دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
من الواضح أن تشريع إبنة لوط الصُغرى قد فتح الباب على مصراعيه لــ "الأدعياء" سواء "خال" الطفل أو أيْ شخص آخر من عائلة الأُمْ.

مصطلح "تبنِّي" جذره " ب ن ي".
مصطلح "إبن" جذره " ب ن و".

وقد عرفنا من كتاب "السبي في صدر الإسلام" أن "الإبن" يختلف عن "الولد".

"الإبن" من عقد زواج، والمرأة حُرَّة.
"الولد" من مُلك يمين، والمرأة غير حُرَّة.

فلماذا "يتبنون" وفي إمكانهم إنجاب "الأولاد" من مُلك اليمين؟؟؟؟

رابط كتاب "السبي في صدر الإسلام".

https://drive.google.com/file/d/0BwDKhoQ3QTSmdjFyQjAwMnBCcGc/view?usp=drivesdk&resourcekey=0-DrmAsJIrEd799jeIykLMVg
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كذلك لديهم هذا "الحديث الصحيح".

الذي حظر الإنجاب بــ "الطريقة العُذرية"، أيْ أنه "إشترط" الإتصال الجنسي بين الطرفين.

ويظهر أنهم أرادوا "طمس حقيقة الحمل العُذري" لإلهاء المسلمين بــ "معجزة" "الحبل بلا دنس" للإيحاء بتفرُّد "مريم العذراء" دونًا عن نساء العالمين بــ "عُرف سائد"!

وأنتم تعرفونه "التلقيح الإصطناعي".
إن "الولد" والذي هو من صُلبه، وحقَّق شرط "الفراشلا يُنسَب إلى أبيه، والسبب "أُمُّه" مُلكْ يمين، غير حُرَّة.

فكيف أقنعونا بــ حدوتة "التبنِّي"؟؟؟
لماذا فتح "الإسلام" بابًا لــ "مُلاعنة الزوج"؟؟

الإجابة..

الإسلام لم يأتِ بــ "الجديد" بل أعاد نفس الأعراف القديمة ولكن بــ نيولوك.

(1) القرءان من الجِلدة إلى الجِلدة قد دعى إلى "النكاح" وليس "الزواج"، والنكاح هو "الوطء" عملية الإتصال الجنسي.

(2) القرءان قد دعى إلى "الزواج من واحدة" مع "تعدُّد الأيامىٰ ومُلك اليمين".

(3) القرءان قد دعى إلى "الأجور والصدقات" كـ..مهر، وهذا ما يحدث مع "مُلك اليمين/غير الحُرَّة/الأَمَة" وليست "الزوجة".

(4) الزوجة الحُرَّة "مُكافِئة" للزوج الحُر، هذا "التكافؤ" هو شرط الزواج الدائم.

(5) الزوجة الحُرة "ترِث" كل ثروة الزوج الحُر، ليس مثل "الأَمَة" ترث اليسير.

(6) عندما يدفع الرجل مهر "الأَمَة" ثم يُعاشرها فهو ليس مسؤولًا عن "ولد الفراش"، ولا ينتسب إليه، بل يظل الطفل مثل أُمِّه "عبدًا"، وبإستطاعة الرجل بيعه. لأنه "لا قيمة" له! جاء إثر بيع وسبي وإهداء.

(7) من يُنسَب إلى أبيه فقط "إبن الزوجة" حتى لو جاء من صُلب رجل آخر.

وهكذا، بإستطاعة "الزوج المسلم" مُلاعنة زوجته والطعن في نسب "ولد" الفراش وإن كان من صُلبه.

لاحظوا أنهم "يشترطون" موافقة الزوج وليس تحليل الحمض النووي!
والآن،
فلنطرح على أنفسنا هذا السؤال الفيصلي..


من هي "بطلة الرواية" الحقيقية في الإسلام؟

هل كانت "مريم العذراء

كلا، لقد كانت مُستثمَرة فقط في (1) إشتراط "الفراش"، وحظر "التلقيح الإصطناعي". (2) الإعجاز بــ ولادة "مسايا آخر الزمان".

لقد كانت "الأَمَة" هاجر، المعزولة في الصحراء، وكل تحركاتها صارت "طقوس".

إذن،
كان مُنطلَق "البددة المُتقشِّفون" من لحظة إسكان "هاجر وطفلها المسايا الجديد" في الصحراء/البرية "القاحلة"، البعيدة كل البُعد عن كل مظاهر الحضارة.

طفل الأَمَة هاجر "ولد"، غير حُر، ولا يرث، وهو إسماعيل.

بالمقابل، أخيه من "سارة" الزوجة الحُرَّة" كان الإبن إسحاق، حُر ويرث.

لذلك نبذهم اليهود لأنهم ليسوا "أبناء حرائر" بل "أولاد أيامى".
بالطبع، كل ما هو أعلاه عبارة عن "تداعيات" هذه الديانات "الشيطانية" التي جاءت بها الهجائن البشرية بإلهام من كيانات الثقب الأسود.

وكانت الحصيلة "تدمير القبائل البشرية الملائكية"، وإيهامها بــ روحانيات مُظلِمة قد تسبَّبت في تعطيل التطوُّر ونسيان المُهمة المقدسة المُكلَّفين بها منذ بداية نشوئهم الثالث.
في الديانة المسيحية، يدَّعي بابوات الكنيسة أن "الطلاق" غير وارد في "الزواج الأزرق" والسبب أن "شاهد" الزواج، وهو "الرَّبْغير حاضر.

شرعن البروتستانت لاحقًا "الطلاق المدني" في المحاكم، ولكنه غير معترف به عند الكاثوليك.
قد ترى أن البروتستانت قد سدُّوا باب "الخيانات" بالطلاق، ولكنهم في نفس الوقت قد فتحوا باب "العبثيات".
حدثت "تغييرات" في وقتٍ لاحق، و "تطوَّرت!" الديانات بسبب "إختراقات" الهجائن البشرية أتباع كيانات ساقطة أخرى.

مسيرة تاريخية "مُشينة" فرضوها على الإنسان الملائكي، الذي إعتبرها "التراث البشري"!
ديانات شيطانية إرتكزت على "طفرة الخيط الثاني" لتدمير القالب الجيني.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في أديانك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في علومك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في تكنولوجياتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في تقاليدك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في طعامك وشرابك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في ثقافاتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في تاريخياتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في عشوائياتك وعبثياتك.
نظرية المؤامرة تمثَّلت في حكوماتك المتواطئة.

إنها قديمة، منذ عام 9.560 ق.م.

كما ترى، لم تُدبَّر البارحة لتكون "على مدى رؤيتك" اليوم.
كذلك..
نظرية المؤامرة تمثَّلت في ذوقك الهابط.
والآن، ستقرأون الأوراق البسيطة التالية من الجزء الخامس.

وبعد هنيهة سنفتح موضوع قصير.
في الحقيقة، لا رغبة لدي في الحديث.

كل ما أردتُ أن تُركزوا على نقطة "العوالم" والتي هي الــ Worlds وليست الــ Universes/الأكوان.

تمت مناقشة الــ Worlds في السابق، والتي ذكرنا فيها، أن منها إستمدوا كلمة Words/كلمات.

أراكم في وقتٍ لاحق.