Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في رسالة الجارديان ركزوا على "التغيُّرات المناخية" في الأرض.
وذكروا أن تلك التغيُّرات ليست طارئة إنما هي الوضع الطبيعي لما يحدث لــ "الكوكب الهابط" الذي عجز عن الصعود.
وذكروا أن تلك التغيُّرات ليست طارئة إنما هي الوضع الطبيعي لما يحدث لــ "الكوكب الهابط" الذي عجز عن الصعود.
في الجزء الثاني من رسالة الجارديان،
كان رأيهم عن "الديانة المسيحية" أنها..
"أفضل السيئين".
ولو أنها خضعت هي الأخرى لــ "التحريفات والتصحيفات" طوال القرون، ولكنها مقارنةً بغيرها تعتبر "الأفضل".
كان رأيهم عن "الديانة المسيحية" أنها..
"أفضل السيئين".
ولو أنها خضعت هي الأخرى لــ "التحريفات والتصحيفات" طوال القرون، ولكنها مقارنةً بغيرها تعتبر "الأفضل".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لا يوجد "علاج بالطاقة"؟
الإجابة..
أولًا. يجب أن يكون الإنسان "مُولِّد ذاتيًا للطاقة"، وهو من يقوم بــ إمداد الأرض بالطاقة. ولكن يستحيل ذلك مع "قالب حمض نووي مُفكَّكْ".
ثانيًا. الطاقة المنتشرة في الأرض وكائناتها الحية هي "طاقة معكوسة"؛ حقل الميركبا المُكوَّن من حلزونَيْن، 🔺 كهربائي و 🔻مغناطيسي، معكوس/مقلوب. إتجاه حركة الطاقة للداخل، (1) إقتراب الجسيمات والجسيمات المضادة "لحد الإلتصاق" وتدمير بعضهما البعض، وهذه حالة "الإنضغاط الجزيئي"-الموت [في حالة الإنحراف]، و(2) هذه الحالة مع طول أمد "عجز الكائن عن تجميع تردُّدات التطوُّر" تؤدي إلى "الإنصهار الجُسيمي" وهي تحويل مادة الجسيمات إلى "مادة لزجة مُظلمة/Goo" [في حالة السقوط].
الإجابة..
أولًا. يجب أن يكون الإنسان "مُولِّد ذاتيًا للطاقة"، وهو من يقوم بــ إمداد الأرض بالطاقة. ولكن يستحيل ذلك مع "قالب حمض نووي مُفكَّكْ".
ثانيًا. الطاقة المنتشرة في الأرض وكائناتها الحية هي "طاقة معكوسة"؛ حقل الميركبا المُكوَّن من حلزونَيْن، 🔺 كهربائي و 🔻مغناطيسي، معكوس/مقلوب. إتجاه حركة الطاقة للداخل، (1) إقتراب الجسيمات والجسيمات المضادة "لحد الإلتصاق" وتدمير بعضهما البعض، وهذه حالة "الإنضغاط الجزيئي"-الموت [في حالة الإنحراف]، و(2) هذه الحالة مع طول أمد "عجز الكائن عن تجميع تردُّدات التطوُّر" تؤدي إلى "الإنصهار الجُسيمي" وهي تحويل مادة الجسيمات إلى "مادة لزجة مُظلمة/Goo" [في حالة السقوط].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشائع الآن، أنه "لا يوجد الله".
كما تمت مناقشته في السابق، من أن..
1. "الرَّبْ المصدر" ليس له إسم، وهو كل الأسماء.
2. "الإلوهيم" هم "المُؤسِّسين الكريستوس" آنوخازي، ومنهم "آنو-الإلوهيم" المُعادين لــ "الكريستالية/البلورية".
3. حدوتة "البطل الخارق" قد ذكرها "نيتشه" بعنوان "الإنسان الخارق".
4. "الإنسان الخارق" هو في الأصل "الإنسان الملائكي" الذي فقد قدراته، وذاكرته، ومعارفه، وملائكيته.
5. قاموا بــ الربط بين (1) إنسانهم الذي تحول من خارق إلى أخرق، وبين (2) خالقهم المُؤسِّس الإلوهيم "آنوخازي" وبين (3) الرَّبْ المصدر، والذي هو كلهم مجتمعين.
6. صاحب أضحوكة "لا يوجد رب" هي زيتـا.
كما تمت مناقشته في السابق، من أن..
1. "الرَّبْ المصدر" ليس له إسم، وهو كل الأسماء.
2. "الإلوهيم" هم "المُؤسِّسين الكريستوس" آنوخازي، ومنهم "آنو-الإلوهيم" المُعادين لــ "الكريستالية/البلورية".
3. حدوتة "البطل الخارق" قد ذكرها "نيتشه" بعنوان "الإنسان الخارق".
4. "الإنسان الخارق" هو في الأصل "الإنسان الملائكي" الذي فقد قدراته، وذاكرته، ومعارفه، وملائكيته.
5. قاموا بــ الربط بين (1) إنسانهم الذي تحول من خارق إلى أخرق، وبين (2) خالقهم المُؤسِّس الإلوهيم "آنوخازي" وبين (3) الرَّبْ المصدر، والذي هو كلهم مجتمعين.
6. صاحب أضحوكة "لا يوجد رب" هي زيتـا.
1. أول ما بدأوا "في الأديان" بــ فصل الربْ.
2. تطوَّروا فيما بعد "في الفلسفات" إلى تحييد الربْ.
3. والخاتمة الأخيرة "في العلوم الحديثة" إلى إنعدام الربْ.
وهي مرحلة تمهيد لــ "الإكتفاء الذاتي" بــ (1) الطاقة المحدودة و(2) القدرات المتواضعة.
رسالة صريحة إلى "مصفوفة الطاقة الخالدة" بعدم الحاجة إليكِ بعد الآن.
وأننا راضون بـ ـ"الفناء" في الثقب الأسود.
وأننا راضون بــ "عيشة الفانتوم"؛ أحياء-أموات، مثلنا مثل الزومبي بالضبط.
2. تطوَّروا فيما بعد "في الفلسفات" إلى تحييد الربْ.
3. والخاتمة الأخيرة "في العلوم الحديثة" إلى إنعدام الربْ.
وهي مرحلة تمهيد لــ "الإكتفاء الذاتي" بــ (1) الطاقة المحدودة و(2) القدرات المتواضعة.
رسالة صريحة إلى "مصفوفة الطاقة الخالدة" بعدم الحاجة إليكِ بعد الآن.
وأننا راضون بـ ـ"الفناء" في الثقب الأسود.
وأننا راضون بــ "عيشة الفانتوم"؛ أحياء-أموات، مثلنا مثل الزومبي بالضبط.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا "همس" آندرومي-النيكروميتون، وهم خنافس قنطوريين من "آلفا/الأول" و "أُوميغا/الآخر".
أكثر الكيانات الساقطة إتصالاً بالبشر في الوقت الحالي.
أكثر الكيانات الساقطة إتصالاً بالبشر في الوقت الحالي.
تشاهد أفلام لا تُعَد ولا تُحصىٰ، محتواها عن "الهمس"، بعضه همس الأموات وبعضه همس كائنات Extraterrestrials/لاأرضية، قد تكون ملائكة وقد تكون شياطين.
كل ذلك "الهمس" هو همس كيانات الثقب الأسود.
مصدره "الذات-الظِل"، وهي النطاقات الثمانية الأعلى في عقلك.
تستشعر أصوات في دماغك، تسمعها بــ أذنك.
تقوم بما تظن أنه "إرشادك"، ولكنه ليس بإرشاد، بل تهيئتك للإنعكاس الكامل.
إن تلك الكيانات الساقطة "تتضوُّر جوعًا للطاقة" وستقوم بــ "سلب حياتك".
لا تظن أنها ستسلب حياتك في الوقت الحالي فحسب، بل وجميع دورات تناسخك. جميع دورات طاقتك.
كل ذلك "الهمس" هو همس كيانات الثقب الأسود.
مصدره "الذات-الظِل"، وهي النطاقات الثمانية الأعلى في عقلك.
تستشعر أصوات في دماغك، تسمعها بــ أذنك.
تقوم بما تظن أنه "إرشادك"، ولكنه ليس بإرشاد، بل تهيئتك للإنعكاس الكامل.
إن تلك الكيانات الساقطة "تتضوُّر جوعًا للطاقة" وستقوم بــ "سلب حياتك".
لا تظن أنها ستسلب حياتك في الوقت الحالي فحسب، بل وجميع دورات تناسخك. جميع دورات طاقتك.
دراسات في العمق
الشائع الآن، أنه "لا يوجد الله". كما تمت مناقشته في السابق، من أن.. 1. "الرَّبْ المصدر" ليس له إسم، وهو كل الأسماء. 2. "الإلوهيم" هم "المُؤسِّسين الكريستوس" آنوخازي، ومنهم "آنو-الإلوهيم" المُعادين لــ "الكريستالية/البلورية". 3. حدوتة "البطل الخارق" قد…
يُرجىٰ التركيز على نقطة "الخالق".
الخالقين هم "الأسلاف"، وهم "المُؤسِّسين"، الأساطين/الماستر الصاعدين، قاموا بــ "الخلقْ/التخليق" عبر "دمج مادتهم الجينية مع مواد جينية لــ خالقين آخرين".
لم ينطقوا بــ: كُنْ فيكون/آبراكدبرا.
بل كانت طريقة خلقهم بــ قوانين فيزيائية بحت.
عاشت ظروفها البطيئة، وأمدها الزمني الطويل.
الخالقين هم "الأسلاف"، وهم "المُؤسِّسين"، الأساطين/الماستر الصاعدين، قاموا بــ "الخلقْ/التخليق" عبر "دمج مادتهم الجينية مع مواد جينية لــ خالقين آخرين".
لم ينطقوا بــ: كُنْ فيكون/آبراكدبرا.
بل كانت طريقة خلقهم بــ قوانين فيزيائية بحت.
عاشت ظروفها البطيئة، وأمدها الزمني الطويل.
ديانة فارغة من المعارف، ولا تعترف بغير "إزهاقْ النفْس البشرية".
من المفارقات، إستغلال المسلم لــ "حرية التعبير" لإقناعك بــ رأيه في قتلك!
من المفارقات، إستغلال المسلم لــ "حرية التعبير" لإقناعك بــ رأيه في قتلك!
إن لم يكن الإنسان "مُولِّدًا للطاقة بذاته"، بواسطة قالب حمضه النووي، فلن تتدفَّق أيُّ طاقة إلى الأرض.
يعتقد الإنسان أنه يستمد الطاقة من الأرض، ولكن الحقيقة هي "العكس" تمامًا.
منذ توقُّف الإنسان عن "توليد الطاقة" بسبب تفكُّكْ قالب حمضه النووي، توقَّفت الحياة على الأرض.
إنني أتحدث عن قالب الإنسان الملائكي بشفرة 12، وليس "الهجائن البشرية" من لديها شفرة 11 و 10.
الهجائن البشرية فـارغـة من "التعاطف" و "السِلمية".
أشكالهم الخارجية بشرية، ولكنهم لا ينتمون لــ شجرة عائلة النفْس البشرية.
يعجزون عن توليد الطاقة ذاتيًا، لذلك يعتاشون كـ.. طفيليات على الآخرين.
يقتاتون على "طاقات أطفال البشر" لأنها أول "الزخم"-الإندفاعة.
وبما أنهم بــ "ميركبا سالب/معكوس" فسوف يقتاتون على "زخم سالب".
إيذاء الأطفال
إغتصاب الأطفال
سوء معاملة الأطفال
تشويه أجساد الأطفال
كل ذلك إفتراس لــ "زخم الطفولة".
يعتقد الإنسان أنه يستمد الطاقة من الأرض، ولكن الحقيقة هي "العكس" تمامًا.
منذ توقُّف الإنسان عن "توليد الطاقة" بسبب تفكُّكْ قالب حمضه النووي، توقَّفت الحياة على الأرض.
إنني أتحدث عن قالب الإنسان الملائكي بشفرة 12، وليس "الهجائن البشرية" من لديها شفرة 11 و 10.
الهجائن البشرية فـارغـة من "التعاطف" و "السِلمية".
أشكالهم الخارجية بشرية، ولكنهم لا ينتمون لــ شجرة عائلة النفْس البشرية.
يعجزون عن توليد الطاقة ذاتيًا، لذلك يعتاشون كـ.. طفيليات على الآخرين.
يقتاتون على "طاقات أطفال البشر" لأنها أول "الزخم"-الإندفاعة.
وبما أنهم بــ "ميركبا سالب/معكوس" فسوف يقتاتون على "زخم سالب".
إيذاء الأطفال
إغتصاب الأطفال
سوء معاملة الأطفال
تشويه أجساد الأطفال
كل ذلك إفتراس لــ "زخم الطفولة".
دراسات في العمق
*
كل تدويناتهم تُحرِّض على..
1. إزهاقْ النفْس البشرية إن خرجت عن "الصوامع الصحراوية".
2. العبث بــ "أرحام الإناث"، لتفريخ أكبر عدد من "الطفيليات القمرية"، لتكون "جيش المنصور" في آخر الزمان.
3. إفتراس "زخم الطفولة" في الهوس الجنسي بالأطفال، وكبْ نفاياتهم وسمومهم في الأجساد الصغيرة.
ملحوظة.. الهوس الجنسي في الأحجام الصغيرة؛ صغار سِن، وقصار قامة، وأقزام.
4. أديانهم قامت في الأساس على "الختان" والذي أصله "الخَصي" مع "اللواطية"، بوابة الإله "الخلفية". لإجبار "العصعص"، الذي صار ثابتًا، على نقل الطاقة "قسريًا" للدماغ. اللواطية كانت "سرًا مقدسًا" مُحرَّمٌ عليهم إفشاؤه لأحد، وكل من يفعل فعلتهم النكراء من غيرهم: يُقتَل يُقتَل يُقتَل.
1. إزهاقْ النفْس البشرية إن خرجت عن "الصوامع الصحراوية".
2. العبث بــ "أرحام الإناث"، لتفريخ أكبر عدد من "الطفيليات القمرية"، لتكون "جيش المنصور" في آخر الزمان.
3. إفتراس "زخم الطفولة" في الهوس الجنسي بالأطفال، وكبْ نفاياتهم وسمومهم في الأجساد الصغيرة.
ملحوظة.. الهوس الجنسي في الأحجام الصغيرة؛ صغار سِن، وقصار قامة، وأقزام.
4. أديانهم قامت في الأساس على "الختان" والذي أصله "الخَصي" مع "اللواطية"، بوابة الإله "الخلفية". لإجبار "العصعص"، الذي صار ثابتًا، على نقل الطاقة "قسريًا" للدماغ. اللواطية كانت "سرًا مقدسًا" مُحرَّمٌ عليهم إفشاؤه لأحد، وكل من يفعل فعلتهم النكراء من غيرهم: يُقتَل يُقتَل يُقتَل.
مشكلة "الذكر البيدوفيلي" ليس لها حل سوى بــ الزواج من "أنثى قَزَمَة"، وهكذا تبقى "طفلة في نظره" إلى أن يموت.
لأن "ظاهرة" الزواج من إناث دون سِن الــ 15، ثم تطليقهن بعد ظهور معالم الأنوثة، "مُتفشية" عند شعوب تصف نفسها بــ المُحافِظَة!
لأن "ظاهرة" الزواج من إناث دون سِن الــ 15، ثم تطليقهن بعد ظهور معالم الأنوثة، "مُتفشية" عند شعوب تصف نفسها بــ المُحافِظَة!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في الوقت الحالي، يقوم المسلمون بــ مُمارسة حرية التعبير وإبداء الآراء "المُخالفة!"، ويعتقدون أن "قطيع!" العِلمان والليبرال يقومون بــ "إضطهادهم!" و "تكميم أفواههم!" وأن من حقوقهم "الطبيعية!" "إختيار!" ما يشاؤون من "الإعتقادات!".
إستوقفني هذا "الإعتقاد!" لديهم، ألا وهو "حد السارق!"، بالطبع هم "اللصوص الصِغار"، لأنهم لا يجرؤون على معاقبة اللصوص الكِبار، من يسرقون "قوت الشعوب" مثلًا.
تصوَّر أن المسلم|ـة يحاول إقناعك بــ رأيه في قطع أيدي وأرجل اللصوص الصِغار، ليتزايد عدد "المُعاقين" في المجتمع!
وإن لم تسمع أو تقتنع بهذا الرأي فأنت شيزوفريني تدعو لحرية الرأي وتقوم بتكميم الأفواه في آن!
إستوقفني هذا "الإعتقاد!" لديهم، ألا وهو "حد السارق!"، بالطبع هم "اللصوص الصِغار"، لأنهم لا يجرؤون على معاقبة اللصوص الكِبار، من يسرقون "قوت الشعوب" مثلًا.
تصوَّر أن المسلم|ـة يحاول إقناعك بــ رأيه في قطع أيدي وأرجل اللصوص الصِغار، ليتزايد عدد "المُعاقين" في المجتمع!
وإن لم تسمع أو تقتنع بهذا الرأي فأنت شيزوفريني تدعو لحرية الرأي وتقوم بتكميم الأفواه في آن!