دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
ديانة فارغة من المعارف، ولا تعترف بغير "إزهاقْ النفْس البشرية".

من المفارقات، إستغلال المسلم لــ "حرية التعبير" لإقناعك بــ رأيه في قتلك!
"إغتصاب الأطفال" ليس ظاهرة سلبية عند هؤلاء القنافذ السَفَلَة!
إن لم يكن الإنسان "مُولِّدًا للطاقة بذاته"، بواسطة قالب حمضه النووي، فلن تتدفَّق أيُّ طاقة إلى الأرض.

يعتقد الإنسان أنه يستمد الطاقة من الأرض، ولكن الحقيقة هي "العكس" تمامًا.

منذ توقُّف الإنسان عن "توليد الطاقة" بسبب تفكُّكْ قالب حمضه النووي، توقَّفت الحياة على الأرض.

إنني أتحدث عن قالب الإنسان الملائكي بشفرة 12، وليس "الهجائن البشرية" من لديها شفرة 11 و 10.

الهجائن البشرية فـارغـة من "التعاطف" و "السِلمية".

أشكالهم الخارجية بشرية، ولكنهم لا ينتمون لــ شجرة عائلة النفْس البشرية.

يعجزون عن توليد الطاقة ذاتيًا، لذلك يعتاشون كـ.. طفيليات على الآخرين.

يقتاتون على "طاقات أطفال البشر" لأنها أول "الزخم"-الإندفاعة.

وبما أنهم بــ "ميركبا سالب/معكوس" فسوف يقتاتون على "زخم سالب".

إيذاء الأطفال
إغتصاب الأطفال
سوء معاملة الأطفال
تشويه أجساد الأطفال

كل ذلك إفتراس لــ "زخم الطفولة".
دراسات في العمق
*
كل تدويناتهم تُحرِّض على..

1. إزهاقْ النفْس البشرية إن خرجت عن "الصوامع الصحراوية".

2. العبث بــ "أرحام الإناثلتفريخ أكبر عدد من "الطفيليات القمرية"، لتكون "جيش المنصور" في آخر الزمان.

3. إفتراس "زخم الطفولة" في الهوس الجنسي بالأطفال، وكبْ نفاياتهم وسمومهم في الأجساد الصغيرة.

ملحوظة.. الهوس الجنسي في الأحجام الصغيرة؛ صغار سِن، وقصار قامة، وأقزام.

4. أديانهم قامت في الأساس على "الختان" والذي أصله "الخَصي" مع "اللواطية"، بوابة الإله "الخلفية". لإجبار "العصعص"، الذي صار ثابتًا، على نقل الطاقة "قسريًا" للدماغ. اللواطية كانت "سرًا مقدسًا" مُحرَّمٌ عليهم إفشاؤه لأحد، وكل من يفعل فعلتهم النكراء من غيرهم: يُقتَل يُقتَل يُقتَل.
مشكلة "الذكر البيدوفيلي" ليس لها حل سوى بــ الزواج من "أنثى قَزَمَة"، وهكذا تبقى "طفلة في نظره" إلى أن يموت.

لأن "ظاهرة" الزواج من إناث دون سِن الــ 15، ثم تطليقهن بعد ظهور معالم الأنوثة، "مُتفشية" عند شعوب تصف نفسها بــ المُحافِظَة!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في الوقت الحالي، يقوم المسلمون بــ مُمارسة حرية التعبير وإبداء الآراء "المُخالفة!"، ويعتقدون أن "قطيع!" العِلمان والليبرال يقومون بــ "إضطهادهم!" و "تكميم أفواههم!" وأن من حقوقهم "الطبيعية!" "إختيار!" ما يشاؤون من "الإعتقادات!".

إستوقفني هذا "الإعتقاد!" لديهم، ألا وهو "حد السارق!"، بالطبع هم "اللصوص الصِغار"، لأنهم لا يجرؤون على معاقبة اللصوص الكِبار، من يسرقون "قوت الشعوب" مثلًا.

تصوَّر أن المسلم|ـة يحاول إقناعك بــ رأيه في قطع أيدي وأرجل اللصوص الصِغار، ليتزايد عدد "المُعاقين" في المجتمع!

وإن لم تسمع أو تقتنع بهذا الرأي فأنت شيزوفريني تدعو لحرية الرأي وتقوم بتكميم الأفواه في آن!
لاحظوا أن المسلمين يستخدمون نفس مصطلحات العِلمان والليبرال!

وهذه المغالطة المنطقية "وأنت كذلك"!

كما تمت مناقشته في السابق..

طفيليات قمرية (1) غير منتجة (2) تستعير التجارب السطحية.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كالعادة، البشر مُوجَّهون لــ "رصد" المصفوفة الفانتوم بــ أقمارها وشموسها "شِبه الحية" على أنها جزء من كونهم الحي!

ما يهمنا في الڨيديو أعلاه هو "المادة المُظلِمة/Goo".

رابط الڨيديو..
https://youtu.be/Bl0Rd_nw9Gw
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لن يفهم "دماغ الجسد البشري" لغة "العدم"، لأن العدم "قانون فيزيائي مُضاد".

لن يفهم "لا، لم، لن" و "التضادات".

لأن هذا "القانون" ينتفي في عالم "الوجود".

هذا القانون الفيزيائي المُضاد يظهر كـ.. ظِلال فقط، إلى لحظة تحوُّله إلى شكل آخر.

رابط الڨيديو..
https://youtu.be/yyLvRVw3Qy8
للتوضيح في أبسط مثال..

1. إننا لا نجد في واقعنا الهولوغرافي/المُجسَّم ما إسمه "لا، لن، لم"، فقط نجده في قواميس اللغات.

برَّروا ذلك بأنه "مفهوم ضمنيًا" بلا رياضيات ولا فيزياء، ولا حتى كيمياء.

أي أنه "بلا هولوغرام/تجسيم"!

وهذا يدخل في دائرة "الماورائيات"؛ نصف الشيء المُعاكس، غير الموجود في الأساس.

كيف دخلت العدميات إلى عالم الوجوديات؟

الإجابة..
عند تفكيك قالب الحمض النووي.

2. كيف نفهم "التضادات

الإجابة..
التضادات هي "القطبيات"؛ إنحرف خيط الحمض النووي الأول "صانع القطبيات الطبيعية"، وإستتبع ذلك "طفرة الإزدواجية/الثنائية".

هذه الطفرة هي "صانع القطبيات الزائفة".
بصراحة، أحب "الأخ رشيد"، كان أحد الذين تعلمتُ منهم.
المأخذ على الدراسات التاريخية لنشأة القرءان هي..

عدم ربطه بــ حاضنته الأُمْ وهي "شبه القارة الهندية"؛ لقد أغفلوا "الڨيدا" وما فيه من ملحمة مهاراتا ومصطلحات سنسكريتية هي أصل "السريانية + العربية" مثل مصطلح "كاران" الذي تصحَّف إلى "قريانا/قريون" في السريانية و "القرءان" في العربية.

وماذا عن "البددة" الأوائل، المتقشفين في الصحاري! الذين مارسوا "الزُهد + اليوغا" في صحاري الهند وكشمير والتبت؟
لماذا نقول أن "شِبه القارة الهندية" هي حاضنة ديانات الشرق؟؟؟

ببساطة، لأن "شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزُرق" تقع فوق شِبه القارة الهندية.

وهذه الشبكة الطبيعية مرتبطة بــ كوكب الشعرى ب، وأصحابها هم المهاراجي "البشر الزُرق".

هبط أحدهم إلى الأرض وترجم "سجلات عكاش"، وكانت رسالته عالمية، على مستوى كوكب الأرض، وليست خاصة بشعب واحد أو إقليم واحد.

وهذا ما عرفناه أخيرًا من رسالة الجارديان.
لن أجتهد في إقناعك، تأكد من هذا.

"إقتناعك" يقع في ذيل قائمة إهتماماتي.

لأنه كما أخبرنا الجارديان..

الرَكْ على "الأبارثي".
في السابق، كنتُ مُضرِبة عن الزواج، إلا أن فكرة "الحُبْ" تراودني بين حين وآخر.

الآن جميع الذكور قد أعطوني السبب المنطقي للإضراب عن الحُب أيضًا.

هذه الطفيليات القمرية "منحرفة الخيط الثاني" عاجزة عن الإقتران العاطفي.