دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
هذه "المادة الفانتوم" مادة "حية-ميتة"، تتعرَّض لــ "آليات الإفناء".

وهي "مصدر الأمراض".
بعبارات أخرىٰ..

1. كان لدينا على الأرض "ديناصورات" نباتية مُسالمة، ("وإذْ فجأةً") تحوَّلت إلى مفترسة لاحمة، بسبب "تهجين" كيانات الثقب الأسود والتي هي بــ مادة مُظلِمة/Black Goo.

تعرَّضت "الديناصورات الهجينة" للكارثة التي دفنتها تحت الأرض، فتحوَّلت إلى "زيت أسود"، لأنها هجائن كيانات بــ زيت أسود. هذا الزيت الأسود صار هو "النفط/البترول".

لماذا "زيت"؟؟؟
لأنه عبارة عن "مادة لزِجَة".

2. قامت الكيانات السوداء بــ تهجين "بشر"، بين (1) سلالة، وهم سلالة الليڨياثان "آنو-ملكيصادق"، والذين صاروا "خط ملكي" طوال العصور. وبين (2) مدنيين، الذين نشروا "وباء الزيت الأسود" بين البشر وتسبَّبوا لهم بــ الأمراض والطفرات.
إذن، "النفط الخام" عبارة عن Black Goo/مادة لزِجَة سوداء.

هذه المادة قد وصفوها بــ (1) Sentient/حسَّاسة، أيْ أنها "واعية"، و(2) Intelligent/ذكية.

من أين جاء وعيها وذكاءها؟؟

هما "آخر ما تبقىٰ لها من وعيها الحي السابق". لأنها تتعرَّض في وضعها الحالي لــ "الموت البطيء".
الــ Black Goo/بلاك قو، هي "مصدر الأمراض"، لأن الأمراض هي آليات موتها البطيء.

وتعتبر "مادة خارجية"، أيْ أنها ليست مادة أرضية، بل دخلت إلى الأرض بــ التهجين، والذي هو "جدل/تضفير🧬" مادتنا الجينية مع مادة الكيانات السوداء الجينية.

"الهجائن البشرية" سواء سلالة أو مدنيين هم من قاموا بــ: تلويث البشر بهذا "الزيت الأسود".
نعود لــ "المسيح"..

والذي هو الإنسان "الممسوح" بــ الزيت المقدس.

1. ظهر هذا الإسم لأول مرة عند "اليهود".
جاءهم الملك المزيف "ملكيصادق"، وهو كيان ساقط يُدعىٰ "نيفيليم"، الذي بشَّرهم بظهور المُخلِّص وله "علامات"، وأول علاماته أنه "مسيح"، أيْ "ممسوحٌ بالزيت المقدس".

والذي عرفنا تاليًا أنه..
"إنسان هجين فانٍ"، و "قالبه البيولوجي بــ مادة لزِجَة مُظلِمة"، و "ناقل للأمراض".
2. سبق ذلك، "المومياوات المصرية" المدهونة بــ الزيت الأسود "المقدس"، والذي إعتبروه أحد طقوس "المرور إلى العالم الآخر"، والذي هو المصفوفة الفانتوم/الثقب الأسود.
من الضروري اِستيعاب أن..

المقصود بــ "العالم الآخر" في جميع الأساطير والأديان هو "المصفوفة الفانتوم/الشبحية".

وأنه لا يوجد عالم آخر غير عوالمنا الحية الــ 5، سوىٰ "العالم الميت".
نأتي لــ (1) "الشماغ/الغِترة" التي يرتديها رجال الخليج، و(2) "العمائم" التي يرتديها رجال الدين، سواء سوداء أو بيضاء.

هما، عمومًا، "حِجاب"..

1. من حيث الشكل.. فهما "عظم الحوض"، عظم الأمْ المقدس.

2. من حيث الرمزية.. فهما رمز "الكفن"، أيْ أن الإنسان يحمل كفنه فوق رأسه.
Black Goo/Graphene Oxide Ruling the World – Break Free - Deep State Damage
http://www.deepstatedamage.com/dangers-of-black-goo-graphene-oxide-to-become-ai-controlled/
يُرجىٰ الإطلاع على "الرابط الأخير"، في المنشور أعلاه.

يشرح بالتفصيل (1) ماهية هذه المادة التي تمازجت مع مُكوِّنات الأرض وظهرت في عدة أشكال منها السائل والصلب والغاز.

مع (2) بعض التوصيات لتناول بعض المواد "المُبطِلة" لمفعول المادة الشيطانية السوداء.
ستقرأون في المنشورات السابقة عن "المادة المُظلِمة Goo/أكسيد الجرافين" أنها هي من تقوم بــ توصيل الكهرباء وبثْ النت، بالأخص الجيل الــ 5.

وهذا ما أكدنا عليه في السابق، من أن "التكنولوجيات" لا تعمل إلا في وسط "غير طبيعي"؛ غير عضوي لا للأرض ولا لكياناتها الحية.
دراسات في العمق
إذن، "النفط الخام" عبارة عن Black Goo/مادة لزِجَة سوداء. هذه المادة قد وصفوها بــ (1) Sentient/حسَّاسة، أيْ أنها "واعية"، و(2) Intelligent/ذكية. من أين جاء وعيها وذكاءها؟؟ هما "آخر ما تبقىٰ لها من وعيها الحي السابق". لأنها تتعرَّض في وضعها الحالي لــ "الموت…
هذه المادة "واعية/حسَّاسة/ذكية"، حتى أنها أذكىٰ من البشر.

لأنها مادة الكيانات الساقطة في الكون المُحتضِر المجاور، والذين يقعون في أبعاد جدًا عالية، تصل للبُعد الــ ½11، ولكنهم بــ ميركبا معكوس، وعالمهم بــ "قوانين العَدَم"، أيْ "لاقوانين"، فوضىٰ وعبث وتخريب "مُطلَق".

لا يعرفون "المنطق التجريبي" والذي هو "أبسط قوانين التجربة"، لذلك يقومون بــ تكرارية لانهائية من التجارب الساذجة.

لقد تأثرنا بــ مادتهم الشيطانية، وهانحن ننزح معهم إلى الفناء وليس البقاء، إلى التدهور وليس التطوُّر.
هذه المادة ظهرت لأول مرة مع أحد أجناس "الدراكون"، أصحاب "الشمس السوداء"، الذين إخترعوا لنا "الأديان".

قاموا بــ "تهجين" ديناصورات الأرض، مع بعض السلالات البشرية.

إنقرَض أولئك. ولكن مادتهم السوداء لم تنقرِض من أرضنا بعد.

وهاهي تنتشر بيننا في شكل "أمراض"، و "مُنجزات" الحديث منها والقديم، إلا أن الحديث "أشدُّ وطأة"، لأن ذلك آخر مراحل تنفيذ أجندة "الإستيلاء على هيكل الأرض".
والآن، تصوَّروا معي للحظة، أن..

ثمة بلدان، بشعوب بشرية يدخل في مكوَّنات قالبها البيولوجي/أجسادها هذه "المادة"، بعد حين "ماتوا" لأسباب تبدو "طبيعية"، مثل "الأمراض" و "كِبر السِنْ" و "الكوارث".

قاموا بــ "دفنهم" تحت الأرض (تذكَّروا 👈 كما حدث مع الديناصورات).

ما الذي سيحدث برأيكم 🤷🏻‍♀️

ستمتزج مادتهم السوداء مع مكونات الأرض، وتظهر لاحقًا في شكل صلب أو سائل أو غاز (= أشكال المادة).
إذن، كائنات الأرض "الحية" مثل الإنسان والحيوان والنبات، قد دخل في تكوين قالبهم البيولوجي "هذه المادة السامة" التي تسبَّبت لهم بــ الموت المُبكِّر عن طريق "آلية الفناء" التي تعمل بها.
ما بَدَا لنا أنه (1) "أمراض" و(2) روحانيات ذهنية وعاطفية وسلوكية الموصوفة بـ "الشرور" هما 👈 "آليات عمل المادة المُظلِمة".

عندما تصف إنسانًا بأنه "شرير"، أو "مذعور"، أو "غاضب"، أو "مُخرِّب"، أو "جاهل"، أو "إنتقامي"، ومن هذا القبيل مما يبدو "طبائع"، فأنت تصف بالضبط "آليات عمل المادة السوداء Goo".

بعض أولئك يتمتعون بــ "الذكاء"، ويستثمرون هذا "الذكاء" في هذه الآليات السامة.

لأن مادتهم السوداء، كما ذكرنا في وقت سابق، مادة "ذكية"، وذكاؤها بحسب "مادة الكيان الساقط وبُعده الذي يسكن فيه".

ذكاء سُكان البُعد الــ 11 يختلف عن ذكاء سُكان البُعد الــ 10.
مثال على ذلك..

إن قام بــ "تهجيني" كيان ساقط في البُعد الــ 9، أيْ قام بــ تمرير مادته الجينية "السوداء Goo" إلى قالبي الجيني.

وقام بــ "تهجينك" كيان ساقط في البُعد الــ 7، أيْ قام بــ تمرير مادته الجينية "السوداء Goo" إلى قالبك الجيني.

1. ستكون جميع "أمراضي" مختلفة عن "أمراضك"، أو نفس المرض ولكن بدرجات متفاوتة.

2. سيكون "ذكائي" مختلف عن "ذكائك"، أو نفس الذكاء ولكن بدرجات متفاوتة.
قد وصفوا الــ Black Goo/المادة السوداء أكسيد الجرافين في حالتها "الصخرية/الصلبة" بأنها "نيازك" قد سقطت على الأرض.

أيْ أنها "صخور" ليست من صُلبْ تكوين الأرض.

ظنًا منهم أن "الفضاء مفتوح" وبإستطاعة النيازك النفاذ إلى مجال الأرض، لأنهم إفترضوا أنه "ضعيف" لم يقوَ على حماية الأرض، وصد "المخاطر" عنها.

اُعتبرت "أحجار النيازك" مقدسة عند الشعوب القديمة، ومنها "الحجر الأسود في الــ 🕋".

تلك النيازك عبارة عن "المادة Goo في حالتها الصلبة"، وإخترقَت الأرض عبر "الثقوب الدودية" التي حفرتها الكيانات الساقطة، لتمرير "مادتها الجينية السوداء" إلى الأرض.
تلك "المادة المُظلِمة" لن تظهر مع البشر فقط لأنهم "إنحرفوا"، يجب أن يستمر الإنحراف إلى أن يخرج البشر نهائيًا من خط الزمن.

كما حدث بالضبط مع الكيانات الساقطة؛ خرجت نهائيًا من خط الزمن، إلى خط آخر "فرعي" وهكذا تكوَّنت المادة السوداء Goo.

دخلت إلينا مادتهم الجينية السوداء "بعد" إنعكاس الميركبا، وهذا الذي جعل "مجال الحماية" المحيط بالبشر "يتلاشىٰ"، وصار البشر مُعرَّضين للإختراقات والتهجين وإمتصاص التردُّدات "المتدنية"؛ صاروا "مكشوفين" للعبثيات والفوضويات.

قامت الكيانات الساقطة بــ تمرير مادتها السوداء Goo التي إمتزجت مع بيولوجية الأرض وكائناتها الحية.

إذن، المادة السوداء لم توجَد في الأرض ولن توجَد، بل إخترقتنا. وهي مادة "طارئة" على بيولوجيتنا، التي تسبَّبت لنا بــ الأمراض والشرور.
المرجو قراءة المقالة فهي في غاية الأهمية.

ملف الترجمة من 7 صفحات.