دراسات في العمق
102K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
في رسالة الجارديان الجزء الثاني، قد ركزوا على أن "الوعي المعيشي" الشائع الآن مع مؤسسات الدولة "مقبولٌ لحدٍ ما".

وهذا القبول كان "مؤقتًا" لحين تصحيح الأمور.

لأنه يستحيل تغيير الواقع بين عشيةٍ وضحاها، وأنه لابد من "التدرُّج" في التغيير.
من أين جاءت فكرة "تبادل الأدوار"؟؟؟

الإجابة..

جاءت من "الذات الخُنثى" المُترحلَّة في الأجساد.

أولًا. الذات، وهي شكل النفْس في البُعد الثالث، لا هي أنثى ولا هي ذكر، بل خُنثى.

ثانيًا. الجسد، هو إما أنثى وإما ذكر.

ثالثًا. الذات الخُنثى المُترحلَّة في الأجساد هي من تقوم بــ تبادل الأدوار؛ مرةً تسكن جسد أنثى، ومرةً تسكن جسد ذكر، وهكذا.

رابعًا. الذات الخُنثى "المُتجسِّدة" إما بدراما ذكر، وإما بدراما أنثى، تقوم بممارسة حقها الطبيعي والمشروع في "تجربة القطبية".

إذن، تبادل الأدوار "الطبيعي" يحدث مع ذواتنا المُترحلَّة في الأجساد، وليس مع أجسادنا في الواقع المُعاش.

يحدث مع ذواتنا الخُنثوية، إما بجسد ذكر في دورة حياتية كاملة، وإما بجسد أنثى في دورة حياتية كاملة.

وليس أجساد ذكور وإناث قد قرَّروا تبادل الأدوار بدافع من وعي معيشي زائف.
لماذا نقول "يكفي على المرأة إنتاجها الداخلي"؟؟؟

الإجابة..

المرأة هي من تنتج "الثروة البشرية".

أولًا. المرأة تُمثِّل "رحم الخلقْ" و "صانع الأجساد".

ثانيًا. هي من تحمل وتلد وتُرضع الأطفال.

ثالثًا. أكثر إرتباطًا بالطفل.

على حين يغيب عن الأذهان "صانع القوى البشرية"، وهي المرأة، نجدهم يقومون بتحريضها على المشاركة في "الصناعة المعدنية" لخدمة الدولة!

من العبارات التحريضية، مثلًا،..

"إن نصف المجتمع خاملٌ لا يفعل شيء لأجل تطوير الدولة"

"إننا نرفض عزل نصف المجتمع، ويجب أن ينزلن للعمل وأداء الخدمة بالتساوي مع الرجل"

"إن الدولة لن تتطوَّر إلا بخروج المرأة للعمل"

ومن قبيل هذه العبارات "الرنانة".
كذلك من ضمن "حقوقك الطبيعية" أن تعرف مصيرك.
هذه القناة، من أول منشور إلى آخره، تكفل لك جميع حقوقك الطبيعية، وأولها "معرفة مصيرك".

إن حاولتَ تفسير ذلك بــ "قطبيات زائفة" مُستمدة من طفرات خيوط حمضك النووي الثلاث، فلربما يكون خيار مغادرة القناة، هو الخيار السليم.
لقد "تنازل" البشر عن حقوقهم الطبيعية، و "تناسوا" المُهمة التي خُلقوا من أجلها، و "إنشغلوا" بالسفاسف وصغائر الأمور، و "عجزوا" عن التفريق بين الوعي الحقيقي والوعي الزائف.

وفي نهاية المطاف، مارسوا "الإنكار" بدعوى "الإيجابية الزائفة" والتي في أصلها طفرات، وإنحراف في خيوط الحمض النووي.
إن لم ترى "إنطباق" كل تلك العلامات في الورقتَيْن أعلاه على الواقع التجريبي، وما يحدث حاليًا على كوكب الأرض، فذلك دلالة على "إنفصال حِسك عن الواقع"؛ إنفصال بين حواسك الخمس والواقع التجريبي.
لقد إستفاض الجارديان في الجزء الثاني والجزء الثالث عن "علامات الكوكب الهابط" الذي عجز عن الصعود بين عامَيْ 2012-2017.

وهذه علامات نراها شاخصةً اليوم أمام أعيننا ونتحسَّسها بحواسنا الخمس.

سواء تغيُّرات في المناخ أو البيولوجية البشرية، وحركات بعض الحيوانات الغريبة، وجفاف الأنهار.

كل ذلك "علامات فشل الأرض في الصعود"، وأنها شيئًا فشيئًا تتحوَّل إلى "فانتوم".
لا أحد لديه "تفسير" لما يحدث على الأرض من التغيُّرات.

قد وصلت أديانهم وعلومهم إلى "طريق مسدود" حينما عجزت عن إبداء الأسباب.

مع إنشغال "الغوييم" بــ الواقع الإفتراضي، لا يشعرون بــ إنهيار الواقع الحقيقي حولهم!
في الجزء الخامس من رسالة الجارديان، سنقرأ أن "المناطق الآمنة" في الأرض كانت تعتمد في الدرجة الأولى على "تطوُّر خيوط سُكان الأقاليم".

وأن الأُمْ "جيهون" التي هرعت لإنقاذ أطفالها "كريستوس"، قد أنقذت بعضهم وإستحال عليها إنقاذ بعضهم الآخر.

من أنقذتهم صعدوا إلى "منطقة الجسر"، ومن أخفقت في إنقاذهم عادوا من حيث جاءوا في البُعد الثالث.
إنني أبكي في ترجماتي، لا تحسبوني سعيدة.

إنني أُترجم حُكم إعدامي وبيدي.
كان هذا إتفاقنا الجماعي في بادئ الأمر، في أول الترجمة.
ستكون هذه الفقرة أعلاه هي "كلمة المُترجِم" في الشكل النهائي لــ ترجمة "كتابَيْ فويجرز".
دراسات في العمق
لقد إستفاض الجارديان في الجزء الثاني والجزء الثالث عن "علامات الكوكب الهابط" الذي عجز عن الصعود بين عامَيْ 2012-2017. وهذه علامات نراها شاخصةً اليوم أمام أعيننا ونتحسَّسها بحواسنا الخمس. سواء تغيُّرات في المناخ أو البيولوجية البشرية، وحركات بعض الحيوانات…
هذا هو "المصير" الواضح حتى الآن،
ولكن يبقى السؤال..

هل في الإمكان تغيير هذا المصير؟

الإجابة..

أولًا. لقد سقطنا من كوكبنا الأُمْ "طـارا" وإستحلنا فتاتًا في الفضاء.

ثانيًا. لقد سبق نشوءنا الثالث، نشوءين إثنين، وهم الآن على أرضنا الفانتوم الأولى التي تُدعى "القمر".

ثالثًا. نحن اليوم في طريقنا لننضم إليهم في هيئة أرضنا الفانتوم الثانية، وبِذا سنكون "القمر" الثاني.

رابعًا. لقد أخبرنا الجارديان أن "النيات + التمنيات" وحدهما "لا يكفيان" وأنه يجب الإستعاضة عنهما بــ "المعرفة + التقنيات".

خامسًا. الإرتقاء السريع يختلف عن التطوُّر البطئ. (1) الإرتقاء يُصادِف فترة فلكية إستثنائية، ويُعتبر "فرصة العمر". أما (2) التطوُّر فهو يحدث ببطء شديد، وعبر دورات لا حصر لها من الولادة والموت [التناسخ].

سادسًا. الطاقة لا تختفي بل تتحول. كل واحد منا ينهار، ثم ينهض من جديد، لأننا نقع في "عالم التجربة".

سابعًا. إننا "أجزاء الرَّبْ المصدر". والرَّب المصدر لن يتخلى عن أحد أجزائه لأنه أخفق في التجربة.
عندما ندرك "سابعًا" تمام الإدراك، فإن نظرتنا إلى هذا الواقع التجريبي ذو الأبعاد المختلفة ستتغيَّر 180°.

سنعرف أننا، وبصفتنا أجزاء الرَّبْ، نختبر وعينا بــ مختلف الدراميات والهولوغرامات، ونحن "مُتفرقين"، إلى لحظة "الوِحدة" في نهاية المطاف.

إن الرَّبْ المصدر الآن في حالة "إنتشار" وهي قطبية الذكر "مانا"، بمجرد أن نصل إلى حالة "الإنكماش" وهي قطبية الأنثى "إيرا"، سنعود إلى حالة اللاقطبية وهي "مانو".
ركزوا على "القمرَيْن" 👈 أرضَيْن فانتومَيْن.

هل من المعقول أنها تحقُّقْ النبوءة المسيحية "ليلة القمرَيْن"؟؟؟

ملحوظة..
المعنى هو: ليلة يجتمع فيها قمران إثنان من نفس الكوكب.
في الواقع، لن تستفيد الكيانات الساقطة من "فانتوماتنا لا الأول ولا الثاني" لأنهما تحولَا إلى "أشباه أحياء".

أرضنا الحية بشبكاتها قد إنتقلت إلى منطقة الجسر في البُعد الــ ½3.
دراسات في العمق
إنني أبكي في ترجماتي، لا تحسبوني سعيدة. إنني أُترجم حُكم إعدامي وبيدي.
لا أنكر أنني كلما ترجمتُ فقرات "إنتصار الجارديان" و "يوم تجاوز الأرض للبُعد الثالث" صارت أبتسامتي "عريضـة" هكذا 😁
من الضروري اِستيعاب أن..

وجود كلٌ من (1) شبكات الأرض الحية و(2) المخزون الجيني البشري بشفرة 12 هما "ضرورة بقائنا".

وهما ما سيجذباننا في وقتٍ لاحق، لأننا نحمل نفس "البصمة الزرقاء"، وهي "نغمة ملكيصادق".