"الطوائف السـوداء القديمة" تنقسم إلى قسمين.
القسم الأول. أصحاب "المسار الأيمن" أو "اليد اليُمنى" وهؤلاء "رجال الدين".
القسم الثاني. أصحاب "المسار الأيسر" أو "اليد اليُسرى" وهؤلاء "رجال العِلم".
يقع في المنتصف بينهما "رِجال الفلسفة". ممكن إعتبارهم: أصحاب اليدَيْن.
القسم الأول. أصحاب "المسار الأيمن" أو "اليد اليُمنى" وهؤلاء "رجال الدين".
القسم الثاني. أصحاب "المسار الأيسر" أو "اليد اليُسرى" وهؤلاء "رجال العِلم".
يقع في المنتصف بينهما "رِجال الفلسفة". ممكن إعتبارهم: أصحاب اليدَيْن.
"رجال الفلسفة"، أصحاب اليدين، هم الخطوة الأولى في تأهيل البشر للسواد الــ "يميني" أو الــ "يساري".
خلف الكواليس، يعلم "صُنَّاع هٰذين النظامَيْن" أن هنالك "دورة طبيعية لا نهائية" تحدث للإنسان وهي دورة "تبادل الأدوار"؛ ذات خنثى، مرةً بجسد ذكر ومرةً بجسد أنثى، وهكذا.
سيتوقَّف تطوُّر "الذات الخنثى" من تقوم بتجسيد الدورَيْن، الذكر والأنثى، لأنها "إنحرفت عن مسارها في تجميع التردُّدات"، وأخذت منذ حين "إقتناعها" بـ الفلسفة الجديدة، سواء يمينية أو يسارية، بتجسيد أدوار "مختلفة".
"المراهنة على الإقتناع"
على ماذا الرِهان؟
ولماذا إقتنعتْ البشرية؟
1. كان الرهان على "فقدان الذاكرة".
2. الإلتفاف على القانون الطبيعي "حرية الإرادة بالاختيار".
أول خطوة إتخذوها معك، هي زعزعة شبكات أرضك، وزعزعة قالبك الجيني.
ثاني خطوة إتخذوها معك، عكس إتجاه حركة طاقتك؛ صرتَ "كائن فاني".
وبالتالي إنفصلت عن "مخزون الذاكرة" في قالبك الجيني ودروع كوكبك الأرض.
ولكنك مازلتَ تحتفظ بقانونك الطبيعي: حرية الاختيار.
لذلك سيتحايلون عليك ويتلاعبون بك لــ "تقتنع"، قناعتك ضروريـة.
أول قناعاتك كانت بــ "الغصب"، ولكنهم "أفنَوْكَ" بسرعة بعدة طرق، وتجسَّدت فيما بعد في أجيال متعاقبة إقتنعت بــ "التلقين".
على ماذا الرِهان؟
ولماذا إقتنعتْ البشرية؟
1. كان الرهان على "فقدان الذاكرة".
2. الإلتفاف على القانون الطبيعي "حرية الإرادة بالاختيار".
أول خطوة إتخذوها معك، هي زعزعة شبكات أرضك، وزعزعة قالبك الجيني.
ثاني خطوة إتخذوها معك، عكس إتجاه حركة طاقتك؛ صرتَ "كائن فاني".
وبالتالي إنفصلت عن "مخزون الذاكرة" في قالبك الجيني ودروع كوكبك الأرض.
ولكنك مازلتَ تحتفظ بقانونك الطبيعي: حرية الاختيار.
لذلك سيتحايلون عليك ويتلاعبون بك لــ "تقتنع"، قناعتك ضروريـة.
أول قناعاتك كانت بــ "الغصب"، ولكنهم "أفنَوْكَ" بسرعة بعدة طرق، وتجسَّدت فيما بعد في أجيال متعاقبة إقتنعت بــ "التلقين".
بعد أن قاموا بــ "عكس إتجاه تيار طاقتك" وجعلوك "كائنـًا فانيـًا" سيقومون بــ "تلقينك"..
1. كل قوانين مادتك الفانية في "المسار الأيمن"، بشرط إقتناعك بـ "فلسفة اليمين".
2. كل قوانين طاقتك الساكنة في "المسار الأيسر"، بشرط إقتناعك بـ "فلسفة اليسار".
كِلا الفريقان، اللذان يبدوان مُتعارضَيْن، سيكوّنان "كُتلة حرجة" من الوعـي الساقـط بمرور الزمن، والذي سيتنافس مع وعي "ذُرية المُؤسِّسين" في ميعاد دورة التنشيطات النجمية.
أيهما "أكبر كُتلة"؟؟؟
أيهما "أكثر تراكمًا للتردُّدات"؟؟؟
- إن رجحت كفة "ذُرية المُؤسِّسين" ستصعد الأرض، بكل من/ما فيها.
- إن رجحت كفة "فلاسفة المسارات" ستهبط الأرض، بكل من/ما فيها.
1. كل قوانين مادتك الفانية في "المسار الأيمن"، بشرط إقتناعك بـ "فلسفة اليمين".
2. كل قوانين طاقتك الساكنة في "المسار الأيسر"، بشرط إقتناعك بـ "فلسفة اليسار".
كِلا الفريقان، اللذان يبدوان مُتعارضَيْن، سيكوّنان "كُتلة حرجة" من الوعـي الساقـط بمرور الزمن، والذي سيتنافس مع وعي "ذُرية المُؤسِّسين" في ميعاد دورة التنشيطات النجمية.
أيهما "أكبر كُتلة"؟؟؟
أيهما "أكثر تراكمًا للتردُّدات"؟؟؟
- إن رجحت كفة "ذُرية المُؤسِّسين" ستصعد الأرض، بكل من/ما فيها.
- إن رجحت كفة "فلاسفة المسارات" ستهبط الأرض، بكل من/ما فيها.
دراسات في العمق
إن أقنعك "فلاسفة اليمين" ستكون "رجل دين"، وإن أقنعك "فلاسفة اليسار" ستكون "رجل علم". المرأة "خارج المُعادلَة". لأنها تعتبر "رحم الخلقْ" عند كِلا الفريقين.
ستتساءل..
ولكن هناك "ملكات"، "عالِمات"، "قائدات"، "رائدات"، "فيلسوفات"، "كاهنات"، قد تصدرنَّ الصفوف الأولىٰ!
الإجابـة..
1. في أول الأمر وآخره هن "قِلَّـة" مقارنـةً بــ أعداد الرِجال.
2. كانت تلك النسوة "مُختارات" ليُمثِّلن "حامل اللهب الأزرق" وهي إمرأة.
3. اللهب الأزرق هو "مخطط الخلقْ البشري" الذي يقع في البُعد الــ 5. البشر يحملون الــ Blue-Print/البصمة الزرقاء. ومن يرفع هذا "اللهب" هو الأنثى.
ولكن هناك "ملكات"، "عالِمات"، "قائدات"، "رائدات"، "فيلسوفات"، "كاهنات"، قد تصدرنَّ الصفوف الأولىٰ!
الإجابـة..
1. في أول الأمر وآخره هن "قِلَّـة" مقارنـةً بــ أعداد الرِجال.
2. كانت تلك النسوة "مُختارات" ليُمثِّلن "حامل اللهب الأزرق" وهي إمرأة.
3. اللهب الأزرق هو "مخطط الخلقْ البشري" الذي يقع في البُعد الــ 5. البشر يحملون الــ Blue-Print/البصمة الزرقاء. ومن يرفع هذا "اللهب" هو الأنثى.
إذن، "المُختارات" ممن يحملن البصمـة البشريـة/اللهب الأزرق في عِدة أماكن على كوكب الأرض، وهي "الأنثىٰ" قد أعلنت، وبملء إرادتها، (1) أن تكون "مـادة فانيـة" وما اِستتبع ذلك من محدوديـة وطفيليـة، و(2) أنها ستنضم إلى البقية الساقطـة في "الثقب الأسود".
"دروع" كوكب الأرض مُعلَّقـة بـ صرحَيْن ضخمَيْن، مُتصلَان مباشرةً بــ (1) أندروميدا، و(2) الثريا.
وهٰذان الصرحان هما..
1. نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم". الذي قام ببنائـه "الإلوهي-إلوهيم" مُؤسِّسي "نظام الزمرد"؛ أسلاف القططيات.
2. نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي"، الذي قام ببنائـه "السيرافي-سيرافيم" مُؤسِّسي "نظام الذهب"، أسلاف الطيريات.
بمجرد إعلان رغبـة البشريـة "الزرقـاء" في التحوُّل إلى "السـوداء" سيجرُّون معهم إلى "الجنـة السـوداء" كل ما إرتبط بهم بهٰذين الصرحَيْن؛ سيجرُّون الأندروميدا والثريا إلى الثقب الأسود.
ما ذنبهم؟ 🤦🏻♀️
كما وأن الأندروميدا والثريا مُتصلين بمجرات أعلى منهم.
ما ذنبهم؟ 🤦🏻♀️
وهٰذان الصرحان هما..
1. نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم". الذي قام ببنائـه "الإلوهي-إلوهيم" مُؤسِّسي "نظام الزمرد"؛ أسلاف القططيات.
2. نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي"، الذي قام ببنائـه "السيرافي-سيرافيم" مُؤسِّسي "نظام الذهب"، أسلاف الطيريات.
بمجرد إعلان رغبـة البشريـة "الزرقـاء" في التحوُّل إلى "السـوداء" سيجرُّون معهم إلى "الجنـة السـوداء" كل ما إرتبط بهم بهٰذين الصرحَيْن؛ سيجرُّون الأندروميدا والثريا إلى الثقب الأسود.
ما ذنبهم؟ 🤦🏻♀️
كما وأن الأندروميدا والثريا مُتصلين بمجرات أعلى منهم.
ما ذنبهم؟ 🤦🏻♀️
لذلك تُرسِل "بعض الدُمىٰ البشرية" الرسائل على جيميلي لــ "إقناعي" بحرف المسار.
كما وأن "طير أبابيل" لم يألو جهدًا في "إستمالـة" بعض "الذكور" إلى طريقي، ليلعبوا دور: عثرات الطريق!
المثير للغرابـة أنهم إتخذوا أسلوبًا واحدًا في التعامل: أنتِ والصِفرُ... واحدُ!
من المفترض في "العلاقات" أن تسبقها تمهيدات؛ رومانسية سوداء.
ولكنهم دخلوا في الجَد منذ اللحظة الأولى: أنتِ صفرُ.
نبض طيرهم كان "مُتعجِّلًا"، و "فاقدًا للتمييز".
وفي الأخير، تم تجاوزهم، والمضي قُدمًا.
كما وأن "طير أبابيل" لم يألو جهدًا في "إستمالـة" بعض "الذكور" إلى طريقي، ليلعبوا دور: عثرات الطريق!
المثير للغرابـة أنهم إتخذوا أسلوبًا واحدًا في التعامل: أنتِ والصِفرُ... واحدُ!
من المفترض في "العلاقات" أن تسبقها تمهيدات؛ رومانسية سوداء.
ولكنهم دخلوا في الجَد منذ اللحظة الأولى: أنتِ صفرُ.
نبض طيرهم كان "مُتعجِّلًا"، و "فاقدًا للتمييز".
وفي الأخير، تم تجاوزهم، والمضي قُدمًا.
في الواقع، يُدرِك "طير أبابيل" أنني لن أهبط إلى الأسفل مع "الذكر" الذي إستماله إلى طريقي، بل سأفعل العكس من ذلك؛ سأرفعـه إلى حيث مستواي.
لذلك "إستعجل" التخريب،
حتى يترك لديَّ "إنطباعًا سيئًا" مع عِدة أحاسيس مُظلِمـة تتكثف مع الزمن.
لذلك "إستعجل" التخريب،
حتى يترك لديَّ "إنطباعًا سيئًا" مع عِدة أحاسيس مُظلِمـة تتكثف مع الزمن.
يُرجىٰ اِستيعاب هذه المعلومـة جيدًا، والإحتفاظ بها لأي مخططات مستقبليـة.
"أنا لن أنزل إليك، بل أنا من سيرفعك إليّ".
"أنا لن أنزل إليك، بل أنا من سيرفعك إليّ".
كذلك أسلوب "رفع المستوى" هذا، إستخدمه معي الصديق العزيز "محمد".
كان هو الشخص الأول الذي جاء على ذِكر الــ Voyagers.
عند "رفع مستوى وعيك" فـ..هذا معناه، قد بدأت تسير في: المسار الصحيح.
كان هو الشخص الأول الذي جاء على ذِكر الــ Voyagers.
عند "رفع مستوى وعيك" فـ..هذا معناه، قد بدأت تسير في: المسار الصحيح.