دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
كان القرار الذي لا رجعة فيه هو إبادة الجنس البشري، ما تبقى "تفاصيل غير هامة".
في "تدوين التحوتيين" كل التصوُّرات الصغرى، التفاصيل، مجرد "حَـشـو"، لتعبئة "فراغ التاريخ" والمفترض أنه تاريخ بشري.
في المنقوشات المصرية القديمة، على سبيل المثال، أول ما نقشوا كان عدد الأغنام وعدد الأبقار، (ولم يكن بينهم خنازير)، إلى جانب كميات المزروعات، على أن ذلك هو "الإقتصاد القديم".

إذن، قام مُؤسِّسو الوعي "الحجري" بإرساء الإقتصاد، بـ حيوانات ونباتات وتحديد العقارات الجغرافية في كوكب الأرض.

كان ذلك إنطلاقة ما يُسمى بـ: المُلكِية.

مجموعة من (1) مخلوقات مُتجسِّدة، ومجموعة من (2) منتوجات الأرض.


على أن مصطلح "المُلكِية" قد بدا لنا لوهلة أنه معقول ومقبول، إلا أنه في واقع الأمر "طفيلية".

إذن، أعمدة الإقتصاد إرتكزت على "الطفيلية" من (1) سلب حيوات المخلوقات المُتجسِّدة، و(2) إستنزاف موارد الأرض.
نرى لاحقًا أنك، بالرغم من سلبك لحيوات المخلوقات المُتجسِّدة وإستنزافك لموارد الأرض، لم تكن من "المُعمِّرين"!

قاموا بتطوير #المنطق_المعيشي "الإقتصاد"، بمرور الزمن المستوحى من "تحوت" وأعوانه.

إلا أنه لم يُطِل من عُمر أحد منهم، بل على العكس من ذلك؛ قصَّر أكثر فأكثر.

كان الإقتصاد الحقيقي مُتواريًا خلف الكواليس وهو الجينات البشرية.

توجد مزارع بشرية ومصانع لـ سحب المادة الجينية، وهي مُحرِّك الإقتصاد.
لعلك تتساءل..
لماذا توجد "حكومات ودول"!

الدول: مزارع.
الحكومات: حصَّادين.

إننا عاجزون عن رؤية "طير أبابيل" الذي سدَّ فضاء الأرض، وفي الآن ذاته قد رأينا أننا أتينا بـ "الخوارق" في خِضم نوبات "الخراقة" معظم الوقت.

كما وأننا قد رأينا أن الآلهة غير مفيدة، لأنها لا تهبُّ لنجدتنا عند الحاجة. مثل منطقنا هذا مثل منطق الأطفال.

وبما أن اِستنتاجاتنا قامت على تعابير النفي، والتي لم ولن يفهمها الجسد فضلًا عن ينفذها، كان "نفي وجود الآلهة" هو المنطق العَدَمي الجديد الذي بات معقولًا ومقبولًا بمرور الزمن لدى مادة سوداء آسنة "إنفصلت" عن آلهة الحياة و"إتصلت" بآلهة الموت.
بما إنهم قاموا بـ حذف قناة في اليوتيوب، فلن يعجزوا عن حذف قناة أيضًا في "التيليجرام"!

إحتفظوا بـ الجيميل.
دراسات في العمق
*
والآن بعد أن عرفنا تقنية "الأبواق"، سنتعرف على تقنية أخرى تُسمى "المخاريط".

الأوراق القادمة، كثيرة، وهي أحد فصول الجزء الرابع من رسالة الجارديان.

من الضروري قراءتها، لأنها تشرح بالتفصيل "سِفْر الرؤيا".