في أساطير الثقافات القديمة، بعد الطوفان الأطلنطي، قد أشاروا إلى أن هنالك (1) "ربَّـة مُزدوَجة"، كانت في الأعلى "خيِّرة" ولكنها تاليًا عندما هبطت للأسفل صارت "شريرة". أو (2) أنها "خيِّرة" ولديها أختًا/شقيقةً "شريرة".
والتفسير..
شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت في براثن الثقب الأسود.
وكما سبقت مناقشته، فإن "الجزء الساقط" من "الكائن" سيتحول مباشرةً إلى الظِلْ.
إذن، ظِل شمسنا الضخمة الوهاجة ألسيوني، هي ألسيوني الشمس السوداء/المُظلِمة الضخمة في الثقب الأسود.
والتفسير..
شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت في براثن الثقب الأسود.
وكما سبقت مناقشته، فإن "الجزء الساقط" من "الكائن" سيتحول مباشرةً إلى الظِلْ.
إذن، ظِل شمسنا الضخمة الوهاجة ألسيوني، هي ألسيوني الشمس السوداء/المُظلِمة الضخمة في الثقب الأسود.
في اللغة العربية يُترجمون الــ Energy Substance إلى "مـادة الطاقـة"، أي أن الطاقـة تعتبر "مـادة"، والتي نعرفها بــ "Matter".
والحقيقة أن ذلك ترجمة غير دقيقة، لأن المقصود هو "محتوىٰ الطاقـة"، والذي هو "إتحاد" (1) الكهرباء/ضوء/الطاقة، و(2) المغناطيس/صوت/مادة.
عندما "ينعكس" إتجاه حركة الطاقة فإن ذلك إيذانٌ بــ فنـاء المادة.
والحقيقة أن ذلك ترجمة غير دقيقة، لأن المقصود هو "محتوىٰ الطاقـة"، والذي هو "إتحاد" (1) الكهرباء/ضوء/الطاقة، و(2) المغناطيس/صوت/مادة.
عندما "ينعكس" إتجاه حركة الطاقة فإن ذلك إيذانٌ بــ فنـاء المادة.
عُلماء الأرض، سواء كانوا بشر عاديين أو مُخترَقين أو هجائن مدنية، فهم في أول الأمر وآخره يتفحَّصون الواقع "الفيزيائي"، ثلاثي الأبعاد، كما هو أمامهم، بإستخدام (1) حواسهم المعرفية الخمس و(2) التكنولوجيات "المادية" والتي أصبحت مؤخرًا "أصدقُ أنباءً من حواسهم".
يقومون بــ تفحُّص "نتائج" ولكنهم يجهلون السبب. يضعون "النظريات العِلمية العِملاقة" بناءً على نتائج وليس السبب.
مثال..
"الموت هو توقُّف الأجهزة العضوية عن العمل".
وهذه نتيجة، أما السبب: مجهول.
يقومون بــ تفحُّص "نتائج" ولكنهم يجهلون السبب. يضعون "النظريات العِلمية العِملاقة" بناءً على نتائج وليس السبب.
مثال..
"الموت هو توقُّف الأجهزة العضوية عن العمل".
وهذه نتيجة، أما السبب: مجهول.
دراسات في العمق
في أساطير الثقافات القديمة، بعد الطوفان الأطلنطي، قد أشاروا إلى أن هنالك (1) "ربَّـة مُزدوَجة"، كانت في الأعلى "خيِّرة" ولكنها تاليًا عندما هبطت للأسفل صارت "شريرة". أو (2) أنها "خيِّرة" ولديها أختًا/شقيقةً "شريرة". والتفسير.. شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت…
هنالك "فرضيات عِلمية" مفادها..
1. يقترب "ثقب أسود" من مجرتنا، شيئًا فشيئًا سيبتلعها.
2. يسحب "الثقب الأسود" كل الطاقات الحية من مجرتنا، وتدريجيًا ستنضَبْ.
3. هنالك نجوم أو كواكب تقترب منا وسوف تصطدم بمجرتنا ثم تنفجر.
أولًا. خط مسار "الثقب الأسود" فرعي، وليس بإتجاه خط مسار الزمن الطبيعي. ودوراته الزمنية "إبـادة ذاتيـة": فنـاء. وهو ما أطلقنـا عليه: ردم نفايات المـادة+الطاقـة العاجزتَيْن عن التطوُّر.
لن يلتقي خط التطوُّر بـ خط التدهور ولا بأي حال من الأحوال.
إلا إذا ..
ثانيًا. كان الإلتقاء بين الإثنين "إصطناعيًا"، وهذا ما حدث عندما (1) شقَّت كيانات الكون الأسود "الثقوب الدودية"، و(2) ثبتَّت "الشبكات الإصطناعية" لـ إدخال نبضات وتردُّدات ثقبها الأسود إلى مجرتنا، وترحيل/نقل الطاقات الحية من مجرتنا إلى ثقبها الأسود.
ثالثًا. لن تستطيع سحب مجرتنا بالكامل إلى ثقبها الأسود إلا في توقيت زمني محدد، وهو توقيت "دمج الأبعاد" في دورة التنشيطات النجمية التي تحدث 4 مرات في دورة زمنية تستغرق 26.556 عامًا.
1. يقترب "ثقب أسود" من مجرتنا، شيئًا فشيئًا سيبتلعها.
2. يسحب "الثقب الأسود" كل الطاقات الحية من مجرتنا، وتدريجيًا ستنضَبْ.
3. هنالك نجوم أو كواكب تقترب منا وسوف تصطدم بمجرتنا ثم تنفجر.
أولًا. خط مسار "الثقب الأسود" فرعي، وليس بإتجاه خط مسار الزمن الطبيعي. ودوراته الزمنية "إبـادة ذاتيـة": فنـاء. وهو ما أطلقنـا عليه: ردم نفايات المـادة+الطاقـة العاجزتَيْن عن التطوُّر.
لن يلتقي خط التطوُّر بـ خط التدهور ولا بأي حال من الأحوال.
إلا إذا ..
ثانيًا. كان الإلتقاء بين الإثنين "إصطناعيًا"، وهذا ما حدث عندما (1) شقَّت كيانات الكون الأسود "الثقوب الدودية"، و(2) ثبتَّت "الشبكات الإصطناعية" لـ إدخال نبضات وتردُّدات ثقبها الأسود إلى مجرتنا، وترحيل/نقل الطاقات الحية من مجرتنا إلى ثقبها الأسود.
ثالثًا. لن تستطيع سحب مجرتنا بالكامل إلى ثقبها الأسود إلا في توقيت زمني محدد، وهو توقيت "دمج الأبعاد" في دورة التنشيطات النجمية التي تحدث 4 مرات في دورة زمنية تستغرق 26.556 عامًا.
"الطوائف السـوداء القديمة" تنقسم إلى قسمين.
القسم الأول. أصحاب "المسار الأيمن" أو "اليد اليُمنى" وهؤلاء "رجال الدين".
القسم الثاني. أصحاب "المسار الأيسر" أو "اليد اليُسرى" وهؤلاء "رجال العِلم".
يقع في المنتصف بينهما "رِجال الفلسفة". ممكن إعتبارهم: أصحاب اليدَيْن.
القسم الأول. أصحاب "المسار الأيمن" أو "اليد اليُمنى" وهؤلاء "رجال الدين".
القسم الثاني. أصحاب "المسار الأيسر" أو "اليد اليُسرى" وهؤلاء "رجال العِلم".
يقع في المنتصف بينهما "رِجال الفلسفة". ممكن إعتبارهم: أصحاب اليدَيْن.
"رجال الفلسفة"، أصحاب اليدين، هم الخطوة الأولى في تأهيل البشر للسواد الــ "يميني" أو الــ "يساري".
خلف الكواليس، يعلم "صُنَّاع هٰذين النظامَيْن" أن هنالك "دورة طبيعية لا نهائية" تحدث للإنسان وهي دورة "تبادل الأدوار"؛ ذات خنثى، مرةً بجسد ذكر ومرةً بجسد أنثى، وهكذا.
سيتوقَّف تطوُّر "الذات الخنثى" من تقوم بتجسيد الدورَيْن، الذكر والأنثى، لأنها "إنحرفت عن مسارها في تجميع التردُّدات"، وأخذت منذ حين "إقتناعها" بـ الفلسفة الجديدة، سواء يمينية أو يسارية، بتجسيد أدوار "مختلفة".