دراسات في العمق
99K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
ما بَدَا لنا أنه (1) "أمراض" و(2) روحانيات ذهنية وعاطفية وسلوكية الموصوفة بـ "الشرور" هما 👈 "آليات عمل المادة المُظلِمة".

عندما تصف إنسانًا بأنه "شرير"، أو "مذعور"، أو "غاضب"، أو "مُخرِّب"، أو "جاهل"، أو "إنتقامي"، ومن هذا القبيل مما يبدو "طبائع"، فأنت تصف بالضبط "آليات عمل المادة السوداء Goo".

بعض أولئك يتمتعون بــ "الذكاء"، ويستثمرون هذا "الذكاء" في هذه الآليات السامة.

لأن مادتهم السوداء، كما ذكرنا في وقت سابق، مادة "ذكية"، وذكاؤها بحسب "مادة الكيان الساقط وبُعده الذي يسكن فيه".

ذكاء سُكان البُعد الــ 11 يختلف عن ذكاء سُكان البُعد الــ 10.
مثال على ذلك..

إن قام بــ "تهجيني" كيان ساقط في البُعد الــ 9، أيْ قام بــ تمرير مادته الجينية "السوداء Goo" إلى قالبي الجيني.

وقام بــ "تهجينك" كيان ساقط في البُعد الــ 7، أيْ قام بــ تمرير مادته الجينية "السوداء Goo" إلى قالبك الجيني.

1. ستكون جميع "أمراضي" مختلفة عن "أمراضك"، أو نفس المرض ولكن بدرجات متفاوتة.

2. سيكون "ذكائي" مختلف عن "ذكائك"، أو نفس الذكاء ولكن بدرجات متفاوتة.
قد وصفوا الــ Black Goo/المادة السوداء أكسيد الجرافين في حالتها "الصخرية/الصلبة" بأنها "نيازك" قد سقطت على الأرض.

أيْ أنها "صخور" ليست من صُلبْ تكوين الأرض.

ظنًا منهم أن "الفضاء مفتوح" وبإستطاعة النيازك النفاذ إلى مجال الأرض، لأنهم إفترضوا أنه "ضعيف" لم يقوَ على حماية الأرض، وصد "المخاطر" عنها.

اُعتبرت "أحجار النيازك" مقدسة عند الشعوب القديمة، ومنها "الحجر الأسود في الــ 🕋".

تلك النيازك عبارة عن "المادة Goo في حالتها الصلبة"، وإخترقَت الأرض عبر "الثقوب الدودية" التي حفرتها الكيانات الساقطة، لتمرير "مادتها الجينية السوداء" إلى الأرض.
تلك "المادة المُظلِمة" لن تظهر مع البشر فقط لأنهم "إنحرفوا"، يجب أن يستمر الإنحراف إلى أن يخرج البشر نهائيًا من خط الزمن.

كما حدث بالضبط مع الكيانات الساقطة؛ خرجت نهائيًا من خط الزمن، إلى خط آخر "فرعي" وهكذا تكوَّنت المادة السوداء Goo.

دخلت إلينا مادتهم الجينية السوداء "بعد" إنعكاس الميركبا، وهذا الذي جعل "مجال الحماية" المحيط بالبشر "يتلاشىٰ"، وصار البشر مُعرَّضين للإختراقات والتهجين وإمتصاص التردُّدات "المتدنية"؛ صاروا "مكشوفين" للعبثيات والفوضويات.

قامت الكيانات الساقطة بــ تمرير مادتها السوداء Goo التي إمتزجت مع بيولوجية الأرض وكائناتها الحية.

إذن، المادة السوداء لم توجَد في الأرض ولن توجَد، بل إخترقتنا. وهي مادة "طارئة" على بيولوجيتنا، التي تسبَّبت لنا بــ الأمراض والشرور.
المرجو قراءة المقالة فهي في غاية الأهمية.

ملف الترجمة من 7 صفحات.
ملحوظة..

المادة المُظلِمة اللزجة Goo/قوو هي المُعتمدة في التدوين منذ بِدء التدوين حتى اليوم.
بعد قراءة "المقالة" أعلاه،
ستخطر ببالك فكرة 👇

لربما كان المقصود بــ "الممسوح" هو "الممزوج"، لأن تلك المادة المُظلِمة تمتزج/تندمج في الجسم البشري.

أيْ أنها تكون "داخل" الجسد، وليس مجرد مسح الجلد وإمتصاصه للمادة، لأن ذلك "مفعوله ضعيف" نوعًا ما مُقارنةً بــ الحقن في الوريد.
مواضيع الــ Black Goo المنتشرة في الإنترنت.
المادة اللزجة السوداء هي المُعتمدة في اللقاحات.

يقومون بــ "حقن" هذه المادة في الوريد لتصل مباشرةً إلى الجينوم البشري.

إسمها العِلمي: أكسيد الجرافين.
في "المقالة" المترجمة أعلاه،

يعتقدون أن المادة المُظلِمة "تتحرك من تِلقاء ذاتها" بسبب حساسيتها وذكائها.

ولكننا نعلم بفضل رسالة الجارديان أن تلك المادة المُظلِمة "شِبه الحية" ما هي إلا "المادة الجينية" الخاصة بــ كيانات الثقب الأسود، وهم من يقومون بــ تحريكها.