وماذا بشأن "طي" الواردة في المصادر الخارجية؟
هل من المعقول أنها المدينة المصرية القديمة "طيبة" والمشهورة بإسم "مدينة آمون"؟؟؟
لقد قرأوها في المصادر "طيايا"، "طيايي".
لربما حرف الــ "ب" سقط سهوًا، أو أنهم نسوه بسبب تقادم الزمن.
من المفترض "طيابا".
إذن،
1. المذكورين في المصادر "طي/طائي" سواء الإسلامية أو الخارجية هم "من أهل طيبة" المصرية.
2. المدعويين بــ "المسلمين"، هم شعوب "عِبرية" من "أور-سالم".
إنضمت لهم شعوب أخرى لاشك في ذلك، بسبب الحروب وإسقاط الممالك. وصار بينهم "إختلاط جيني".
هل من المعقول أنها المدينة المصرية القديمة "طيبة" والمشهورة بإسم "مدينة آمون"؟؟؟
لقد قرأوها في المصادر "طيايا"، "طيايي".
لربما حرف الــ "ب" سقط سهوًا، أو أنهم نسوه بسبب تقادم الزمن.
من المفترض "طيابا".
إذن،
1. المذكورين في المصادر "طي/طائي" سواء الإسلامية أو الخارجية هم "من أهل طيبة" المصرية.
2. المدعويين بــ "المسلمين"، هم شعوب "عِبرية" من "أور-سالم".
إنضمت لهم شعوب أخرى لاشك في ذلك، بسبب الحروب وإسقاط الممالك. وصار بينهم "إختلاط جيني".
لدينا "سجع الكُهان" هذا، يحوي كلمة "طيبون|طيبات".
دعكم من تفسير "فقهاء الغُمَّة" الذين فسَّروا الماء بعد الجهد بالماء، واُنظروا إلى كلمة "طيبون"، هي نفسها "طي/طائي" من "مدينة آمون" وهي "طيبة".
أما بالنسبة لكلمة "خبيث/خُبث" فإنني أفترض أنها تصحيف لكلمة "سيث/الشيطاني".
ملحوظة..
كانت أعداد البشر قليلة في الماضي مقارنةً بــ الإنفجار السُكاني في العصر الحديث.
لذا، فتلك الأسماء أعلاه قد تكون أسماء لعوائل كبيرة مُتناحرة فيما بينها.
دعكم من تفسير "فقهاء الغُمَّة" الذين فسَّروا الماء بعد الجهد بالماء، واُنظروا إلى كلمة "طيبون"، هي نفسها "طي/طائي" من "مدينة آمون" وهي "طيبة".
أما بالنسبة لكلمة "خبيث/خُبث" فإنني أفترض أنها تصحيف لكلمة "سيث/الشيطاني".
ملحوظة..
كانت أعداد البشر قليلة في الماضي مقارنةً بــ الإنفجار السُكاني في العصر الحديث.
لذا، فتلك الأسماء أعلاه قد تكون أسماء لعوائل كبيرة مُتناحرة فيما بينها.
كلمة "خبيث/سيث" قد تكون محتملة،
ولكن ما سبقها من التسلسل فـ.. ممكنٌ جدًا.
ولكن ما سبقها من التسلسل فـ.. ممكنٌ جدًا.
إن "المؤمنين" هم "كهنة" المسلمين.
في رسالة الجارديان الجزء الثاني، يخبروننا أن النظام الطبيعي للتدرُّج في التجديد البيولوجي للساقطين كان كالتالي..
كل سلالة "أطفال" بشرية كان لابد معها سلالة "قرين" من "سلالة مُقرَّب/كروبيم" وهم "كهنة ملكيصادق".
وهم عبارة عن جارديان، يعني "أوصياء".
والسلالة البشرية عبارة عن "أطفال"، لا صلاحية ولا أهلية ليقرروا من تلقاء أنفسهم، وكان لابد من وجود سلالة "وصي" تقوم بتعليمهم أحد "سجلات عكاش"، وهي ألواح الزمرد (أسطوانات دورا-تيورا المُقرَّب ملكيصادق). وكانوا هم "القادة" و "الزُعماء" آنذاك، من يسنون الشرائع. وتعليم "قانون الواحد". وهم "مُقرَّبين" لأن بينهم وبين المُؤسِّسين "وشيجة جينية".
الذي فعلته الهجائن البشرية الملائكية الساقطة هو "إستغلال هذا النظام الطبيعي" الذي كان في مصلحة الجنس البشري وقتذاك.
فصاروا هم الكهنة، الأوصياء "الجُدُد"، من في أيديهم الحل والربط، والزعامة والقيادة، وتعليم "شِرعة ومنهاج الوِحدانية"، لأن بينهم وبين كيانهم الساقط الواحد "وشيجة جينية".
الذي حصل حرفيًا هو "إستعارة لهذه التجربة".
في رسالة الجارديان الجزء الثاني، يخبروننا أن النظام الطبيعي للتدرُّج في التجديد البيولوجي للساقطين كان كالتالي..
كل سلالة "أطفال" بشرية كان لابد معها سلالة "قرين" من "سلالة مُقرَّب/كروبيم" وهم "كهنة ملكيصادق".
وهم عبارة عن جارديان، يعني "أوصياء".
والسلالة البشرية عبارة عن "أطفال"، لا صلاحية ولا أهلية ليقرروا من تلقاء أنفسهم، وكان لابد من وجود سلالة "وصي" تقوم بتعليمهم أحد "سجلات عكاش"، وهي ألواح الزمرد (أسطوانات دورا-تيورا المُقرَّب ملكيصادق). وكانوا هم "القادة" و "الزُعماء" آنذاك، من يسنون الشرائع. وتعليم "قانون الواحد". وهم "مُقرَّبين" لأن بينهم وبين المُؤسِّسين "وشيجة جينية".
الذي فعلته الهجائن البشرية الملائكية الساقطة هو "إستغلال هذا النظام الطبيعي" الذي كان في مصلحة الجنس البشري وقتذاك.
فصاروا هم الكهنة، الأوصياء "الجُدُد"، من في أيديهم الحل والربط، والزعامة والقيادة، وتعليم "شِرعة ومنهاج الوِحدانية"، لأن بينهم وبين كيانهم الساقط الواحد "وشيجة جينية".
الذي حصل حرفيًا هو "إستعارة لهذه التجربة".
وهذا لم يكن نظامًا كونيًا، بل كان نظام "شفاء" معتمد مع "الساقطين" فقط.
كان "تجديد بيولوجي" بمعنى أن تبدأ من نقطة الصفر، "إعادة ميلاد"، أن تعود "طفلًا" من جديد.
وكان لابد من وجود "حاضن/راعٍ" راشد معك. مسؤولٌ عنك، وعن شِفائك.
يسبق ذلك "صَكْ الغُفران"، وهو عقد/ميثاق "العفو"، أيْ إتفاقية بالإلتزام بالعلاج.
وهذا "العقد" يحدث بــ "رباط طاقة"، وليس إمضاء على الورق ولا شهود.
كان "تجديد بيولوجي" بمعنى أن تبدأ من نقطة الصفر، "إعادة ميلاد"، أن تعود "طفلًا" من جديد.
وكان لابد من وجود "حاضن/راعٍ" راشد معك. مسؤولٌ عنك، وعن شِفائك.
يسبق ذلك "صَكْ الغُفران"، وهو عقد/ميثاق "العفو"، أيْ إتفاقية بالإلتزام بالعلاج.
وهذا "العقد" يحدث بــ "رباط طاقة"، وليس إمضاء على الورق ولا شهود.
"قانون الواحد" هو أن جميع الموجودات هي أجزاء الرَّبْ المصدر، لا جزء يختلف عن جزء آخر.
قامت الهجائن البشرية الملائكية الساقطة بــ "تزييف" هذا القانون الطبيعي، إلى (1) جميع الموجودات هي مخلوقات "كيانهم الساقط"، و(2) هو مُنفصِل عنها، لتشريع هرمية من الأحكام؛ بعضهم يستحق العقوبة وبعضهم يستحق المغفرة وبعضهم الآخر يستحق المُحاربة وبعضهم إزهاق النفْس، وهكذا سلسلة لا حصر لها من "إستحقاقات" طفرة الخيط الثالث.
هذه "الإستحقاقات" محلُّها الــ 4 نطاقات الأدنى من الخيط الثالث/الدماغ، وخاضعة كليًا لــ طفرات الخيطَيْن الأوائل الإثنين الأدنى وهي "الإزدواجية" و "الأفضلية".
والأحكام عمومًا مُطبَّقة بــ "طفرة العنف".
قامت الهجائن البشرية الملائكية الساقطة بــ "تزييف" هذا القانون الطبيعي، إلى (1) جميع الموجودات هي مخلوقات "كيانهم الساقط"، و(2) هو مُنفصِل عنها، لتشريع هرمية من الأحكام؛ بعضهم يستحق العقوبة وبعضهم يستحق المغفرة وبعضهم الآخر يستحق المُحاربة وبعضهم إزهاق النفْس، وهكذا سلسلة لا حصر لها من "إستحقاقات" طفرة الخيط الثالث.
هذه "الإستحقاقات" محلُّها الــ 4 نطاقات الأدنى من الخيط الثالث/الدماغ، وخاضعة كليًا لــ طفرات الخيطَيْن الأوائل الإثنين الأدنى وهي "الإزدواجية" و "الأفضلية".
والأحكام عمومًا مُطبَّقة بــ "طفرة العنف".
إذن، سُنَّة الكيان الساقط، وهجائنه البشرية لا تتعدى (1) "شِرعة" إستحقاقات الدماغ الأدنى، المُقارِب لــ "دماغ الحيوان"، والحيوانات هم "كائنات حية ممسوخة عجزت عن التطوُّر بالرغم من إتاحة الفرص في عِدة مراحل سابقة"، أما (2) "منهاج" الإستحقاقات فلطالما كان بــ "طفرة الأفضلية" و"طفرة العنف".
"إن كنتَ على شِرعتنا، فتستحق منهاج التفضيل، أما إن كنتَ غير ذلك، فتستحق منهاج التحقير".
التحقير أحد أشكال طفرة العنف.
"إن كنتَ على شِرعتنا، فتستحق منهاج التفضيل، أما إن كنتَ غير ذلك، فتستحق منهاج التحقير".
التحقير أحد أشكال طفرة العنف.
في الحقيقة، لم يكن دور "سلالات المُقرَّبين" محصورًا في "التعليم والتثقيف"، بل كان دورهم الأساسي في (1) "تثبيت التردُّدات العالية" في شبكة الأرض، و(2) "تثبيت نمط تطوُّر" السلالة البشرية.
1. كان لدى كل قبيلة بشرية من القبائل الــ 12 "لوح واحد" من ألواح ميثاق الزمرد، إذن كان لديهم "كتاب سماوي".
2. كان لدى كل قبيلة بشرية من القبائل الــ 12 "نغمة واحدة"، إذن كان لديهم "لسانٍ واحد".
والرسالة العالمية التي جاءت فيما بعد، كانت "الترجمة الكاملة لكل ألواح الزمرد" بسبب "إختلاط الأنساب" بين القبائل البشرية نتيجةَ "غزو" و "إختراق" الهجائن البشرية التي تحمل "الحبل الجيني" لكيانها الساقط.
الذي حدث فِعليًا هو "تدنيس" الحبل الجيني البشري الملائكي بــ "جُذام" كياناتٍ ساقطة تحتضِر في كونها الفانتوم المُجاور لمصفوفتنا الزمنية الحية.
لا تستطيع الكيانات الساقطة "تجنيد/تهجين" إنسانًا واحدًا إلا بشرط، وهو "تدهور قالب الحمض النووي".
(1) عندما يكون قالب حمضك النووي في غاية التدهور، حينها ستكون صالحًا للتهجين أو الإختراق.
ستكون قطبية "الأبارثي" (مُستقبلات الطاقة) في الإتجاه المُعاكس. أي أنها ستقوم بــ "صد/طرد" تردُّدات القطبية الطبيعية، و "جذب" تردُّدات القطبية المُخالفة للطبيعة.
(2) عندما يكون قالب حمضك النووي ليس بتلك الدرجة من التدهور، حينها ستكون مُستعصِيَا على التهجين أو الإختراق.
ستكون قطبية "الأبارثي" (مُستقبِلات الطاقة) في الإتجاه الطبيعي. أي أنها ستقوم بــ "جذب" تردُّدات القطبية الطبيعية، و "صد/طرد" تردُّدات القطبية المُخالفة للطبيعة.
وهذا ما لا يُدركه "المُجادِلون"، من أن "قطبية الأبارثي" هي من تتحكَّم بــ جذب/صد التردُّدات سواء التطوُّر أو التدهور.
وهذا تأكيد للمثل القائل..
"الطيور على أشكالها تقع".
إننا نتجاذب ونتنافر بسبب "قطبية الأبارثي".
إننا نجذب أو نصد تردُّدات التطوُّر أو التدهور بسبب "قطبية الأبارثي".
1. كان لدى كل قبيلة بشرية من القبائل الــ 12 "لوح واحد" من ألواح ميثاق الزمرد، إذن كان لديهم "كتاب سماوي".
2. كان لدى كل قبيلة بشرية من القبائل الــ 12 "نغمة واحدة"، إذن كان لديهم "لسانٍ واحد".
والرسالة العالمية التي جاءت فيما بعد، كانت "الترجمة الكاملة لكل ألواح الزمرد" بسبب "إختلاط الأنساب" بين القبائل البشرية نتيجةَ "غزو" و "إختراق" الهجائن البشرية التي تحمل "الحبل الجيني" لكيانها الساقط.
الذي حدث فِعليًا هو "تدنيس" الحبل الجيني البشري الملائكي بــ "جُذام" كياناتٍ ساقطة تحتضِر في كونها الفانتوم المُجاور لمصفوفتنا الزمنية الحية.
لا تستطيع الكيانات الساقطة "تجنيد/تهجين" إنسانًا واحدًا إلا بشرط، وهو "تدهور قالب الحمض النووي".
(1) عندما يكون قالب حمضك النووي في غاية التدهور، حينها ستكون صالحًا للتهجين أو الإختراق.
ستكون قطبية "الأبارثي" (مُستقبلات الطاقة) في الإتجاه المُعاكس. أي أنها ستقوم بــ "صد/طرد" تردُّدات القطبية الطبيعية، و "جذب" تردُّدات القطبية المُخالفة للطبيعة.
(2) عندما يكون قالب حمضك النووي ليس بتلك الدرجة من التدهور، حينها ستكون مُستعصِيَا على التهجين أو الإختراق.
ستكون قطبية "الأبارثي" (مُستقبِلات الطاقة) في الإتجاه الطبيعي. أي أنها ستقوم بــ "جذب" تردُّدات القطبية الطبيعية، و "صد/طرد" تردُّدات القطبية المُخالفة للطبيعة.
وهذا ما لا يُدركه "المُجادِلون"، من أن "قطبية الأبارثي" هي من تتحكَّم بــ جذب/صد التردُّدات سواء التطوُّر أو التدهور.
وهذا تأكيد للمثل القائل..
"الطيور على أشكالها تقع".
إننا نتجاذب ونتنافر بسبب "قطبية الأبارثي".
إننا نجذب أو نصد تردُّدات التطوُّر أو التدهور بسبب "قطبية الأبارثي".
"الأبارثي" (مُستقبِلات الطاقة) هي "المُستشعِرات" في بيولوجية الإنسان.
تقول مثلًا..
أشعر بالإرتياح لهذا الإنسان أو لا أشعر بالإرتياح لهذا الإنسان.
"المُستشعِرات" هي من تخبرك بذلك.
وهي "الأبارثي" التي جذبت أو نفرت من إتجاه دوران حقل طاقة ذلك الإنسان "بحسب قطبيتها" إن كانت طبيعية أو مُخالفة للطبيعة.
تقول مثلًا..
أشعر بالإرتياح لهذا الإنسان أو لا أشعر بالإرتياح لهذا الإنسان.
"المُستشعِرات" هي من تخبرك بذلك.
وهي "الأبارثي" التي جذبت أو نفرت من إتجاه دوران حقل طاقة ذلك الإنسان "بحسب قطبيتها" إن كانت طبيعية أو مُخالفة للطبيعة.
تجد مثلًا في الواقع التجريبي، أن..
1. "الأشرار" يصطفون مع بعض.
2. "الحمقى" يصطفون مع بعض.
كل من "الأشرار" و "الحمقى" قطبيات زائفة، أما "يصطفون مع بعض" فذلك بسبب "القطبية الواحدة"؛ حقل طاقتهم يدور في إتجاه مُخالف للطبيعة، وبالتالي يجذبون بعض.
وكذلك يحدث مع "الأخيار" و بقية "القطبيات الزائفة".
1. "الأشرار" يصطفون مع بعض.
2. "الحمقى" يصطفون مع بعض.
كل من "الأشرار" و "الحمقى" قطبيات زائفة، أما "يصطفون مع بعض" فذلك بسبب "القطبية الواحدة"؛ حقل طاقتهم يدور في إتجاه مُخالف للطبيعة، وبالتالي يجذبون بعض.
وكذلك يحدث مع "الأخيار" و بقية "القطبيات الزائفة".
إذن، منذ اليوم فصاعدًا "لن تنظر إلى القطبيات الزائفة"، أيْ "لن تُطلق الأحكام"، بل ستتجاوز ذلك إلى "قطبية المُستشعِرات"، وترى إن كانت تنجذب إلى الإتجاه الطبيعي أو الإتجاه المُعاكس للطبيعي.
وقد تتساءل..
كيف أُميِّز أو أُفرِّق بين الإتجاه الطبيعي للطاقة والإتجاه غير الطبيعي؟
الإجابة..
التمييز والتفريق يعتمد في كل الأحوال على "قطبية مُستشعِراتك"، وهذا أولًا.
أما ثانيًا فيعتمد على "مخزونك من المعارف والتجارب".
وكما سبقت الإشارة إليه من أن..
1. الإختيارات قصيرة المدى ليست سوى "عشوائيات" وإعتباطيات.
2. التجارب قصيرة المدى ليست سوى "عبثيات" وهزليات.
3. إستعارة معارف أو تجارب الآخرين السطحية أو بسطحية إسمه الحقيقي "طفيلية" وليس "إنتاجية".
عندما يكون "رصيدك المعرفي والتجريبي" ليس سوى (1) "قطبيات زائفة" و(2) "أفضليات وإستحقاقات" و(3) "طفيلية سطحية"، و(4) "سيناريوهات الضحية والجاني".
فإنك ستكون "فريسةً سهلة" لــ "الصيادين" من الكيانات الساقطة والهجائن البشرية.
وقد تتساءل..
كيف أُميِّز أو أُفرِّق بين الإتجاه الطبيعي للطاقة والإتجاه غير الطبيعي؟
الإجابة..
التمييز والتفريق يعتمد في كل الأحوال على "قطبية مُستشعِراتك"، وهذا أولًا.
أما ثانيًا فيعتمد على "مخزونك من المعارف والتجارب".
وكما سبقت الإشارة إليه من أن..
1. الإختيارات قصيرة المدى ليست سوى "عشوائيات" وإعتباطيات.
2. التجارب قصيرة المدى ليست سوى "عبثيات" وهزليات.
3. إستعارة معارف أو تجارب الآخرين السطحية أو بسطحية إسمه الحقيقي "طفيلية" وليس "إنتاجية".
عندما يكون "رصيدك المعرفي والتجريبي" ليس سوى (1) "قطبيات زائفة" و(2) "أفضليات وإستحقاقات" و(3) "طفيلية سطحية"، و(4) "سيناريوهات الضحية والجاني".
فإنك ستكون "فريسةً سهلة" لــ "الصيادين" من الكيانات الساقطة والهجائن البشرية.
حتى نتجاوز "لغة الخطاب السلبية" في [لن تنظر إلى القطبيات الزائفة + لن تُطلق الأحكام] فإنك ستخاطب ذاتك بلغة خطاب إيجابية، ستقول "إنني مُحايد".
وهذه "الحِيادية" يجب تطبيقها روحانيًا، فِكرًا وعاطفةً وسلوكًا.
وهذه "الحِيادية" يجب تطبيقها روحانيًا، فِكرًا وعاطفةً وسلوكًا.
ورد سؤال على الجيميل في الماضي، مفاده..
"إن قررتُ أن أكون حِياديًا مع الكيانات الساقطة والهجائن البشرية، وأيُّ أحدهم أراد قتلي أو سرقتي، أو..، أو..".
إلخ الروحانيات الذهنية والعاطفية والسلوكية التي نصفها بالقطبية الزائفة: الشرور.
1. الجسد لديه عقل، مثلما لذاتك عقل.
2. عقل الجسد هو المسؤول عن "الدفاع عن كينونته من الأذى".
3. في الوقت الذي يفكر فيه "عقل ذاتك" بــ الحِيادية، سترى أن "عقل جسدك" سيتصرف تِلقائيًا وبإستقلالية، ضاربًا بإملاءات عقل ذاتك عرض الحائط.
4. هنالك "ميكانيزمات دِفاعية" مُجهَّزة طبيعيًا في الجسد، تعمل تِلقائيًا ولاإراديًا، ولا تنتظر الأوامر من عقل الذات الحِيادي أو بأحد القطبيات الزائفة، بل ولا تُجازِف بتسليم دفَّة قيادة الجسد لعقل الذات.
"إن قررتُ أن أكون حِياديًا مع الكيانات الساقطة والهجائن البشرية، وأيُّ أحدهم أراد قتلي أو سرقتي، أو..، أو..".
إلخ الروحانيات الذهنية والعاطفية والسلوكية التي نصفها بالقطبية الزائفة: الشرور.
1. الجسد لديه عقل، مثلما لذاتك عقل.
2. عقل الجسد هو المسؤول عن "الدفاع عن كينونته من الأذى".
3. في الوقت الذي يفكر فيه "عقل ذاتك" بــ الحِيادية، سترى أن "عقل جسدك" سيتصرف تِلقائيًا وبإستقلالية، ضاربًا بإملاءات عقل ذاتك عرض الحائط.
4. هنالك "ميكانيزمات دِفاعية" مُجهَّزة طبيعيًا في الجسد، تعمل تِلقائيًا ولاإراديًا، ولا تنتظر الأوامر من عقل الذات الحِيادي أو بأحد القطبيات الزائفة، بل ولا تُجازِف بتسليم دفَّة قيادة الجسد لعقل الذات.
لماذا "يتعارض" تصرُّف "عقل الجسد" في الغالب مع "عقل الذات"؟
الإجابة..
ينظر الجسد من هذا الجانب..
إنني وعاء من عِدة أجهزة، ودوري أن أحافظ على بقائي، وهذه "الذات المُترحِّلة في الأوعية" تجازف بــ تدميري! إنها طائشة ولا يُعوَّل عليها، فـ.. لأتخذ قراري لوحدي.
وهكذا، يضرب بــ قراراتك عرض الحائط.
لذلك نرى أن أجسادنا "تخوننا" في بعض الأحيان.
نُرسل لها "أوامر" ولكنها "تعصى ولا تنصاع".
بعد إنعكاس الميركبا وتفكُّك خيوط الحمض النووي، حدثت "فوضى" في أجهزة وميكانيزمات الجسد، وظهرت "الذات-الظِل" بديلًا عن "عقل الذات".
الإجابة..
ينظر الجسد من هذا الجانب..
إنني وعاء من عِدة أجهزة، ودوري أن أحافظ على بقائي، وهذه "الذات المُترحِّلة في الأوعية" تجازف بــ تدميري! إنها طائشة ولا يُعوَّل عليها، فـ.. لأتخذ قراري لوحدي.
وهكذا، يضرب بــ قراراتك عرض الحائط.
لذلك نرى أن أجسادنا "تخوننا" في بعض الأحيان.
نُرسل لها "أوامر" ولكنها "تعصى ولا تنصاع".
بعد إنعكاس الميركبا وتفكُّك خيوط الحمض النووي، حدثت "فوضى" في أجهزة وميكانيزمات الجسد، وظهرت "الذات-الظِل" بديلًا عن "عقل الذات".
في الحقيقة، "عقل الذات" قد إبتلعته الكيانات الساقطة، وتركت لنا "فضلة" من 4 نطاقات عضوية، قامت بتضخيمها بواسطة النبض الإِصطناعي بــ "الخواء"، وهي الــ Ego/العقل الأدنى.
عندما حلَّت "الذات-الظِل" محل "العقل الأعلى" بادرت بمُحاربَة الــ Ego العضوية الغارقة بالطفرات الثلاث والمُنتفخة بالنبض الإِصطناعي.
قامت "الذات-الظِل" بــ ترويض "عقل الجسد"، (1) بــ تنويمه حينًا، و(2) حينًا بــ إشباع طفراته الثلاث، و(3) حينًا آخر بــ تعذيبه.
عندما حلَّت "الذات-الظِل" محل "العقل الأعلى" بادرت بمُحاربَة الــ Ego العضوية الغارقة بالطفرات الثلاث والمُنتفخة بالنبض الإِصطناعي.
قامت "الذات-الظِل" بــ ترويض "عقل الجسد"، (1) بــ تنويمه حينًا، و(2) حينًا بــ إشباع طفراته الثلاث، و(3) حينًا آخر بــ تعذيبه.
حتى نستوعب مفهوم "الفوضى الخلَّاقة" التي جاءت بها الهجائن البشرية الساقطة في المسارَيْن (1) الأيمن الديني و(2) الأيسر العِلمي، فإنه لابد أولًا من "قلبْ المفهوم إلى (خلقْ الفوضى)"، وقد كان هذا هو شِرعة ومنهاج كِلَا المسارَيْن طوال التاريخ غير المُسجَّل، إلى لحظة "تثبيت نمط الفوضى" في (1) القالب الجيني/الحمض النووي، و(2) القالب الهولوغرافي/الإدراك، و(3) القالب البيولوجي/الجسد.
ثم تتالت بعد ذلك "التسجيلات والنقليات الشفهية والطقوس الفانتومية" لتكون "التراث البشري" و "من طبيعة الأشياء" لإدامة مُحاصرة الوعي البشري في "محدودية" عالم ثلاثي الأبعاد لا يخرج عن حِسيات "الكربون" الفيزيقي.
ثم تتالت بعد ذلك "التسجيلات والنقليات الشفهية والطقوس الفانتومية" لتكون "التراث البشري" و "من طبيعة الأشياء" لإدامة مُحاصرة الوعي البشري في "محدودية" عالم ثلاثي الأبعاد لا يخرج عن حِسيات "الكربون" الفيزيقي.
قد أقترح عليك بعض العبارات عند تداول مفاهيم مثل "الجِنْ" لدى كل من..
أولًا. الدينيين/المؤمنين.
"الجِنْ" موجود، ومعك كل الحق.
"ولكن، هل كان ذلك قبل أمْ بعد ميلان محور الأرض؟"
حيث أننا "قبل" كنا بقدرات،
أما "بعد" فإننا بلا قدرات.
وبما أن "دينك" قد جاء بمفاهيم "قبل" الميلان، فهو "غير صالح للتطبيع الجديد" (= مُخالف للطبيعة المُستجدَة من ميلان محور الأرض)!
ثانيًا. المُلحدين
"الجِنْ" غير موجود، ومعك كل الحق.
"ولكن، هل كان ذلك قبل أمْ بعد ميلان محور الأرض؟"
حيث أننا "قبل" كنا بقدرات،
أما "بعد" فإننا بلا قدرات.
وبما أن "إلحادك" قد جاء بمفاهيم "بعد" الميلان، فهو "صالح للتطبيع الجديد" (= لأننا "إنفصلنا" عن الرَّبْ)!
في الحقيقة، مصطلح "إلحاد" قد جاء من "حيدان"/ميلان محور الأرض، وبالتالي كل كائنات الأرض مُلحدين.
أولًا. الدينيين/المؤمنين.
"الجِنْ" موجود، ومعك كل الحق.
"ولكن، هل كان ذلك قبل أمْ بعد ميلان محور الأرض؟"
حيث أننا "قبل" كنا بقدرات،
أما "بعد" فإننا بلا قدرات.
وبما أن "دينك" قد جاء بمفاهيم "قبل" الميلان، فهو "غير صالح للتطبيع الجديد" (= مُخالف للطبيعة المُستجدَة من ميلان محور الأرض)!
ثانيًا. المُلحدين
"الجِنْ" غير موجود، ومعك كل الحق.
"ولكن، هل كان ذلك قبل أمْ بعد ميلان محور الأرض؟"
حيث أننا "قبل" كنا بقدرات،
أما "بعد" فإننا بلا قدرات.
وبما أن "إلحادك" قد جاء بمفاهيم "بعد" الميلان، فهو "صالح للتطبيع الجديد" (= لأننا "إنفصلنا" عن الرَّبْ)!
في الحقيقة، مصطلح "إلحاد" قد جاء من "حيدان"/ميلان محور الأرض، وبالتالي كل كائنات الأرض مُلحدين.
1. في "دراسات مسيحية" يعتقدون أن "السقوط" المذكور في "الكتاب المقدس"، هو "حيدان" محور الأرض.
وأنها كانت "الخطيئة الأولى".
وإستتبع ذلك "خروج الإنسان من الــ Heaven".
مصطلح Heaven غير واضح، لأن معناه "جنة" تارةً وتارةً "السماء"!
وكلاهما مصطلحات "أرضية"؛ الجنة في الأرض والسماء في الأرض، في الوقت، المفترض فيه مناقشة منظور "لاأرضي"!
وكانوا يعتقدون أن "كارثةً ما" قد حلَّت على الأرض، وإنتزعت من الإنسان "فِطرته السوية".
وهو المُلام على ذلك لأنه "الفاعل".
2. يتردَّد صدى ذلك في القرءان، في "أتجعل فيها من يُفسد فيها"، و "عاد الأولى وعاد الثانية"، "تلك أُمَّة قد خلت". وأن "الكوارث" كانت عبارة عن "عقوبات".
3. في دراسات يهودية، قد رأوا أن "الكارثة" التي حلَّت على الأرض كانت عبارة عن "إرتطامات النيازك" التي سحقت تقريبًا وجه الأرض، وتسبَّبت في الإنزياح الجغرافي وتقلُّبات الطقس المُميتة.
تجد صدى "الكارثة المجهولة" التي حلَّت على الأرض في التدوينات القديمة، ولكنك لا تعرف ما الذي حدث بالضبط، سوى القليل من هنا والقليل من هناك، ما ستجمعه ببعض للحصول على "جملة مفيدة".
كانت "الكارثة" هي "حيدان محور الأرض"، والفاعل هو "الهجائن البشرية" بتحريض من الكيانات الساقطة.
الذي قلب نظام الأرض الحيوي والهندسي والرياضي رأسًا على عقب.
وأنها كانت "الخطيئة الأولى".
وإستتبع ذلك "خروج الإنسان من الــ Heaven".
مصطلح Heaven غير واضح، لأن معناه "جنة" تارةً وتارةً "السماء"!
وكلاهما مصطلحات "أرضية"؛ الجنة في الأرض والسماء في الأرض، في الوقت، المفترض فيه مناقشة منظور "لاأرضي"!
وكانوا يعتقدون أن "كارثةً ما" قد حلَّت على الأرض، وإنتزعت من الإنسان "فِطرته السوية".
وهو المُلام على ذلك لأنه "الفاعل".
2. يتردَّد صدى ذلك في القرءان، في "أتجعل فيها من يُفسد فيها"، و "عاد الأولى وعاد الثانية"، "تلك أُمَّة قد خلت". وأن "الكوارث" كانت عبارة عن "عقوبات".
3. في دراسات يهودية، قد رأوا أن "الكارثة" التي حلَّت على الأرض كانت عبارة عن "إرتطامات النيازك" التي سحقت تقريبًا وجه الأرض، وتسبَّبت في الإنزياح الجغرافي وتقلُّبات الطقس المُميتة.
تجد صدى "الكارثة المجهولة" التي حلَّت على الأرض في التدوينات القديمة، ولكنك لا تعرف ما الذي حدث بالضبط، سوى القليل من هنا والقليل من هناك، ما ستجمعه ببعض للحصول على "جملة مفيدة".
كانت "الكارثة" هي "حيدان محور الأرض"، والفاعل هو "الهجائن البشرية" بتحريض من الكيانات الساقطة.
الذي قلب نظام الأرض الحيوي والهندسي والرياضي رأسًا على عقب.
من يتساءل عن حدث "ميلان محور الأرض" يجده بالتفصيل في الجزء الثالث من رسالة الجارديان.
الرابط..
https://drive.google.com/file/d/1supVYpOnjlnaIPl-_xkdz0CS1ouGqDnf/view?usp=drivesdk
الرابط..
https://drive.google.com/file/d/1supVYpOnjlnaIPl-_xkdz0CS1ouGqDnf/view?usp=drivesdk
للمرة الترليون..
1. أنا لستُ "مُرشِدة روحية"، ولا حتى غيري.
مُرشدك الروحي هو 👈 أنت.
2. أنا لستُ "مُفسرة أحلام".
الأحلام 👈 من صُنع الكيانات الساقطة.
1. أنا لستُ "مُرشِدة روحية"، ولا حتى غيري.
مُرشدك الروحي هو 👈 أنت.
2. أنا لستُ "مُفسرة أحلام".
الأحلام 👈 من صُنع الكيانات الساقطة.