دراسات في العمق
101K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لن يفهم "دماغ الجسد البشري" لغة "العدم"، لأن العدم "قانون فيزيائي مُضاد".

لن يفهم "لا، لم، لن" و "التضادات".

لأن هذا "القانون" ينتفي في عالم "الوجود".

هذا القانون الفيزيائي المُضاد يظهر كـ.. ظِلال فقط، إلى لحظة تحوُّله إلى شكل آخر.

رابط الڨيديو..
https://youtu.be/yyLvRVw3Qy8
للتوضيح في أبسط مثال..

1. إننا لا نجد في واقعنا الهولوغرافي/المُجسَّم ما إسمه "لا، لن، لم"، فقط نجده في قواميس اللغات.

برَّروا ذلك بأنه "مفهوم ضمنيًا" بلا رياضيات ولا فيزياء، ولا حتى كيمياء.

أي أنه "بلا هولوغرام/تجسيم"!

وهذا يدخل في دائرة "الماورائيات"؛ نصف الشيء المُعاكس، غير الموجود في الأساس.

كيف دخلت العدميات إلى عالم الوجوديات؟

الإجابة..
عند تفكيك قالب الحمض النووي.

2. كيف نفهم "التضادات

الإجابة..
التضادات هي "القطبيات"؛ إنحرف خيط الحمض النووي الأول "صانع القطبيات الطبيعية"، وإستتبع ذلك "طفرة الإزدواجية/الثنائية".

هذه الطفرة هي "صانع القطبيات الزائفة".
بصراحة، أحب "الأخ رشيد"، كان أحد الذين تعلمتُ منهم.
المأخذ على الدراسات التاريخية لنشأة القرءان هي..

عدم ربطه بــ حاضنته الأُمْ وهي "شبه القارة الهندية"؛ لقد أغفلوا "الڨيدا" وما فيه من ملحمة مهاراتا ومصطلحات سنسكريتية هي أصل "السريانية + العربية" مثل مصطلح "كاران" الذي تصحَّف إلى "قريانا/قريون" في السريانية و "القرءان" في العربية.

وماذا عن "البددة" الأوائل، المتقشفين في الصحاري! الذين مارسوا "الزُهد + اليوغا" في صحاري الهند وكشمير والتبت؟
لماذا نقول أن "شِبه القارة الهندية" هي حاضنة ديانات الشرق؟؟؟

ببساطة، لأن "شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزُرق" تقع فوق شِبه القارة الهندية.

وهذه الشبكة الطبيعية مرتبطة بــ كوكب الشعرى ب، وأصحابها هم المهاراجي "البشر الزُرق".

هبط أحدهم إلى الأرض وترجم "سجلات عكاش"، وكانت رسالته عالمية، على مستوى كوكب الأرض، وليست خاصة بشعب واحد أو إقليم واحد.

وهذا ما عرفناه أخيرًا من رسالة الجارديان.
لن أجتهد في إقناعك، تأكد من هذا.

"إقتناعك" يقع في ذيل قائمة إهتماماتي.

لأنه كما أخبرنا الجارديان..

الرَكْ على "الأبارثي".
في السابق، كنتُ مُضرِبة عن الزواج، إلا أن فكرة "الحُبْ" تراودني بين حين وآخر.

الآن جميع الذكور قد أعطوني السبب المنطقي للإضراب عن الحُب أيضًا.

هذه الطفيليات القمرية "منحرفة الخيط الثاني" عاجزة عن الإقتران العاطفي.
المسألة هي في أنهم "عاجزون" وليس في أنهم لا يرغبون.

وتلك "الأساليب الساذجة" منتهية الصلاحية التي يتبعونها في "الإغواء"، أصبحت مثيرة للإشمئزاز!
الغالبية العظمى منهم يحاربون لــ "تحرير" عقول الآخرين من "الخورافات" في الوقت الذي عجزوا فيه عن "تحرير" أنفسهم من "السذاجة والسطحية"!

علينا أن نتصالح مع حقيقة "عجزهم"، وأنهم طفيليات "غير مُنتجة"، يستعيرون "التجارب النظرية" من الآخرين، ويغرقون في شِبر ميه "عند التطبيق".

علينا أن نتريث قليلًا قبل التصفيق لــ خطابات "المُنظِّرين"، ولننظر إلى الواقع العملي عن كثب.

كما تمت مناقشته في السابق، من أن..

الجسد "أصدقُ أنباءً" من اللسان.
في الزمن المُعاصر، قد تخلى الرجل عن مسؤولياته المُتوخاة، وألقاها على عاتق المرأة بمزاعم "المُساواة".

صار ينتظر منها "خطب وده" و "مُغازلته" مثلًا، فلماذا يتوجَّب عليه أن يكون صاحب "الخطوة الأولى" كما كان يفعل طوال التاريخ! قد طفح كيله، وقد آن أوان "تبادل الأدوار".

إن ما حدث في الواقع العملي هو تبادل أدوار، وليس تساويًا في الأدوار.

الرائج في الإعلام، أن نصف المجتمع وهي المرأة يجب أن تشارك في الإنتاج، وأن تفرض ضرورة حضورها!

النصف الثاني للمجتمع وهو الرجل لا يحمل ولا يلد ولا يُرضع الأطفال، ولكنه المساهم الأول في الإنتاج.

كيف يتساوى إنتاج رجل مع إنتاج إمرأة وهي تحمل وتلد وتُرضع الأطفال؟؟؟؟

لديها "دور طبيعي" في الإنتاج، ومع ذلك يُحمِّلونها عبئًا إضافيًا فوق عبئها الأول، لتحل محل الرجل في أداء مسؤولياته!

لقد تنصَّل الرجل من مسؤولياته بــ خديعة "المُساواة"، لتحميل نصفه الثاني "عبء الإنتاج".
دعوات التبشير بــ المُساواة، لم تكن يومًا في صالح المرأة ولا أطفالها.

من قام بــ الترويج لها هو الرجل، لتحل محله في أداء بعض مهامه.

المُساواة الطبيعية هي في الحقوق، وليس الأدوار.

عزف الرجل على هذه "النغمة النشاز"، وهي "تساوي الأدوار". أما "الحقوق" فلقد بعثرها "بين القُضاة"!
لا يوجد ما إسمه "التساوي في الأدوار"، بل "الإختلاف في الأدوار".

و "الإختلاف في الأدوار" هو الطبيعي.

فـ.. حتى على مستوى الطاقة، قانون نيوتن الثالث مثلًا..

"لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه".

مساوٍ له في المقدار 👈 الحقوق
معاكس له في الإتجاه 👈 الأدوار
شعوبٌ مثل شعوبنا "غير المُنتجة"، من يُمرِّرون "الطفيلية" على أنها "إنتاج"، رجل وإمرأة على السواء، ما الذي يُمثِّله لديهم "تساوي أدوار المرأة والرجل في الدولة"؟؟؟

شعوبٌ "مُستهلِكة" غير مُنتجة، ما هو تساوي الأدوار المطلوب منهم؟؟؟

المطلوب هو "تساوي الحقوق" مع إختلاف الأدوار.

للجميع، ذكر وأنثى، على السواء..

الحق في "حرية الاختيار"
الحق في "المعرفة"
الحق في "تقرير المصير"
الحق في "إنتهاج أسلوب حياة معين"
الحق في "الذهاب إلى أي مكان يشاؤون"
الحق في "التعبير"

ولكن ليس التساوي في "إتجاه القوة" والتي هي "الأدوار".

إن إتجاه قوتي إلى الداخل، فكيف أتساوى مع من إتجاه قوته إلى الخارج؟؟؟

منطقيًا..
هل إتجاه الشرق هو نفسه إتجاه الغرب؟
هل إتجاه الشمال هو نفسه إتجاه الجنوب؟

وهذه قطبية طبيعية، بين الذكر والأنثى؛ نصفان مُتعادلان في القوة، ولكن بإتجاهين مختلفين.
بصراحة، آنا ضد عمل المرأة.

هذا العمل كان من المفترض أن يكون عمل الرجل لوحده.

بالطبع، هذا "الوعي المعيشي" الذي فرضته هجائن الكيانات الساقطة على البشرية.

لم يكن ذلك مطلوبًا لا من الرجل ولا من المرأة.

كل ذلك "إستنزاف للطاقة" المحدودة في الأصل على "العدميات".
في رسالة الجارديان الجزء الثاني، قد ركزوا على أن "الوعي المعيشي" الشائع الآن مع مؤسسات الدولة "مقبولٌ لحدٍ ما".

وهذا القبول كان "مؤقتًا" لحين تصحيح الأمور.

لأنه يستحيل تغيير الواقع بين عشيةٍ وضحاها، وأنه لابد من "التدرُّج" في التغيير.
من أين جاءت فكرة "تبادل الأدوار"؟؟؟

الإجابة..

جاءت من "الذات الخُنثى" المُترحلَّة في الأجساد.

أولًا. الذات، وهي شكل النفْس في البُعد الثالث، لا هي أنثى ولا هي ذكر، بل خُنثى.

ثانيًا. الجسد، هو إما أنثى وإما ذكر.

ثالثًا. الذات الخُنثى المُترحلَّة في الأجساد هي من تقوم بــ تبادل الأدوار؛ مرةً تسكن جسد أنثى، ومرةً تسكن جسد ذكر، وهكذا.

رابعًا. الذات الخُنثى "المُتجسِّدة" إما بدراما ذكر، وإما بدراما أنثى، تقوم بممارسة حقها الطبيعي والمشروع في "تجربة القطبية".

إذن، تبادل الأدوار "الطبيعي" يحدث مع ذواتنا المُترحلَّة في الأجساد، وليس مع أجسادنا في الواقع المُعاش.

يحدث مع ذواتنا الخُنثوية، إما بجسد ذكر في دورة حياتية كاملة، وإما بجسد أنثى في دورة حياتية كاملة.

وليس أجساد ذكور وإناث قد قرَّروا تبادل الأدوار بدافع من وعي معيشي زائف.
لماذا نقول "يكفي على المرأة إنتاجها الداخلي"؟؟؟

الإجابة..

المرأة هي من تنتج "الثروة البشرية".

أولًا. المرأة تُمثِّل "رحم الخلقْ" و "صانع الأجساد".

ثانيًا. هي من تحمل وتلد وتُرضع الأطفال.

ثالثًا. أكثر إرتباطًا بالطفل.

على حين يغيب عن الأذهان "صانع القوى البشرية"، وهي المرأة، نجدهم يقومون بتحريضها على المشاركة في "الصناعة المعدنية" لخدمة الدولة!

من العبارات التحريضية، مثلًا،..

"إن نصف المجتمع خاملٌ لا يفعل شيء لأجل تطوير الدولة"

"إننا نرفض عزل نصف المجتمع، ويجب أن ينزلن للعمل وأداء الخدمة بالتساوي مع الرجل"

"إن الدولة لن تتطوَّر إلا بخروج المرأة للعمل"

ومن قبيل هذه العبارات "الرنانة".