إذن،
"عِلم البالوعـة السـوداء الحديث" قد جاء بــ "نظرية التطوُّر" من خلقْ الأورافيم؛ غير الموجود على الأرض، بل في أكوان أخرى وأقدم من كون الأرض!
كذلك فعلت "ديانات البالوعـة السـوداء" التي بنت نظريات خلقها "الترابي" على الكون الأول!
"عِلم البالوعـة السـوداء الحديث" قد جاء بــ "نظرية التطوُّر" من خلقْ الأورافيم؛ غير الموجود على الأرض، بل في أكوان أخرى وأقدم من كون الأرض!
كذلك فعلت "ديانات البالوعـة السـوداء" التي بنت نظريات خلقها "الترابي" على الكون الأول!
دراسات في العمق
#
نلاحظ هنا أن أحد مُؤسِّسو الأجناس/السلالات هم "الحوتيين" والمعروفين باِسم Inyu "المائيين".
في القرءان إسم الحـوت "نـون"، وهو مُشابهٌ لنُطق "إنيو/إنو".
في القرءان إسم الحـوت "نـون"، وهو مُشابهٌ لنُطق "إنيو/إنو".
ميكانيكا "المادة المُظلِمة" هي ما تقوم بسحب الأرض والبشر إلى الثقب الأسود، بمساعدة، أوتاد "المدن المقدسة|الرئيسية"!
لدينا في فلسطين والعراق "وتدَيْن/خازوقَيْن" من أوتاد/خوازيق الثقب الأسود.
لقد حافظ الإنسان على "حضارة الإستهزاء" بإخلاص طيلة قرون، وقام بــ تدوين ما رآه من جماليات بــ (نطاق المنطقة العمياء+الإسقاط الهولوغرافي)!
من الضروري اِستيعاب أن..
أولئك من يدفعونك بأي طريقةٍ كانت، صريحة أو ضِمنية، لــ الشعور بــ الأحاسيس السوداء لا يفقهون شيئًا في ميكانيكا المادة المُظلِمة-السوداء (Dark Matter).
ويشمل ذلك أصحاب نظريات المؤامرة التي خرجت من (1) أفواه "الهجائن المدنيـة"، و(2) أوساط النخبة المتنورين "الهجائن سلالة الملكيصادق" مع "حركة العصر الجديد والأجسام الطائرة المجهولة/UFOs" منذ ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين.
كانت المؤامرة الحقيقية هي "المؤامرة الأطلنطية" منذ عام 25.500 ق.م ولازالت.
والتي تتمحور حول (1) "سحب الأرض إلى الثقب الأسود"، مع (2) التخلُّص من الأعداد المهولة للبشر بعد إستنساخ وعيهم "الساقط" بــ النبض البطيء والكثافة الشديدة الكفيلَيْن بــ إعاقـة صعود الأرض.
أولئك من يدفعونك بأي طريقةٍ كانت، صريحة أو ضِمنية، لــ الشعور بــ الأحاسيس السوداء لا يفقهون شيئًا في ميكانيكا المادة المُظلِمة-السوداء (Dark Matter).
ويشمل ذلك أصحاب نظريات المؤامرة التي خرجت من (1) أفواه "الهجائن المدنيـة"، و(2) أوساط النخبة المتنورين "الهجائن سلالة الملكيصادق" مع "حركة العصر الجديد والأجسام الطائرة المجهولة/UFOs" منذ ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين.
كانت المؤامرة الحقيقية هي "المؤامرة الأطلنطية" منذ عام 25.500 ق.م ولازالت.
والتي تتمحور حول (1) "سحب الأرض إلى الثقب الأسود"، مع (2) التخلُّص من الأعداد المهولة للبشر بعد إستنساخ وعيهم "الساقط" بــ النبض البطيء والكثافة الشديدة الكفيلَيْن بــ إعاقـة صعود الأرض.
والآن، مع الأسف الشديد، تحقق مراد كيانات الثقب الأسود، بـ عجز الأرض عن الصعود بسبب "الإنفجار السُكاني الساقط"؛ غلَبَة كفة الكُتلة الحرجة الساقطة على كفة كُتلة النورانيين، فإننا مضطرون لإكمال تجربـة الفشـل حتى النهايـة، مع الأمل في تغيير المصير.
غالبية سُكان الأرض، من إنسان وحيوان، عبارة عن "هـجائـن" بُِلينـا بــ روحانياتهم المُظلِمة "فِكرًا-عاطفةً-سلوكًا" ومصدرها "البالوعـة السـوداء".
مُستخدَمين كـ..بيادِق لإبطاء النبض وإشتداد الكثافة الذي يقوم بــ (1) إخماد تنشيط شبكات الأرض الطبيعية، و(2) إفشال صعود الأرض.
مُستخدَمين كـ..بيادِق لإبطاء النبض وإشتداد الكثافة الذي يقوم بــ (1) إخماد تنشيط شبكات الأرض الطبيعية، و(2) إفشال صعود الأرض.
عندما تتأمل أن "الغالبية" ما هم سوى (1) هجائن و(2) بيادق و(3) السبب المباشر في هبوط الأرض، فإنك ستتوقَّف فـورًا عن التكرارية الساذجة بــ "لما لا أفعلهـا، فـ.. الجميع يفعل ذلك!".