دراسات في العمق
102K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
أحاچيك يا 🦟🦟🦟..

يُبه، حطينالك 10 نماذج من رسائل جيميل "مُشوَّهة" وعرضنالك على القناة.

كافين 10 تشوُّهات، لا تزيدهم.

عرف الجميع في القناة أن "علامتك"..

تتكلم عن أي شيء، أي شيء 🤷🏻‍♀️
عــدا الشيء المنشور في القناة.


ملحوظة..
حِطلك "قناة" و، زِنْ فيها على كيفك.

وحِطلك" أرقام متابعين وهمية"، حِط مليون متابع، أحد بيعارضك؟؟؟؟

وشيل معاك "قشك" بالمرة،
حسابات الحوقلة والحسبلة والسبحلة وآيات من الذِكر الحكيم وأذكار الصباح والمساء وأدعية دخول الخلاء... إلخ
وإذْ فجأةً..

عشان قطيت حچوه بالكويتي، صاروا أبناء الوطن الكوايته يرسلون ع الجيميل مع (علامة الـ 🦟🦟🦟 الثابتة؛ يتكلم عن أي شيء عـدا الشيء المنشور في القناة)!!!!!

مو أبناء وطني أعرفهم عدل، ماله داعي مسوين شغل مثقف وقارئ ومتعمق في بواطن الأمور!

ملحوظة..
الكلام هذا ينطبق على جميع سكان الأرض.

نــادر، هه نــادر، من يتعمَّق في بواطن الأمور.
يرجى اِستيعاب الآتي..

1. هجائن الكيانات الساقطة سواء المدنية أو السلالة الأصلية، ومعهم ("المُخترقين") و ("المُطفَّرين") من البشر العاديين يقومون بـ "التلاعب" بـ حِيل تبدو "عادية جدًا" لأننا إعتدنا عليها يوميًا ونراها عادية جدًا، وهي ليست كذلك البتة.

2. يضعوننا في مواقف "عادية جدًا"، وعند محاولة تفسيرها بدَت "عبثية" بلا هدف! وهذا هو مربط الفرس: العبث.

3. العبث على مستوى المادة والطاقة؛ تكثيف المادة لتنفث رائحتها. تلك "الرائحة" في الأدبيات الباطنية القديمة هي "رائحة الموت"، وهي الإستجابة بآليات روحانية ذهنية أو سلوكية أو عاطفية، على وعيٍ ساقط.

مثل إستنزاف الطاقة بـ "الإلهاء عن العمل الأصلي" و "فرِّغ نفسك للإجابة عن أسئلتنا" والتي لا علاقة لها بأي موضوع من موضوعات القناة.

4. أحد أوجه إستنزاف الطاقة بـ الإستجابات الروحانية هي "المناقشة". خصوصًا تلك التي تعتمد "قِسمة ضيزى"!

يأتيك أحدهم وقد أضمر بينه وبين نفسه "حقيقته المُطلقة"، ولكنه بيَّت نية "الإستخفاف".

5. قد تعتقدون أن التصرُّف المثالي مع هكذا "أشباح على الجيميل" هو "التطنيش" وهكذا إنتهى الأمر،. ولكن هذا لا يحدث حقيقةً في وضع "مادة سوداء آسنة تتعرض لبثْ ذبذبات ونبضات من طير أبابيل طيلة الوقت". فـ.. حتى لو أردنا أن نستشعر "البرود" فإن نبض الشبكات يحجب ذلك البرود ويجعلنا في حالة "غليان" على الشاردة والواردة. والـ 🦟🦟🦟 الآلي يعرف ذلك جيدًا، أضف إلى ذلك بعض الخرقى من البشر العاديين من إستمالتهم الشبكات إلى هنا، دون خلفية معرفية، بل ولا حتى قرأوا سطرًا واحدًا في القناة!
والآن، سنقرأ سويًا هذا الفصل بعنوان..
"العودة إلى البراءة".
الوهمـيين.. مسوين رع غوييم، لم تعجبه مواضيع "المجلـة" فـ.. إنسحب.

ولا كأنها "طـرده👞" من صاحبة القناة!
فضحهم بإستمرار "واجب".
ستتساءلون..
لماذا كل هذا "اللف والدوران" و "التحايل" و "التلاعب" سواء من الكيانات الساقطة أو "بيادقها البشرية"!

لماذا لا يأخذون الأمور "غصـبًا" وهكذا إنتهى الأمر!

الإجابة..
لأن هنالك ما اِسمه قانون الخلق الفيزيائي "حُرية الإرادة" يعجزون عن تجاوزه، لذلك فهم يقومون بـ "الإلتفاف" على هذا القانون بكل تلك الطرق "الدنيئة" أعلاه.

يريدون منك أنت، وبكامل إرادتك، أن..

تيأس، تحزن، تنكفأ على ذاتك، تضعف.. إلخ كل ما يستتبع تكاثف المادة بروحانيات سالبة.

مقولة طارق بن زياد..
"العدو أمامكم والبحر خلفكم".

يعرف العدو، بكل أنواعه، أن البحر الذي يقع خلفنا هو "نبض شبكات الثقوب الدودية" المُوظَّف لـ تكثيف مادتنا بالميركبا المعكوس، وكل ما يحتاجه هو "إثارة/إستفزاز" تلك المادة لتسريع فنائها.
إقتناعك بأن..

1. كل شيء على ما يرام.
2. فقط فلننسى، أو نتناسى، ذلك.
3. دع الواقع على حاله، إنك عاجز عن تغييره، واِصطنع لك واقعًا آخر مُتخيَّلًا.
4. أنظر للإيجابيات وتجاهل السلبيات.

هذا إسمه (1) هروب من الواقع، و(2) العلاج بـ الوهم.

والذي سرعان ما سيتلاشى عند أول إصطدام عنيف، تاركًا إياك خلفه في إنفصال كلي عن الوجود.

إننا نحاول قدر ما نستطيع أن نكون حِياديين وسِلميين، ولكن كل من..

1. المثيرات الداخلية. النبضات المُرسلة من شبكات الثقوب الدودية مباشرةً إلى الجسد والدماغ.

2. المثيرات الخارجية. مجموعة من "شرطيات" تعتبر الـ Triggers/مُحفزات.

مع ما لدينا من "ميركبا تقريبًا معكوس"، يجعلنا بطريقةٍ ما "صيدًا سهلًا" لدى أبالسة "الحفرة السوداء".
عليك أن تقتنع منذ اليوم فصاعدًا..

أنك مُحاطٌ بـ أبالسة الحفرة السوداء، وفي ظل هذا الوضع فـ.. عليك "الحذر والحرص" لا أن تُشرِّع أبوابك لكل "زومبي" منهم يقوم بـ ممارسة الفنون السوداء كـ..(🐍) "تتراقص" على لحن المزامير الإصطناعية لإغوائك بدخول جنة العدم.

تصلني رسائل "مُتحايلة" على الجيميل، مفادها.. هذا خاطئ! هنالك ("آخر، أخرى، آخرون، أخريات") هم الأفضل.

بالطبع، "الأفضل" إما أموات أو غائبين.

تبرَّعوا مؤخرًا بإرسال ڨيديوهات أو مواقع لأشخاص "أحياء حاضرين" لـ إقناعي أن ما أفعله "عبث"، وأنهم هم "الأشخاص النكِرات" كانوا جادين!

ناهيك مِن مَن أصابهم مرضًا شديدًا بسبب تدريب ختم مهاري! وكل ما يكتبونه في رسائلهم "لا علاقة له" بأي منشور في القناة! بل "التوجيه الخاطئ" إلى أي إتجاه عـدا إتجاه رسالة الجارديان.

عِلمًا بأن "تقنية ختم مهاري" هي في أصلها "غطاء حماية" إن نجحت، بإستخراج تردُّدات "قد تكون" مُخزَّنة في الجسد.

إن لم تجد فائدة تُذكَر، فهذا معناه أن جسدك "يخلـو" من التردُّدات.

أما مسألة "مرضك المُفاجئ" فقد يكون لأسباب أخرى لا علاقة لها بأي تدريب.
مثلًا..
ما أردده في القناة عن "المادة السوداء + رائحة الموت".. فهذا غير موجود في رسالة الجارديان، بل من دراسات بشرية عن "الفنون السوداء" التي كانت دوَّنتها الطوائف السرية "ذات اليد اليُسرى/المسار الأيسر" في القِدم.

وعلى هذا الأساس، كان التقديس لتلك "الأنثى المُتشحة بالسواد"، التي إعتبروها "الطبيعة". وهي بـ "ميل مغناطيسي شديد الجاذبية"، والذي هو "الغِواية".

وأولئك القدامى كانوا يتكلمون عن "المادة الفانية"، بينما وجَّه اللاحقين كلام الأولين توجيهًا خاطئًا، رأسًا إلى "الأنثى البشرية" حتى تقع في شراك العبودية.
عـاد "أصحاب المسار الأيسر" مجددًا في العصر الحديث وهم يرتدون عباءة الـ Science/العلم، لمواصلة تقديس الـ Dark Matter/المادة السوداء.

ترى الـ Scientific Paradigm/المنظور العِلمي لا يخرج أبدًا عن نطاق "المادة".

وقد تستَّروا مؤخرًا بـ "الإلحاد
وهو نفي وجود قوىً عظمى غير قوى "المادة".

عِلمًا بـ أن "المنطق" الذي يتحذلقون به هو "منطق النفي والإنكار" وهو أحد قوانين الرَّبة السوداء المعبودة.

لا يُظهرون أنهم "يعبدون ربـًا" أليس كذلك؟

هم عبيدٌ، يعبدون كما يعبد البقية، إنما "الرَّبة الفانية".

البقية يميلون إلى "إظهار" عبادة "الرَّبْ الساكن".
من أين جاء "الجميع" بقوانين "الربَّة الفانية"، ومن هي أصلًا "الرَّبة الفانية" ولماذا هي "أنثى" بالذات؟؟؟

الإجابة..

1. الرَّبة الفانية هي الـ Dark Matter/المادة السوداء.

2. عرش الرَّبة السوداء يقع في "حفرة"، وهي عبارة عن "كون" خرج بكامل ملحقاته من كواكب ومجرات وأبعاد وقوانين فيزيائية من مسار "خط الزمن الطبيعي" إلى مسار "فرعي" أو "مُنفصل" بإتجاه "الإبادة الذاتية" تدريجيًا؛ جميع "دوراته الزمنية" مُشوَّهة.

3. الرَّبة الفانية "أنثى" لأنها "قوى المغناطيس والصوت". وهي في الأصل قوى "البناء/الكثافة" في حالتها الطبيعية. أما إن "زادت نسبتها" فسوف تعمل بقوانينها العدمية؛ بناء ثم هدم، بناء ثم هدم، وهكذا. لأن الشكل الكثيف/الصلابة غير دائمة.

وهي أنثى، بناءً على قانون "القُطبية" الطبيعي. من أن هنالك "إتجاهين متعارضين لحركة الطاقة؛ أحدها للداخل والآخر للخارج".

4. لم يعرف "الجميع" بقوانين الرَّبة السوداء إلا بعد معرفتهم بـ الثقب الأسود، وهو الكون "المُحتضِر" الذي يقع بجوارنا الذي إنفصل عن الخط الزمني الطبيعي.

المعرفة بتلك القوانين جاءت بطريقة الوحي من الكيانات التي تسكن ذلك الكون.

تعاليم الرَّبة الفانية مستمدة من قوانين فيزياء "الإبادة الذاتية" سارية المفعول في ذلك الكون الأسود.
يرجى التركيز على هذين المفهومَيْن، وهما فحوى: القُطبية..

1. الإظهار، وهو "قوة الدفع/حركة الطاقة" بإتجاه الخارج. (قُطبية موجب)
كل ما هو "ظاهر" من حركة الطاقة.
بإتجاه التوسُّع والتمدُّد والإنتشار.

2. الإبطان، وهو "قوة الدفع/حركة الطاقة" بإتجاه الداخل. (قُطبية سالب)
كل ما هو "خفي" من حركة الطاقة.
بإتجاه الضيق والإنكماش والتقليص.

لا تعمل حركة الطاقة "مُنفصلة" بهذا الشكل، لأنها مختلطة ببعض بنسب محددة، إن فاقت إحداهما الأخرى، ظهر الخلل. وبالتالي، ينفصل "الكائن" عن المسار الصحيح تلقائيًا.

إذن،
ما ظهر أنه قُطبية أنثى كانت المغناطيس، والصوت، والمادة الكثيفة، وكل ما يعطي الشكل الخفيف/الضوئي.. "الوزن، الكُتلة، الصلابة".