دراسات في العمق
102K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
في أساطير الثقافات القديمة، بعد الطوفان الأطلنطي، قد أشاروا إلى أن هنالك (1) "ربَّـة مُزدوَجة"، كانت في الأعلى "خيِّرة" ولكنها تاليًا عندما هبطت للأسفل صارت "شريرة". أو (2) أنها "خيِّرة" ولديها أختًا/شقيقةً "شريرة".

والتفسير..
شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت في براثن الثقب الأسود.

وكما سبقت مناقشته، فإن "الجزء الساقط" من "الكائن" سيتحول مباشرةً إلى الظِلْ.

إذن، ظِل شمسنا الضخمة الوهاجة ألسيوني، هي ألسيوني الشمس السوداء/المُظلِمة الضخمة في الثقب الأسود.
في اللغة العربية يُترجمون الــ Energy Substance إلى "مـادة الطاقـة"، أي أن الطاقـة تعتبر "مـادة"، والتي نعرفها بــ "Matter".

والحقيقة أن ذلك ترجمة غير دقيقة، لأن المقصود هو "محتوىٰ الطاقـة"، والذي هو "إتحاد" (1) الكهرباء/ضوء/الطاقة، و(2) المغناطيس/صوت/مادة.

عندما "ينعكس" إتجاه حركة الطاقة فإن ذلك إيذانٌ بــ فنـاء المادة.
عُلماء الأرض، سواء كانوا بشر عاديين أو مُخترَقين أو هجائن مدنية، فهم في أول الأمر وآخره يتفحَّصون الواقع "الفيزيائي"، ثلاثي الأبعاد، كما هو أمامهم، بإستخدام (1) حواسهم المعرفية الخمس و(2) التكنولوجيات "المادية" والتي أصبحت مؤخرًا "أصدقُ أنباءً من حواسهم".

يقومون بــ تفحُّص "نتائج" ولكنهم يجهلون السبب. يضعون "النظريات العِلمية العِملاقة" بناءً على نتائج وليس السبب.

مثال..
"الموت هو توقُّف الأجهزة العضوية عن العمل".

وهذه نتيجة، أما السبب: مجهول.
مساعدة..

في حال خانك التعبير في وصف جموح عشقك لــ "الوطن"، فلربما تفيدك هذه العبارة..

"وطني، يا سايفوننق شانيل، فـداك كل طاقاتي، وإن إستحلتُ عـدمَـا".
لدينا في الشرق الأوسط بلدَيْن قد أُعتبرَا في الماضي "مُدُن مُقدسة/مركزيـة"، حضاريًا وثقاقيًا ودينيًا وسياسيًا وإقتصاديًا. لأسبابٍ "غامضـة"!

وبعد حين قد فقدَا مركزيتهما أيضًا لأسبابٍ "غامضـة"!

لم يكن ما تبقى من "التدويـن" واضحًا بشأن "أهميتهمـا المُبهمـة"، وكذلك "إهمالهمـا المُفاجئ"!
دراسات في العمق
في أساطير الثقافات القديمة، بعد الطوفان الأطلنطي، قد أشاروا إلى أن هنالك (1) "ربَّـة مُزدوَجة"، كانت في الأعلى "خيِّرة" ولكنها تاليًا عندما هبطت للأسفل صارت "شريرة". أو (2) أنها "خيِّرة" ولديها أختًا/شقيقةً "شريرة". والتفسير.. شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت…
هنالك "فرضيات عِلمية" مفادها..

1. يقترب "ثقب أسود" من مجرتنا، شيئًا فشيئًا سيبتلعها.
2. يسحب "الثقب الأسود" كل الطاقات الحية من مجرتنا، وتدريجيًا ستنضَبْ.
3. هنالك نجوم أو كواكب تقترب منا وسوف تصطدم بمجرتنا ثم تنفجر.

أولًا. خط مسار "الثقب الأسود" فرعي، وليس بإتجاه خط مسار الزمن الطبيعي. ودوراته الزمنية "إبـادة ذاتيـة": فنـاء. وهو ما أطلقنـا عليه: ردم نفايات المـادة+الطاقـة العاجزتَيْن عن التطوُّر.

لن يلتقي خط التطوُّر بـ خط التدهور ولا بأي حال من الأحوال.

إلا إذا ..

ثانيًا. كان الإلتقاء بين الإثنين "إصطناعيًا"، وهذا ما حدث عندما (1) شقَّت كيانات الكون الأسود "الثقوب الدودية"، و(2) ثبتَّت "الشبكات الإصطناعية" لـ إدخال نبضات وتردُّدات ثقبها الأسود إلى مجرتنا، وترحيل/نقل الطاقات الحية من مجرتنا إلى ثقبها الأسود.

ثالثًا. لن تستطيع سحب مجرتنا بالكامل إلى ثقبها الأسود إلا في توقيت زمني محدد، وهو توقيت "دمج الأبعاد" في دورة التنشيطات النجمية التي تحدث 4 مرات في دورة زمنية تستغرق 26.556 عامًا.
نفس "السواد" الذي لفّ النساء فيما يُسمى بالصحوة الإسلامية في الثمانينات.
كانت "موجة سوداء" عاتية أظلمت معظم أقاليم الأرض.
"الطوائف السـوداء القديمة" تنقسم إلى قسمين.

القسم الأول. أصحاب "المسار الأيمن" أو "اليد اليُمنى" وهؤلاء "رجال الدين".

القسم الثاني. أصحاب "المسار الأيسر" أو "اليد اليُسرى" وهؤلاء "رجال العِلم".

يقع في المنتصف بينهما "رِجال الفلسفة". ممكن إعتبارهم: أصحاب اليدَيْن.
"رجال الفلسفةأصحاب اليدين، هم الخطوة الأولى في تأهيل البشر للسواد الــ "يميني" أو الــ "يساري".
إن أقنعك "فلاسفة اليمين" ستكون "رجل دين"، وإن أقنعك "فلاسفة اليسار" ستكون "رجل علم".

المرأة "خارج المُعادلَة".
لأنها تعتبر "رحم الخلقْ" عند كِلا الفريقين.
خلف الكواليس، يعلم "صُنَّاع هٰذين النظامَيْن" أن هنالك "دورة طبيعية لا نهائية" تحدث للإنسان وهي دورة "تبادل الأدوارذات خنثى، مرةً بجسد ذكر ومرةً بجسد أنثى، وهكذا.
سيتوقَّف تطوُّر "الذات الخنثى" من تقوم بتجسيد الدورَيْن، الذكر والأنثى، لأنها "إنحرفت عن مسارها في تجميع التردُّدات"، وأخذت منذ حين "إقتناعها" بـ الفلسفة الجديدة، سواء يمينية أو يسارية، بتجسيد أدوار "مختلفة".
"المراهنة على الإقتناع"

على ماذا الرِهان؟
ولماذا إقتنعتْ البشرية؟

1. كان الرهان على "فقدان الذاكرة".
2. الإلتفاف على القانون الطبيعي "حرية الإرادة بالاختيار".

أول خطوة إتخذوها معك، هي زعزعة شبكات أرضك، وزعزعة قالبك الجيني.

ثاني خطوة إتخذوها معك، عكس إتجاه حركة طاقتك؛ صرتَ "كائن فاني".
وبالتالي إنفصلت عن "مخزون الذاكرة" في قالبك الجيني ودروع كوكبك الأرض.

ولكنك مازلتَ تحتفظ بقانونك الطبيعي: حرية الاختيار.

لذلك سيتحايلون عليك ويتلاعبون بك لــ "تقتنعقناعتك ضروريـة.

أول قناعاتك كانت بــ "الغصب"، ولكنهم "أفنَوْكَ" بسرعة بعدة طرق، وتجسَّدت فيما بعد في أجيال متعاقبة إقتنعت بــ "التلقين".