دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
واحد من شيبانا يقول..

ويلوموني على الشِّكَّـه!
1. صناعة "الجوع"
2. صناعة "الحروب"
3. صناعة "الكوارث الطبيعية"
4. صناعة "لقاحات الإمراض"
5. إعاقة "الزراعة والإكتفاء الذاتي"

كل ذلك يقع تحت بند: الإبادة الجماعية للجنس البشري.

في بداية الخلق البشري الملائكي على الأرض، كان أعداد البشر محدود.

وكانت دورة تبويض الأنثى البشرية الملائكية ما بين 3 إلى 7 سنوات.

عندما تدخَّلت الكيانات الساقطة، جعلت دورة التبويض "شهرية"، لـ" تضخيم" عدد "الكُتلة الحرجة الساقطة" والمُضاربة بها خلال دورة التنشيطات النجمية بين عامَيْ 2000-2017.

عندما تحقَّق لهم مُرادهم، بدأوا بعد ذلك بـ إجراءات التخلُّص من المنسوخين.

ملحوظة.. 1
النقطة رقم 4، لقاحات "الإمراض"، وهي "صناعة المرض" والذي سيظهر فيما بعد في الأجيال القادمة. مع "إفشال" وظائف الجسد والدماغ تدريجيًا.

ملحوظة.. 2
"كان عدد البشر الملائكيين محدود"..
بمعنى أنهم قد يكونون بـ الملايين، ولكن ليس بـ المليارات!
وأخيرًا وصلت!
قد يكون "عطل فني" وما شابه.
دراسات في العمق
1. صناعة "الجوع" 2. صناعة "الحروب" 3. صناعة "الكوارث الطبيعية" 4. صناعة "لقاحات الإمراض" 5. إعاقة "الزراعة والإكتفاء الذاتي" كل ذلك يقع تحت بند: الإبادة الجماعية للجنس البشري. في بداية الخلق البشري الملائكي على الأرض، كان أعداد البشر محدود. وكانت دورة…
في رسالة الجارديان الجزء الـ 4، التي أعمل على ترجمتها في الوقت الحالي، فقرة تقول بما معناه..

[تناسل "نيانتردال ليڨي" (سلالة ملكيصادق الهجائن) حتى فاق عددهم عدد البشر الملائكيين]

أي أن "نفوس الملائكة الساقطة" تسكن تلك الأجساد البشرية.

ناهيك من "أجساد الحيوانات".

الجسد هو "وعـاء/ماعـون" لتجميع تردُّدات التطوُّر، للإنسان والحيوان على حدٍ سواء.

قولك أن الإنسان هو ذلك الجسد بالدماغ، وكل ما يطرأ على ذلك الجسد والدماغ من إيجابيات وسلبيات بحسب (1) تلقينات المتنورين الهجائن، و(2) دراسات عُلماء المادة السوداء، إسمه: إنعدام وعي.

بعد إنعدام وعيك، جئتَ تُطالبنا بـ تقديس الحقوق الجسدانية لتلك النفوس الساقطة، القادمة من "البالوعـة السوداء" لتقتات على طاقاتنا الحية مع إفشال صعودنا إلى سماواتٍ عُلا.
دراسات في العمق
1. صناعة "الجوع" 2. صناعة "الحروب" 3. صناعة "الكوارث الطبيعية" 4. صناعة "لقاحات الإمراض" 5. إعاقة "الزراعة والإكتفاء الذاتي" كل ذلك يقع تحت بند: الإبادة الجماعية للجنس البشري. في بداية الخلق البشري الملائكي على الأرض، كان أعداد البشر محدود. وكانت دورة…
ما يُدونه "رائد الفليج" أعرفه، ولكن لا وقت لديّ للإسهاب بـ "التصوُّرات الصغرى/التفاصيل". إنني مُنشغلة في الإسهاب بـ التصوُّرات الكُبرى.

أضع تغريداته كـ خط "فرعي" يوضح تفصيلات ويضع براهين.

خصوصًا وهو إنسان مُحايد، لا يحاول الإنتصار لأي أيديولوجية، سواء دينية أو علمية أو وطنية.
أيديولوجية "الوطنيـة" تُعتبر أحدث الأيديولوجيات.

والأوطان "الجغرافية" مُقسمة بحسب "الخارطة الجوية" لا الخارطة الأرضية، وهي خارطة طير أبابيل/الشبكات الإصطناعية ومعهم شبكة "الثعبان🐍" و "التنين🐉".

كل شبكة منهم تقوم بـ إرسال نبضها الوهمي بــ أصوات من فضائها الفرعي إلى كُتلتها الحرجة من السُكان.
كل المنظورات الكُبرى تُعتبر "أيديولوجيات"، يقودها "مسايا متاهة"، سيجرُّك معه إلى جميع الجهات عـدا الجهة الصحيحة.
حتى هذه اللحظة لم تُجاوِب أيديولوجياتك على أسئلتك الوجودية!

بينما رسالة الجارديان لم تُجبك فحسب بل وإستفاضَت بـ التفاصيل.
سبق وذكرتُ "الصيرورة" في "عالم العدم". وأنه لا ثبات ولا سيرورة طبيعية، بل تغيُّرات طارئة ومعها "شذوذات".

تلك الصيرورات كانت "العصور".

آخر العصور، هو عصرنا الحديث، وهو عصر الـ Zombification/الزومبية.

الدماغ الرئيسي مع فصَّيْه ميِّت إكلينيكيًا، ما عدا "الدماغ الـ 🐘/الخلفي/المُخيخ ومُلحقاته".

يصلك "نبض صوتي" من فضاء فرعي، من الثقوب الدودية تحديدًا، وتظنُّها صوتك الداخلي (صوتُ اللاشعور).

هذا الصوت "أضعف" من "غرسة الإختراق"، وأقدم منها.

إنبغىٰ لـ "الصوت" أن يقترن بـ "الضوء (التصاوير/أشكال الحروف)"، حتى تكتمل أركان "الإسقاط". وحبذا لو صاحب ذلك مُجسَّمات هولوغرافية/3D حتى "تتأرَّض" واقعيته.

تقول أن "القوانين الكونية" ثابتة، نِسب المعادلات الفيزيائية "دقيقة"، ولكنك ترى أمامك واقعيات من التغيُّر والتحوُّل والتبدُّل!

ما الذي جرى؟؟؟

هل قوانين الكون تتغيَّر أم أن واقعك "مُنفصل" عنها وخاضعٌ للتغيير بـ أيادٍ خفية؟؟

صيرورتك اِصطناعية، أيديولوجياتك مُفبركَة، وكل عصورك "حاضر" لا ماضٍ لها ولا مستقبل.
عندما تسبَّب "تحوت"، آنوناكي القِرد المائي (السلف المشترك للهجائن)، مع رِفاقه بـ إيقاف/ربط "العصعص" صارت كل الأزمنة البشرية "حاضر".

وأمسك بذلك "العصعص الذي يشبه منقار الطير" وبدأ بـ تدوين ألواحه الهرمسية، وهي عبارة عن تعاليم "كونه الأسود ومصفوفته الشبحية".

"ن، والقلم وما يسطرون"
في أحد تدويناتهم السوداء اللاحقة، مازالوا على منوال القلم/العصعص الثابت، والحاضر الجديد المُعاش.
بعبارات أخرى..

كيف قام تحوت ورِفاقه بـ حبسنا في الزمن الحاضر؟؟؟ وإعتبر ذلك "طوق الـ 🐕"؟؟؟

1. في مرحلة الموت، يقوم طير أبابيل، صاحب شبكة أحد أيديولوجياتنا، الدينية أو الوطنية أو العِلمية، أيًا كان نوع التراهة التي نذعِن لها، بـ سحب وعينا "الساقط".

2. سنولَد من جديد في جسد جنين، وهكذا نكبر "فاقدين للذاكرة"، لأن وعينا قد سحبه ذلك الطير الإصطناعي/الثقب الدودي إلى الكون الأسود.

3. في كل مرة نتجسَّد فيها فاقدين للذاكرة سيكون زمننا الحاضر مع محو ذاكرة وعينا "القديم"، وهو زمننا الماضي.

4. في كل مرة نتجسَّد فيها ستكون معارفنا كلها من التدوين بأنواعه، المُجسَّم والمخطوط والتصاوير.

5. وذلك ما وصفته لنا الملائكة الساقطة بـ طوق الكلب وحبس ذيله..

(1) الطوق.
إننا مُطوَّقون بالشبكة الإصطناعية مع تدوينها "الصالح للإستهلاك لفترة معينة"، ثم إعادة تدويره بمنظور قد بـدَا باكورة المستقبل.

(2) الذيل.
لقد توقَّف ميركبا العصعص؛ صار ثابتًا لا يتحرك. ورمزيته عند الملائكة الساقطة هي "الإذعان والطاعة" لأن العصعص هو مركز توازن الجسد، وأول خلق العظام وآخر ما يموت فيها. إن أصابه عطل إختلَّ الجسد وإضطرب.
بعد ثبات العصعص، إنحبس الإنسان في حاضره، وعجز عن الوصول إلى معابر الصعود والعودة إلى كوكبه.

(3) الكلب، الكلبية، كليبوث، خليفوث، قليفوث، كِلاب، خليفة، خلائف.

"وهو الذي جعلكم خلائف الأرض"، جعلنا "كِلاب" الأرض؛ سُجناء الحاضر، المُطيعين على إختلاف طاعتنا إما سادية أو مازوخية.

معظم الحيوانات على الأرض ليست حيوانات أرضية، قد جيئ بها من كواكب مختلفة. وقد يكون الكلب أحدها.

أيضًا كوكبة الكلب الأكبر والأصغر توجد فيها الشعرى والسِّماك الرامح وهي مصفوفات فانتوم/وهمية.
طير أبابيل/الشبكات الإصطناعية قد سدَّت سماء الأرض. ولن تعرض لنا غير "كواكبها ومجراتها وشموسها الساقطة".

أيضًا إعتمدت كل من..
1. إسقاط نطاق الرؤية العمياء.
2. الإدراجات الهولوغرافية/التصاوير المُجسَّمة.
3. نبض "الأبواق" الوهمي لإحداث الكوارث.

وكل ذلك بـ Ultra Low Frequency/تردُّد فائق الإنخفاض.

إنه "عزل" كلي عن المجتمع الفضائي.
طير أبابيل لن يسحب منا سوى "الوعي الساقط" عند الموت.

أما إن كنا بـ "وعيٍ عالٍ" فلن يستطيع سحبه، وقد يبقى الوعي معنا في تجسُّداتنا المستقبلية في شكل بلورات خاملة.

وهذا ما نريده.

على الجميع أن "يحفظ" الرسالة "عن ظهر قلب".
وبدأت السنة الإصطناعية بالروحانيات السوداء!
تتغذى جيدًا هذه الشبكة لا تعاني من سوء تغذية مثل البقية.
لو حاولنا تفكيك شفرات تلك الصورة بما عرفنا حتى الآن، فإن..

1. "الأنثى" المُتشحة بالسواد، أيًا كان دورها في الدراما، هي الرَّبة المعبودة الـ Dark Matter/المادة السوداء الفانية. وهي "عِيليا-الإلكترون السالب"، الطاقة المغناطيسية، والحركة بإتجاه الداخل ناحية نقطة المركز "الصِفْر". طقوسها المقدسة "الإنضغاط الجُزيئي" (الموت)؛ إنكماش وتقلُّص حتى الفناء.

2. "الذكر" القتيل الذي نزف الدماء حتى آخر قطرة، أيًا كان دوره في الدراما، هو الرَّبْ المعبود الـ Electrostatic/كهرباء ساكنة. وهو "بيليا/بعل/بالله-البروتون الموجب"، الطاقة الكهربائية، والحركة بإتجاه الخارج. طقوسه المقدسة "نزف الطاقة المحدودة" في نمو الجسد.

3. السيف والعرش.
مرَّ علينا "أدوات البوابات النجمية" وهما إثنتان ..

(1) الـ Rod/عصا أسطواني، وهو الـ 👑 والذي يرمز لـ "العرش". لون التردُّد الذهب البرتقالي في البُعد الثاني.

و(2) الـ Staff/عصا، وهو الـ 🗡️ والذي يرمز لـ "القوة". لون التردُّد الأزرق في البُعد الخامس.

إذن نفهم مما سبق أن..
الرَّب المعبود كان في مُهمة "السعي وراء العرش👑"، واُستنفدت طاقته المحدودة في منتصف الطريق؛ أيًا كان شكل هذا الإستنفاد.
من الضروري اِستيعاب أن..

كل روايات "التدوين" تدور حول حلقة مُفرغة من آليات الميركبا المعكوس🌠النجمة الخُماسية، (1) المادة/الأنثى السوداء/الفانية، و(2) الطاقة/الذكر الساكن/المحدودة.

كل آليات "الإبادة الذاتية" تحدث في الكون "الفانتوم/الوهمي/المُحتضر" المُجاور لكوننا الحي.

دخلت إلى كوننا عبر شقْ ثقوب دودية، وحلَّ علينا ما حلَّ عليهم.
الطقوس السوداء هي مُحاكاة لآليات الفناء.

نراها شاخصةً للعيان في جميع الديانات على الأرض.

تُمارَس بكل "مظاهر" روحانيات (1) الفِكر و(2) العاطفة و(3) السلوك.

المعروفة بـ العِبادة.
إحفظوا ذلك جيدًا..

كافة.. أديانهم وعلومهم وفلسفاتهم وأعرافهم وتقاليدهم وتراثهم وسياساتهم وإقتصادياتهم وأيديولوجياتهم وثقافاتهم وحضاراتهم.. عبارة عن مُحاكاة لآليات الفناء منذ سقوط أطلانطس في عام 9.558 ق.م حتى هذه اللحظة.