دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
"إشارة الطاقة" هي "النغمة".
هذا الحساب ومثله الكثير "يستثمرون القطبيات الزائفة" لإدامة الطفرات الثلاث.

أنظروا للتلاعب الحاصل بين ..

1. التضاد
2. الترادف
"التضاد والترادف" يقومان بــ "نفخْ" فقاقيع إدراك في أذهان البشر.
قام الخليفة "عثمان بن عفان" بتحريق كل المصادر الإسلامية الأولى وأبقى على مصدر واحد فقط، لذلك قتلوه.

قتلوه لأنه قام بتدمير "الذاكرة الجماعية"، المحفوظة في "التدوينات".

لذلك، فإنني أفترض التالي..

فإضطر "العباسيون" لملئ هذا الفراغ بــ الحواديت، بعد إبادة الأمويين.

كانت الحرب بين "الأمويين/العثمانيين" من جهة، ومن جهة أخرى "آل البيت/العباسيين".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه وجهة نظر جديدة لــ "خالد بلكين"، سبقها وجهة نظر أقوى، عن "تحريق عثمان بن عفان" لــ "التدوينات".

ما فعله "عثمان بن عفان" هو نفسه الذي فعله "قسطنطين الأول" في مجمع نيقية، الذي إعتمد بعض التدوينات، وإعتبر البقية "منحولة".
منذ "إنعكاس الميركبا" وفقدان البشر لــ "الملائكية" و "تشوُّه خيط الحمض النووي الثاني" ظهر "الهوس الجنسي"، والذي هو "الجنس المخالف للطبيعة".

كان الضحايا الأوائل هم "الأطفال" إناث وذكور على السواء.

ترى كل ثقافة بشرية تقوم بالإدانة وتصفه بــ "الشذوذ"، ولكنه أحد ركائز ثقافتها "المُظلِمة".

صاحب الڨيديو أعلاه "مسلم"، يستخف بــ بيدوفيلية الغرب، وقراطيسه الدينية المتوارثه تُشيد بهذه "الجريمة".
للعلم..

ما يمارسه البشر منذ "إنعكاس الميركبا" ليس بــ جنس!

إنما هو تحديدًا تدمير لــ "المملكة العناصرية-العاطفيةكبْ أملاح.

أنظروا إلى "أملاح البحار".

ما يحدث لهذا الخيط، هو نفسه ما يحدث للبحار.
أحدهم يُرسل على الجيميل، ويُسميني "ماريا".. ويستغرب معلوماتي! وأن ذبذبات الأرض "عالية"!

بصرف النظر عن أنه "مطيح الميانه من خلاه بخلاه" ولا يناديني بإسم قناتي،

فإن ذبذبات الأرض حاليًا هي الأسوأ على الإطلاق، وهي تحديدًا الــ Ultra Low Frequency/تردُّد فائق الإنخفاض، وهي ترددُّات "الثقب الأسود"؛ ثيتا وبيتا وشقيقاتها.

يحاولون الإفحام بــ أجهزة قياس، لا تعمل إلا بواسطة هذه التردُّدات المنخفضة!
بعبارات أخرى..

الأجهزة والتكنولوجيات والإنجازات، بين قوسين، الحديثة! لا تعمل إلا بواسطة ترددُّات "الفضاء الفرعي"، وليس فضاء الأرض الطبيعي، أيْ أنه فضاء غير عضوي للأرض.

كل ما ستقوم بقياسه تلك الأدوات سيكون القادم من "المصفوفة الفانتوم" بسبب الثقوب الدودية المفتوحة وأنظمة شبكاتها (طير أبابيل وأفعىً وتنين) على الصرح الأطلنطي.
البعض لا يقرأ أجزاء رسالة الجارديان، ولا المُلخصات، ولا ينظر في المصادر، ويرغب في (1) "معارف رؤوس أقلام"، و(2) "بــ إنتقائية"!

يأخذ ما يناسبه، وما يدعم "موقف مسبق"!

ثم يشتغل كل يوم والثاني "أسئلة"!

وبكل جرأة يعترف أنه لم يقرأ، ولكن إجابة أسئلته ستحل كل العُقَد!

وإن تجاهلته، إستاء "الزبون/العميل" من "سوء المعاملة"!

إن الحِكمة التي تعلمناها من "تجاربنا" ولو أنها ظهرت في قول عائشة زوج محمد..

"أنزلوا الناس منازلهم".. أيْ ضعوا الناس في مواضعهم اللائقة بهم؛ عاملوهم بمثل معاملتهم.

لا يوجد قانون في الطبيعة "يدفعك" لمعاملتهم المعاملة "الأفضل"، لأن "الأفضل" عبارة عن قطبية زائفة، ناتجة عن طفرة في الخيط الثاني.
مثال..

إنسان "أساء" لي، ولم يعتذر، ولم "يُعلن التوبة"، ولم يتعهَّد بعدم تكرار الإساءة، هنا، موقفي: شطبه من الوجود.

لا أن "أوجِد" له "أفضليات" من العدم.
"المُعاملة بالمثل" هي قانون كوني طبيعي، أما الأفضليات و "إلتمس لأخيك 70 عذرًا" فلا توجد سوى في قاموس "القطبيات الزائفة".

كان من المفترض في البداية "الحِيادية" التامة، والتراجع بمسافة الميل الواحد في التعاملات قصيرة المدى، مع الإشتراطات المُؤهِّلة لــ "أرضية صلبة" تقف عليها في التعاملات طويلة المدى.

أنت تعيش على كوكب مع "أجناس" بشرية وليس جنسًا بشريًا واحدًا.

كما وأن الغالبية العظمى "لا يعرفون" أن..

خلايًا عصبية "صامتة" تحتل النطاقات الأكبر في فصَيْ الدماغ.

ومع ذلك يتناطحون بــ منطقيات (1) صِراع البقاء و(2) التنافس على خيارات الإستغلال.

وتبرير كل ذلك بــ.. شُحَّة موارد الطبيعة!

"الطبيعة العمياء"، بحسب مزاعمهم، هي التي دفعتهم قسْريًا لــ (1) الصيرورة، و(2) إنتخاب "الأفضل".

قد بدَت الطبيعة العمياء في أول الأمر، أنها لا تعترف بــ "حرية الإختيار"، حتى جاء "أحد المتنورين" الفلاسفة أو الساسة وقام بــ إلباسها نظارة! وإنضبطت وإنتظمت بعد تلك "الفوضى".

كذلك بدَا أنه عند تدخُّل "المتنورين"، ومجرد "اللمس" بأصابعهم البشرية، تهدأ و"تخضع" الطبيعة الجامحة، وتستسلم لهذا "الترويض".

"الطبيعة العمياء" التي أوصلتهم إلى هذه المرحلة من "الهوموسابيان"، قد تبادلت معهم "الأدوار" وفيما بعد صار الهوموسابيان هو من يقوم بــ تسخيرها!

على أنهم وصفوها بــ "المُخيفة"، فلقد أصرُّوا على محاولة "التدجين" و "الأنسنة" و "الألفَنَة"!