دراسات في العمق
102K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
في الجزء الــ 5، الذي أعمل على ترجمته في الوقت الحالي، من رسالة الجارديان..

قد ذكروا بما معناه..

لقد قمنا بــ إنشاء "غطاء عازل" للأرض، بحسب "إستجابة" الأقاليم الجغرافية.

وهذا معناه، أن هنالك مناطق/ملاذات آمنة، وأخرىٰ "ضعيفة" التأمين.
يستحث "بوتين" المسلمين للوقوف معه في "معركة هرمجدون".

نستشف من ذلك "العلاقة الوطيدة" بين أتباع "مسايا" الشرق الهراطقة المبعوث بــ "رسالة عالمية".

الذي أعادوا تدويره عِدة مرات كـ.. بوذا والمسيح وڨيشنو وكريشنا ومحمد .. وآخرين.

من الضروري اِستيعاب أن "المسايا العالمي"هو "الشعراوي"، "المهراجا الأزرق"، الذي صعد إلى السماء بعد إنجاز مهمته. وليس ذلك "المصلوب" الذي عاش بعد 3 أيام، ثم "غاب غيبته الكُبرى".
الــ Black Goo، هي المادة اللزجة "السوداء"، وهي مادة Extraterrestrial/لاأرضية.

ولكن لها "مُشابه" أرضي، وهو "النفط".

كما سبقت مناقشته،
هي "المادة المُظلِمة" القادمة من الكون المجاور "المُحتضِر" بسبب شقْ الثقوب.

هي بإختصار: مادة "الثقب الأسود"، الخاضعة لآليات الفناء.

وهي "المرأة المُتشحة بالسواد"، بسبب شِدة مغناطيسيتها.

و "سوداء"، أيْ أنها "فارغة من الضياء"، مثلها مثل "ظلام الليل".

لماذا هنالك "ظلام
بسبب إنعدام الضوء.
بما أن الهجائن البشرية الساقطة تخطط لــ "إبادة الإنسان الملائكي" بذرائع براجماتية صرف، أهمها على الإطلاق هو "النفط"، سنقوم في الأيام القادمة بــ تفكيك هذه المادة السوداء السائلة اللزجة، ولنحاول معرفة ماهيتها، ما أمكننا ذلك.

لها إسم آخر معروف أيضًا وهو الــ Miasm/السموم، أو الأمراض.
يُرجىٰ العودة دائمًا وأبدًا إلى "قاموس الجارديان" لمعرفة "المصطلحات".

رابط القاموس 👇
https://drive.google.com/file/d/1a2wQRauStXys373Cd8XEJ_weloUrJat2/view?usp=drivesdk
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لدينا هنا "إعلان عن عِطر" قامت بتمثيله "ليدي غاغا"، يُعبر بوضوح عن الــ Black Goo/المادة السوداء.

ملحوظة.. قد يكون العِطر هو "رائحة المادة السوداء وهو الغاز، أو رائحة الموت عمومًا".
كذلك لدينا هذا "الكارتون الأسود القبيح"، الذي "يعترف" وبلسانه أنه "الموت الأسود".
الــ Cartoon Cat/القط الكرتوني، يُغني بــ "مقتل الــ Vibe"، والڨايب هو إختصار كلمة الــ Vibration/الإهتزاز، والذي هو الــ Pulse/النبض.

قد تعني: الشعور الميت، أو، العاطفة المُظلِمة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القط الكرتوني، وبقية المخلوقات السوداء، يرتدون الــ Gloves/القفازات أثناء "أداء شعائرهم المُظلِمة".

وهذا معناه، لا بصمات!

لا آثار دالة على وجود هؤلاء القتَلَة.
في أحد الڨيديوهات "يستخف" القط الأسود بــ صفارة الإنذار، قائلًا:

إنك هزيل، ولا تتغذىٰ جيدًا!
يُرجىٰ متابعة "القناة". وهذا الرابط 👇
https://youtube.com/c/HorrorSkunx
العلم الحديث يُفسِّر لنا سبب وجود "النفط" على أنه..

تعرضت المخلوقات الضخمة وهي الديناصورات للكارثة، فإبتلعهم باطن الأرض، ومع الضغط والحرارة نتج هذا الزيت الأسود.

بينما نقرأ في رسالة الجارديان أن ديناصورات الأرض كانت نباتية ومُسالمَة، لكنها تعرضت للتهجين من قِبل الكيانات الساقطة فتناسل منها ديناصورات متوحشة ولاحمة في وقت لاحق. حينها قام المُؤسِّسون "البريناو" بإبادتها بكارثة تسبَّبت في إنقراضها، ومحوها عن سطح الأرض.

وهذا معناه أن الديناصورات "الهجينة" هي صاحبة "الزيت الأسود/Black Goo" في الأرض. لأن مادتها هي مادة الكيانات الساقطة التي قامت بتهجينها.

من الضروري اِستيعاب أن "المادة المُظلِمة" هي مادة "دخيلة" على الأرض، وليست من صُلبْ تكوين مادة الأرض.

فيما بعد، بدأ باطن الأرض "يُفـرِز" هذه "المادة الأجنبية" لأنها "تمازجَت" معه.
عندما نقرأ تعريف مصطلح "المسيح" الذي يقول..

هو الكائن "الممسوح" بــ الزيت.

فإننا سنربط ذلك بــ "زيت" المادة المُظلِمة، وهو السائل الأسود اللزِجْ.

وهذا يأخذنا أيضًا إلى رسالة الجارديان الجزء الــ 4، الذي ذكروا فيه "مادة الثقب الأسود".

كذلك هذا ما نراه في واقعنا الفيزيائي من "تحلُّل المادة وتفسُّخها" بموتها البطيء.

ملحوظة..
بناءً على ما سبق فإن تفسير "الكائن الممسوح بالزيت"، هو الكائن "الفاني".
إذن، "معظم كيانات كريستوس" التي كانت تسكن الأبعاد من 1 إلى 12، وهم الكيانات المخلوقة من الضوء السائل ما قبل المادة، قد تحوَّلوا إلى "مسيح" وهو الزيت السائل اللَزِجْ.

تحوَّلوا من كيانات كرايست (كريستالية/بلورية) إلى الشكل "النقيضالمُعادي، وهو الزيت السائل اللَزِجْ.

تحوَّلوا من كيانات "خالدة"، إلى كيانات "فانية".

وهذه هي خلاصة أسطورة "المسيح" و "المسيح الدجال".

إلا أنه كان من المفترض قولهم: "كريستوس" الخالد، و "المسيح" الفاني.

لأن "المسيح/المسايا" هو نفسه "المسيح الدجال/عدو المسيح".

وكأنما وضعوا لك "مرآة"؛ مسيح يرىٰ نفسه في المرآة مسيحًا دجالًا!

من الضروري اِستيعاب أن الــ Christ هو "البلوري" وليس ممسوحًا بزيوت الفانين.

كان من المفترض نُطق الكلمة كما هي "كرايست" من كريستال وبلور.

وليس ترجمتها إلى ماشيح/مسايا/مسيح.
يصفون "المادة المُظلِمة" بــ الحساسة والذكية.

بالطبع، فهي تحمل "آخر ما تبقىٰ لها" من سمات الوعي.