دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
عندما نقرأ تعريف مصطلح "المسيح" الذي يقول..

هو الكائن "الممسوح" بــ الزيت.

فإننا سنربط ذلك بــ "زيت" المادة المُظلِمة، وهو السائل الأسود اللزِجْ.

وهذا يأخذنا أيضًا إلى رسالة الجارديان الجزء الــ 4، الذي ذكروا فيه "مادة الثقب الأسود".

كذلك هذا ما نراه في واقعنا الفيزيائي من "تحلُّل المادة وتفسُّخها" بموتها البطيء.

ملحوظة..
بناءً على ما سبق فإن تفسير "الكائن الممسوح بالزيت"، هو الكائن "الفاني".
إذن، "معظم كيانات كريستوس" التي كانت تسكن الأبعاد من 1 إلى 12، وهم الكيانات المخلوقة من الضوء السائل ما قبل المادة، قد تحوَّلوا إلى "مسيح" وهو الزيت السائل اللَزِجْ.

تحوَّلوا من كيانات كرايست (كريستالية/بلورية) إلى الشكل "النقيضالمُعادي، وهو الزيت السائل اللَزِجْ.

تحوَّلوا من كيانات "خالدة"، إلى كيانات "فانية".

وهذه هي خلاصة أسطورة "المسيح" و "المسيح الدجال".

إلا أنه كان من المفترض قولهم: "كريستوس" الخالد، و "المسيح" الفاني.

لأن "المسيح/المسايا" هو نفسه "المسيح الدجال/عدو المسيح".

وكأنما وضعوا لك "مرآة"؛ مسيح يرىٰ نفسه في المرآة مسيحًا دجالًا!

من الضروري اِستيعاب أن الــ Christ هو "البلوري" وليس ممسوحًا بزيوت الفانين.

كان من المفترض نُطق الكلمة كما هي "كرايست" من كريستال وبلور.

وليس ترجمتها إلى ماشيح/مسايا/مسيح.
يصفون "المادة المُظلِمة" بــ الحساسة والذكية.

بالطبع، فهي تحمل "آخر ما تبقىٰ لها" من سمات الوعي.
حتىٰ نكون "دقيقين"..

1. ماتر لونا.. بــ "نور خافت"، أيْ بــ طاقة محدودة، وهي "القمر"، الكوكب الساقط، رمزية "قو المُظلِمة" التي تمتص الضوء.

2. قو المُظلِمة.. هي المادة اللَزِجَة التي تتعرض لآليات "الإفناء"، بسبب "عجزها" عن التطوُّر.

أيْ أن "المادة الطبيعية" عندما تعرَّضت للــ Digression/الإنحراف، وخرجت من خط الزمن المستقيم في تجميع تردُّدات الطاقة، "إنعكست على نفسها" في إبادة ذاتية، تلقائية.
"العباءة"، و "الحِجاب الأسود" رمزية "المادة المُظلِمة".

هذه المادة، هي "مادة الفناء"، وهي مادة الشموس السوداء والأقمار (= الكواكب الساقطة) والتي تقع في المصفوفة الفانتوم، المجاورة.
هذه "المادة الفانتوم" مادة "حية-ميتة"، تتعرَّض لــ "آليات الإفناء".

وهي "مصدر الأمراض".
بعبارات أخرىٰ..

1. كان لدينا على الأرض "ديناصورات" نباتية مُسالمة، ("وإذْ فجأةً") تحوَّلت إلى مفترسة لاحمة، بسبب "تهجين" كيانات الثقب الأسود والتي هي بــ مادة مُظلِمة/Black Goo.

تعرَّضت "الديناصورات الهجينة" للكارثة التي دفنتها تحت الأرض، فتحوَّلت إلى "زيت أسود"، لأنها هجائن كيانات بــ زيت أسود. هذا الزيت الأسود صار هو "النفط/البترول".

لماذا "زيت"؟؟؟
لأنه عبارة عن "مادة لزِجَة".

2. قامت الكيانات السوداء بــ تهجين "بشر"، بين (1) سلالة، وهم سلالة الليڨياثان "آنو-ملكيصادق"، والذين صاروا "خط ملكي" طوال العصور. وبين (2) مدنيين، الذين نشروا "وباء الزيت الأسود" بين البشر وتسبَّبوا لهم بــ الأمراض والطفرات.
إذن، "النفط الخام" عبارة عن Black Goo/مادة لزِجَة سوداء.

هذه المادة قد وصفوها بــ (1) Sentient/حسَّاسة، أيْ أنها "واعية"، و(2) Intelligent/ذكية.

من أين جاء وعيها وذكاءها؟؟

هما "آخر ما تبقىٰ لها من وعيها الحي السابق". لأنها تتعرَّض في وضعها الحالي لــ "الموت البطيء".
الــ Black Goo/بلاك قو، هي "مصدر الأمراض"، لأن الأمراض هي آليات موتها البطيء.

وتعتبر "مادة خارجية"، أيْ أنها ليست مادة أرضية، بل دخلت إلى الأرض بــ التهجين، والذي هو "جدل/تضفير🧬" مادتنا الجينية مع مادة الكيانات السوداء الجينية.

"الهجائن البشرية" سواء سلالة أو مدنيين هم من قاموا بــ: تلويث البشر بهذا "الزيت الأسود".
نعود لــ "المسيح"..

والذي هو الإنسان "الممسوح" بــ الزيت المقدس.

1. ظهر هذا الإسم لأول مرة عند "اليهود".
جاءهم الملك المزيف "ملكيصادق"، وهو كيان ساقط يُدعىٰ "نيفيليم"، الذي بشَّرهم بظهور المُخلِّص وله "علامات"، وأول علاماته أنه "مسيح"، أيْ "ممسوحٌ بالزيت المقدس".

والذي عرفنا تاليًا أنه..
"إنسان هجين فانٍ"، و "قالبه البيولوجي بــ مادة لزِجَة مُظلِمة"، و "ناقل للأمراض".
2. سبق ذلك، "المومياوات المصرية" المدهونة بــ الزيت الأسود "المقدس"، والذي إعتبروه أحد طقوس "المرور إلى العالم الآخر"، والذي هو المصفوفة الفانتوم/الثقب الأسود.
من الضروري اِستيعاب أن..

المقصود بــ "العالم الآخر" في جميع الأساطير والأديان هو "المصفوفة الفانتوم/الشبحية".

وأنه لا يوجد عالم آخر غير عوالمنا الحية الــ 5، سوىٰ "العالم الميت".
نأتي لــ (1) "الشماغ/الغِترة" التي يرتديها رجال الخليج، و(2) "العمائم" التي يرتديها رجال الدين، سواء سوداء أو بيضاء.

هما، عمومًا، "حِجاب"..

1. من حيث الشكل.. فهما "عظم الحوض"، عظم الأمْ المقدس.

2. من حيث الرمزية.. فهما رمز "الكفن"، أيْ أن الإنسان يحمل كفنه فوق رأسه.
Black Goo/Graphene Oxide Ruling the World – Break Free - Deep State Damage
http://www.deepstatedamage.com/dangers-of-black-goo-graphene-oxide-to-become-ai-controlled/
يُرجىٰ الإطلاع على "الرابط الأخير"، في المنشور أعلاه.

يشرح بالتفصيل (1) ماهية هذه المادة التي تمازجت مع مُكوِّنات الأرض وظهرت في عدة أشكال منها السائل والصلب والغاز.

مع (2) بعض التوصيات لتناول بعض المواد "المُبطِلة" لمفعول المادة الشيطانية السوداء.
ستقرأون في المنشورات السابقة عن "المادة المُظلِمة Goo/أكسيد الجرافين" أنها هي من تقوم بــ توصيل الكهرباء وبثْ النت، بالأخص الجيل الــ 5.

وهذا ما أكدنا عليه في السابق، من أن "التكنولوجيات" لا تعمل إلا في وسط "غير طبيعي"؛ غير عضوي لا للأرض ولا لكياناتها الحية.