طير أبابيل/الشبكات الإصطناعية قد سدَّت سماء الأرض. ولن تعرض لنا غير "كواكبها ومجراتها وشموسها الساقطة".
أيضًا إعتمدت كل من..
1. إسقاط نطاق الرؤية العمياء.
2. الإدراجات الهولوغرافية/التصاوير المُجسَّمة.
3. نبض "الأبواق" الوهمي لإحداث الكوارث.
وكل ذلك بـ Ultra Low Frequency/تردُّد فائق الإنخفاض.
إنه "عزل" كلي عن المجتمع الفضائي.
أيضًا إعتمدت كل من..
1. إسقاط نطاق الرؤية العمياء.
2. الإدراجات الهولوغرافية/التصاوير المُجسَّمة.
3. نبض "الأبواق" الوهمي لإحداث الكوارث.
وكل ذلك بـ Ultra Low Frequency/تردُّد فائق الإنخفاض.
إنه "عزل" كلي عن المجتمع الفضائي.
طير أبابيل لن يسحب منا سوى "الوعي الساقط" عند الموت.
أما إن كنا بـ "وعيٍ عالٍ" فلن يستطيع سحبه، وقد يبقى الوعي معنا في تجسُّداتنا المستقبلية في شكل بلورات خاملة.
وهذا ما نريده.
على الجميع أن "يحفظ" الرسالة "عن ظهر قلب".
أما إن كنا بـ "وعيٍ عالٍ" فلن يستطيع سحبه، وقد يبقى الوعي معنا في تجسُّداتنا المستقبلية في شكل بلورات خاملة.
وهذا ما نريده.
على الجميع أن "يحفظ" الرسالة "عن ظهر قلب".
لو حاولنا تفكيك شفرات تلك الصورة بما عرفنا حتى الآن، فإن..
1. "الأنثى" المُتشحة بالسواد، أيًا كان دورها في الدراما، هي الرَّبة المعبودة الـ Dark Matter/المادة السوداء الفانية. وهي "عِيليا-الإلكترون السالب"، الطاقة المغناطيسية، والحركة بإتجاه الداخل ناحية نقطة المركز "الصِفْر". طقوسها المقدسة "الإنضغاط الجُزيئي" (الموت)؛ إنكماش وتقلُّص حتى الفناء.
2. "الذكر" القتيل الذي نزف الدماء حتى آخر قطرة، أيًا كان دوره في الدراما، هو الرَّبْ المعبود الـ Electrostatic/كهرباء ساكنة. وهو "بيليا/بعل/بالله-البروتون الموجب"، الطاقة الكهربائية، والحركة بإتجاه الخارج. طقوسه المقدسة "نزف الطاقة المحدودة" في نمو الجسد.
3. السيف والعرش.
مرَّ علينا "أدوات البوابات النجمية" وهما إثنتان ..
(1) الـ Rod/عصا أسطواني، وهو الـ 👑 والذي يرمز لـ "العرش". لون التردُّد الذهب البرتقالي في البُعد الثاني.
و(2) الـ Staff/عصا، وهو الـ 🗡️ والذي يرمز لـ "القوة". لون التردُّد الأزرق في البُعد الخامس.
إذن نفهم مما سبق أن..
الرَّب المعبود كان في مُهمة "السعي وراء العرش👑"، واُستنفدت طاقته المحدودة في منتصف الطريق؛ أيًا كان شكل هذا الإستنفاد.
1. "الأنثى" المُتشحة بالسواد، أيًا كان دورها في الدراما، هي الرَّبة المعبودة الـ Dark Matter/المادة السوداء الفانية. وهي "عِيليا-الإلكترون السالب"، الطاقة المغناطيسية، والحركة بإتجاه الداخل ناحية نقطة المركز "الصِفْر". طقوسها المقدسة "الإنضغاط الجُزيئي" (الموت)؛ إنكماش وتقلُّص حتى الفناء.
2. "الذكر" القتيل الذي نزف الدماء حتى آخر قطرة، أيًا كان دوره في الدراما، هو الرَّبْ المعبود الـ Electrostatic/كهرباء ساكنة. وهو "بيليا/بعل/بالله-البروتون الموجب"، الطاقة الكهربائية، والحركة بإتجاه الخارج. طقوسه المقدسة "نزف الطاقة المحدودة" في نمو الجسد.
3. السيف والعرش.
مرَّ علينا "أدوات البوابات النجمية" وهما إثنتان ..
(1) الـ Rod/عصا أسطواني، وهو الـ 👑 والذي يرمز لـ "العرش". لون التردُّد الذهب البرتقالي في البُعد الثاني.
و(2) الـ Staff/عصا، وهو الـ 🗡️ والذي يرمز لـ "القوة". لون التردُّد الأزرق في البُعد الخامس.
إذن نفهم مما سبق أن..
الرَّب المعبود كان في مُهمة "السعي وراء العرش👑"، واُستنفدت طاقته المحدودة في منتصف الطريق؛ أيًا كان شكل هذا الإستنفاد.
من الضروري اِستيعاب أن..
كل روايات "التدوين" تدور حول حلقة مُفرغة من آليات الميركبا المعكوس🌠النجمة الخُماسية، (1) المادة/الأنثى السوداء/الفانية، و(2) الطاقة/الذكر الساكن/المحدودة.
كل آليات "الإبادة الذاتية" تحدث في الكون "الفانتوم/الوهمي/المُحتضر" المُجاور لكوننا الحي.
دخلت إلى كوننا عبر شقْ ثقوب دودية، وحلَّ علينا ما حلَّ عليهم.
كل روايات "التدوين" تدور حول حلقة مُفرغة من آليات الميركبا المعكوس🌠النجمة الخُماسية، (1) المادة/الأنثى السوداء/الفانية، و(2) الطاقة/الذكر الساكن/المحدودة.
كل آليات "الإبادة الذاتية" تحدث في الكون "الفانتوم/الوهمي/المُحتضر" المُجاور لكوننا الحي.
دخلت إلى كوننا عبر شقْ ثقوب دودية، وحلَّ علينا ما حلَّ عليهم.
الطقوس السوداء هي مُحاكاة لآليات الفناء.
نراها شاخصةً للعيان في جميع الديانات على الأرض.
تُمارَس بكل "مظاهر" روحانيات (1) الفِكر و(2) العاطفة و(3) السلوك.
المعروفة بـ العِبادة.
نراها شاخصةً للعيان في جميع الديانات على الأرض.
تُمارَس بكل "مظاهر" روحانيات (1) الفِكر و(2) العاطفة و(3) السلوك.
المعروفة بـ العِبادة.
إحفظوا ذلك جيدًا..
كافة.. أديانهم وعلومهم وفلسفاتهم وأعرافهم وتقاليدهم وتراثهم وسياساتهم وإقتصادياتهم وأيديولوجياتهم وثقافاتهم وحضاراتهم.. عبارة عن مُحاكاة لآليات الفناء منذ سقوط أطلانطس في عام 9.558 ق.م حتى هذه اللحظة.
كافة.. أديانهم وعلومهم وفلسفاتهم وأعرافهم وتقاليدهم وتراثهم وسياساتهم وإقتصادياتهم وأيديولوجياتهم وثقافاتهم وحضاراتهم.. عبارة عن مُحاكاة لآليات الفناء منذ سقوط أطلانطس في عام 9.558 ق.م حتى هذه اللحظة.
بصرف النظر عن أننا كائنات مُنفصِلة عن مجتمعها الفضائي، ويُسمَع صوتنا في أرجاء المعمورة الكونية كـ..ضجيج غير مفهوم، فـ..إننا مُقتنعين تمامًا، أو هكذا أقنعنا البرنامج الرسمي على الأرض، بـ أن لدينا من الإجابات، معظمها صعلكة لغوية، ما هو كافٍ ووافٍ لكل ما يعترض سبيل التطوُّر نحو المجهول!
وصمنا الطبيعة بـ "العمياء"، وأنها تقوم بـ نسخِنا دونما سببٍ معقول أو مقبول!
فقدان الذاكرة/المعرفة/الهوية، هذا لوحده، هو السبب المباشر في الأزمة الوجودية التي تعرض لها الجنس البشري منذ ما يربو على 12 ألف عام.
كانت تكفي 12 ألف عام لـ إقناع الجميع أن الجهل من قوانين فيزياء الخلق الطبيعي، وليس المُعاكس منها.
وصمنا الطبيعة بـ "العمياء"، وأنها تقوم بـ نسخِنا دونما سببٍ معقول أو مقبول!
فقدان الذاكرة/المعرفة/الهوية، هذا لوحده، هو السبب المباشر في الأزمة الوجودية التي تعرض لها الجنس البشري منذ ما يربو على 12 ألف عام.
كانت تكفي 12 ألف عام لـ إقناع الجميع أن الجهل من قوانين فيزياء الخلق الطبيعي، وليس المُعاكس منها.
الأرض هي بِضع الجنة المقدسة طـارا، والبشر هم بِضع الجارديان طـوران العظيم.
إن لم نعرف من نحن، ومن أوصلنا إلى هذا العطب، فسوف نستنفد ما تبقى لنا من فرص الإستنساخ في ديمومة من "صـد التردُّدات".
إلى أن نخرج نهائيًا من "مسار التطوُّر" إلى خطٍ آخر فرعي لـ "ردم النفايات".
الحيوانات أفضل منا حالًا؛ عجزت عن تجميع الخيطَيْن الأوائل الأدنى، فـ..مُنحت الفرص.
أما نحن، فقد تجاوزنا ذلك التجميع "الأدنى"، وبإرادتنا أخذنا "نركل" التردُّد الأعلى واحدًا إثر الآخر!
إن لم نعرف من نحن، ومن أوصلنا إلى هذا العطب، فسوف نستنفد ما تبقى لنا من فرص الإستنساخ في ديمومة من "صـد التردُّدات".
إلى أن نخرج نهائيًا من "مسار التطوُّر" إلى خطٍ آخر فرعي لـ "ردم النفايات".
الحيوانات أفضل منا حالًا؛ عجزت عن تجميع الخيطَيْن الأوائل الأدنى، فـ..مُنحت الفرص.
أما نحن، فقد تجاوزنا ذلك التجميع "الأدنى"، وبإرادتنا أخذنا "نركل" التردُّد الأعلى واحدًا إثر الآخر!
على الجميع اِستيعاب حقيقة أن..
المعروف بـ الثقب الأسود/Black Hole هو عبارة عن "مردم نفايات" لـ (1) مادة-أنثى، و(2) طاقة-ذكر.. عاجزتَيْن عن التحويل-الإرتقاء؛ الإنتقال من طور إلى طور آخر.
المعروف بـ الثقب الأسود/Black Hole هو عبارة عن "مردم نفايات" لـ (1) مادة-أنثى، و(2) طاقة-ذكر.. عاجزتَيْن عن التحويل-الإرتقاء؛ الإنتقال من طور إلى طور آخر.
هنالك بشر، أو هكذا نتصوَّر جنسهم من المخلوقات، يسيرون على الأرض "يترنَّحون من تخمُّر النفايات" الفِكرية والعاطفية والسلوكية.
بــ "تلقينات الهجائن"، الذين ظهروا طوال العصور بمظهر "المتنورين/Illuminati" ممن (1) تعلَّمنا بطريقتهم الأديان والفلسفات والعلوم والسياسات والمعاملات الإقتصادية والتعاملات الإجتماعية، والمُتعارِضة مع قوانين الخلقْ الفيزيائي الطبيعي إلا بـ شكلياتٍ إصطلاحية.
واليوم (2) نموت في طريقهم وهم يهمُّون بـ سحب الأرض إلى ثقبهم الأسود، ليمتصُّوا طاقة شبكاتها الطبيعية لمليارات من السنين مع فتح الثقوب، مثل فِعلتهم بنا أول مرة، في بقية أكواننا الـ 5 كما صرَّحوا بذلك عبر "رؤية نبوخذنصر".
بــ "تلقينات الهجائن"، الذين ظهروا طوال العصور بمظهر "المتنورين/Illuminati" ممن (1) تعلَّمنا بطريقتهم الأديان والفلسفات والعلوم والسياسات والمعاملات الإقتصادية والتعاملات الإجتماعية، والمُتعارِضة مع قوانين الخلقْ الفيزيائي الطبيعي إلا بـ شكلياتٍ إصطلاحية.
واليوم (2) نموت في طريقهم وهم يهمُّون بـ سحب الأرض إلى ثقبهم الأسود، ليمتصُّوا طاقة شبكاتها الطبيعية لمليارات من السنين مع فتح الثقوب، مثل فِعلتهم بنا أول مرة، في بقية أكواننا الـ 5 كما صرَّحوا بذلك عبر "رؤية نبوخذنصر".
قامت الملائكة الساقطة، التي تسكن "مردم نفايات الطاقة+المادة"، الثقب الأسود/الكون المُحتضِر، بــ..
(1) إفقادنا الذاكرة بواسطة تكنولوجياتٍ روحانية، و(2) تحريضنا على إنتهاك حُرمَة الطبيعة المقدسة بــ تدمير القالب الجيني لكل مخلوقٍ على الأرض لدواعي التناسل والميول الغريزية، وهكذا تكاثرنا ضِعاف الألباب والأفئدة لنُحقِّق لهم "الكُتلة الحرجة" المنشودة لإسقاطنا والأرض في "البالوعة السوداء".
(1) إفقادنا الذاكرة بواسطة تكنولوجياتٍ روحانية، و(2) تحريضنا على إنتهاك حُرمَة الطبيعة المقدسة بــ تدمير القالب الجيني لكل مخلوقٍ على الأرض لدواعي التناسل والميول الغريزية، وهكذا تكاثرنا ضِعاف الألباب والأفئدة لنُحقِّق لهم "الكُتلة الحرجة" المنشودة لإسقاطنا والأرض في "البالوعة السوداء".
النجوم في تصاوير ناسا، بل وحتى التي نراها بأعيننا، هي نجوم مُنطفئة في الأصل.
الأسباب..
1. تُعتبر تلك النجوم والكواكب "فانتوم"/تدمير ذاتي تدريجي.
*بقيت حية-ميتة حتى الآن، بفضل الإنعاش (= طاقاتنا الحية).."مصدر ثانوي" يمدُّها بالحياة.
2. تُفبرك ناسا تصاويرًا ضوئية بشهادة عِدة أشخاص سواء كانوا مُحترفين تصوير أو ممن يعملون معها في نفس المضمار الفلكي/الرِياضي.
3. تمدُّنا ناسا بـ رسومات وتصاوير، وهي أحد أشكال التدوين وحبس الوعي في المادة، ما يُغنينا حتى عن الإستعانة بحواسنا المعرفية الـ 5 الطبيعية.
*نحارب وصاية الدين، وها هو العِلم وصيٌ علينا هو الآخر!
جُل المسألة أننا إستبدلنا وصيًا بوصيٍ، كان أكثرهم غوايةً في الفنون السوداء!
تتراقص الـ 🐍🐍🐍 على لحن المزامير، فتخطف أنظارنا إحداها بدَتْ أشدُّ جاذبيةً من غيرها.
إننا مكشوفون، نلتقط كل عشوائيات المادة وفوضويات الطاقة.
الأسباب..
1. تُعتبر تلك النجوم والكواكب "فانتوم"/تدمير ذاتي تدريجي.
*بقيت حية-ميتة حتى الآن، بفضل الإنعاش (= طاقاتنا الحية).."مصدر ثانوي" يمدُّها بالحياة.
2. تُفبرك ناسا تصاويرًا ضوئية بشهادة عِدة أشخاص سواء كانوا مُحترفين تصوير أو ممن يعملون معها في نفس المضمار الفلكي/الرِياضي.
3. تمدُّنا ناسا بـ رسومات وتصاوير، وهي أحد أشكال التدوين وحبس الوعي في المادة، ما يُغنينا حتى عن الإستعانة بحواسنا المعرفية الـ 5 الطبيعية.
*نحارب وصاية الدين، وها هو العِلم وصيٌ علينا هو الآخر!
جُل المسألة أننا إستبدلنا وصيًا بوصيٍ، كان أكثرهم غوايةً في الفنون السوداء!
تتراقص الـ 🐍🐍🐍 على لحن المزامير، فتخطف أنظارنا إحداها بدَتْ أشدُّ جاذبيةً من غيرها.
إننا مكشوفون، نلتقط كل عشوائيات المادة وفوضويات الطاقة.
لقد أقنعتني وأقنعت الآخرين طيلة سنين "أنني والصِفرُ واحدُ".
والآن بعد أن تحقق لك ما تريد، بقي أن تُقنِع نفسك!
ملحوظة..
بإستثناء "الصِفْر الإلهي"، فهنا المسألة تحتاج إلى إعادة النظر!
والآن بعد أن تحقق لك ما تريد، بقي أن تُقنِع نفسك!
ملحوظة..
بإستثناء "الصِفْر الإلهي"، فهنا المسألة تحتاج إلى إعادة النظر!
واضح أن المعروف بــ "الأوطان، البيوتات والمنازل" ما كانت سوى: كريستوس الباطن.
مفاد كل هذه "التداعيات"، هو إنهيار عالم الإقتصاد القديم، وإستبداله بآخر جديد مختلف كليًا عن الأول.
الإقتصاد، كما عرفنا، هو واقع الحاضر المصطنع؛ هو ما تصفه بـ الحضارة والثقافة وتجارب الحياة وإلخ ما أطلقت عليه مُسمى: الواقع.
ذلك "لن تُصدِّقه" ليس لأنك لا تراه، بل لأن نبض طير أبابيل قد أعمىٰ بصيرتك.
الإقتصاد، كما عرفنا، هو واقع الحاضر المصطنع؛ هو ما تصفه بـ الحضارة والثقافة وتجارب الحياة وإلخ ما أطلقت عليه مُسمى: الواقع.
ذلك "لن تُصدِّقه" ليس لأنك لا تراه، بل لأن نبض طير أبابيل قد أعمىٰ بصيرتك.