"، غير حُر، ولا يرث، وهو إسماعيل.

بالمقابل، أخيه من "سارة" الزوجة الحُرَّة" كان الإبن إسحاق، حُر ويرث.

لذلك نبذهم اليهود لأنهم ليسوا "أبناء حرائر" بل "أولاد أيامى".
بالطبع، كل ما هو أعلاه عبارة عن "تداعيات" هذه الديانات "الشيطانية" التي جاءت بها الهجائن البشرية بإلهام من كيانات الثقب الأسود.

وكانت الحصيلة "تدمير القبائل البشرية الملائكية"، وإيهامها بــ روحانيات مُظلِمة قد تسبَّبت في تعطيل التطوُّر ونسيان المُهمة المقدسة المُكلَّفين بها منذ بداية نشوئهم الثالث.
في الديانة المسيحية، يدَّعي بابوات الكنيسة أن "الطلاق" غير وارد في "الزواج الأزرق" والسبب أن "شاهد" الزواج، وهو "الرَّبْغير حاضر.

شرعن البروتستانت لاحقًا "الطلاق المدني" في المحاكم، ولكنه غير معترف به عند الكاثوليك.
قد ترى أن البروتستانت قد سدُّوا باب "الخيانات" بالطلاق، ولكنهم في نفس الوقت قد فتحوا باب "العبثيات".
حدثت "تغييرات" في وقتٍ لاحق، و "تطوَّرت!" الديانات بسبب "إختراقات" الهجائن البشرية أتباع كيانات ساقطة أخرى.

مسيرة تاريخية "مُشينة" فرضوها على الإنسان الملائكي، الذي إعتبرها "التراث البشري"!
ديانات شيطانية إرتكزت على "طفرة الخيط الثاني" لتدمير القالب الجيني.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في أديانك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في علومك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في تكنولوجياتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في تقاليدك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في طعامك وشرابك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في ثقافاتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في تاريخياتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في عشوائياتك وعبثياتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في حكوماتك المتواطئة.

إنها قديمة، منذ عام 9.560 ق.م.

كما ترى، لم تُدبَّر البارحة لتكون "على مدى رؤيتك" اليوم.
كذلك..
نظرية المؤامرة تمثَّلت في ذوقك الهابط.
والآن، ستقرأون الأوراق البسيطة التالية من الجزء الخامس.

وبعد هنيهة سنفتح موضوع قصير.
في الحقيقة، لا رغبة لدي في الحديث.

كل ما أردتُ أن تُركزوا على نقطة "العوالم" والتي هي الــ Worlds وليست الــ Universes/الأكوان.

تمت مناقشة الــ Worlds في السابق، والتي ذكرنا فيها، أن منها إستمدوا كلمة Words/كلمات.

أراكم في وقتٍ لاحق.
من الضروري اِستيعاب التالي..

1. نحن "ملائكة ساقطة". إحفظوا هذه العبارة عن ظهر قلب.

2. منذ 2012 ونحن فانتوميين ونقع على أرض فانتوم.

3. نرجو "إنقاذنا" من مأزقنا الحرج، وهذا لا يكون سوى على أيدي (1) بعضنا الصاعد إلى "منطقة الجسر" في البُعد الــ ½3 و(2) "أحفادنا" في البُعد الرابع.

4. كل ما في أيدينا هو تمرير المعرفة إلى ذواتنا المستقبلية، و "الجاهزية" لحين ساعة الإنقاذ.


تصلني رسائل على الجيميل..

واضح جدًا أن (1) لديهم "توهُّمات بالقدرة"، بناءً على "قراءة مصادر أخرى غير مصادر القناة"!

و(2) لا يستخدمون "الحواس الخمس" في رؤية التغييرات "الطارئة" و "الكُبرى" المُخيفة التي تحدث على الأرض!
نقطة رقم (2) نحن فانتوميين، أيْ أننا في طريقنا إلى/على مشارف "الفانتومية"، لم نصلها بعد، ولكن "أعراضها" بدأت تظهر علينا.
بمجرد الوصول إلى "الفانتومية" كاملةً، سيبتلعنا "الثقب الأسود"، وهذا لن يحدث إلا بعد آلاف السنين.