دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
في الوقت الحالي، تتعرض أعداد لا حصر لها من النباتات والحيوانات والمعادن "للإنقراض".

لقد إستهلكت طاقتها المحدودة "مادة الكون الفانتوم"؛ إمتصَّت طاقتها في كل دورة حياتية، إلى أن إستنفدَت طاقة شجرتها الجينية.

وهذا ما سيحدث مع البشر.

عندما تقرأ/تسمع مقولة "سينقرض الإنسان" قريبًا، فصدِّق ذلك من فضلك.

لأن "الشجرة الجينية البشرية"، التي تقوم بإستنساخ البشر في العالم الأول، بدأت تذبل.

وذلك بسبب "الإستنساخ المهول" والذي كان من المفترض أنه (1) أقل من ذلك بكثير و(2) مُستخدَم للأعداد البشرية "المحددة" سلفًا؛ مَن سقطت مِن طـارا تحديدًا.
بعبارات أخرىٰ..

لديك "عدد محدد من النفوس"، ولنفترض أنها "ملايين"، مُخصَّصٌ لها "قوالب بيولوجية"، أجساد/أشكال، من مادتها الجينية (شجرة)، في دورات زمنية محددة.

إنقلب النظام إلى فوضىٰ.

كان إستهلاك القوالب البيولوجية بحسب أعداد النفوس المحددة، فـ..تضاعف إستهلاك القوالب البيولوجية نتيجةَ..

1️⃣ الدورات الزمنية "القصيرة"، التي تستهلك فيها النفس البشرية القوالب البيولوجية؛ القالب البيولوجي للكائن الحي، الإنسان الحيوان النبات المعادن على السواء، يصبح "حاضِن" لمادة الكون الفانتوم التي تتغذىٰ على طاقته. وتُكسبه طابعها "المرض". يموت الكائن ثم يحتضن المادة الفانتوم مجددًا قالب بيولوجي لكائن حي آخر. وهكذا، دورة لا تنتهي من "إمتصاص الطاقة".

وهذا ما تمت مناقشته في السابق، من أن "الدولة الفتية" تتعرض لدورات حياتية قصيرة؛ تستهلك أجسادًا مهولة في فترة زمنية قصيرة.

2️⃣ تهجين كيانات الثقب الأسود لــ أعداد مهولة من القوالب البيولوجية البشرية.

وهذا ما تمت مناقشته في السابق، من أن أجسادًا بشرية تسكنها نفوس لابشرية.

3️⃣ تستخدم الكيانات الساقطة أجساد "الأجنة البشرية" كـ.. "حضَّانة" لتوليد سلالتها، وبمجرد "إكتمال نمو كيانها الساقط تستخرجه من الرحم" ويُولَد الجنين البشري "ميتًا".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ناهيك من "الإجهاض".

كل ذلك "إستهلاك فوضوي وعبثي" للقالب البيولوجي البشري.

كذلك "تدمير بيئة الحيوان والنبات" يتسبَّب في إنقراضهما، لأن هذا هو "الوسط الحيوي" الذي يتناسخ فيه الإثنان.
بمجرد "إمتزاج" مادة الكون الفانتوم/Black Goo بــ "القالب البيولوجي" للكائن الحي، إنسان حيوان نبات معادن، ستعمل على "الإستنساخ"، والذي هو "الخصوبة"؛ تقوم بــ تكرار ذاتها، وهذا ما نراه في "العلاقات الجنسية/التزاوج/التلقيح"، و "كثرة الإنجاب".

في ثمانينيات القرن العشرين إستعانوا بهذه المادة الفانتوم لتتسبَّب في "الإنفجار السُكاني" الذي كان كفيلًا، لوحده، بتعجيز الأرض عن الصعود.

والآن، لم يعودوا بحاجة إليهم بعد تفويتهم لفرصة الصعود، كذلك الإستهلاك المهول للقالب البيولوجي الذي بدأ ينضب.

كما وأن المادة الفانتوم قد إستهلكت كل طاقة القوالب البيولوجية على مدىٰ القرون، وتسبٌّبت بالأمراض والتي ستجعل كيانات الأرض الحية "غير جاذبة" للكيانات الساقطة لمحدودية طاقاتهم بعكس كيانات حية أخرىٰ في أكوان أعلىٰ، لأنها تطمع بــ "معين لا ينضب".
في جميع الأحوال، أنت تقع في "أبعاد التجربة"، ولن تخرج منها إلا بعملية التطوُّر.

مهما حدث لك من تجارب، ستعود مجددًا.

لأنك "شرارة الرَّبْ"، جزء لا يتجزأ منه.

إن حدث وإن إنطفأت، ستُضيء من جديد.
هنالك بشر قد قرَّروا أنه ستكون علاقتهم مع "الرَّبْ المصدر" مباشرةً.

وأنهم سيتجاوزون "قوانينه الميكانيكية والديناميكية الطبيعية في التطوُّر"!

قد برَّروا ذلك بأنه قد "طفح الكيل من (عجز) الوسطاء في إنقاذهم"!

وأن ذلك سواء أكان مُتعمَّدًا أو غير مُتعمَّد، فلقد فرغ صبرهم "الجميل" من "العاجزين"!

وكان من المفترض أن يضرب أولئك "العاجزين" "القوانين الكونية" بــ الحائط ويُسرعوا لنجدتهم مهما كلَّف الأمر.
هذا "الوعي الساقط" منتشر كالنار في الهشيم بين البشر.

وهذا لوحده كفيل بــ تعجيز الإنسان مع أرضه عن الصعود.
ملحوظة..

"هيروفانت ✡️" نجمة سداسية، ولكن المقصود بالشكل السداسي لهذا الكربون أنه: لا يعمل بالشكل السداسي في الحقيقة، بل بــ الخماسي: نجمة الموت
أقوم في الوقت الحالي بتدوين بضعة أوراق توضح المقصود من آخر منشور
يفي هذا الــ pdf بالغرض، إلى حين جمع معلومات أخرىٰ.