دراسات في العمق
99K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
الأرض هي بِضع الجنة المقدسة طـارا، والبشر هم بِضع الجارديان طـوران العظيم.

إن لم نعرف من نحن، ومن أوصلنا إلى هذا العطب، فسوف نستنفد ما تبقى لنا من فرص الإستنساخ في ديمومة من "صـد التردُّدات".

إلى أن نخرج نهائيًا من "مسار التطوُّر" إلى خطٍ آخر فرعي لـ "ردم النفايات".

الحيوانات أفضل منا حالًا؛ عجزت عن تجميع الخيطَيْن الأوائل الأدنى، فـ..مُنحت الفرص.

أما نحن، فقد تجاوزنا ذلك التجميع "الأدنى"، وبإرادتنا أخذنا "نركل" التردُّد الأعلى واحدًا إثر الآخر!
على الجميع اِستيعاب حقيقة أن..

المعروف بـ الثقب الأسود/Black Hole هو عبارة عن "مردم نفايات" لـ (1) مادة-أنثى، و(2) طاقة-ذكر.. عاجزتَيْن عن التحويل-الإرتقاء؛ الإنتقال من طور إلى طور آخر.
هنالك بشر، أو هكذا نتصوَّر جنسهم من المخلوقات، يسيرون على الأرض "يترنَّحون من تخمُّر النفايات" الفِكرية والعاطفية والسلوكية.

بــ "تلقينات الهجائن"، الذين ظهروا طوال العصور بمظهر "المتنورين/Illuminati" ممن (1) تعلَّمنا بطريقتهم الأديان والفلسفات والعلوم والسياسات والمعاملات الإقتصادية والتعاملات الإجتماعية، والمُتعارِضة مع قوانين الخلقْ الفيزيائي الطبيعي إلا بـ شكلياتٍ إصطلاحية.

واليوم (2) نموت في طريقهم وهم يهمُّون بـ سحب الأرض إلى ثقبهم الأسود، ليمتصُّوا طاقة شبكاتها الطبيعية لمليارات من السنين مع فتح الثقوب، مثل فِعلتهم بنا أول مرة، في بقية أكواننا الـ 5 كما صرَّحوا بذلك عبر "رؤية نبوخذنصر".
قامت الملائكة الساقطة، التي تسكن "مردم نفايات الطاقة+المادة"، الثقب الأسود/الكون المُحتضِر، بــ..

(1) إفقادنا الذاكرة بواسطة تكنولوجياتٍ روحانية، و(2) تحريضنا على إنتهاك حُرمَة الطبيعة المقدسة بــ تدمير القالب الجيني لكل مخلوقٍ على الأرض لدواعي التناسل والميول الغريزية، وهكذا تكاثرنا ضِعاف الألباب والأفئدة لنُحقِّق لهم "الكُتلة الحرجة" المنشودة لإسقاطنا والأرض في "البالوعة السوداء".
النجوم في تصاوير ناسا، بل وحتى التي نراها بأعيننا، هي نجوم مُنطفئة في الأصل.

الأسباب..

1. تُعتبر تلك النجوم والكواكب "فانتوم"/تدمير ذاتي تدريجي.

*بقيت حية-ميتة حتى الآن، بفضل الإنعاش (= طاقاتنا الحية).."مصدر ثانوي" يمدُّها بالحياة.

2. تُفبرك ناسا تصاويرًا ضوئية بشهادة عِدة أشخاص سواء كانوا مُحترفين تصوير أو ممن يعملون معها في نفس المضمار الفلكي/الرِياضي.

3. تمدُّنا ناسا بـ رسومات وتصاوير، وهي أحد أشكال التدوين وحبس الوعي في المادة، ما يُغنينا حتى عن الإستعانة بحواسنا المعرفية الـ 5 الطبيعية.

*نحارب وصاية الدين، وها هو العِلم وصيٌ علينا هو الآخر!

جُل المسألة أننا إستبدلنا وصيًا بوصيٍ، كان أكثرهم غوايةً في الفنون السوداء!

تتراقص الـ 🐍🐍🐍 على لحن المزامير، فتخطف أنظارنا إحداها بدَتْ أشدُّ جاذبيةً من غيرها.

إننا مكشوفون، نلتقط كل عشوائيات المادة وفوضويات الطاقة.
لقد أقنعتني وأقنعت الآخرين طيلة سنين "أنني والصِفرُ واحدُ".
والآن بعد أن تحقق لك ما تريد، بقي أن تُقنِع نفسك!

ملحوظة..
بإستثناء "الصِفْر الإلهي"، فهنا المسألة تحتاج إلى إعادة النظر!
بينما يُشير الآخرين بـ الوطن/البيت/المنزل إلى كل إتجاه خاطئ، نجده بين ثنايانا، نحمله معنا في حِلِّنا وترحالنا!
واضح أن المعروف بــ "الأوطان، البيوتات والمنازل" ما كانت سوى: كريستوس الباطن.
مفاد كل هذه "التداعيات"، هو إنهيار عالم الإقتصاد القديم، وإستبداله بآخر جديد مختلف كليًا عن الأول.

الإقتصاد، كما عرفنا، هو واقع الحاضر المصطنع؛ هو ما تصفه بـ الحضارة والثقافة وتجارب الحياة وإلخ ما أطلقت عليه مُسمى: الواقع.

ذلك "لن تُصدِّقه" ليس لأنك لا تراه، بل لأن نبض طير أبابيل قد أعمىٰ بصيرتك.
بالنسبة لمن يتساءل..

لماذا لا يردع الجارديانُ الكياناتَ الساقطة؟

الإجابة..
لقد فعلوا ذلك عِدة مرات "لا حصر لها"، ولكن الكيانات الساقطة لا تكل ولا تمل من "تكرار الأخطاء".

ناهيك من الكوارث التي حلَّت على (1) الأرض "ساحة المعركة"، و(2) الجنس البشري؛ الذي "إنقرض" في النشوء الأول والنشوء الثاني.

الأرض الـ Phantom/الوهمية، التي لطالما تداولتها دور النشر ومواقع النت، هي "المسحوبة" للثقب الأسود مع بشر النشوئين الأول والثاني، من وصفناهم بــ "المُنقرِضين".

وهم مع أرضهم الشبحية من كوَّنوا لنا ولأرضنا الحية الــ Shadows/الظِلال.
المادة والطاقة "لا تزولان" بل تتحوَّلاَن من شكل لآخر.

كل الموصوف بــ "المُنقرِض" سواء مادة أو طاقة "لم يختفِ" من الوجود، بل تحوَّل لشكلٍ آخر.
في بداية خلقنا البشري، بعد السقوط، كان مخططنا الجيني: واحد، بـ البصمة الزرقاء.

بحيث إذا إهترأ بعضنا، أو سقط، أو تعرض لسحبه للثقب الأسود، يكون معنا.

أسلافنا في النشوئين الأول والثاني، يحملون مثل قوالبنا الجينية الزرقاء بالضبط.
سيظهرون لنا في عالمنا الحي في هيئة "أشباح"، وهم ظِلالنا.

كذلك كل ما هو على الأرض الحية لديه ظلاله من مصفوفة الأرض الفانتوم.
أسلافنا الأوائل "المُفرَّغين من الضياء" سيظهرون لنا في هيئة: الظِل.

قد إبتلعهم "الثقب الأسود" بعد تحقيق شروط الإبتلاع، وهي "كُتلة حرجة" بــ..

1. كثافة شديدة
2. نبض بطيء

وقد حدث ذلك بسبب: الحروب النجمية.

التي قامت بـ إتلاف القالب الجيني البشري، فتحوَّلوا إلى كياناتٍ ممسوخة.

يظهرون لنا في شكل (1) الظِل، و(2) النوازع الداخلية الشاذة.

ضِفْ على ذلك (3) مشاركة الكيانات الساقطة.
إخترقتنا كيانات الثقب الأسود الساقط بعد "نزول الجار الجديد"، وهو أرضنا مع شعبنا "الأموات-الأحياء".

لولا وجود أسلافنا بينهم، لإستحال إختراقنا.

أسلافنا يحملون قالبنا الجيني الأزرق، إنه أشبه بــ "خارطة الطريق" أو "بوصلة".
كل ما تقوم به الكيانات الساقطة من تكنولوجيات الإيـذاء لأرضنا وشعبنا البشري الحي، تفعله على أرضنا الفانتوم ومع أسلافنا: الظِلال.

أبواق جاهوفـا، تقع على أرضنا الفانتوم.

الكيانات الساقطة عاجزة عن إيـذاء الأحياء باِستثناء إرسال النبضات العابثة وفي مجال مفتوح، كما فعلوا مع عِدة أجناس من الأُمَم الراعية-الجارديان.

لكن باِستطاعتها أن تتفنَّن في ذلك مع الساقطين على أرضٍ ساقطة.
الشائع عند الأُمَم البشرية أن "الميِّت" يتحوَّل إلى "شبح/Phantom".

ولكن لا أحد منا يعرف حقيقة هذه الأسطورة.

كان تأويل تلك الأسطورة..

أولًا. لا يوجد ما اِسمه "موت" غير السقوط/الإنطفاء: (1) التفريغ الكامل من "الضياء" و(2) الإنكفاء على أحوال وفناء المادة.

الإنسان مخلوق من "كريستوس" وهو البلور/الكريستال؛ الضوء السائل ما قبل المادة. بعد الإنطفاء تأتي مُعضلة "المحدودية" وداء "الطفيلية". وهكذا إلى "التفتُّت" في الفضاء.

ثانيًا. بعد إنطفاء الضوء، والإعتماد الكلي على محدودية/طفيلية المادة، سننفصل نهائيًا عن المسار الطبيعي، إلى مسار آخر "ردم نفايات"، ولكنه مادة+طاقة لا تزولان بل تتحوَّلاَن إلى شكل مختلف.

ثالثًا. سنظهر مع خطنا الجيني في هيئة "ظِله" وسنضيف ما طرأ علينا لمخزونه الجيني. وذلك لأننا بقالب جيني مشترك وهو "مجال آمنتي"؛ "رحم الأُمْ" الذي نتوالد منه جميعًا. مجال آمنتي خاص بــ "النوع" وليس السلالة ككل؛ نحن من سلالة طوران، ولكن النوع/الفرع البشري.
1. في بادئ الأمر، قاموا بـ توزيعنا في هيئة سلالات، فتحوَّلت السلالات فيما بعد بسبب الحروب النجمية إلى "ظِلال".

تجد حتى هذه اللحظة من هو متمسكٌ بـ ظلاله!

على سبيل المثال، "السلالة الإيرانية وذريتها الآرية" هما عبارة عن سلالات مُنقرِضة، ويقعان على الأرض الفانتوم.

ولكن "ظِلالهم" تُسيطر على بِضعة شعوب حية.

2. قاموا بتوزيعنا في النهاية إلى 12 قبيلة على 12 بوابة في الأرض، مع 12 دين. كل تعاليم دين تختص ببوابة.

جعل المُؤسِّسون بيننا وبين أرضنا الفانتوم "جدار الزمن"، ومع تعافينا سيتعافون.

إلا أن الكيانات الساقطة قامت بــ "شقْ الثقوب"، وصار العكس؛ إعتللنا من أسقامهم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كل هذا الإغواء الصوتي/المغناطيسي لأجل الرَّبة الـ Dark Matter/المادة السوداء "الفانية".
بعد إنعكاس الميركبا "إنتفى/إنعدم" لدى البشر الرَّبْ المصدر، وصاروا مُلحِدين بالفِطرة.

قام المُعلِّمون الهجائن بتلقينهم عبادة: الرَّبْ "الطاقة الساكنة" + الرَّبة "المادة الفانية".

الطقوس عبارة عن مُحاكاة لقوانين المادة السوداء والطاقة الساكنة.

الأيديولوجيات التي تُبشِّر بـ "عودة الرَّبة الأنثى"، هي في حقيقتها تُبشِّر بقُرب إبتلاع الثقب الأسود للأرض في دورة التنشيطات النجمية بين عامَيْ 2000-2017.
إذن..

1. الإلحاد "نفي/عدم وجود قوىً عُظمى غير قوى المادة" يُعتبر أحد طوارئ "الميركبا المعكوس 🌠".

2. طوارئ أخرى أُعتبرت "أديان" هي تعاليم وطقوس تُحاكي ميكانيكا "المادة الفانية + الطاقة المحدودة".

3. كذلك طارئ "التدوين" الذي حلَّ محل "ذاكرة الوعي المفقودة".