تلك "المادة المُظلِمة" لن تظهر مع البشر فقط لأنهم "إنحرفوا"، يجب أن يستمر الإنحراف إلى أن يخرج البشر نهائيًا من خط الزمن.
كما حدث بالضبط مع الكيانات الساقطة؛ خرجت نهائيًا من خط الزمن، إلى خط آخر "فرعي" وهكذا تكوَّنت المادة السوداء Goo.
دخلت إلينا مادتهم الجينية السوداء "بعد" إنعكاس الميركبا، وهذا الذي جعل "مجال الحماية" المحيط بالبشر "يتلاشىٰ"، وصار البشر مُعرَّضين للإختراقات والتهجين وإمتصاص التردُّدات "المتدنية"؛ صاروا "مكشوفين" للعبثيات والفوضويات.
قامت الكيانات الساقطة بــ تمرير مادتها السوداء Goo التي إمتزجت مع بيولوجية الأرض وكائناتها الحية.
إذن، المادة السوداء لم توجَد في الأرض ولن توجَد، بل إخترقتنا. وهي مادة "طارئة" على بيولوجيتنا، التي تسبَّبت لنا بــ الأمراض والشرور.
كما حدث بالضبط مع الكيانات الساقطة؛ خرجت نهائيًا من خط الزمن، إلى خط آخر "فرعي" وهكذا تكوَّنت المادة السوداء Goo.
دخلت إلينا مادتهم الجينية السوداء "بعد" إنعكاس الميركبا، وهذا الذي جعل "مجال الحماية" المحيط بالبشر "يتلاشىٰ"، وصار البشر مُعرَّضين للإختراقات والتهجين وإمتصاص التردُّدات "المتدنية"؛ صاروا "مكشوفين" للعبثيات والفوضويات.
قامت الكيانات الساقطة بــ تمرير مادتها السوداء Goo التي إمتزجت مع بيولوجية الأرض وكائناتها الحية.
إذن، المادة السوداء لم توجَد في الأرض ولن توجَد، بل إخترقتنا. وهي مادة "طارئة" على بيولوجيتنا، التي تسبَّبت لنا بــ الأمراض والشرور.
ملحوظة..
المادة المُظلِمة اللزجة Goo/قوو هي المُعتمدة في التدوين منذ بِدء التدوين حتى اليوم.
المادة المُظلِمة اللزجة Goo/قوو هي المُعتمدة في التدوين منذ بِدء التدوين حتى اليوم.
بعد قراءة "المقالة" أعلاه،
ستخطر ببالك فكرة 👇
لربما كان المقصود بــ "الممسوح" هو "الممزوج"، لأن تلك المادة المُظلِمة تمتزج/تندمج في الجسم البشري.
أيْ أنها تكون "داخل" الجسد، وليس مجرد مسح الجلد وإمتصاصه للمادة، لأن ذلك "مفعوله ضعيف" نوعًا ما مُقارنةً بــ الحقن في الوريد.
ستخطر ببالك فكرة 👇
لربما كان المقصود بــ "الممسوح" هو "الممزوج"، لأن تلك المادة المُظلِمة تمتزج/تندمج في الجسم البشري.
أيْ أنها تكون "داخل" الجسد، وليس مجرد مسح الجلد وإمتصاصه للمادة، لأن ذلك "مفعوله ضعيف" نوعًا ما مُقارنةً بــ الحقن في الوريد.
المادة اللزجة السوداء هي المُعتمدة في اللقاحات.
يقومون بــ "حقن" هذه المادة في الوريد لتصل مباشرةً إلى الجينوم البشري.
إسمها العِلمي: أكسيد الجرافين.
يقومون بــ "حقن" هذه المادة في الوريد لتصل مباشرةً إلى الجينوم البشري.
إسمها العِلمي: أكسيد الجرافين.
في "المقالة" المترجمة أعلاه،
يعتقدون أن المادة المُظلِمة "تتحرك من تِلقاء ذاتها" بسبب حساسيتها وذكائها.
ولكننا نعلم بفضل رسالة الجارديان أن تلك المادة المُظلِمة "شِبه الحية" ما هي إلا "المادة الجينية" الخاصة بــ كيانات الثقب الأسود، وهم من يقومون بــ تحريكها.
يعتقدون أن المادة المُظلِمة "تتحرك من تِلقاء ذاتها" بسبب حساسيتها وذكائها.
ولكننا نعلم بفضل رسالة الجارديان أن تلك المادة المُظلِمة "شِبه الحية" ما هي إلا "المادة الجينية" الخاصة بــ كيانات الثقب الأسود، وهم من يقومون بــ تحريكها.
هذه "مادة" قديمة جدًا، منذ آلاف القرون، كانت مستخدمة في "السِحر".
الآن، يكتشفونها بعد الحرب العالمية الثانية.
الآن، يكتشفونها بعد الحرب العالمية الثانية.
في الڨيديو ما قبل الأخير، ذكروا أن "الفراعنة" قد إستخدموا "المادة اللزجة السوداء" لإطالة أعمارهم، ما بين 800-900 عام.
وهذا من بعض "هلاوس" تلك المادة.
1️⃣ المادة شِبه حية، خاضعة لآليات الإفناء.
2️⃣ آلياتها تقوم بــ تجزئة/تفتيت الزمن بحيث تختلط الأوهام بالحقائق؛ مثال على ذلك "الزمن المفقود". تمر علينا أوقاتًا لا ندري ما الذي فعلناه خلالها!
3️⃣ الــ 800-900 عام ليست سوى "لحظات" في الزمن الحقيقي!
وهذا من بعض "هلاوس" تلك المادة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM