Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لدينا هنا "إعلان عن عِطر" قامت بتمثيله "ليدي غاغا"، يُعبر بوضوح عن الــ Black Goo/المادة السوداء.
ملحوظة.. قد يكون العِطر هو "رائحة المادة السوداء وهو الغاز، أو رائحة الموت عمومًا".
ملحوظة.. قد يكون العِطر هو "رائحة المادة السوداء وهو الغاز، أو رائحة الموت عمومًا".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القط الكرتوني، وبقية المخلوقات السوداء، يرتدون الــ Gloves/القفازات أثناء "أداء شعائرهم المُظلِمة".
وهذا معناه، لا بصمات!
لا آثار دالة على وجود هؤلاء القتَلَة.
وهذا معناه، لا بصمات!
لا آثار دالة على وجود هؤلاء القتَلَة.
في أحد الڨيديوهات "يستخف" القط الأسود بــ صفارة الإنذار، قائلًا:
إنك هزيل، ولا تتغذىٰ جيدًا!
إنك هزيل، ولا تتغذىٰ جيدًا!
العلم الحديث يُفسِّر لنا سبب وجود "النفط" على أنه..
تعرضت المخلوقات الضخمة وهي الديناصورات للكارثة، فإبتلعهم باطن الأرض، ومع الضغط والحرارة نتج هذا الزيت الأسود.
بينما نقرأ في رسالة الجارديان أن ديناصورات الأرض كانت نباتية ومُسالمَة، لكنها تعرضت للتهجين من قِبل الكيانات الساقطة فتناسل منها ديناصورات متوحشة ولاحمة في وقت لاحق. حينها قام المُؤسِّسون "البريناو" بإبادتها بكارثة تسبَّبت في إنقراضها، ومحوها عن سطح الأرض.
وهذا معناه أن الديناصورات "الهجينة" هي صاحبة "الزيت الأسود/Black Goo" في الأرض. لأن مادتها هي مادة الكيانات الساقطة التي قامت بتهجينها.
من الضروري اِستيعاب أن "المادة المُظلِمة" هي مادة "دخيلة" على الأرض، وليست من صُلبْ تكوين مادة الأرض.
فيما بعد، بدأ باطن الأرض "يُفـرِز" هذه "المادة الأجنبية" لأنها "تمازجَت" معه.
تعرضت المخلوقات الضخمة وهي الديناصورات للكارثة، فإبتلعهم باطن الأرض، ومع الضغط والحرارة نتج هذا الزيت الأسود.
بينما نقرأ في رسالة الجارديان أن ديناصورات الأرض كانت نباتية ومُسالمَة، لكنها تعرضت للتهجين من قِبل الكيانات الساقطة فتناسل منها ديناصورات متوحشة ولاحمة في وقت لاحق. حينها قام المُؤسِّسون "البريناو" بإبادتها بكارثة تسبَّبت في إنقراضها، ومحوها عن سطح الأرض.
وهذا معناه أن الديناصورات "الهجينة" هي صاحبة "الزيت الأسود/Black Goo" في الأرض. لأن مادتها هي مادة الكيانات الساقطة التي قامت بتهجينها.
من الضروري اِستيعاب أن "المادة المُظلِمة" هي مادة "دخيلة" على الأرض، وليست من صُلبْ تكوين مادة الأرض.
فيما بعد، بدأ باطن الأرض "يُفـرِز" هذه "المادة الأجنبية" لأنها "تمازجَت" معه.
عندما نقرأ تعريف مصطلح "المسيح" الذي يقول..
هو الكائن "الممسوح" بــ الزيت.
فإننا سنربط ذلك بــ "زيت" المادة المُظلِمة، وهو السائل الأسود اللزِجْ.
وهذا يأخذنا أيضًا إلى رسالة الجارديان الجزء الــ 4، الذي ذكروا فيه "مادة الثقب الأسود".
كذلك هذا ما نراه في واقعنا الفيزيائي من "تحلُّل المادة وتفسُّخها" بموتها البطيء.
ملحوظة..
بناءً على ما سبق فإن تفسير "الكائن الممسوح بالزيت"، هو الكائن "الفاني".
هو الكائن "الممسوح" بــ الزيت.
فإننا سنربط ذلك بــ "زيت" المادة المُظلِمة، وهو السائل الأسود اللزِجْ.
وهذا يأخذنا أيضًا إلى رسالة الجارديان الجزء الــ 4، الذي ذكروا فيه "مادة الثقب الأسود".
كذلك هذا ما نراه في واقعنا الفيزيائي من "تحلُّل المادة وتفسُّخها" بموتها البطيء.
ملحوظة..
بناءً على ما سبق فإن تفسير "الكائن الممسوح بالزيت"، هو الكائن "الفاني".
إذن، "معظم كيانات كريستوس" التي كانت تسكن الأبعاد من 1 إلى 12، وهم الكيانات المخلوقة من الضوء السائل ما قبل المادة، قد تحوَّلوا إلى "مسيح" وهو الزيت السائل اللَزِجْ.
تحوَّلوا من كيانات كرايست (كريستالية/بلورية) إلى الشكل "النقيض"، المُعادي، وهو الزيت السائل اللَزِجْ.
تحوَّلوا من كيانات "خالدة"، إلى كيانات "فانية".
وهذه هي خلاصة أسطورة "المسيح" و "المسيح الدجال".
إلا أنه كان من المفترض قولهم: "كريستوس" الخالد، و "المسيح" الفاني.
لأن "المسيح/المسايا" هو نفسه "المسيح الدجال/عدو المسيح".
وكأنما وضعوا لك "مرآة"؛ مسيح يرىٰ نفسه في المرآة مسيحًا دجالًا!
من الضروري اِستيعاب أن الــ Christ هو "البلوري" وليس ممسوحًا بزيوت الفانين.
كان من المفترض نُطق الكلمة كما هي "كرايست" من كريستال وبلور.
وليس ترجمتها إلى ماشيح/مسايا/مسيح.
تحوَّلوا من كيانات كرايست (كريستالية/بلورية) إلى الشكل "النقيض"، المُعادي، وهو الزيت السائل اللَزِجْ.
تحوَّلوا من كيانات "خالدة"، إلى كيانات "فانية".
وهذه هي خلاصة أسطورة "المسيح" و "المسيح الدجال".
إلا أنه كان من المفترض قولهم: "كريستوس" الخالد، و "المسيح" الفاني.
لأن "المسيح/المسايا" هو نفسه "المسيح الدجال/عدو المسيح".
وكأنما وضعوا لك "مرآة"؛ مسيح يرىٰ نفسه في المرآة مسيحًا دجالًا!
من الضروري اِستيعاب أن الــ Christ هو "البلوري" وليس ممسوحًا بزيوت الفانين.
كان من المفترض نُطق الكلمة كما هي "كرايست" من كريستال وبلور.
وليس ترجمتها إلى ماشيح/مسايا/مسيح.
Mysterious “Black Goo” Of Egyptian Burials Demystified | Ancient Origins
https://www.ancient-origins.net/news-history-archaeology/egyptian-burials-0013736
https://www.ancient-origins.net/news-history-archaeology/egyptian-burials-0013736
Ancient Origins
Mysterious “Black Goo” Of Egyptian Burials Demystified
Dr Kate Fulcher is a Research Assistant in the British Museum's Department of Scientific Research, and she led the new research project searching for answers as to what this “black goo” used in
Mystery of the Sentient Black Goo | The Crazz Files
https://crazzfiles.com/mystery-of-the-sentient-black-goo/
https://crazzfiles.com/mystery-of-the-sentient-black-goo/
Crazzfiles
Mystery of the Sentient Black Goo
‘BLACK GOO’ is an intelligent nano-tech ‘sentient’ liquid rumoured to have been the real cause…
يصفون "المادة المُظلِمة" بــ الحساسة والذكية.
بالطبع، فهي تحمل "آخر ما تبقىٰ لها" من سمات الوعي.
بالطبع، فهي تحمل "آخر ما تبقىٰ لها" من سمات الوعي.
دراسات في العمق
لدينا هذه الحسابات الغنائية "الإيطالية" في اليوتيوب حول الــ "Mater Luna" الأُمْ لونـا. إذا ما حاولنا تفكيك شفرة ذلكما الإسمين بما عرفنا من منشورات سابقة فإننا سنجد.. أولًا. كلمة Mater/ماتر هي نفسها Mother/الأُمْ، والتي هي الــ Dark Matter/المادة المُظلِمة…
تذكَّروا 👈 ماتر لونا (الأُمْ ليلة/ليلىٰ)، التي يصدر منها "نور خافت"، وليس ضوء ساطع.
هي نفسها 👈 قو المُظلِمة.
هي نفسها 👈 قو المُظلِمة.
حتىٰ نكون "دقيقين"..
1. ماتر لونا.. بــ "نور خافت"، أيْ بــ طاقة محدودة، وهي "القمر"، الكوكب الساقط، رمزية "قو المُظلِمة" التي تمتص الضوء.
2. قو المُظلِمة.. هي المادة اللَزِجَة التي تتعرض لآليات "الإفناء"، بسبب "عجزها" عن التطوُّر.
أيْ أن "المادة الطبيعية" عندما تعرَّضت للــ Digression/الإنحراف، وخرجت من خط الزمن المستقيم في تجميع تردُّدات الطاقة، "إنعكست على نفسها" في إبادة ذاتية، تلقائية.
1. ماتر لونا.. بــ "نور خافت"، أيْ بــ طاقة محدودة، وهي "القمر"، الكوكب الساقط، رمزية "قو المُظلِمة" التي تمتص الضوء.
2. قو المُظلِمة.. هي المادة اللَزِجَة التي تتعرض لآليات "الإفناء"، بسبب "عجزها" عن التطوُّر.
أيْ أن "المادة الطبيعية" عندما تعرَّضت للــ Digression/الإنحراف، وخرجت من خط الزمن المستقيم في تجميع تردُّدات الطاقة، "إنعكست على نفسها" في إبادة ذاتية، تلقائية.
"العباءة"، و "الحِجاب الأسود" رمزية "المادة المُظلِمة".
هذه المادة، هي "مادة الفناء"، وهي مادة الشموس السوداء والأقمار (= الكواكب الساقطة) والتي تقع في المصفوفة الفانتوم، المجاورة.
هذه المادة، هي "مادة الفناء"، وهي مادة الشموس السوداء والأقمار (= الكواكب الساقطة) والتي تقع في المصفوفة الفانتوم، المجاورة.
هذه "المادة الفانتوم" مادة "حية-ميتة"، تتعرَّض لــ "آليات الإفناء".
وهي "مصدر الأمراض".
وهي "مصدر الأمراض".
بعبارات أخرىٰ..
1. كان لدينا على الأرض "ديناصورات" نباتية مُسالمة، ("وإذْ فجأةً") تحوَّلت إلى مفترسة لاحمة، بسبب "تهجين" كيانات الثقب الأسود والتي هي بــ مادة مُظلِمة/Black Goo.
تعرَّضت "الديناصورات الهجينة" للكارثة التي دفنتها تحت الأرض، فتحوَّلت إلى "زيت أسود"، لأنها هجائن كيانات بــ زيت أسود. هذا الزيت الأسود صار هو "النفط/البترول".
لماذا "زيت"؟؟؟
لأنه عبارة عن "مادة لزِجَة".
2. قامت الكيانات السوداء بــ تهجين "بشر"، بين (1) سلالة، وهم سلالة الليڨياثان "آنو-ملكيصادق"، والذين صاروا "خط ملكي" طوال العصور. وبين (2) مدنيين، الذين نشروا "وباء الزيت الأسود" بين البشر وتسبَّبوا لهم بــ الأمراض والطفرات.
1. كان لدينا على الأرض "ديناصورات" نباتية مُسالمة، ("وإذْ فجأةً") تحوَّلت إلى مفترسة لاحمة، بسبب "تهجين" كيانات الثقب الأسود والتي هي بــ مادة مُظلِمة/Black Goo.
تعرَّضت "الديناصورات الهجينة" للكارثة التي دفنتها تحت الأرض، فتحوَّلت إلى "زيت أسود"، لأنها هجائن كيانات بــ زيت أسود. هذا الزيت الأسود صار هو "النفط/البترول".
لماذا "زيت"؟؟؟
لأنه عبارة عن "مادة لزِجَة".
2. قامت الكيانات السوداء بــ تهجين "بشر"، بين (1) سلالة، وهم سلالة الليڨياثان "آنو-ملكيصادق"، والذين صاروا "خط ملكي" طوال العصور. وبين (2) مدنيين، الذين نشروا "وباء الزيت الأسود" بين البشر وتسبَّبوا لهم بــ الأمراض والطفرات.
إذن، "النفط الخام" عبارة عن Black Goo/مادة لزِجَة سوداء.
هذه المادة قد وصفوها بــ (1) Sentient/حسَّاسة، أيْ أنها "واعية"، و(2) Intelligent/ذكية.
من أين جاء وعيها وذكاءها؟؟
هما "آخر ما تبقىٰ لها من وعيها الحي السابق". لأنها تتعرَّض في وضعها الحالي لــ "الموت البطيء".
هذه المادة قد وصفوها بــ (1) Sentient/حسَّاسة، أيْ أنها "واعية"، و(2) Intelligent/ذكية.
من أين جاء وعيها وذكاءها؟؟
هما "آخر ما تبقىٰ لها من وعيها الحي السابق". لأنها تتعرَّض في وضعها الحالي لــ "الموت البطيء".