ستتساءلون..
لماذا كل هذا "اللف والدوران" و "التحايل" و "التلاعب" سواء من الكيانات الساقطة أو "بيادقها البشرية"!
لماذا لا يأخذون الأمور "غصـبًا" وهكذا إنتهى الأمر!
الإجابة..
لأن هنالك ما اِسمه قانون الخلق الفيزيائي "حُرية الإرادة" يعجزون عن تجاوزه، لذلك فهم يقومون بـ "الإلتفاف" على هذا القانون بكل تلك الطرق "الدنيئة" أعلاه.
يريدون منك أنت، وبكامل إرادتك، أن..
تيأس، تحزن، تنكفأ على ذاتك، تضعف.. إلخ كل ما يستتبع تكاثف المادة بروحانيات سالبة.
مقولة طارق بن زياد..
"العدو أمامكم والبحر خلفكم".
يعرف العدو، بكل أنواعه، أن البحر الذي يقع خلفنا هو "نبض شبكات الثقوب الدودية" المُوظَّف لـ تكثيف مادتنا بالميركبا المعكوس، وكل ما يحتاجه هو "إثارة/إستفزاز" تلك المادة لتسريع فنائها.
لماذا كل هذا "اللف والدوران" و "التحايل" و "التلاعب" سواء من الكيانات الساقطة أو "بيادقها البشرية"!
لماذا لا يأخذون الأمور "غصـبًا" وهكذا إنتهى الأمر!
الإجابة..
لأن هنالك ما اِسمه قانون الخلق الفيزيائي "حُرية الإرادة" يعجزون عن تجاوزه، لذلك فهم يقومون بـ "الإلتفاف" على هذا القانون بكل تلك الطرق "الدنيئة" أعلاه.
يريدون منك أنت، وبكامل إرادتك، أن..
تيأس، تحزن، تنكفأ على ذاتك، تضعف.. إلخ كل ما يستتبع تكاثف المادة بروحانيات سالبة.
مقولة طارق بن زياد..
"العدو أمامكم والبحر خلفكم".
يعرف العدو، بكل أنواعه، أن البحر الذي يقع خلفنا هو "نبض شبكات الثقوب الدودية" المُوظَّف لـ تكثيف مادتنا بالميركبا المعكوس، وكل ما يحتاجه هو "إثارة/إستفزاز" تلك المادة لتسريع فنائها.
إقتناعك بأن..
1. كل شيء على ما يرام.
2. فقط فلننسى، أو نتناسى، ذلك.
3. دع الواقع على حاله، إنك عاجز عن تغييره، واِصطنع لك واقعًا آخر مُتخيَّلًا.
4. أنظر للإيجابيات وتجاهل السلبيات.
هذا إسمه (1) هروب من الواقع، و(2) العلاج بـ الوهم.
والذي سرعان ما سيتلاشى عند أول إصطدام عنيف، تاركًا إياك خلفه في إنفصال كلي عن الوجود.
إننا نحاول قدر ما نستطيع أن نكون حِياديين وسِلميين، ولكن كل من..
1. المثيرات الداخلية. النبضات المُرسلة من شبكات الثقوب الدودية مباشرةً إلى الجسد والدماغ.
2. المثيرات الخارجية. مجموعة من "شرطيات" تعتبر الـ Triggers/مُحفزات.
مع ما لدينا من "ميركبا تقريبًا معكوس"، يجعلنا بطريقةٍ ما "صيدًا سهلًا" لدى أبالسة "الحفرة السوداء".
1. كل شيء على ما يرام.
2. فقط فلننسى، أو نتناسى، ذلك.
3. دع الواقع على حاله، إنك عاجز عن تغييره، واِصطنع لك واقعًا آخر مُتخيَّلًا.
4. أنظر للإيجابيات وتجاهل السلبيات.
هذا إسمه (1) هروب من الواقع، و(2) العلاج بـ الوهم.
والذي سرعان ما سيتلاشى عند أول إصطدام عنيف، تاركًا إياك خلفه في إنفصال كلي عن الوجود.
إننا نحاول قدر ما نستطيع أن نكون حِياديين وسِلميين، ولكن كل من..
1. المثيرات الداخلية. النبضات المُرسلة من شبكات الثقوب الدودية مباشرةً إلى الجسد والدماغ.
2. المثيرات الخارجية. مجموعة من "شرطيات" تعتبر الـ Triggers/مُحفزات.
مع ما لدينا من "ميركبا تقريبًا معكوس"، يجعلنا بطريقةٍ ما "صيدًا سهلًا" لدى أبالسة "الحفرة السوداء".
عليك أن تقتنع منذ اليوم فصاعدًا..
أنك مُحاطٌ بـ أبالسة الحفرة السوداء، وفي ظل هذا الوضع فـ.. عليك "الحذر والحرص" لا أن تُشرِّع أبوابك لكل "زومبي" منهم يقوم بـ ممارسة الفنون السوداء كـ..(🐍) "تتراقص" على لحن المزامير الإصطناعية لإغوائك بدخول جنة العدم.
تصلني رسائل "مُتحايلة" على الجيميل، مفادها.. هذا خاطئ! هنالك ("آخر، أخرى، آخرون، أخريات") هم الأفضل.
بالطبع، "الأفضل" إما أموات أو غائبين.
تبرَّعوا مؤخرًا بإرسال ڨيديوهات أو مواقع لأشخاص "أحياء حاضرين" لـ إقناعي أن ما أفعله "عبث"، وأنهم هم "الأشخاص النكِرات" كانوا جادين!
ناهيك مِن مَن أصابهم مرضًا شديدًا بسبب تدريب ختم مهاري! وكل ما يكتبونه في رسائلهم "لا علاقة له" بأي منشور في القناة! بل "التوجيه الخاطئ" إلى أي إتجاه عـدا إتجاه رسالة الجارديان.
عِلمًا بأن "تقنية ختم مهاري" هي في أصلها "غطاء حماية" إن نجحت، بإستخراج تردُّدات "قد تكون" مُخزَّنة في الجسد.
إن لم تجد فائدة تُذكَر، فهذا معناه أن جسدك "يخلـو" من التردُّدات.
أما مسألة "مرضك المُفاجئ" فقد يكون لأسباب أخرى لا علاقة لها بأي تدريب.
أنك مُحاطٌ بـ أبالسة الحفرة السوداء، وفي ظل هذا الوضع فـ.. عليك "الحذر والحرص" لا أن تُشرِّع أبوابك لكل "زومبي" منهم يقوم بـ ممارسة الفنون السوداء كـ..(🐍) "تتراقص" على لحن المزامير الإصطناعية لإغوائك بدخول جنة العدم.
تصلني رسائل "مُتحايلة" على الجيميل، مفادها.. هذا خاطئ! هنالك ("آخر، أخرى، آخرون، أخريات") هم الأفضل.
بالطبع، "الأفضل" إما أموات أو غائبين.
تبرَّعوا مؤخرًا بإرسال ڨيديوهات أو مواقع لأشخاص "أحياء حاضرين" لـ إقناعي أن ما أفعله "عبث"، وأنهم هم "الأشخاص النكِرات" كانوا جادين!
ناهيك مِن مَن أصابهم مرضًا شديدًا بسبب تدريب ختم مهاري! وكل ما يكتبونه في رسائلهم "لا علاقة له" بأي منشور في القناة! بل "التوجيه الخاطئ" إلى أي إتجاه عـدا إتجاه رسالة الجارديان.
عِلمًا بأن "تقنية ختم مهاري" هي في أصلها "غطاء حماية" إن نجحت، بإستخراج تردُّدات "قد تكون" مُخزَّنة في الجسد.
إن لم تجد فائدة تُذكَر، فهذا معناه أن جسدك "يخلـو" من التردُّدات.
أما مسألة "مرضك المُفاجئ" فقد يكون لأسباب أخرى لا علاقة لها بأي تدريب.
مثلًا..
ما أردده في القناة عن "المادة السوداء + رائحة الموت".. فهذا غير موجود في رسالة الجارديان، بل من دراسات بشرية عن "الفنون السوداء" التي كانت دوَّنتها الطوائف السرية "ذات اليد اليُسرى/المسار الأيسر" في القِدم.
وعلى هذا الأساس، كان التقديس لتلك "الأنثى المُتشحة بالسواد"، التي إعتبروها "الطبيعة". وهي بـ "ميل مغناطيسي شديد الجاذبية"، والذي هو "الغِواية".
وأولئك القدامى كانوا يتكلمون عن "المادة الفانية"، بينما وجَّه اللاحقين كلام الأولين توجيهًا خاطئًا، رأسًا إلى "الأنثى البشرية" حتى تقع في شراك العبودية.
ما أردده في القناة عن "المادة السوداء + رائحة الموت".. فهذا غير موجود في رسالة الجارديان، بل من دراسات بشرية عن "الفنون السوداء" التي كانت دوَّنتها الطوائف السرية "ذات اليد اليُسرى/المسار الأيسر" في القِدم.
وعلى هذا الأساس، كان التقديس لتلك "الأنثى المُتشحة بالسواد"، التي إعتبروها "الطبيعة". وهي بـ "ميل مغناطيسي شديد الجاذبية"، والذي هو "الغِواية".
وأولئك القدامى كانوا يتكلمون عن "المادة الفانية"، بينما وجَّه اللاحقين كلام الأولين توجيهًا خاطئًا، رأسًا إلى "الأنثى البشرية" حتى تقع في شراك العبودية.
عـاد "أصحاب المسار الأيسر" مجددًا في العصر الحديث وهم يرتدون عباءة الـ Science/العلم، لمواصلة تقديس الـ Dark Matter/المادة السوداء.
ترى الـ Scientific Paradigm/المنظور العِلمي لا يخرج أبدًا عن نطاق "المادة".
وقد تستَّروا مؤخرًا بـ "الإلحاد"،
وهو نفي وجود قوىً عظمى غير قوى "المادة".
عِلمًا بـ أن "المنطق" الذي يتحذلقون به هو "منطق النفي والإنكار" وهو أحد قوانين الرَّبة السوداء المعبودة.
لا يُظهرون أنهم "يعبدون ربـًا" أليس كذلك؟
هم عبيدٌ، يعبدون كما يعبد البقية، إنما "الرَّبة الفانية".
البقية يميلون إلى "إظهار" عبادة "الرَّبْ الساكن".
ترى الـ Scientific Paradigm/المنظور العِلمي لا يخرج أبدًا عن نطاق "المادة".
وقد تستَّروا مؤخرًا بـ "الإلحاد"،
وهو نفي وجود قوىً عظمى غير قوى "المادة".
عِلمًا بـ أن "المنطق" الذي يتحذلقون به هو "منطق النفي والإنكار" وهو أحد قوانين الرَّبة السوداء المعبودة.
لا يُظهرون أنهم "يعبدون ربـًا" أليس كذلك؟
هم عبيدٌ، يعبدون كما يعبد البقية، إنما "الرَّبة الفانية".
البقية يميلون إلى "إظهار" عبادة "الرَّبْ الساكن".
من أين جاء "الجميع" بقوانين "الربَّة الفانية"، ومن هي أصلًا "الرَّبة الفانية" ولماذا هي "أنثى" بالذات؟؟؟
الإجابة..
1. الرَّبة الفانية هي الـ Dark Matter/المادة السوداء.
2. عرش الرَّبة السوداء يقع في "حفرة"، وهي عبارة عن "كون" خرج بكامل ملحقاته من كواكب ومجرات وأبعاد وقوانين فيزيائية من مسار "خط الزمن الطبيعي" إلى مسار "فرعي" أو "مُنفصل" بإتجاه "الإبادة الذاتية" تدريجيًا؛ جميع "دوراته الزمنية" مُشوَّهة.
3. الرَّبة الفانية "أنثى" لأنها "قوى المغناطيس والصوت". وهي في الأصل قوى "البناء/الكثافة" في حالتها الطبيعية. أما إن "زادت نسبتها" فسوف تعمل بقوانينها العدمية؛ بناء ثم هدم، بناء ثم هدم، وهكذا. لأن الشكل الكثيف/الصلابة غير دائمة.
وهي أنثى، بناءً على قانون "القُطبية" الطبيعي. من أن هنالك "إتجاهين متعارضين لحركة الطاقة؛ أحدها للداخل والآخر للخارج".
4. لم يعرف "الجميع" بقوانين الرَّبة السوداء إلا بعد معرفتهم بـ الثقب الأسود، وهو الكون "المُحتضِر" الذي يقع بجوارنا الذي إنفصل عن الخط الزمني الطبيعي.
المعرفة بتلك القوانين جاءت بطريقة الوحي من الكيانات التي تسكن ذلك الكون.
تعاليم الرَّبة الفانية مستمدة من قوانين فيزياء "الإبادة الذاتية" سارية المفعول في ذلك الكون الأسود.
الإجابة..
1. الرَّبة الفانية هي الـ Dark Matter/المادة السوداء.
2. عرش الرَّبة السوداء يقع في "حفرة"، وهي عبارة عن "كون" خرج بكامل ملحقاته من كواكب ومجرات وأبعاد وقوانين فيزيائية من مسار "خط الزمن الطبيعي" إلى مسار "فرعي" أو "مُنفصل" بإتجاه "الإبادة الذاتية" تدريجيًا؛ جميع "دوراته الزمنية" مُشوَّهة.
3. الرَّبة الفانية "أنثى" لأنها "قوى المغناطيس والصوت". وهي في الأصل قوى "البناء/الكثافة" في حالتها الطبيعية. أما إن "زادت نسبتها" فسوف تعمل بقوانينها العدمية؛ بناء ثم هدم، بناء ثم هدم، وهكذا. لأن الشكل الكثيف/الصلابة غير دائمة.
وهي أنثى، بناءً على قانون "القُطبية" الطبيعي. من أن هنالك "إتجاهين متعارضين لحركة الطاقة؛ أحدها للداخل والآخر للخارج".
4. لم يعرف "الجميع" بقوانين الرَّبة السوداء إلا بعد معرفتهم بـ الثقب الأسود، وهو الكون "المُحتضِر" الذي يقع بجوارنا الذي إنفصل عن الخط الزمني الطبيعي.
المعرفة بتلك القوانين جاءت بطريقة الوحي من الكيانات التي تسكن ذلك الكون.
تعاليم الرَّبة الفانية مستمدة من قوانين فيزياء "الإبادة الذاتية" سارية المفعول في ذلك الكون الأسود.
يرجى التركيز على هذين المفهومَيْن، وهما فحوى: القُطبية..
1. الإظهار، وهو "قوة الدفع/حركة الطاقة" بإتجاه الخارج. (قُطبية موجب)
كل ما هو "ظاهر" من حركة الطاقة.
بإتجاه التوسُّع والتمدُّد والإنتشار.
2. الإبطان، وهو "قوة الدفع/حركة الطاقة" بإتجاه الداخل. (قُطبية سالب)
كل ما هو "خفي" من حركة الطاقة.
بإتجاه الضيق والإنكماش والتقليص.
لا تعمل حركة الطاقة "مُنفصلة" بهذا الشكل، لأنها مختلطة ببعض بنسب محددة، إن فاقت إحداهما الأخرى، ظهر الخلل. وبالتالي، ينفصل "الكائن" عن المسار الصحيح تلقائيًا.
إذن،
ما ظهر أنه قُطبية أنثى كانت المغناطيس، والصوت، والمادة الكثيفة، وكل ما يعطي الشكل الخفيف/الضوئي.. "الوزن، الكُتلة، الصلابة".
1. الإظهار، وهو "قوة الدفع/حركة الطاقة" بإتجاه الخارج. (قُطبية موجب)
كل ما هو "ظاهر" من حركة الطاقة.
بإتجاه التوسُّع والتمدُّد والإنتشار.
2. الإبطان، وهو "قوة الدفع/حركة الطاقة" بإتجاه الداخل. (قُطبية سالب)
كل ما هو "خفي" من حركة الطاقة.
بإتجاه الضيق والإنكماش والتقليص.
لا تعمل حركة الطاقة "مُنفصلة" بهذا الشكل، لأنها مختلطة ببعض بنسب محددة، إن فاقت إحداهما الأخرى، ظهر الخلل. وبالتالي، ينفصل "الكائن" عن المسار الصحيح تلقائيًا.
إذن،
ما ظهر أنه قُطبية أنثى كانت المغناطيس، والصوت، والمادة الكثيفة، وكل ما يعطي الشكل الخفيف/الضوئي.. "الوزن، الكُتلة، الصلابة".
دراسات في العمق
من أين جاء "الجميع" بقوانين "الربَّة الفانية"، ومن هي أصلًا "الرَّبة الفانية" ولماذا هي "أنثى" بالذات؟؟؟ الإجابة.. 1. الرَّبة الفانية هي الـ Dark Matter/المادة السوداء. 2. عرش الرَّبة السوداء يقع في "حفرة"، وهي عبارة عن "كون" خرج بكامل ملحقاته من كواكب…
مجددًا مع "الكون الأسود" الـ Phantom/الشبحي..
1. ذلك الكون "الأسود" يقع بجوار كوننا إلا أنه "مقلوب". أبعاده العالية تقع في الأسفل، حتى من أبعاد الأرض نفسها. وهو ما ظهر في شكل "طبقات تحت الأرض" في الرسومات القديمة عند الطوائف السِرية في الماضي.
2. يظهر ذلك الكون الأسود في شكل "حُفرة" مثلها مثل "بالوعة الصرف الصحي"، تقوم بـ إمتصاص أو سحب ما شابهها من المادة والطاقة.
3. في دراسات غربية معمقة عن "الجحيم" ذكروا، بما معناه، أن..
"الأوصاف المذكورة في ميثولوجيات الجحيم تنطبق على محرقة للنفايات".
وهذا يأخذنا إلى أن حتى النفايات الصلبة تتحوَّل إلى نفاياتٍ سائلة ونفاياتٍ غازية.
نفايات المادة السوداء وهي "ميازما/السموم" موجودة، لم تغادر مكانها، فقط تحوَّلت من شكل لآخر.
وأنه لا يوجد ما إسمه "الطاقة النظيفة/تنقية للطاقة"، لأنه في الأصل طاقة الأرض نظيفة ولكن بسبب نفثْ/بثْ "الثقوب" صارت شائبة، لذلك تشتغل لدينا هذه التكنولوجيات لأنها لا تعمل إلا بهذه الطاقة الشائبة. بل وتطورت هذه التكنولوجيات أكثر من قبل بسبب التزايد المُتعمَّد للشوائب، الذي يصادف دورة التنشيطات النجمية ومحاولة إفشال صعود الأرض، وتأهيلها لإبتلاع "البالوعة السوداء".
1. ذلك الكون "الأسود" يقع بجوار كوننا إلا أنه "مقلوب". أبعاده العالية تقع في الأسفل، حتى من أبعاد الأرض نفسها. وهو ما ظهر في شكل "طبقات تحت الأرض" في الرسومات القديمة عند الطوائف السِرية في الماضي.
2. يظهر ذلك الكون الأسود في شكل "حُفرة" مثلها مثل "بالوعة الصرف الصحي"، تقوم بـ إمتصاص أو سحب ما شابهها من المادة والطاقة.
3. في دراسات غربية معمقة عن "الجحيم" ذكروا، بما معناه، أن..
"الأوصاف المذكورة في ميثولوجيات الجحيم تنطبق على محرقة للنفايات".
وهذا يأخذنا إلى أن حتى النفايات الصلبة تتحوَّل إلى نفاياتٍ سائلة ونفاياتٍ غازية.
نفايات المادة السوداء وهي "ميازما/السموم" موجودة، لم تغادر مكانها، فقط تحوَّلت من شكل لآخر.
وأنه لا يوجد ما إسمه "الطاقة النظيفة/تنقية للطاقة"، لأنه في الأصل طاقة الأرض نظيفة ولكن بسبب نفثْ/بثْ "الثقوب" صارت شائبة، لذلك تشتغل لدينا هذه التكنولوجيات لأنها لا تعمل إلا بهذه الطاقة الشائبة. بل وتطورت هذه التكنولوجيات أكثر من قبل بسبب التزايد المُتعمَّد للشوائب، الذي يصادف دورة التنشيطات النجمية ومحاولة إفشال صعود الأرض، وتأهيلها لإبتلاع "البالوعة السوداء".
ذكر الجارديان في الجزء الثالث، وكرروا ذلك في الجزء الرابع من الرسالة، أن الشبكة النيبيروية/NET المُشغِّلة لتلك الأجهزة والتكنولوجيات كانت تقع في البُعد الرابع، وعندما إقتربت دورة التنشيطات النجمية قاموا بـ إنزالها إلى البُعد الثالث لـ (1) تصُدَّ التردُّدات النجمية التنشيطية، مع (2) تنشيط المدن المقدسة السوداء على الأرض؛ تنشيط "الأوتـاد" التي تقع تحت بعض أقاليم الأرض. و(3) عزل الأرض عن محيطها الخارجي، ورؤية "فضاء اِصطناعي" يعمل بـ الإدراج الهولوغرافي، والرؤية العمياء.
دراسات في العمق
مثلًا.. ما أردده في القناة عن "المادة السوداء + رائحة الموت".. فهذا غير موجود في رسالة الجارديان، بل من دراسات بشرية عن "الفنون السوداء" التي كانت دوَّنتها الطوائف السرية "ذات اليد اليُسرى/المسار الأيسر" في القِدم. وعلى هذا الأساس، كان التقديس لتلك "الأنثى…
هنالك أيديولوجيات تُبشِّر بـ "عودة الأنثى" وتوليها زمام الأمور بعد عصور ظلامية طويلة من الذكورية.
نفس "السياق" بالضبط مع ظهور العِلم بعد عصور ظلامية طويلة من الدين.
تُمثِّل الأنثى "المادة الفانية"، ويُمثِّل العِلم "قوانينها العدمية".
أما الذكورية مع الدين فلطالما كانا قائمَيْن على "الرَّبْ الساكن" (بعل/بالله/بيل) بـ طاقته المحدودة المُستَنزفَة بإتجاه الخارج، وهذا الإستنزاف بعدة طرق كـ.. الحروب والألعاب الرياضية العنيفة.
منذ إنعكاس الميركبا وفقدان الذاكرة، كان "الرَّبْ الساكن" مع "الرَّبة الفانية" يحكمان الأرض جنبًا إلى جنب، ولم يفترقـَا أبدًا، إلى هذه اللحظة.
ولكن "البروباجندات الفلكية المُبشِّرة" بـ عودة هذا وغياب ذاك، مُستخدَمة كـ.. أحد مداخل "المتاهة".
نفس "السياق" بالضبط مع ظهور العِلم بعد عصور ظلامية طويلة من الدين.
تُمثِّل الأنثى "المادة الفانية"، ويُمثِّل العِلم "قوانينها العدمية".
أما الذكورية مع الدين فلطالما كانا قائمَيْن على "الرَّبْ الساكن" (بعل/بالله/بيل) بـ طاقته المحدودة المُستَنزفَة بإتجاه الخارج، وهذا الإستنزاف بعدة طرق كـ.. الحروب والألعاب الرياضية العنيفة.
منذ إنعكاس الميركبا وفقدان الذاكرة، كان "الرَّبْ الساكن" مع "الرَّبة الفانية" يحكمان الأرض جنبًا إلى جنب، ولم يفترقـَا أبدًا، إلى هذه اللحظة.
ولكن "البروباجندات الفلكية المُبشِّرة" بـ عودة هذا وغياب ذاك، مُستخدَمة كـ.. أحد مداخل "المتاهة".
منذ إنعكاس الميركبا وفقدان الذاكرة البشرية، صارت المادة الفانية، هي جوهر الديانات والخيميائيات والفلسفات.
1. إن تناولوها بطريقة مباشرة، فهي الطريقة العِلمية؛ القائمة على التجارب.
عِلمًا بأن "تجارب" إنتكاسة المادة ظهرت لاحقًا مع الميركبا المعكوس؛ ظواهر مُستجدة، أضافوها تدريجيًا مع إنطلاقة التدوين بأنواعه.
2. إن تناولوها بطريقة غير مباشرة، فهي الطريقة الدينية أو الفلسفية.
(1) النظرية. قائمة على "تصوُّرات هولوغرافية"، التي يُسمونها "الوحي الصوري" في حالة المنام بالرؤى أو حالة الصحوة بالإسقاط.
(2) العملية. قائمة على تعاليم، مصدرها إما "القالب المزروع في الهجين" أو "العلامة/الغرسة النجمية العالقة في حقل الطاقة"، التي يُسمونها "وحي الكلِم"؛ يصدر الكلِم تلقائيًا بصوت أو خط يد الهجين أو المُخترَق بعلامة نجمية، وتلك الطريقة هي الـ Channeling/التوجيه.
1. إن تناولوها بطريقة مباشرة، فهي الطريقة العِلمية؛ القائمة على التجارب.
عِلمًا بأن "تجارب" إنتكاسة المادة ظهرت لاحقًا مع الميركبا المعكوس؛ ظواهر مُستجدة، أضافوها تدريجيًا مع إنطلاقة التدوين بأنواعه.
2. إن تناولوها بطريقة غير مباشرة، فهي الطريقة الدينية أو الفلسفية.
(1) النظرية. قائمة على "تصوُّرات هولوغرافية"، التي يُسمونها "الوحي الصوري" في حالة المنام بالرؤى أو حالة الصحوة بالإسقاط.
(2) العملية. قائمة على تعاليم، مصدرها إما "القالب المزروع في الهجين" أو "العلامة/الغرسة النجمية العالقة في حقل الطاقة"، التي يُسمونها "وحي الكلِم"؛ يصدر الكلِم تلقائيًا بصوت أو خط يد الهجين أو المُخترَق بعلامة نجمية، وتلك الطريقة هي الـ Channeling/التوجيه.
كل تلك التعاليم والرؤى مصدرها "طير أبابيل" وهي ثقوب دودية "كهيئة الطير".
ترسل "نبضات عددية/قياسية"..
عددية أو قياسية لا تكون إلا في الأبعاد الأدنى، الكون الأول.. "أخلق لكم من الطين".
ملحوظة..
الطين هو تراب مخلوط بالماء.
وكوننا الأول يُسمى الكون الترابي، ومعه مادة السيولة "الماء" لتليين صلابة التراب، ولسلاسة الحركة.
الكون الأول بكثافة رقم 1، أشد الأكوان كثافةً.
ترسل "نبضات عددية/قياسية"..
عددية أو قياسية لا تكون إلا في الأبعاد الأدنى، الكون الأول.. "أخلق لكم من الطين".
ملحوظة..
الطين هو تراب مخلوط بالماء.
وكوننا الأول يُسمى الكون الترابي، ومعه مادة السيولة "الماء" لتليين صلابة التراب، ولسلاسة الحركة.
الكون الأول بكثافة رقم 1، أشد الأكوان كثافةً.
لدينا هنا في سِفْر دانيال "الجاهوفي" تأويل لـ "رؤية نبوخذنصر"، التمثال المُقسَّم إلى 5 أجزاء.
بالطبع، هذه "نبوءة الملائكة الساقطة" بأنها ستقوم بضرب "كون التراب" وبعد ذلك سينهار بناء المصفوفة الزمنية الحية بالكامل.
ملحوظة..
وضعتُ قاطعًا باللون الأسود، لأن الملائكة الساقطة "تعجز" عن الوصول إلى الكون الخامس.
بالطبع، هذه "نبوءة الملائكة الساقطة" بأنها ستقوم بضرب "كون التراب" وبعد ذلك سينهار بناء المصفوفة الزمنية الحية بالكامل.
ملحوظة..
وضعتُ قاطعًا باللون الأسود، لأن الملائكة الساقطة "تعجز" عن الوصول إلى الكون الخامس.