دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
*
دراسات في العمق
*
ما بين قوسين: إضافة.

لمن يتساءل..

لماذا نسينا تجسُّدنا القديم عند التجسُّد الجديد؟

أو..

لماذا ننسى دورتنا الحياتية القديمة؟

أو..

لماذا نفقد الذاكرة كل مرة؟؟
أحاچيك يا 🦟🦟🦟..

يُبه، حطينالك 10 نماذج من رسائل جيميل "مُشوَّهة" وعرضنالك على القناة.

كافين 10 تشوُّهات، لا تزيدهم.

عرف الجميع في القناة أن "علامتك"..

تتكلم عن أي شيء، أي شيء 🤷🏻‍♀️
عــدا الشيء المنشور في القناة.


ملحوظة..
حِطلك "قناة" و، زِنْ فيها على كيفك.

وحِطلك" أرقام متابعين وهمية"، حِط مليون متابع، أحد بيعارضك؟؟؟؟

وشيل معاك "قشك" بالمرة،
حسابات الحوقلة والحسبلة والسبحلة وآيات من الذِكر الحكيم وأذكار الصباح والمساء وأدعية دخول الخلاء... إلخ
وإذْ فجأةً..

عشان قطيت حچوه بالكويتي، صاروا أبناء الوطن الكوايته يرسلون ع الجيميل مع (علامة الـ 🦟🦟🦟 الثابتة؛ يتكلم عن أي شيء عـدا الشيء المنشور في القناة)!!!!!

مو أبناء وطني أعرفهم عدل، ماله داعي مسوين شغل مثقف وقارئ ومتعمق في بواطن الأمور!

ملحوظة..
الكلام هذا ينطبق على جميع سكان الأرض.

نــادر، هه نــادر، من يتعمَّق في بواطن الأمور.
يرجى اِستيعاب الآتي..

1. هجائن الكيانات الساقطة سواء المدنية أو السلالة الأصلية، ومعهم ("المُخترقين") و ("المُطفَّرين") من البشر العاديين يقومون بـ "التلاعب" بـ حِيل تبدو "عادية جدًا" لأننا إعتدنا عليها يوميًا ونراها عادية جدًا، وهي ليست كذلك البتة.

2. يضعوننا في مواقف "عادية جدًا"، وعند محاولة تفسيرها بدَت "عبثية" بلا هدف! وهذا هو مربط الفرس: العبث.

3. العبث على مستوى المادة والطاقة؛ تكثيف المادة لتنفث رائحتها. تلك "الرائحة" في الأدبيات الباطنية القديمة هي "رائحة الموت"، وهي الإستجابة بآليات روحانية ذهنية أو سلوكية أو عاطفية، على وعيٍ ساقط.

مثل إستنزاف الطاقة بـ "الإلهاء عن العمل الأصلي" و "فرِّغ نفسك للإجابة عن أسئلتنا" والتي لا علاقة لها بأي موضوع من موضوعات القناة.

4. أحد أوجه إستنزاف الطاقة بـ الإستجابات الروحانية هي "المناقشة". خصوصًا تلك التي تعتمد "قِسمة ضيزى"!

يأتيك أحدهم وقد أضمر بينه وبين نفسه "حقيقته المُطلقة"، ولكنه بيَّت نية "الإستخفاف".

5. قد تعتقدون أن التصرُّف المثالي مع هكذا "أشباح على الجيميل" هو "التطنيش" وهكذا إنتهى الأمر،. ولكن هذا لا يحدث حقيقةً في وضع "مادة سوداء آسنة تتعرض لبثْ ذبذبات ونبضات من طير أبابيل طيلة الوقت". فـ.. حتى لو أردنا أن نستشعر "البرود" فإن نبض الشبكات يحجب ذلك البرود ويجعلنا في حالة "غليان" على الشاردة والواردة. والـ 🦟🦟🦟 الآلي يعرف ذلك جيدًا، أضف إلى ذلك بعض الخرقى من البشر العاديين من إستمالتهم الشبكات إلى هنا، دون خلفية معرفية، بل ولا حتى قرأوا سطرًا واحدًا في القناة!