المادة اللزجة السوداء هي المُعتمدة في اللقاحات.
يقومون بــ "حقن" هذه المادة في الوريد لتصل مباشرةً إلى الجينوم البشري.
إسمها العِلمي: أكسيد الجرافين.
يقومون بــ "حقن" هذه المادة في الوريد لتصل مباشرةً إلى الجينوم البشري.
إسمها العِلمي: أكسيد الجرافين.
في "المقالة" المترجمة أعلاه،
يعتقدون أن المادة المُظلِمة "تتحرك من تِلقاء ذاتها" بسبب حساسيتها وذكائها.
ولكننا نعلم بفضل رسالة الجارديان أن تلك المادة المُظلِمة "شِبه الحية" ما هي إلا "المادة الجينية" الخاصة بــ كيانات الثقب الأسود، وهم من يقومون بــ تحريكها.
يعتقدون أن المادة المُظلِمة "تتحرك من تِلقاء ذاتها" بسبب حساسيتها وذكائها.
ولكننا نعلم بفضل رسالة الجارديان أن تلك المادة المُظلِمة "شِبه الحية" ما هي إلا "المادة الجينية" الخاصة بــ كيانات الثقب الأسود، وهم من يقومون بــ تحريكها.
هذه "مادة" قديمة جدًا، منذ آلاف القرون، كانت مستخدمة في "السِحر".
الآن، يكتشفونها بعد الحرب العالمية الثانية.
الآن، يكتشفونها بعد الحرب العالمية الثانية.
في الڨيديو ما قبل الأخير، ذكروا أن "الفراعنة" قد إستخدموا "المادة اللزجة السوداء" لإطالة أعمارهم، ما بين 800-900 عام.
وهذا من بعض "هلاوس" تلك المادة.
1️⃣ المادة شِبه حية، خاضعة لآليات الإفناء.
2️⃣ آلياتها تقوم بــ تجزئة/تفتيت الزمن بحيث تختلط الأوهام بالحقائق؛ مثال على ذلك "الزمن المفقود". تمر علينا أوقاتًا لا ندري ما الذي فعلناه خلالها!
3️⃣ الــ 800-900 عام ليست سوى "لحظات" في الزمن الحقيقي!
وهذا من بعض "هلاوس" تلك المادة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
دراسات في العمق
في الڨيديو ما قبل الأخير، ذكروا أن "الفراعنة" قد إستخدموا "المادة اللزجة السوداء" لإطالة أعمارهم، ما بين 800-900 عام. وهذا من بعض "هلاوس" تلك المادة. 1️⃣ المادة شِبه حية، خاضعة لآليات الإفناء. 2️⃣ آلياتها تقوم بــ تجزئة/تفتيت الزمن بحيث تختلط الأوهام بالحقائق؛…
النقطة رقم (3)..
الــ 800-900 عام ليست سوى "لحظات" في الزمن الحقيقي.
مزيد من التفصيل..
عندما كنا في كوكبنا الأمْ "طـارا"، كان "أصغرنا" بــ 8 خيوط حمض نووي.
عندما تعرضنا للكارثة، وسقطنا في إحداثيات زمكانية "الماضي"، حدث لنا "رجوع في الزمن"؛ من كبير ناضج إلى "رضيع"، بدأنا من نقطة الصِفر.
قام المُؤسِّسون بــ "تسريع" زمننا الماضي، لننمو سريعًا ونصل "زمن حاضر" مصفوفتنا الزمنية.
"المصفوفة الفانتوم المجاورة لنا" تقع أيضًا في "الزمن الحاضر".
عندما تبتلع "مادتها الجينية السوداء" وتُمارس طقوسها الشيطانية، كما فعل "الفراعنة" وبقية الشعوب القديمة، فإنها ستوهمك أنها أطالت في عمرك، بناءً على "ألفيات ماضيك" والتي تُعادل "لحظات في حاضر المصفوفة الزمنية الطبيعية".
الــ 800-900 عام ليست سوى "لحظات" في الزمن الحقيقي.
مزيد من التفصيل..
عندما كنا في كوكبنا الأمْ "طـارا"، كان "أصغرنا" بــ 8 خيوط حمض نووي.
عندما تعرضنا للكارثة، وسقطنا في إحداثيات زمكانية "الماضي"، حدث لنا "رجوع في الزمن"؛ من كبير ناضج إلى "رضيع"، بدأنا من نقطة الصِفر.
قام المُؤسِّسون بــ "تسريع" زمننا الماضي، لننمو سريعًا ونصل "زمن حاضر" مصفوفتنا الزمنية.
"المصفوفة الفانتوم المجاورة لنا" تقع أيضًا في "الزمن الحاضر".
عندما تبتلع "مادتها الجينية السوداء" وتُمارس طقوسها الشيطانية، كما فعل "الفراعنة" وبقية الشعوب القديمة، فإنها ستوهمك أنها أطالت في عمرك، بناءً على "ألفيات ماضيك" والتي تُعادل "لحظات في حاضر المصفوفة الزمنية الطبيعية".
دراسات في العمق
مواضيع الــ Black Goo المنتشرة في الإنترنت.
أحد المواقع التي عدَّدت أعراض "البلاك قوو" (الصور أعلاه) أفاد بــ..
"يبدأ اللون الرمادي في الظهور بــ العيون عند دخول الإنسان مرحلة الشيخوخة".
"يبدأ اللون الرمادي في الظهور بــ العيون عند دخول الإنسان مرحلة الشيخوخة".
من الضروري اِستيعاب أن..
كل القرون الــ 12 ألف التي شهدناها تُعتبر "لا زمن" بسبب إختراق "مادة الهلاوس" جسدنا البشري والتلاعب بــ الجينوم.
إن أول خطوة تقوم بها مادة الهلاوس هي "تجزئة/تفتيت الزمن".
كل القرون الــ 12 ألف التي شهدناها تُعتبر "لا زمن" بسبب إختراق "مادة الهلاوس" جسدنا البشري والتلاعب بــ الجينوم.
إن أول خطوة تقوم بها مادة الهلاوس هي "تجزئة/تفتيت الزمن".