دراسات في العمق
102K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
كذلك ( "إِلْ" ) كلمة مُتكرّرة في القرءان.
قد يكون التعليق في الورقة الأخيرة غير واضح.
دراسات في العمق
لدينا هذه الحسابات الغنائية "الإيطالية" في اليوتيوب حول الــ "Mater Luna" الأُمْ لونـا. إذا ما حاولنا تفكيك شفرة ذلكما الإسمين بما عرفنا من منشورات سابقة فإننا سنجد.. أولًا. كلمة Mater/ماتر هي نفسها Mother/الأُمْ، والتي هي الــ Dark Matter/المادة المُظلِمة…
حتى نستوعب "المادة المُظلمة/السوداء الفانية" فإنه يجب علينا الرجوع إلى كل الدراسات المعنيـة بـ "الطوائف السـوداء/المُظلِمة السِريـة القديمة".

ممن يحملون وصف الـ Sorcery/Witchcraft/السِحر والشعوذة.

أيضًا لدى بعض تلك الطوائف السوداء إسم آخر وهو Left Path/Left Hand/المسار الأيسر/اليد اليُسرى.
ممن ظهروا في العصر الحديث في هيئة الـ Scientific Paradigm/المنظور العِلمي.
الأُمْ عِيليا/لونـا/المادة المُظلِمة هي في مطلق الأحوال تعني "كائن فانٍ"؛ حل "الفنـاء" محل "الخلـود" بسبب إنعكاس ميكانيكا وديناميكا الطاقـة.
في نظامنا الشمسي، والذي هو "شظايا طـارا" مع نجم، بحجم الأرض، وهو شمس الكون الأول (الأبعاد 1-2-3)، فإن..

1. شمسنا، "نجم الكون الأول"، هي بوابة النجوم العالمية الـ 4، وقد وقعت في قبضة كيانات الثقب الأسود، التي قامت بــ التلاعب بأشعة الشمس ودرجة حرارتها وبالتالي "مناخ الأرض" و "بيولوجيتها الإحيائية".
ملحوظة.. أشعة الشمس باردة وليست حارة.

2. شمسنا الحقيقية، هي نجم "ألسيوني" وهي نجم ضخم يقع في مجرة أندروميدا. جزء منها "ساقط" ويقع في الثقب الأسود. وهي تظهر في شكل "شمس سوداء ضخمة".
إذن، لدينا..

1. شمس ضخمة "ألسيوني" مُضيئة خالـدة.
2. شمس ضخمة "ألسيوني" مُظلِمة فانيـة.
في أساطير الثقافات القديمة، بعد الطوفان الأطلنطي، قد أشاروا إلى أن هنالك (1) "ربَّـة مُزدوَجة"، كانت في الأعلى "خيِّرة" ولكنها تاليًا عندما هبطت للأسفل صارت "شريرة". أو (2) أنها "خيِّرة" ولديها أختًا/شقيقةً "شريرة".

والتفسير..
شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت في براثن الثقب الأسود.

وكما سبقت مناقشته، فإن "الجزء الساقط" من "الكائن" سيتحول مباشرةً إلى الظِلْ.

إذن، ظِل شمسنا الضخمة الوهاجة ألسيوني، هي ألسيوني الشمس السوداء/المُظلِمة الضخمة في الثقب الأسود.
في اللغة العربية يُترجمون الــ Energy Substance إلى "مـادة الطاقـة"، أي أن الطاقـة تعتبر "مـادة"، والتي نعرفها بــ "Matter".

والحقيقة أن ذلك ترجمة غير دقيقة، لأن المقصود هو "محتوىٰ الطاقـة"، والذي هو "إتحاد" (1) الكهرباء/ضوء/الطاقة، و(2) المغناطيس/صوت/مادة.

عندما "ينعكس" إتجاه حركة الطاقة فإن ذلك إيذانٌ بــ فنـاء المادة.
عُلماء الأرض، سواء كانوا بشر عاديين أو مُخترَقين أو هجائن مدنية، فهم في أول الأمر وآخره يتفحَّصون الواقع "الفيزيائي"، ثلاثي الأبعاد، كما هو أمامهم، بإستخدام (1) حواسهم المعرفية الخمس و(2) التكنولوجيات "المادية" والتي أصبحت مؤخرًا "أصدقُ أنباءً من حواسهم".

يقومون بــ تفحُّص "نتائج" ولكنهم يجهلون السبب. يضعون "النظريات العِلمية العِملاقة" بناءً على نتائج وليس السبب.

مثال..
"الموت هو توقُّف الأجهزة العضوية عن العمل".

وهذه نتيجة، أما السبب: مجهول.
مساعدة..

في حال خانك التعبير في وصف جموح عشقك لــ "الوطن"، فلربما تفيدك هذه العبارة..

"وطني، يا سايفوننق شانيل، فـداك كل طاقاتي، وإن إستحلتُ عـدمَـا".
لدينا في الشرق الأوسط بلدَيْن قد أُعتبرَا في الماضي "مُدُن مُقدسة/مركزيـة"، حضاريًا وثقاقيًا ودينيًا وسياسيًا وإقتصاديًا. لأسبابٍ "غامضـة"!

وبعد حين قد فقدَا مركزيتهما أيضًا لأسبابٍ "غامضـة"!

لم يكن ما تبقى من "التدويـن" واضحًا بشأن "أهميتهمـا المُبهمـة"، وكذلك "إهمالهمـا المُفاجئ"!
دراسات في العمق
في أساطير الثقافات القديمة، بعد الطوفان الأطلنطي، قد أشاروا إلى أن هنالك (1) "ربَّـة مُزدوَجة"، كانت في الأعلى "خيِّرة" ولكنها تاليًا عندما هبطت للأسفل صارت "شريرة". أو (2) أنها "خيِّرة" ولديها أختًا/شقيقةً "شريرة". والتفسير.. شمسنا الكُبرى "ألسيوني" قد سقطت…
هنالك "فرضيات عِلمية" مفادها..

1. يقترب "ثقب أسود" من مجرتنا، شيئًا فشيئًا سيبتلعها.
2. يسحب "الثقب الأسود" كل الطاقات الحية من مجرتنا، وتدريجيًا ستنضَبْ.
3. هنالك نجوم أو كواكب تقترب منا وسوف تصطدم بمجرتنا ثم تنفجر.

أولًا. خط مسار "الثقب الأسود" فرعي، وليس بإتجاه خط مسار الزمن الطبيعي. ودوراته الزمنية "إبـادة ذاتيـة": فنـاء. وهو ما أطلقنـا عليه: ردم نفايات المـادة+الطاقـة العاجزتَيْن عن التطوُّر.

لن يلتقي خط التطوُّر بـ خط التدهور ولا بأي حال من الأحوال.

إلا إذا ..

ثانيًا. كان الإلتقاء بين الإثنين "إصطناعيًا"، وهذا ما حدث عندما (1) شقَّت كيانات الكون الأسود "الثقوب الدودية"، و(2) ثبتَّت "الشبكات الإصطناعية" لـ إدخال نبضات وتردُّدات ثقبها الأسود إلى مجرتنا، وترحيل/نقل الطاقات الحية من مجرتنا إلى ثقبها الأسود.

ثالثًا. لن تستطيع سحب مجرتنا بالكامل إلى ثقبها الأسود إلا في توقيت زمني محدد، وهو توقيت "دمج الأبعاد" في دورة التنشيطات النجمية التي تحدث 4 مرات في دورة زمنية تستغرق 26.556 عامًا.