دراسات في العمق
102K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
دراسات في العمق
من أين جاء "الجميع" بقوانين "الربَّة الفانية"، ومن هي أصلًا "الرَّبة الفانية" ولماذا هي "أنثى" بالذات؟؟؟ الإجابة.. 1. الرَّبة الفانية هي الـ Dark Matter/المادة السوداء. 2. عرش الرَّبة السوداء يقع في "حفرة"، وهي عبارة عن "كون" خرج بكامل ملحقاته من كواكب…
مجددًا مع "الكون الأسود" الـ Phantom/الشبحي..

1. ذلك الكون "الأسود" يقع بجوار كوننا إلا أنه "مقلوب". أبعاده العالية تقع في الأسفل، حتى من أبعاد الأرض نفسها. وهو ما ظهر في شكل "طبقات تحت الأرض" في الرسومات القديمة عند الطوائف السِرية في الماضي.

2. يظهر ذلك الكون الأسود في شكل "حُفرة" مثلها مثل "بالوعة الصرف الصحي"، تقوم بـ إمتصاص أو سحب ما شابهها من المادة والطاقة.

3. في دراسات غربية معمقة عن "الجحيم" ذكروا، بما معناه، أن..

"الأوصاف المذكورة في ميثولوجيات الجحيم تنطبق على محرقة للنفايات".

وهذا يأخذنا إلى أن حتى النفايات الصلبة تتحوَّل إلى نفاياتٍ سائلة ونفاياتٍ غازية.

نفايات المادة السوداء وهي "ميازما/السموم" موجودة، لم تغادر مكانها، فقط تحوَّلت من شكل لآخر.

وأنه لا يوجد ما إسمه "الطاقة النظيفة/تنقية للطاقة"، لأنه في الأصل طاقة الأرض نظيفة ولكن بسبب نفثْ/بثْ "الثقوب" صارت شائبة، لذلك تشتغل لدينا هذه التكنولوجيات لأنها لا تعمل إلا بهذه الطاقة الشائبة. بل وتطورت هذه التكنولوجيات أكثر من قبل بسبب التزايد المُتعمَّد للشوائب، الذي يصادف دورة التنشيطات النجمية ومحاولة إفشال صعود الأرض، وتأهيلها لإبتلاع "البالوعة السوداء".
ذكر الجارديان في الجزء الثالث، وكرروا ذلك في الجزء الرابع من الرسالة، أن الشبكة النيبيروية/NET المُشغِّلة لتلك الأجهزة والتكنولوجيات كانت تقع في البُعد الرابع، وعندما إقتربت دورة التنشيطات النجمية قاموا بـ إنزالها إلى البُعد الثالث لـ (1) تصُدَّ التردُّدات النجمية التنشيطية، مع (2) تنشيط المدن المقدسة السوداء على الأرض؛ تنشيط "الأوتـاد" التي تقع تحت بعض أقاليم الأرض. و(3) عزل الأرض عن محيطها الخارجي، ورؤية "فضاء اِصطناعي" يعمل بـ الإدراج الهولوغرافي، والرؤية العمياء.
دراسات في العمق
مثلًا.. ما أردده في القناة عن "المادة السوداء + رائحة الموت".. فهذا غير موجود في رسالة الجارديان، بل من دراسات بشرية عن "الفنون السوداء" التي كانت دوَّنتها الطوائف السرية "ذات اليد اليُسرى/المسار الأيسر" في القِدم. وعلى هذا الأساس، كان التقديس لتلك "الأنثى…
هنالك أيديولوجيات تُبشِّر بـ "عودة الأنثى" وتوليها زمام الأمور بعد عصور ظلامية طويلة من الذكورية.

نفس "السياق" بالضبط مع ظهور العِلم بعد عصور ظلامية طويلة من الدين.

تُمثِّل الأنثى "المادة الفانية"، ويُمثِّل العِلم "قوانينها العدمية".

أما الذكورية مع الدين فلطالما كانا قائمَيْن على "الرَّبْ الساكن" (بعل/بالله/بيل) بـ طاقته المحدودة المُستَنزفَة بإتجاه الخارج، وهذا الإستنزاف بعدة طرق كـ.. الحروب والألعاب الرياضية العنيفة.

منذ إنعكاس الميركبا وفقدان الذاكرة، كان "الرَّبْ الساكن" مع "الرَّبة الفانية" يحكمان الأرض جنبًا إلى جنب، ولم يفترقـَا أبدًا، إلى هذه اللحظة.

ولكن "البروباجندات الفلكية المُبشِّرة" بـ عودة هذا وغياب ذاك، مُستخدَمة كـ.. أحد مداخل "المتاهة".
منذ إنعكاس الميركبا وفقدان الذاكرة البشرية، صارت المادة الفانية، هي جوهر الديانات والخيميائيات والفلسفات.

1. إن تناولوها بطريقة مباشرة، فهي الطريقة العِلمية؛ القائمة على التجارب.

عِلمًا بأن "تجارب" إنتكاسة المادة ظهرت لاحقًا مع الميركبا المعكوس؛ ظواهر مُستجدة، أضافوها تدريجيًا مع إنطلاقة التدوين بأنواعه.

2. إن تناولوها بطريقة غير مباشرة، فهي الطريقة الدينية أو الفلسفية.

(1) النظرية. قائمة على "تصوُّرات هولوغرافية"، التي يُسمونها "الوحي الصوري" في حالة المنام بالرؤى أو حالة الصحوة بالإسقاط.

(2) العملية. قائمة على تعاليم، مصدرها إما "القالب المزروع في الهجين" أو "العلامة/الغرسة النجمية العالقة في حقل الطاقة"، التي يُسمونها "وحي الكلِم"؛ يصدر الكلِم تلقائيًا بصوت أو خط يد الهجين أو المُخترَق بعلامة نجمية، وتلك الطريقة هي الـ Channeling/التوجيه.
كل تلك التعاليم والرؤى مصدرها "طير أبابيل" وهي ثقوب دودية "كهيئة الطير".

ترسل "نبضات عددية/قياسية"..

عددية أو قياسية لا تكون إلا في الأبعاد الأدنى، الكون الأول.. "أخلق لكم من الطين".

ملحوظة..
الطين هو تراب مخلوط بالماء.
وكوننا الأول يُسمى الكون الترابي، ومعه مادة السيولة "الماء" لتليين صلابة التراب، ولسلاسة الحركة.
الكون الأول بكثافة رقم 1، أشد الأكوان كثافةً.
لدينا هنا في سِفْر دانيال "الجاهوفي" تأويل لـ "رؤية نبوخذنصر"، التمثال المُقسَّم إلى 5 أجزاء.

بالطبع، هذه "نبوءة الملائكة الساقطة" بأنها ستقوم بضرب "كون التراب" وبعد ذلك سينهار بناء المصفوفة الزمنية الحية بالكامل.

ملحوظة..
وضعتُ قاطعًا باللون الأسود، لأن الملائكة الساقطة "تعجز" عن الوصول إلى الكون الخامس.
لفتت نظري هذه الصورة في أحد حسابات تويتر..

أولًا. تلك الأسماء، ثيتا وآلفا وشقيقاتها هي أسماء الكواكب الساقطة في المصفوفة الوهمية.

ثانيًا. الأرض غارقـة بأدنى التردُّدات والنبضات/Ultra Low Frequency.

ثالثًا. دروع الأرض معطوبة وعاجزة عن إحتواء أعلى التردُّدات.

ملحوظة.. 1
بإستثناء "جاما" /Gamma.

ملحوظة.. 2
تلك التردُّدات المتدنية جاءت من الثقوب الدودية. ليست تردُّدات الأرض الطبيعية.
سوووري، قاطعنا "مستر 🦟" وهو منهمك في عملية الإجلاء👞، أكمل

هذا غير المعاقين ذهنيًا اللي يرسلهم ع الجيميل.. أصحاب مقولة "لا أفهم"، "أعجز عن التصوُّر"!!!

أصحاب "الإعاقة الذهنية" يراجعون الطبيب، مو جيميلي!
شاهد.. رتويت على تويتر
تساؤل..
ما هي آخر مرحلة في التطوُّر؟

لن نخرج من الكثافة والتجسُّد فحسب بل و "عوالم التجربة".
من يسأل عن "الشاكرات"، تجدها في هذه الصفحة، في الـ Voyagers II.

ملحوظة..
سيُترجم كل هذا قريبًا.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
للعلم... من الساعة 9 صباحًا. كل ربع ساعة إعادة إرسال، ولا تصل.
واحد من شيبانا يقول..

ويلوموني على الشِّكَّـه!
1. صناعة "الجوع"
2. صناعة "الحروب"
3. صناعة "الكوارث الطبيعية"
4. صناعة "لقاحات الإمراض"
5. إعاقة "الزراعة والإكتفاء الذاتي"

كل ذلك يقع تحت بند: الإبادة الجماعية للجنس البشري.

في بداية الخلق البشري الملائكي على الأرض، كان أعداد البشر محدود.

وكانت دورة تبويض الأنثى البشرية الملائكية ما بين 3 إلى 7 سنوات.

عندما تدخَّلت الكيانات الساقطة، جعلت دورة التبويض "شهرية"، لـ" تضخيم" عدد "الكُتلة الحرجة الساقطة" والمُضاربة بها خلال دورة التنشيطات النجمية بين عامَيْ 2000-2017.

عندما تحقَّق لهم مُرادهم، بدأوا بعد ذلك بـ إجراءات التخلُّص من المنسوخين.

ملحوظة.. 1
النقطة رقم 4، لقاحات "الإمراض"، وهي "صناعة المرض" والذي سيظهر فيما بعد في الأجيال القادمة. مع "إفشال" وظائف الجسد والدماغ تدريجيًا.

ملحوظة.. 2
"كان عدد البشر الملائكيين محدود"..
بمعنى أنهم قد يكونون بـ الملايين، ولكن ليس بـ المليارات!
وأخيرًا وصلت!
قد يكون "عطل فني" وما شابه.
دراسات في العمق
1. صناعة "الجوع" 2. صناعة "الحروب" 3. صناعة "الكوارث الطبيعية" 4. صناعة "لقاحات الإمراض" 5. إعاقة "الزراعة والإكتفاء الذاتي" كل ذلك يقع تحت بند: الإبادة الجماعية للجنس البشري. في بداية الخلق البشري الملائكي على الأرض، كان أعداد البشر محدود. وكانت دورة…
في رسالة الجارديان الجزء الـ 4، التي أعمل على ترجمتها في الوقت الحالي، فقرة تقول بما معناه..

[تناسل "نيانتردال ليڨي" (سلالة ملكيصادق الهجائن) حتى فاق عددهم عدد البشر الملائكيين]

أي أن "نفوس الملائكة الساقطة" تسكن تلك الأجساد البشرية.

ناهيك من "أجساد الحيوانات".

الجسد هو "وعـاء/ماعـون" لتجميع تردُّدات التطوُّر، للإنسان والحيوان على حدٍ سواء.

قولك أن الإنسان هو ذلك الجسد بالدماغ، وكل ما يطرأ على ذلك الجسد والدماغ من إيجابيات وسلبيات بحسب (1) تلقينات المتنورين الهجائن، و(2) دراسات عُلماء المادة السوداء، إسمه: إنعدام وعي.

بعد إنعدام وعيك، جئتَ تُطالبنا بـ تقديس الحقوق الجسدانية لتلك النفوس الساقطة، القادمة من "البالوعـة السوداء" لتقتات على طاقاتنا الحية مع إفشال صعودنا إلى سماواتٍ عُلا.
دراسات في العمق
1. صناعة "الجوع" 2. صناعة "الحروب" 3. صناعة "الكوارث الطبيعية" 4. صناعة "لقاحات الإمراض" 5. إعاقة "الزراعة والإكتفاء الذاتي" كل ذلك يقع تحت بند: الإبادة الجماعية للجنس البشري. في بداية الخلق البشري الملائكي على الأرض، كان أعداد البشر محدود. وكانت دورة…
ما يُدونه "رائد الفليج" أعرفه، ولكن لا وقت لديّ للإسهاب بـ "التصوُّرات الصغرى/التفاصيل". إنني مُنشغلة في الإسهاب بـ التصوُّرات الكُبرى.

أضع تغريداته كـ خط "فرعي" يوضح تفصيلات ويضع براهين.

خصوصًا وهو إنسان مُحايد، لا يحاول الإنتصار لأي أيديولوجية، سواء دينية أو علمية أو وطنية.