دراسات في العمق
99K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
بعض المواقع "تسخر" من رؤى الآخرين بشأن "المادة اللزجة"، أو "أكسيد الجرافين" عمومًا، ويصفونها تارةً بــ "الأسطورة" وتارةً بــ "نظرية المؤامرة".

ولنفترض أن سخريتهم في محلها، فهل بإستطاعتهم، قبل ذلك، الإجابة عن السؤال التالي..

لماذا لقاحات كورونا تحتوي على مادة أكسيد الجرافين بنسبة 99% "المُصنَّف" بــ السام وغير صالح للإستهلاك الآدمي؟؟؟؟
تتركَّز هذه المادة "السامَّة" في قِشرة الأرض، ولاسيما "قاع البحار والمحيطات".

وهذا يأخذنا لــ "ظاهرة إنتحار الحيتان".

في رسالة الجارديان الجزء الــ 4، ذكروا أن..

"الأورافيم"، البشر الملائكيين الأوائل، كانوا "حيتان"، وهم من يقومون بــ "بناء الكواكب".

ولنطرح السؤال الآتي..

هل بالفعل "تنتحر" الحيتان، أم أن هنالك من يدفعها للإنتحار، إن صحَّ القول؟؟؟

في هذا السياق، لا تصلح كلمة "إنتحار"، بل "القتل"، لاسيما وأن المادة اللزجة "سامَّة".
دراسات في العمق
دعوة لــ "التفكير" 🤔
تتكلم "الآلهة الورقية" بــ صيغة الجمع، في معظم الآيات. ثم تستدرك في آيات أخرىٰ أنها "فرد واحد"!

برَّر "الغوييم" المُفسِّرون، الذين يُفسِّرون الماء بالماء كعادتهم، أن ذلك "تفخيم"!
عندما أخبرك بــ "إننا نقوم بهذا العمل".

أول سؤال سيخطر ببالك هو "هل معكِ أحد؟"، "هل هنالك آخرون؟".

كان سؤالك بناءً على "إننا"، صيغة الجمع.

وأجيبك بــ "كلا، لا أحد غيري، إنما من باب تفخيم فردي"!

في رسالة الجارديان الجزء الــ 4، ذكروا أن المؤمنين "يعبدون كتابًا".

في الدراسات الحديثة قد ذكروا أن الــ Spells/التعويذات، الشفهية والكتابية، هي نفسها "النصوص الدينية" غير المفهومة، لأنها تتكلم بــ اللغة الرمزية لذلك الكائن الذي إعتبر نفسه الرَّبْ.

ذلك الكائن ليس "فردًا واحدًا" بل "سلالة"، و "ضجيجه الرمزي" يختلف عن "ضجيج غيره".

من أين جاءت هذه السلالات من الكيانات بــ "الواحد"؟؟؟؟؟

في دراسات عن "أكسيد الجرافين" ذكروا أنه كربون "أحادي الذرة".
في جميع أجزاء رسالة الجارديان وضحوا "قانون الواحد" كالآتي..

إننا أجزاء الرَّبْ الواحد، الكل رَبْ واحد، جميعنا ربٌّ واحدٌ.

ولكنهم لم يذكروا قط أننا غير، والرَّبْ غير.
لم يذكروا أن المخلوقات ككل "غير"، والرَّبْ فرد واحد "غير".
هذه "السقطة المُدوِّية" التي أطاحت بــ التدوينات الشيطانية التي وضعت نفسها موضع الإله.

"فصل" المخلوقات عن الرَّبْ، قد فتح الأبواب لكل من (1) العقاب الإلهي و(2) التفرقة بين البشر.

فلو كنا نعرف أننا كلنا "الرَّبْ الواحد" فلن نُعادي بعضنا البعض ولا يكره أحدنا الآخر.

ولن يُعاقبنا الرَّبْ، لأنه لن يُعاقب نفسه.
إتضحت "التحزُّبات والإصطفافات" بين الدول، الجميع ضد "الأمريكان الديمُقراطيين" بالذات، والمبرِّر "إحتكار المادة اللزجة المُظلِمة"، ولا تنسوا أنها ستتنشَّط الآن، في أجساد المُلقَّحين، بواسطة تردُّدات الــ 5G.

كذلك في الداخل الأمريكي هنالك مناوشات بين الجمهوريين (= الدراكون) والديمُقراطيين (= الآنوناكي) تُهدِّد بــ الحرب الأهلية.

تذكَّروا هذا..
مثلما تعلَّمنا بطريقتهم، سنموت في طريقهم.

https://youtu.be/GEyUSYci0Rs
بالنسبة لــ "الجمهوريين" فقد ذكرت آشيانا دين أنهم "مُتعثِّرين".

أيْ أنهم "تشكيلة" من الهجائن والمُخترَقين، كذلك العاديين "المُطفَّرين" الجهَلَة، الذين يخدمون أجندات قد تكون تابعة لــ دراكون أو آنوناكي، وقد تكون أجندة مزدوجة لكلا الكيانَيْن.

لماذا يحدث ذلك؟؟؟؟

لأن "غطاء الحماية" المحيط بالإنسان، عمومًا، مكشوف بسبب "إنعكاس الميركبا/حقل الطاقة الشخصي".

وبِذا، سهل إختراقهم أو تهجينهم، والتلاعب بهم لتنفيذ الأجندات الشيطانية.

ناهيك من البشر العاديين "المُطفَّرين" الذين ..

1️⃣ يتنفَّسون محتويات "المادة اللزجة المُظلِمة" في الــ Chemtrails/كِميتريل المنتشر في سماء الأرض، وإنبعاث الغازات.

2️⃣ يتناولون محتويات "المادة اللزجة المُظلِمة" في الأطعمة والمشروبات.

مخاطر تنفُّس "المادة المُظلِمة" وتناولها "ضعيفة" مُقارنةً بــ حقنها في الوريد بحُجة اللقاحات.

هذه المادة مُتصلة مباشرةً بــ "الشبكات الإصطناعية"؛ طير أبابيل وأفعىً وتنين.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يظهر "إيلون ماسك" في مظهر "المسايا" لدى الشعب الإيراني، والذي إنحصرت غايته في: تحقيق العدالة ونصرة المظلوم!

النظام الحاكم في إيران واضح جدًا أنه يتبع أحد أجندات "الدراكون"، في حين ظهر "إيلون ماسك" في مظهر "الآنوناكي" الخصم المُنقِذ.
تعتبر "إيران" البوابة النجمية الــ 10 في هيكل الأرض، وأرضها "مُشبَّعة" بــ Black Goo.

"إيران" مرتبطة مباشرةً بــ "مصر".

خط لاي الذي يربط بين إيران ومصر "مزدوج"، أيْ أنهما مُتشابكان/مُتداخلان ببعض تمامًا.

يسيطر "أحد أجناس الدراكون" على تلك المناطق بــ مادته السوداء وشبكته الإصطناعية.

ستأتي "شبكة الآنوناكي الديمُقراطيين" وتحاول بثْ تردُّدات ونبضات "لإضعاف"، أو كسر شوكة، تردُّدات ومادة ذلك الدراكون الإيراني.

أيْ ستحدث "حرب تردُّدات" بين الكيانَيْن تستهدف شعوب تلك المنطقة.

إستجابة شعوب تلك المنطقة للتردُّدات، عمومًا، تعتمد على "درجة تعثُّر قالبهم الجيني" سواء كان هجين أو مخترق، بل وكذلك "البشر العاديين المطفَّرين" القابلين لــ "الإختراق".

ملحوظة..

شرط الإختراق أن يكون قالب الحمض النووي "مُطفَّرًا" في الأساس؛ أيْ أنه تالف وتنعدم لديه "المُقاومة".
في الأزمنة القديمة..

1️⃣ كانت الــ Egypt/إيجبت-قبط تُدعى ("كيمِت") "أرض السواد/الأرض السوداء" وبرَّروا ذلك بأنها "أرض خصبة"، بسبب "الطمي" على ضفاف النيل.

2️⃣ كانت "سومر" تشق القنوات وتبني السدود، وتُدعى بــ أرض الرؤوس السوداء.

3️⃣ كان "الهلال الخصيب" ممتد من شمال العراق مع تركيا إلى دول سوريا الأربعة (سوريا+لبنان+الأردن+فلسطين). الموصوف بالأرض "الخصبة" أيضًا.

في موقع British Museum/المتحف البريطاني قد افادوا أن..
"الطمي الذي كان على ضفاف أنهار وبحار تلك المناطق كان عبارة عن: بلاك قوو".

الرابط..
https://www.britishmuseum.org/blog/ancient-egyptian-coffins-and-mystery-black-goo

كذلك موقع Ancient Origins
https://www.ancient-origins.net/news-history-archaeology/egyptian-burials-0013736
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
والآن، السؤال ✒️

من خلال قراءتنا لأجزاء رسالة الجارديان..

1️⃣ هل ذكروا ولو لمرة واحدة مصطلح "الخصوبة"؟؟؟؟

2️⃣ هل ذكروا ولو لمرة واحدة أن "الخصوبة" من ضمن البرنامج العلاجي الخاص بــ الأرض والبشر؟

3️⃣ هل ذكروا ولو لمرة واحدة أن (1) "الأرض ذات الدروع المعطوبة" و(2) "الإنسان الخاضع للتجديد البيولوجي بعد سقوطه" صالحَيْن للخصوبة؟؟

4️⃣ ثم ما معنى "الخصوبة" في الأساس؟

معناها "التناسخ ومُضاعَفة العدد" وهذا لم نجده إلا في "المادة قوو" التي تستنسخ نفسها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إذن، لدينا على الأرض نظامَيْن لــ "التناسخ"..

الأول.
طبيعي، خاصٌ بــ "العالم المتناغم الأول"، الذي يقوم بــ إستنساخ كائناته الحية في "دورات زمنية منتظمة ومتعاقبة"، بهدف "تجميع التردُّدات"، للصعود التدريجي لعوالم متناغمة أعلىٰ منه.

الثاني.
غير طبيعي، خاصٌ بــ "الكون المُحتضِر المجاور"، قام بــ "مزج/دمج/مسح" مادته الجينية الخاضعة لآليات الفناء، مع، المادة الجينية الخاصة بــ "العالم المتناغم الأول وكائناته الحية"، وبِذا إكتسبت الكائنات الحية "طبيعة" "مادة الكون الفانتوم" وأخذت "تتناسخ" بمثل طريقة المادة "الدخيلة" في التناسخ "الفوضوي"، وليس طريقتها الأولى الطبيعية "المنتظمة".
"مملكة النبات" في الأرض كانت "خالدة"، لكن عندما "إمتزجت" بــ البلاك قوو، مادة الكون الفانتوم، صارت "فانية"؛ ذبول وموت.

تمر في نفس "الدورة القصيرة والسريعة"، حياة وموت حياة وموت وهكذا إلى أن "تنقرض نهائيًا".

نفس المضمون مع "مملكة الحيوان"، و "مملكة المعادن".

لقد" إستنفدوا" كل كمية الطاقة "المحدودة" المتاحة لشجرتهم الجينية عند الولادة من جديد.

نفس المضمون مع "مملكة الإنسان"، إستنفد كل الطاقة المحدودة من شجرته الجينية، لأن شجرته قد إنفصلت عن، مصدر الطاقة الرئيسي، وهي مصفوفة الطاقة، عندما إنعكست الميركبا.
"التناسخ الطبيعي المنتظم" يخدم عدد النفوس البشرية "الطورانية" التي سقطت من طـارا.

كذلك بقية الممالك على الأرض، من حيوان ونبات ومعادن.

ملحوظة..
أضاف المُؤسِّسون بعض الحيوانات والنباتات والمعادن في وقتٍ لاحق.

إذن، لدينا "أعداد محددة" من الكائنات المُراد إستنساخ أجسادها/مظاهرها في دورات زمنية منتظمة حتى تقوم بتجميع التردُّدات المطلوبة. وتعود إلى كوكبها الذي سقطت منه.

[برنامج مُنظم من عدد محدد لهدف محدد]

ظهر لاحقًا أن البشر قد إقتنعوا بــ أساطير الخصوبة الشيطانية. وأن "التكاثر" في حد ذاته هو الغاية من وجودهم على الأرض، وأنهم يجهلون أين رحل السابقون منهم فضلًا عن أنهم يجهلون إلى أين سيرحلون هم أنفسهم.

[برنامج فوضوي من لا عدد بــ لا هدف]

إتضح أن "برنامج الخصوبة الفوضوي" كان لأجل إستهلاكهم ثم الذبول/المرض، والموت.

كان "طابع" برنامج الخصوبة الفوضوي "إقتصادي بحت"، لتكوين كُتلة حرجة، مُوظَّفة للتعجيز.
في الوقت الحالي، تتعرض أعداد لا حصر لها من النباتات والحيوانات والمعادن "للإنقراض".

لقد إستهلكت طاقتها المحدودة "مادة الكون الفانتوم"؛ إمتصَّت طاقتها في كل دورة حياتية، إلى أن إستنفدَت طاقة شجرتها الجينية.

وهذا ما سيحدث مع البشر.

عندما تقرأ/تسمع مقولة "سينقرض الإنسان" قريبًا، فصدِّق ذلك من فضلك.

لأن "الشجرة الجينية البشرية"، التي تقوم بإستنساخ البشر في العالم الأول، بدأت تذبل.

وذلك بسبب "الإستنساخ المهول" والذي كان من المفترض أنه (1) أقل من ذلك بكثير و(2) مُستخدَم للأعداد البشرية "المحددة" سلفًا؛ مَن سقطت مِن طـارا تحديدًا.
بعبارات أخرىٰ..

لديك "عدد محدد من النفوس"، ولنفترض أنها "ملايين"، مُخصَّصٌ لها "قوالب بيولوجية"، أجساد/أشكال، من مادتها الجينية (شجرة)، في دورات زمنية محددة.

إنقلب النظام إلى فوضىٰ.

كان إستهلاك القوالب البيولوجية بحسب أعداد النفوس المحددة، فـ..تضاعف إستهلاك القوالب البيولوجية نتيجةَ..

1️⃣ الدورات الزمنية "القصيرة"، التي تستهلك فيها النفس البشرية القوالب البيولوجية؛ القالب البيولوجي للكائن الحي، الإنسان الحيوان النبات المعادن على السواء، يصبح "حاضِن" لمادة الكون الفانتوم التي تتغذىٰ على طاقته. وتُكسبه طابعها "المرض". يموت الكائن ثم يحتضن المادة الفانتوم مجددًا قالب بيولوجي لكائن حي آخر. وهكذا، دورة لا تنتهي من "إمتصاص الطاقة".

وهذا ما تمت مناقشته في السابق، من أن "الدولة الفتية" تتعرض لدورات حياتية قصيرة؛ تستهلك أجسادًا مهولة في فترة زمنية قصيرة.

2️⃣ تهجين كيانات الثقب الأسود لــ أعداد مهولة من القوالب البيولوجية البشرية.

وهذا ما تمت مناقشته في السابق، من أن أجسادًا بشرية تسكنها نفوس لابشرية.

3️⃣ تستخدم الكيانات الساقطة أجساد "الأجنة البشرية" كـ.. "حضَّانة" لتوليد سلالتها، وبمجرد "إكتمال نمو كيانها الساقط تستخرجه من الرحم" ويُولَد الجنين البشري "ميتًا".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ناهيك من "الإجهاض".

كل ذلك "إستهلاك فوضوي وعبثي" للقالب البيولوجي البشري.

كذلك "تدمير بيئة الحيوان والنبات" يتسبَّب في إنقراضهما، لأن هذا هو "الوسط الحيوي" الذي يتناسخ فيه الإثنان.