دراسات في العمق
99K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
بعد إنعكاس الميركبا "إنتفى/إنعدم" لدى البشر الرَّبْ المصدر، وصاروا مُلحِدين بالفِطرة.

قام المُعلِّمون الهجائن بتلقينهم عبادة: الرَّبْ "الطاقة الساكنة" + الرَّبة "المادة الفانية".

الطقوس عبارة عن مُحاكاة لقوانين المادة السوداء والطاقة الساكنة.

الأيديولوجيات التي تُبشِّر بـ "عودة الرَّبة الأنثى"، هي في حقيقتها تُبشِّر بقُرب إبتلاع الثقب الأسود للأرض في دورة التنشيطات النجمية بين عامَيْ 2000-2017.
إذن..

1. الإلحاد "نفي/عدم وجود قوىً عُظمى غير قوى المادة" يُعتبر أحد طوارئ "الميركبا المعكوس 🌠".

2. طوارئ أخرى أُعتبرت "أديان" هي تعاليم وطقوس تُحاكي ميكانيكا "المادة الفانية + الطاقة المحدودة".

3. كذلك طارئ "التدوين" الذي حلَّ محل "ذاكرة الوعي المفقودة".
مع الميركبا الطبيعي أو المعكوس لدينا مِنحَة الرَّبْ المصدر وهي "حرية الإرادة بالاِختيار".

تقوم الكيانات الساقطة والأبالسة البشرية من هجائن ومُخترقين ومُطفَّرين بـ الإلتفاف على هذا الحق المشروع لجميع المخلوقات.

يقومون بـ دفعنا في اللاشعور لـ مُزاولة أنشطة المادة السوداء الفانية، المعروفة بالطقوس الدينية، لنتطبَّع بـ روحانياتها فِكرًا وعاطفةً وسلوكًا.

الوضع أشبه بــ التقمُّص.

حتى يتحقَّق لها مُرادها بـ إبتلاع الثقب الأسود للأرض.
الكيانات الساقطة ليست بحاجة إلى غبائك بعد اليوم.

لقد هجَّنت منك أعدادًا غفيرة، تكفي لتشغيل شبكات الأرض لمليارات السنين.
1. لقد أطلقت زيتـا من أجندة الدراكون 🐉، فيروس/Virus، ومُهمته "تحديد السلالة البشرية".

2. من تريدهم ستُبقي عليهم، ومن لا تريدهم ستُبيدهم.

3. تتخذ الإبادة عِدة أشكال، قد تكون الحرب، التطعيمات، الكوارث التي تبدو طبيعية، المجاعة،.... إلخ أشكال التطهير العِرقي.

4. إحدى المناطق المُستهدفة: الخليج العربي.
الإنسان فاقد البصيرة يتبنىٰ أيديولوجيات ويعتنق ديانات (1) عاجزة عن الإجابة على الأسئلة الوجودية، وبالمقابل تقوم بــ (2) تزويده بأباطيل تتملَّق سذاجته.
"نظرية التطوُّر" المُزيفة جاءوا بها من "خلقْ أورافيم"، الإنسان الملائكي الأول، "الهجين" المخلوط من أسلاف القطط والطيور والحوتيات، والمبذور في عِدة كواكب وكثافات.

أما "إنسان الأرض" قد تجاوز مرحلة الخلق الأولى إلى مرحلة التطوُّر وهي تحديدًا: تجميع التردُّدات.

إذن،
الـزراعـة المذكورة في الحضارات القديمة هي "زراعـة الإنسان" وليس الأرض، سواء زرع ملائكي أو شيطاني.
كذلك قولهم..
"أصل الإنسان سمكة"

هو أحد الذين أصولهم "حوت"، ولكنه ليس الإنسان المخلوق على الأرض.

لقد جاءوا بما حدث على طـارا منذ ملايين السنين وإعتبروه أمرًا واقعًا على الأرض!

سنقرأ في وقت لاحق أوراقًا تتناول هذا الجانب.
النظريات العِلمية التي "لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ" حلَّت محل الكتب المقدسة التي "لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ"!!

حَبْكُ ذلك سهل، مع كيانات..
1. فاقدة للذاكرة.
2. معكوسة الميركبا.
3. أعمارها قصيرة جدًا.
4. قالبها الجيني خُردَة.
5. تتعرض لـ إسقاطات هولوغرافية إصطناعية + نطاق الرؤية العمياء.
مثلًا، هذه الورقـة..

"الأورافيم"، الشكل الأول البشري من القطط والطيور والحوتيات، أنتجوا..
1. الإنسان الطـوراني في طـارا.

2. الإنسان المهراجا "الأزرق" في Sirius B/الشعرى اليمانية ب، صاحب شبكة "الثور المقدس".
ملحوظة.. ينسب "هراطقة الشرق" أنبيائهم إلى هذا الإنسان.

عند سقوط بعض الطـارانيين، بدأوا بتخليقهم من هذا الخط الطاراني، وليس أورافيم ولا المهراجا.

تجاوزوا "عملية الخلق الأولى لأورافيم" وبدأوا مع: خط الإنسان الطاراني.
إذن..

1. نظرية الخلق/التكوين في الكتب المقدسة "باطلة" لأنها تتكلم عن خلق الإنسان في الكون الأول "الترابي"، والحقيقة أنه سقط في هذا الكون، ولم يُخلَق فيه، بل كان خلقه في "مجال آمنتي" الذي جاءوا به من الكون الثاني، من كوكبه الأصلي؛ مسقط رأسه.

2. نظرية التطوُّر العِلمية "باطلة"، لأن الإنسان لم يتطوَّر من كائنات الأرض، بل "أسلافه الأورافيم" من كانوا بهيئة القطط والحيتان والطيور في بداية الخلق، وكان الإنسان أحد نسْلهم في الكون الثاني.
بصرف النظر عن "فَسَّرَ الماءَ بعد الجهدِ بالماءِ" أعلاه..

فإن ..
1. الثور هو "شبكة الثور المقدس" التي تعلو قارة آسيا وأوروبا الشرقية وشبه القارة الهندية.

2. الحوت وهم ذرية أسلافنا الأورافيم الحوتيين المسؤولون عن بناء مظاهر الكواكب بفضل الترددات الصوتية الصادرة منها.

أشارت الكتب المقدسة للحوت عدة مرات، كذلك العلم الحديث أشار إليه بالسمكة؛ أول خلق الإنسان. سبق ذلك عدة إشارات لمراحل خلق الأورافيم الحوتيين.
يرتبط الحوت بـ مظاهر البناء لأي كوكب.
الناس لا يدركون أنهم مجرد "حكواتيـة"، أفضل أحاديثهم "فسَّر الماء بعد الجهد بالماء"، ما زالوا يتهرَّبون من الإجابة عن الأسئلة الوجودية!

ويتعلَّقون بـ أي قشـة خِشية الغرق الحتمي!