لاحظوا أن المسلمين يستخدمون نفس مصطلحات العِلمان والليبرال!
وهذه المغالطة المنطقية "وأنت كذلك"!
كما تمت مناقشته في السابق..
طفيليات قمرية (1) غير منتجة (2) تستعير التجارب السطحية.
وهذه المغالطة المنطقية "وأنت كذلك"!
كما تمت مناقشته في السابق..
طفيليات قمرية (1) غير منتجة (2) تستعير التجارب السطحية.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كالعادة، البشر مُوجَّهون لــ "رصد" المصفوفة الفانتوم بــ أقمارها وشموسها "شِبه الحية" على أنها جزء من كونهم الحي!
ما يهمنا في الڨيديو أعلاه هو "المادة المُظلِمة/Goo".
رابط الڨيديو..
https://youtu.be/Bl0Rd_nw9Gw
ما يهمنا في الڨيديو أعلاه هو "المادة المُظلِمة/Goo".
رابط الڨيديو..
https://youtu.be/Bl0Rd_nw9Gw
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لن يفهم "دماغ الجسد البشري" لغة "العدم"، لأن العدم "قانون فيزيائي مُضاد".
لن يفهم "لا، لم، لن" و "التضادات".
لأن هذا "القانون" ينتفي في عالم "الوجود".
هذا القانون الفيزيائي المُضاد يظهر كـ.. ظِلال فقط، إلى لحظة تحوُّله إلى شكل آخر.
رابط الڨيديو..
https://youtu.be/yyLvRVw3Qy8
لن يفهم "لا، لم، لن" و "التضادات".
لأن هذا "القانون" ينتفي في عالم "الوجود".
هذا القانون الفيزيائي المُضاد يظهر كـ.. ظِلال فقط، إلى لحظة تحوُّله إلى شكل آخر.
رابط الڨيديو..
https://youtu.be/yyLvRVw3Qy8
للتوضيح في أبسط مثال..
1. إننا لا نجد في واقعنا الهولوغرافي/المُجسَّم ما إسمه "لا، لن، لم"، فقط نجده في قواميس اللغات.
برَّروا ذلك بأنه "مفهوم ضمنيًا" بلا رياضيات ولا فيزياء، ولا حتى كيمياء.
أي أنه "بلا هولوغرام/تجسيم"!
وهذا يدخل في دائرة "الماورائيات"؛ نصف الشيء المُعاكس، غير الموجود في الأساس.
كيف دخلت العدميات إلى عالم الوجوديات؟
الإجابة..
عند تفكيك قالب الحمض النووي.
2. كيف نفهم "التضادات"؟
الإجابة..
التضادات هي "القطبيات"؛ إنحرف خيط الحمض النووي الأول "صانع القطبيات الطبيعية"، وإستتبع ذلك "طفرة الإزدواجية/الثنائية".
هذه الطفرة هي "صانع القطبيات الزائفة".
1. إننا لا نجد في واقعنا الهولوغرافي/المُجسَّم ما إسمه "لا، لن، لم"، فقط نجده في قواميس اللغات.
برَّروا ذلك بأنه "مفهوم ضمنيًا" بلا رياضيات ولا فيزياء، ولا حتى كيمياء.
أي أنه "بلا هولوغرام/تجسيم"!
وهذا يدخل في دائرة "الماورائيات"؛ نصف الشيء المُعاكس، غير الموجود في الأساس.
كيف دخلت العدميات إلى عالم الوجوديات؟
الإجابة..
عند تفكيك قالب الحمض النووي.
2. كيف نفهم "التضادات"؟
الإجابة..
التضادات هي "القطبيات"؛ إنحرف خيط الحمض النووي الأول "صانع القطبيات الطبيعية"، وإستتبع ذلك "طفرة الإزدواجية/الثنائية".
هذه الطفرة هي "صانع القطبيات الزائفة".
المأخذ على الدراسات التاريخية لنشأة القرءان هي..
عدم ربطه بــ حاضنته الأُمْ وهي "شبه القارة الهندية"؛ لقد أغفلوا "الڨيدا" وما فيه من ملحمة مهاراتا ومصطلحات سنسكريتية هي أصل "السريانية + العربية" مثل مصطلح "كاران" الذي تصحَّف إلى "قريانا/قريون" في السريانية و "القرءان" في العربية.
وماذا عن "البددة" الأوائل، المتقشفين في الصحاري! الذين مارسوا "الزُهد + اليوغا" في صحاري الهند وكشمير والتبت؟
عدم ربطه بــ حاضنته الأُمْ وهي "شبه القارة الهندية"؛ لقد أغفلوا "الڨيدا" وما فيه من ملحمة مهاراتا ومصطلحات سنسكريتية هي أصل "السريانية + العربية" مثل مصطلح "كاران" الذي تصحَّف إلى "قريانا/قريون" في السريانية و "القرءان" في العربية.
وماذا عن "البددة" الأوائل، المتقشفين في الصحاري! الذين مارسوا "الزُهد + اليوغا" في صحاري الهند وكشمير والتبت؟
لماذا نقول أن "شِبه القارة الهندية" هي حاضنة ديانات الشرق؟؟؟
ببساطة، لأن "شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزُرق" تقع فوق شِبه القارة الهندية.
وهذه الشبكة الطبيعية مرتبطة بــ كوكب الشعرى ب، وأصحابها هم المهاراجي "البشر الزُرق".
هبط أحدهم إلى الأرض وترجم "سجلات عكاش"، وكانت رسالته عالمية، على مستوى كوكب الأرض، وليست خاصة بشعب واحد أو إقليم واحد.
وهذا ما عرفناه أخيرًا من رسالة الجارديان.
ببساطة، لأن "شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزُرق" تقع فوق شِبه القارة الهندية.
وهذه الشبكة الطبيعية مرتبطة بــ كوكب الشعرى ب، وأصحابها هم المهاراجي "البشر الزُرق".
هبط أحدهم إلى الأرض وترجم "سجلات عكاش"، وكانت رسالته عالمية، على مستوى كوكب الأرض، وليست خاصة بشعب واحد أو إقليم واحد.
وهذا ما عرفناه أخيرًا من رسالة الجارديان.
لن أجتهد في إقناعك، تأكد من هذا.
"إقتناعك" يقع في ذيل قائمة إهتماماتي.
لأنه كما أخبرنا الجارديان..
الرَكْ على "الأبارثي".
"إقتناعك" يقع في ذيل قائمة إهتماماتي.
لأنه كما أخبرنا الجارديان..
الرَكْ على "الأبارثي".
في السابق، كنتُ مُضرِبة عن الزواج، إلا أن فكرة "الحُبْ" تراودني بين حين وآخر.
الآن جميع الذكور قد أعطوني السبب المنطقي للإضراب عن الحُب أيضًا.
هذه الطفيليات القمرية "منحرفة الخيط الثاني" عاجزة عن الإقتران العاطفي.
الآن جميع الذكور قد أعطوني السبب المنطقي للإضراب عن الحُب أيضًا.
هذه الطفيليات القمرية "منحرفة الخيط الثاني" عاجزة عن الإقتران العاطفي.
المسألة هي في أنهم "عاجزون" وليس في أنهم لا يرغبون.
وتلك "الأساليب الساذجة" منتهية الصلاحية التي يتبعونها في "الإغواء"، أصبحت مثيرة للإشمئزاز!
وتلك "الأساليب الساذجة" منتهية الصلاحية التي يتبعونها في "الإغواء"، أصبحت مثيرة للإشمئزاز!
الغالبية العظمى منهم يحاربون لــ "تحرير" عقول الآخرين من "الخورافات" في الوقت الذي عجزوا فيه عن "تحرير" أنفسهم من "السذاجة والسطحية"!
علينا أن نتصالح مع حقيقة "عجزهم"، وأنهم طفيليات "غير مُنتجة"، يستعيرون "التجارب النظرية" من الآخرين، ويغرقون في شِبر ميه "عند التطبيق".
علينا أن نتريث قليلًا قبل التصفيق لــ خطابات "المُنظِّرين"، ولننظر إلى الواقع العملي عن كثب.
كما تمت مناقشته في السابق، من أن..
الجسد "أصدقُ أنباءً" من اللسان.
علينا أن نتصالح مع حقيقة "عجزهم"، وأنهم طفيليات "غير مُنتجة"، يستعيرون "التجارب النظرية" من الآخرين، ويغرقون في شِبر ميه "عند التطبيق".
علينا أن نتريث قليلًا قبل التصفيق لــ خطابات "المُنظِّرين"، ولننظر إلى الواقع العملي عن كثب.
كما تمت مناقشته في السابق، من أن..
الجسد "أصدقُ أنباءً" من اللسان.
في الزمن المُعاصر، قد تخلى الرجل عن مسؤولياته المُتوخاة، وألقاها على عاتق المرأة بمزاعم "المُساواة".
صار ينتظر منها "خطب وده" و "مُغازلته" مثلًا، فلماذا يتوجَّب عليه أن يكون صاحب "الخطوة الأولى" كما كان يفعل طوال التاريخ! قد طفح كيله، وقد آن أوان "تبادل الأدوار".
إن ما حدث في الواقع العملي هو تبادل أدوار، وليس تساويًا في الأدوار.
الرائج في الإعلام، أن نصف المجتمع وهي المرأة يجب أن تشارك في الإنتاج، وأن تفرض ضرورة حضورها!
النصف الثاني للمجتمع وهو الرجل لا يحمل ولا يلد ولا يُرضع الأطفال، ولكنه المساهم الأول في الإنتاج.
كيف يتساوى إنتاج رجل مع إنتاج إمرأة وهي تحمل وتلد وتُرضع الأطفال؟؟؟؟
لديها "دور طبيعي" في الإنتاج، ومع ذلك يُحمِّلونها عبئًا إضافيًا فوق عبئها الأول، لتحل محل الرجل في أداء مسؤولياته!
لقد تنصَّل الرجل من مسؤولياته بــ خديعة "المُساواة"، لتحميل نصفه الثاني "عبء الإنتاج".
صار ينتظر منها "خطب وده" و "مُغازلته" مثلًا، فلماذا يتوجَّب عليه أن يكون صاحب "الخطوة الأولى" كما كان يفعل طوال التاريخ! قد طفح كيله، وقد آن أوان "تبادل الأدوار".
إن ما حدث في الواقع العملي هو تبادل أدوار، وليس تساويًا في الأدوار.
الرائج في الإعلام، أن نصف المجتمع وهي المرأة يجب أن تشارك في الإنتاج، وأن تفرض ضرورة حضورها!
النصف الثاني للمجتمع وهو الرجل لا يحمل ولا يلد ولا يُرضع الأطفال، ولكنه المساهم الأول في الإنتاج.
كيف يتساوى إنتاج رجل مع إنتاج إمرأة وهي تحمل وتلد وتُرضع الأطفال؟؟؟؟
لديها "دور طبيعي" في الإنتاج، ومع ذلك يُحمِّلونها عبئًا إضافيًا فوق عبئها الأول، لتحل محل الرجل في أداء مسؤولياته!
لقد تنصَّل الرجل من مسؤولياته بــ خديعة "المُساواة"، لتحميل نصفه الثاني "عبء الإنتاج".
دعوات التبشير بــ المُساواة، لم تكن يومًا في صالح المرأة ولا أطفالها.
من قام بــ الترويج لها هو الرجل، لتحل محله في أداء بعض مهامه.
المُساواة الطبيعية هي في الحقوق، وليس الأدوار.
عزف الرجل على هذه "النغمة النشاز"، وهي "تساوي الأدوار". أما "الحقوق" فلقد بعثرها "بين القُضاة"!
من قام بــ الترويج لها هو الرجل، لتحل محله في أداء بعض مهامه.
المُساواة الطبيعية هي في الحقوق، وليس الأدوار.
عزف الرجل على هذه "النغمة النشاز"، وهي "تساوي الأدوار". أما "الحقوق" فلقد بعثرها "بين القُضاة"!
لا يوجد ما إسمه "التساوي في الأدوار"، بل "الإختلاف في الأدوار".
و "الإختلاف في الأدوار" هو الطبيعي.
فـ.. حتى على مستوى الطاقة، قانون نيوتن الثالث مثلًا..
"لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه".
مساوٍ له في المقدار 👈 الحقوق
معاكس له في الإتجاه 👈 الأدوار
و "الإختلاف في الأدوار" هو الطبيعي.
فـ.. حتى على مستوى الطاقة، قانون نيوتن الثالث مثلًا..
"لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه".
مساوٍ له في المقدار 👈 الحقوق
معاكس له في الإتجاه 👈 الأدوار
شعوبٌ مثل شعوبنا "غير المُنتجة"، من يُمرِّرون "الطفيلية" على أنها "إنتاج"، رجل وإمرأة على السواء، ما الذي يُمثِّله لديهم "تساوي أدوار المرأة والرجل في الدولة"؟؟؟
شعوبٌ "مُستهلِكة" غير مُنتجة، ما هو تساوي الأدوار المطلوب منهم؟؟؟
المطلوب هو "تساوي الحقوق" مع إختلاف الأدوار.
للجميع، ذكر وأنثى، على السواء..
الحق في "حرية الاختيار"
الحق في "المعرفة"
الحق في "تقرير المصير"
الحق في "إنتهاج أسلوب حياة معين"
الحق في "الذهاب إلى أي مكان يشاؤون"
الحق في "التعبير"
ولكن ليس التساوي في "إتجاه القوة" والتي هي "الأدوار".
إن إتجاه قوتي إلى الداخل، فكيف أتساوى مع من إتجاه قوته إلى الخارج؟؟؟
منطقيًا..
هل إتجاه الشرق هو نفسه إتجاه الغرب؟
هل إتجاه الشمال هو نفسه إتجاه الجنوب؟
وهذه قطبية طبيعية، بين الذكر والأنثى؛ نصفان مُتعادلان في القوة، ولكن بإتجاهين مختلفين.
شعوبٌ "مُستهلِكة" غير مُنتجة، ما هو تساوي الأدوار المطلوب منهم؟؟؟
المطلوب هو "تساوي الحقوق" مع إختلاف الأدوار.
للجميع، ذكر وأنثى، على السواء..
الحق في "حرية الاختيار"
الحق في "المعرفة"
الحق في "تقرير المصير"
الحق في "إنتهاج أسلوب حياة معين"
الحق في "الذهاب إلى أي مكان يشاؤون"
الحق في "التعبير"
ولكن ليس التساوي في "إتجاه القوة" والتي هي "الأدوار".
إن إتجاه قوتي إلى الداخل، فكيف أتساوى مع من إتجاه قوته إلى الخارج؟؟؟
منطقيًا..
هل إتجاه الشرق هو نفسه إتجاه الغرب؟
هل إتجاه الشمال هو نفسه إتجاه الجنوب؟
وهذه قطبية طبيعية، بين الذكر والأنثى؛ نصفان مُتعادلان في القوة، ولكن بإتجاهين مختلفين.
بصراحة، آنا ضد عمل المرأة.
هذا العمل كان من المفترض أن يكون عمل الرجل لوحده.
بالطبع، هذا "الوعي المعيشي" الذي فرضته هجائن الكيانات الساقطة على البشرية.
لم يكن ذلك مطلوبًا لا من الرجل ولا من المرأة.
كل ذلك "إستنزاف للطاقة" المحدودة في الأصل على "العدميات".
هذا العمل كان من المفترض أن يكون عمل الرجل لوحده.
بالطبع، هذا "الوعي المعيشي" الذي فرضته هجائن الكيانات الساقطة على البشرية.
لم يكن ذلك مطلوبًا لا من الرجل ولا من المرأة.
كل ذلك "إستنزاف للطاقة" المحدودة في الأصل على "العدميات".
في رسالة الجارديان الجزء الثاني، قد ركزوا على أن "الوعي المعيشي" الشائع الآن مع مؤسسات الدولة "مقبولٌ لحدٍ ما".
وهذا القبول كان "مؤقتًا" لحين تصحيح الأمور.
لأنه يستحيل تغيير الواقع بين عشيةٍ وضحاها، وأنه لابد من "التدرُّج" في التغيير.
وهذا القبول كان "مؤقتًا" لحين تصحيح الأمور.
لأنه يستحيل تغيير الواقع بين عشيةٍ وضحاها، وأنه لابد من "التدرُّج" في التغيير.